مشاهدة النسخة كاملة : هناك من يشكك في الاسلام والقرآن فردوا عليه
abuoali
04-01-2007, 01:04 AM
اخوتى فى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر فى الاونه الاخيره من رجال الدين بالغرب سواء الدين المسيحى او اليهودى وعلمائهم والمستشرقين وكل من يعرف او لايعرف التشكيك فى الدين الاسلامى فمنهم من شكك فى القرآن الكريم وفى بعض سوره واياته ومنهم من سب الر سول الكريم صلى الله عليه وسلم ومنهم من سب وعاب فى الصحابه وال بيت النبى صلى الله عليه وسلم ومنهم من قال ان الاسلام حرم المرأه من حقها فى الحريه والميراث ومنهم من تحدث عن التعدديه فى الزواج فى الاسلام ..................... الخ
وكثير........ وكثير من هذه الامثله وحتى لا اطيل عليكم اخوتى فى الله اليكم ما اريد ان اقوله لماذ لا يكون لدينا موضوع مثبت نعرض فيه هذه الشبهات والرد عليها كما ورد عن كبار علماء الاسلام وحتى يكون مرجع لنا ولكل اخوننا المسلمين فكثير منا قد يتعرض لمثل هذه الاسئله والبعض منا يقف مكتوف الايدى قليل الحيله هين الحجه او معدومها فى كثير من الاحيان.
ولكم وللاداره المنتدى وافر الحب والاحترام
القفير الى الله الراجى مغفرته اخوكم فى الله ابو على
abuoali
04-01-2007, 01:26 AM
اخوتى فى الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لى ان اكون اول المشاركين فى هذا الموضوع المهم
بسم الله الرحمن الرحيم
لدراسة المصدر المحتمل للقرآن الكريم يتحتم على الباحث المنصف الموضوعي أن يلم بجميع الاحتمالات التي يمكن أن تكون مصدراً له..
إما أن يكون القرآن وحياً من عند الله نزل عن طريق الوحي جبريل وإما ألا يكون كذلك:
إن سلمنا أنه ليس وحياً من عند الله فإنه لا يخلو عن كونه مكتسباً من غير محمد أو ناتجاً عن أفكاره وخواطره.. ولا يوجد سوى هاتين الفرضيتين فلنناقشها:
الفرضية الأولى: أنه أخذه من بيئته ومجتمعه :حتى نناقش هذه الفرضية بهدوء يجب أن نبحث في البيئة التي يحتمل أن يكون النبي محمد عليه الصلاة والسلام قد أخذ منها القرآن الكريم
أولا: في مكة :
الاحتمال الأول: المجتمع المكي الذي نشأ فيه سيدنا محمد .. يرى القائلون بذلك ( أمثال المستشرق الفرنسي رينان ) أن المجتمع العربي في مكة كان موحدا وكان مشهورا بمكارم الأخلاق.. الخ
المناقشة: يصور أصحاب هذا الرأي أن المجتمع المكي كان موحدا لله وهذا يناقض ما أجمع عليه التاريخ من كونهم عبدة للأصنام مشهور عنهم الكثير من العادات السيئة كشرب الخمر والربا ووأد البنات.. والقرآن الكريم مليء بعبارات التوبيخ لهم على عباداتهم الفاسدة وعاداتهم القبيحة بل ونقل لنا أنهم كانوا يستغربون التوحيد " أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب "
ملاحظة: يزعم آخرون أنه أخذ القرآن عن أمية بن الصلت وورقة بن نوفل
نقول لهم لماذا لم يقل مشركوا قريش ذلك ولماذا لم يُنقل إلينا أنه كان دائم التردد عند أمثالهما وقريش كانت تراقب كل حركاته
وأين كان معلموه عندما نزل عليه الوحي في سفره وهو بين أصحابه وفي المناسبات المختلفة...
