abuoali
03-26-2007, 11:14 PM
اللاءات التي تحقق السعادة الزوجية معا ًً
هذا مقال مهم مفيد لتحقيق السعادة الزوجية بين الزوجين ، قد جمعه أحد الفضلاء جزاه الله خيرا ، فأحببت أن أعيد نشره للفائدة ، وهو لا يبتعد عن الواقع ، وهي نصائح مهمة للزوجين معا ، على صيغة ( لا تفعل ، ولا تفعلي ) لأنها أهل للفهم وللتدبر ، وقد زدت بعض اللاءات وعدلت بعضها ليعم نفعه . والشأن كله في المعاملة الزوجية هو تقوى الله تعالى وتطبيق شرعه في كل أمور حياتنا . فالإيمان والتقوى ومخافة الله هو أكبر وأعظم سياج للسعادة الزوجية والحياة الناجحة والسعادة الدنيوية والأخروية .
وعلى الزوجين أن يتحمل كل واحد الآخر ، ولا يكلفه ما لا يطيق ، بل لابد من التسامح ، فإذا كان البعض منا يحسن معاملة أصدقاءه أحسن المعاملة ، فإن الزواج أعظم من الصداقة ، بل لا مقارنة أصلا !! .
كما ينبغي أن تكون لهم بعض الجلسات الإيمانية كقراءة القرآن وصلاة الجماعة معاً ، وقيام الليل ، ونحو ذلك فإن هذا مما يقوي الرابطة الزوجية . وليقرأ كل واحد إن أراد التوسع كتاباً عن الزواج في الإسلام وحقوق الزوجين ، ومن ذلك كتاب حق الزوج وحق الزوجة للشيخ طه عبد الله عفيفي ، والأسرة المسلمة لخالد العك ، وحقوق الزوجين في الإسلام له أيضا ، وغيرها .
ولعلي أتوسع في موضوع آخر بذكر أهم المؤلفات المفيدة النافعة للأسرة عموما والحياة الزوجية خاصة .
.
عزيزي الزوج :
زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها ..
فهذه ( 20 ) لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .
لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .
لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .
لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .
لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .
لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .
لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس ملاطفتها ومداعبتها في مخدع الزوجية وإعطاءها حقها .
لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .
لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .
لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .
لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .
لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .
لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .
لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها بعدم أهميتها .
لا تتوقع منها أن تحل المشاكل بطريقة عقلانية ومنطقية ، لأنها أكثر ميلاً إلي استخدام العاطفة .
لا تتدخل كثيراً في شؤون البيت ، وامنحها الثقة ، فإن هذا يشعرها بأنها ملكة متوجة داخل منزلها .
لا تغفل عن امتداحها ،وتغزل في ملبسها وزينتها وطبخها حتى في ترتيب المنزل ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة ( الولادة – الحمل – الطمث ) ولابد أن تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات .
لا تحد كثيراً من حريتها الشخصية ، خاصة في علاقاتها الاجتماعية ، فهي بطبيعتها اجتماعية تحب الصداقات الكثيرة ما دامت في إطارها الشرعي .
عزيزتي الزوجه :
انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهمي نفسيته جيداً حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة ..
وهذه ( 20 ) لا .. تجنبي الوقوع فيها :
لا تقارني نفسك به ، فهو مختلف عنك .
لا تقتحمي عزلته ، لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين ، إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها .
لا تستفزيه ، فهو بطبيعته حاد الطباع ،عصبي المزاج ، ينفذ صبره بسرعة .
لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبين في أن يقوم به ، لأنه لا يفكر بأسلوبك نفسه .
لا تفرضي أسلوبك أو تفكيرك عليه ، لأنه يغضب إذا شعر بنديتك له .
لا تثقلي عليه بالحديث ، فهو لا يحب المرأة الثرثارة .
لا تنتظري أن يقول لك أسف ، لأنه لا يحب الاعتذار ، وأن أراد فإنه يتبع طرقاً أخري غير مباشرة في التعبير عن ذلك .
لا تشعريه بعدم حاجتك إليه ، حتى لا تفقدي عطاءه ورعايته لك .
لا تسمعيه كلاماً لا يرضي عنه ، لأن هذا يؤذيه ويعكر صفو مزاجه . لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما حتى لا تفقديه .
لا تنتقديه أمام أهله وأصدقائه ، لأنه يشعر بأنك تنتقمين من رجولته . واهتمي بأهله ووالديه خاصة وتقربي لهما فإن ذلك من أسباب دوام سعادتك .
لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر .
لا تنفريه منك أثناء المعاشرة الزوجية حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.
لا تنشري أسرار حياتكما حتى لأهلك منعاً لتدخلهم ، لأن الرجل بطبيعته كتوم .
لا تزيدي من طلباتك ، فهو يحب الزوجة القنوع .
لا تشعريه بأنك أفضل منه حتى لا تفقدي حبه واحترامه .
لا تقللي من حبك وحنانك له فإن هذا يشعره بالرضا .
لا تنتظريه دائماً أن يكون المبادر ، فإن كرم الزوج في ردود أفعاله .
لا تهتمي بأولادك علي حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت .
لا تعصي له أمراً ما دام لا يخاف شرع الله تعالى . فإن الزوج يحب الزوجة المطيعة .