أما كان العرب يحفظون شعر أمية بن الصلت ؟؟ لماذا لم يعيّروه بأنه نقل شعر أمية أو غيره ؟ بل لماذا لا يدعي أمية وورقة النبوة لنفسيهما ؟؟ وأن القران نزل عليهما ؟
الاحتمال الثاني: أن يكون مكتسبا من أفراد من اليهود والنصارى عاشوا في مكة للعمل فيها
المناقشة: رد القرآن على ذلك بأن العقل يمنع أن يكون الكلام المعجز بنظمه مأخوذا من أجانب لا يحسنون تكلم العربية في حديثهم العادي " لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين "
هل من المعقول أن يكثر سيدنا محمد من التردد إلى هؤلاء الأجانب دون أن يلاحظ مشركوا ذلك ؟ وأين كانوا عندما نزل القرآن في الحوادث المختلفة في شتى الأزمنة والأماكن طيلة 23 عاما مدة نزول القرآن
الاحتمال الثالث: التوراة والإنجيل مصدر القرآن: أي أنه وجد نسخة منها فأخذ يحدث أصحابه
المناقشة: من المعلوم أن كتبهم المقدسة لم تترجم إلى العربية إلا بعد قرون من عهد النبوة كما إن الناظر إلى آيات القرآن بعين الفحص يجد اختلافا كبيرا بين القرآن وبينهما في قصص بدء الخلق وقصص الأمم السابقة ( انظر موريس بوكاي ) فضلا عن المفاصلة بين ما في القرآن وكتبهم في العبادات والتشريعات والمسؤولية الأخلاقية..
وكيف قرأ عنها وهو لا يقرأ ولا يكتب " ... ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ". صدق الله العظيم
الاحتمال الرابع:: اكتسبه من خلال رحلاته في الشتاء والصيف إلى اليمن والشام
المناقشة: من المعلوم أن أي تعلم يحتاج طول مكث بين المعلم والتلميذ ولم يثبت أنه عليه الصلاة والسلام مكث عند أحدهم في أسفاره
والثابت تاريخيا أن أقصى مكان وصله سيدنا محمد في أسفاره بعد بلوغه كان إلى سوق حباشا في تهامة شمالا وسوق غراش في اليمن جنوبا.. وكل من سيلاقيهم في طريقه بين المكانين ليسوا سوى عرب وثنيين لا يوجد عندهم شيء أكثر مما عند أهل مكة بل إن أهل مكة أعلم منهم بكثير من الأمور بدون شك لموقع مكة عند العرب
ونقول أيضا: هل كان عندما تنزل به النوازل أو يسأله الصحابة سؤالا يقول لهم انتظروا لأذهب إلى أولئك .. فيأتيهم فيوحون إليه ويعود إلى أصحابه
وأيضا: ماذا عند أولئك إن افترضنا أنهم نصارى ماذا سيأخذ عنهم سوى مجموعة قصص اشتهرت بها كتبهم فأين العقيدة وصفات الجنة والنار والعبادات والتشريعات الموجودة في القرآن
هؤلاء النصارى الذين صدق فيهم قول الإمام علي رضي الله عنه : " لم يأخذوا من النصرانية سوى شرب الخمر ".
الاحتمال الخامس: تأثره بالصابئة والزرادشتية
المناقشة: لا يعقل أن القرآن العربي المعجز جاء بكامله من عند الفرس بسبب وجود بعض العقائد المشتركة مع الزرادشتية كالصراط فوق جهنم وملك الموت فماذا نفعل بباقي الاختلافات الجوهرية بين الإسلام والزرادشتية ؟
أما الصابئة فصلواتهم في الأوقات المنهي فيها عن الصلاة للمسلمين أما كعبتهم فهي في حران العراق فأين هم والإسلام؟
كل ذلك لا يخلو من شطط وتكلف يأباه البحث العلمي الموضوعي المنصف
ثانياً: في المدينة النبوية :
شاءت حكمة الله تعالى أن تكون غالب قصص القرآن الكريم قد نزلت في العهد المكي بل والسور المكية أكثر من المدنية وهذا محل إجماع لا جدال فيه
واليهود كانوا معروفين بإخفاء كتبهم عن عامة اليهود، فكيف يظهرونها للعرب، بل ولعدوهم !!!
فيستحيل بداهة أن يذهب رسول الله إلى منازل يهود المدينة ليأخذ عنهم وبخاصة وكلنا يعلم ما كانوا عليه من غدر وتآمر ضد المسلمين
وأين كان منافقو المدينة حين كان الرسول يتوجه إلى بني قريظة أو خيبر ليأخذ عنهم العلم ؟؟
كما أننا نعلم الاختلاف الشديد بين قرآن المسلمين وما عليه يهود المدينة في العقيدة والشريعة والأخلاق
بالمناسبة : إن من عادة اليهود فضح عملائهم ولو بعد حين والتاريخ القديم والمعاصر شاهد على ذلك
-------------------------------------------------
الفرضية الثانية: أن يكون القرآن الكريم ناتجا عن فكر سيدنا محمد وذكائه الحاد وتجاربه الشخصية.. والرد على ذلك بأمور أبسطها ما يلي:
1. لم يكن سيدنا محمد من طلاب الدنيا فلو كان كذلك لحصل عليها عندما عرض عليه كفار مكة المُلك عليهم وأن يكون أكثرهم مالا وأن يزوجونه ما يشاء من النساء مقابل أن يترك الدعوة إلى دين الإسلام
2. إقراره بأن القرآن ليس من عنده بل من عند الله رغم أنه لو ادعاه لنفسه لكان سيفتخر بذلك أمام كل العرب فلم يكن عند العرب مصدر فخر أكبر من البراعة والتحدي في قول الشعر البديع
قد يقول قائل لذكائه لم يدّعِ ذلك ليجمع حوله المناصرين ويجبرهم على طاعته.. فنقول له: لكن هنالك ما يسمى الحديث النبوي فلماذا لم يدّع أيضا أنه من عند الله ؟؟ كما أن للحديث النبوي الصحيح والقرآن وجوب الاتباع والطاعة ذاتهما عند المسلمين
3. كانت تنزل برسول الله نوازل تتطلب الحاجة الملحة للكلام كحادثة الإفك أو سؤال الصحابة وغيرهم له عن أمور تأخر الرد عليها حتى نزول الوحي كحكم الظهار والأهلة والموقف من الثلاثة الذين خُلفوا عن تبوك..
بقي رسول الله في حادثة الإفك أياما طويلة محتارا للحل في موضوع هو أشد المواضيع حساسية عند العرب في كل زمان ومكان
4. هنالك آيات كثيرة تعاتب سيدنا محمدا لأنه فعل خلاف الأولى " عبس وتولى " ، " لم تحرم ما أحل الله لك " ، " تخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس .. " فلو كان من تأليفه هل كان سيقول ذلك
5. لم يكن من عادته أن يُحضر كلامه قبل النبوة وبعدها فلماذا كان يحرك لسانه بالقرآن أثناء نزول الوحي عليه حتى لا ينساه ويثبت في صدره لو كان من تأليفه ؟؟
ولماذا لم يكن يفعل ذلك في الحديث النبوي وخطب الجمعة..
بل انتقد كثير من المستشرقين ما يقولون إنه نسيان من الرسول لبعض الآيات بعد تبليغها .....
أقول لهم لو كان القرآن من تأليفه لقال لهم خذوا هذه الآيات الجديدة ولن يعلم أحد أنها نسي حرفاً.