هذا مقال مهم مفيد لتحقيق السعادة الزوجية بين الزوجين ، قد جمعه أحد الفضلاء جزاه الله خيرا ، فأحببت أن أعيد نشره للفائدة ، وهو لا يبتعد عن الواقع ، وهي نصائح مهمة للزوجين معا ، على صيغة ( لا تفعل ، ولا تفعلي ) لأنها أهل للفهم وللتدبر ، وقد زدت بعض اللاءات وعدلت بعضها ليعم نفعه . والشأن كله في المعاملة الزوجية هو تقوى الله تعالى وتطبيق شرعه في كل أمور حياتنا . فالإيمان والتقوى ومخافة الله هو أكبر وأعظم سياج للسعادة الزوجية والحياة الناجحة والسعادة الدنيوية والأخروية .
وعلى الزوجين أن يتحمل كل واحد الآخر ، ولا يكلفه ما لا يطيق ، بل لابد من التسامح ، فإذا كان البعض منا يحسن معاملة أصدقاءه أحسن المعاملة ، فإن الزواج أعظم من الصداقة ، بل لا مقارنة أصلا !! .
كما ينبغي أن تكون لهم بعض الجلسات الإيمانية كقراءة القرآن وصلاة الجماعة معاً ، وقيام الليل ، ونحو ذلك فإن هذا مما يقوي الرابطة الزوجية . وليقرأ كل واحد إن أراد التوسع كتاباً عن الزواج في الإسلام وحقوق الزوجين ، ومن ذلك كتاب حق الزوج وحق الزوجة للشيخ طه عبد الله عفيفي ، والأسرة المسلمة لخالد العك ، وحقوق الزوجين في الإسلام له أيضا ، وغيرها .
ولعلي أتوسع في موضوع آخر بذكر أهم المؤلفات المفيدة النافعة للأسرة عموما والحياة الزوجية خاصة .
.
عزيزي الزوج :
زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها ..
فهذه ( 20 ) لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .
لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .
لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .
لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .
لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .
لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .
لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس ملاطفتها ومداعبتها في مخدع الزوجية وإعطاءها حقها .
لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .
لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .
لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .
لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .
لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .
لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .
لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها بعدم أهميتها .
لا تتوقع منها أن تحل المشاكل بطريقة عقلانية ومنطقية ، لأنها أكثر ميلاً إلي استخدام العاطفة .
لا تتدخل كثيراً في شؤون البيت ، وامنحها الثقة ، فإن هذا يشعرها بأنها ملكة متوجة داخل منزلها .
لا تغفل عن امتداحها ،وتغزل في ملبسها وزينتها وطبخها حتى في ترتيب المنزل ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة ( الولادة – الحمل – الطمث ) ولابد أن تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات .
لا تحد كثيراً من حريتها الشخصية ، خاصة في علاقاتها الاجتماعية ، فهي بطبيعتها اجتماعية تحب الصداقات الكثيرة ما دامت في إطارها الشرعي .
عزيزتي الزوجه :
انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهمي نفسيته جيداً حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة ..
وهذه ( 20 ) لا .. تجنبي الوقوع فيها :
لا تقارني نفسك به ، فهو مختلف عنك .
لا تقتحمي عزلته ، لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين ، إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها .
لا تستفزيه ، فهو بطبيعته حاد الطباع ،عصبي المزاج ، ينفذ صبره بسرعة .
لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبين في أن يقوم به ، لأنه لا يفكر بأسلوبك نفسه .
لا تفرضي أسلوبك أو تفكيرك عليه ، لأنه يغضب إذا شعر بنديتك له .
لا تثقلي عليه بالحديث ، فهو لا يحب المرأة الثرثارة .
لا تنتظري أن يقول لك أسف ، لأنه لا يحب الاعتذار ، وأن أراد فإنه يتبع طرقاً أخري غير مباشرة في التعبير عن ذلك .
لا تشعريه بعدم حاجتك إليه ، حتى لا تفقدي عطاءه ورعايته لك .
لا تسمعيه كلاماً لا يرضي عنه ، لأن هذا يؤذيه ويعكر صفو مزاجه . لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما حتى لا تفقديه .
لا تنتقديه أمام أهله وأصدقائه ، لأنه يشعر بأنك تنتقمين من رجولته . واهتمي بأهله ووالديه خاصة وتقربي لهما فإن ذلك من أسباب دوام سعادتك .
لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر .
لا تنفريه منك أثناء المعاشرة الزوجية حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.
لا تنشري أسرار حياتكما حتى لأهلك منعاً لتدخلهم ، لأن الرجل بطبيعته كتوم .
لا تزيدي من طلباتك ، فهو يحب الزوجة القنوع .
لا تشعريه بأنك أفضل منه حتى لا تفقدي حبه واحترامه .
لا تقللي من حبك وحنانك له فإن هذا يشعره بالرضا .
لا تنتظريه دائماً أن يكون المبادر ، فإن كرم الزوج في ردود أفعاله .
لا تهتمي بأولادك علي حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت .
لا تعصي له أمراً ما دام لا يخاف شرع الله تعالى . فإن الزوج يحب الزوجة المطيعة .