6. كان معروفا عنه قبل النبوة أنه الصادق الأمين ، وحتى وهم يعادونه كانوا يحفظون أماناتهم عنده ولهذا تأخر سيدنا علي عن الهجرة ليرد الأمانات إلى أهلها الذين حاربوا رسول الله وآذوه أشد أنواع الأذى
وكان قبل النبوة في حالة رخاء تغيرت تماما بعد النبوة .. فهل هذا حال طالب الدنيا ؟
7. كان يكثر من قول " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم " ونهى جارية كانت تقول " وفينا نبي يعلم ما في غد " وكان ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه الشريف ولا توقد نار الطعام في بيته لمدة شهرين وكان أحيانا يربط حجراً على بطنه من الجوع وهو في المدينة المنورة رغم أن الدنيا أتته طائعة لكنه رفضها
8. هنالك أمور في القرآن ثابتة لا يمكن أن تكون بمحض فكر ووجدان كعمر دعوة سيدنا نوح وكم لبث أهل الكهف في كهفهم (( لاحظ الإعجاز العددي هنا من شخص أمي )) وقصة صالح وهود من العرب البائدة وصفات الجنة والنار وغيرها من أمور وتفاصيل لم يعرفها العرب وليست موجودة في أي كتاب مقدس بهذا التفصيل
9. ما يميز القرآن الكريم عن الحديث الشريف فهو المتعبَّد بتلاوته .. فلماذا لم يقل محمد أن من يتلو كلمات من حديثه الشريف له كذا وكذا من الحسنات ؟؟؟ ولماذا لم يُلزم الصحابة بتلاوته شيء من الحديث في الصلاة بعد الفاتحة ؟؟؟؟؟
وانظر ما اختص به القرآن الكريم دون الحديث النبوي الشريف من أحكام التجويد (( المد والإدغام والإخفاء ... )) وحروف فواتح السور والسجدات ...
هل يوجد أي من ذلك في أي حديث نبوي شريف
بل هل هذا من المعهود في أساليب كلام العرب
هل يخطر ذلك بفكر وذهن أي رجل دون وحي
10. لماذا لم يًعارَض القرآن بكلام بشر في مكة المكرمة طيلة 13 عاما والتحدي والتقريع لهم مستمر والعرب معروفون بحماسهم إذا استُفِزوا ( حرب البسوس وداحس والغبراء قامت لأسباب تافهة ولتحدٍ أخف وقعاً من تحدي القرآن وتبكيته وتقريعه لهم )
رغم أنه في مكة لم يكن للمسلمين دولة حتى لا يقول قائل : لم يعارضوا القرآن خوفا من عقاب محمد
بعد هذا كله هل من شخص يقنعني بأن القرآن الكريم من تأليف محمد ؟؟
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
ما السر في القرآن الكريم ؟
إن التناسق البلاغي في آيات القرآن الكريم يعلمه كل دارس منصف موضوعي بحيث يخرج بالتزامات ثلاثة دالة على أن القرآن الكريم من عند الله تبارك وتعالى..
أ. التزام بياني: وهو التزام القرآن الكريم في أسلوبه كله درجة واحدة من الفصاحة والبلاغة لم ينزل عنها مرة واحدة أو في موضع واحد.
هذه الدرجة العالية أسمى وأعلى وأرفع من أفصح بيان عربي بشري وبهذا الالتزام تحقق الإعجاز البياني القرآني الدال على أن القرآن من عند الله.
مثال ذلك... رواية ( زينب ) مثلا ليست على مستوى واحد من البلاغة.. كما هي قصيدة " قفا نبك.. " وشعر المتنبي .. الأبلغ منها مثلا.
ب. التزام موضوعي: وهو التزام في المضمون الذي عرضه القرآن الكريم بحيث لا تنفك جميع الموضوعات التي عرضها من حقائق بالغة الصدق والحكمة والصواب.. وهذا من أقوى الأدلة على كون القرآن الكريم كله من عند الله.
فليس هنالك كتاب بشري بعدد صفحات القرآن الكريم إلا وتجد فيه ما يُنتقد عليه الكاتب من أفكار قديمة أو حقائق ثبت عدم وجودهاأو تفاوت في الأسلوب أو أخطاء مطبعية... الخ
مثال ذلك.... قال الربيع تلميذ الشافعي له: أراك تغير وتبدل كثيرا في كتابك " الرسالة "؟
فأجابه الشافعي: هذا حال كل من كتب كتابا .. فإنه كلما نظر فيه مرة أعاد صيغته وقدّم هذا وأخر ذاك.. وحذف هذا وأضاف ذاك.. ؛ فالله تعالى يأبى أن يكون الكمال إلا لكتابه.
وهذا يلاحظه المتعلمون من زملائي الأعزاء الذين أكملوا دراساتهم العليا فتجد أنه كلما راجع بحثه الذي قدمه سيغير فيه ويُبدل... وحتى بعدما يناقش رسالته وينظر إليها بعد فترة من الزمن يضحك على بعض الكلمات والأفكار التي كتبها ويستغرب كيف فات اللجنة المشرفة تصويب ذلك ... وهذا سمت كل بحث.
وما الطبعات المزيدة والمنقحة إلا خير شاهد على ذلك. . فمهما بلغت براعة الكاتب إلا أنه سيزيد من التطوير والتحديث وسماع الانتقادات فيما كتب وسيكتب.
ج. التزام شكلي: التزام في عدد ورود بعض الكلمات والحروف القرآنية تكشفه الحسابات الدقيقة ( الإعجاز العددي ).
مثال ذلك:
قام الدكتور ( علي حلمي موسى ) الحاصل على دكتوراه الفيزياء الذرية النظرية من جامعة لندن بتجربة حسابية رقمية على جذور الأرقام القرآنية مستخدما الحاسوب.
قارن من خلالها الجذور للكلمات الواردة في آيات القرآن الكريم مع الجذور للكلمات في معاجم اللغة العربية الثلاثة: الصحاح للجوهري ، وتاج العروس للزبيدي ، ولسان العرب لابن منظور..وفيما يلي بعض الأرقام والإحصاءات التي خرج بها:
1. ألفاظ القرآن التي لها جذور هي الأسماء والأفعال ( 51899 ).
2. ألفاظ القرآن التي أخذت من جذر غير ثلاثي ( بعض منها مُعرّب ) مثل برزخ وخردل وسلسبيل عددها ( 167 ) لفظا.
أي أن نسبة ألفاظ القرآن التي لها جذر ثلاثي = 98 %.
فهو بحق " لسان عربي مبين ".
3. أكثر ألفاظ القرآن عددا هي المبدوءة بحرف الهمزة وعددها ( 8170 ) ثم حرف القاف وعددها ( 4079 )......
4. عدد الجذور الثلاثية للكلمات القرآنية المبدوءة بالهمزة هو ( 76 ) جذرا وعددها في الصحاح للجوهري (187). أي أن القرآن استخدم 40% من جذور الكلمات المبدوءة بالهمزة.
5. مجموع الجذور الثلاثية للكلمات القرآنية هو ( 1640 ) ومجموع الجذور الثلاثية في الصحاح للجوهري هو (4814). أي أن القرآن استخدم ما نسبته 34%.
وعلى هذا يكون القرآن قد استخدم أكثر من ثلث الجذور الثلاثية للألفاظ العربية في 600 صفحة فقط من القطع المتوسط.
إن أي أديب ( جاهلي أو معاصر ) مهما بلغت قدرته الأدبية ومهارته البيانية وموهبته اللغوية لن يستخدم أكثر من 5% من أصول كلمات اللغة.. فما معنى أن يستخدم القرآن أكثر من ثلث الكلمات العربية ؟
هذه دلالة واضحة على ظاهرة التناسق العددي في الجذور الأصلية للكلمات القرآنية. ودلالة واضحة على غزارة المادة اللغوية فيه وهذا يدل على أن القرآن الكريم ليس كلام بشر بل هو كلام الله.
وبهذا حفظ كتاب الله اللغة من الضياع، فلولاه لتشعبت اللغة إلى لهجات .. وضاعت الفصحى في خضم العاميات.
ولى عوده ان قدر لنا اللقاء
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir