52على بابا
04-10-2007, 03:09 AM
نفضوا السلبية .. شاركوا قالوا كلمتهم بقوا فى اماكنهم راقبوا حرسوا احلامهم ولم يتركوا احدا يفسرها وفق هواه او يفسدها .
مارس المستقبل جاء فلم يضيعوا الفرصة تحت زعم اى حجة فكل الحجج قد سقطت ... واصبح كل شئ واضح فغمس نحو 9 ملايين مواطن ابهامهم فى الحبر الفسفورى ورسموا ملامح لحلم الوطن والمستقبل بعد ان رفضوا وصاية قلة ارادت ان تفرض رأيها عليهم .
بادروا ولم ينتظروا شيئا فهم على يقين بان السماء لم تمطر ذهبا ولا فضة .... ولم ينخدعوا بشعارات رددها من يحلو لهم المقامرة بكل شئ حتى بمستقبل الوطن..
فاختاروا طريقا يثقون بانه الصحيح واختار 9ر75% منهم ان يقولوا نعم ليؤكدوا ان يوم
26 مارس علامة فارقة فى تطور حياتنا الدستورية والسياسية .
مصلحة الوطن ..ارض النيل.. سماؤها .. كرامة المواطن .. احلامه .. الامه.. لم يتركوها تخضع لاحكام قانون المصادفة .. او لمغامر قادم تحت لواء " كفاية " او مطلب سلبىينادى بالمقاطعة كهدف فى حد ذاته بعد ان ادعى التدثر بعباءة الدين واعتبر نفسه انه وحده المسلم وما عداه من الكافرين.
قالوا نعم من اجل المستقبل وقفوا بجانب العمل وليس الادعاء استجابوا لمن اختبرت المصاعب والازمات مقدرته ... من نجح فى اختبار كل العقبات ... من اقسم على الحماية وخضع لقسمه ... من تعهد بالانجاز واوفى بعهده ... من اشهد العالم على ارادة وتصميم اسمر النيل على فرض سياسته على كل حبه رمل فى نطاق وطن اختارت صفحات اطلس الجغرافيا تسميته "مصر " بعد ان صبغته باللون الاخضر .
انتظموا فى صفوف لجان التصويت ززز وترك بعهضهم مقعده فى المقهى شاغرا وهو ة
واثق بان احدا لم ينب عنه فى اعلان رأيه كما حاول البعض اقناعه .. فقد ولى هذا الزمن واقتنع بان اختياره لم يجرؤ احدا على ان يبدله وان رويته لم يستطع احدا ان يفسدها وان حلمه لم تقدر ايادى الخداع ان تخنقه .
شارك المواطن بصدق بعد ان تأكد ان شقيقه المهاجر فى الخارج التزم بلد هجرته ولم يظهر لدقائق خلال التصويت كما كان يحدث فى الماضى... وان جاره الراحل الذى اعتاد ان يراه فى لجان التصويت قد التزم قبره هذه المرة ....راجع نفسه مرارا قبل ان يمسك بالقلم خلف ستارة لجنته وقال ما رأه حقا ولانه لم ينخدع بدعوى او يتأثر بشعار ولم تسكره جملة كانت تستهدف اثارة نشوه زائفة بجراة نطقها ...فقد قال كلمته لينتظر
ان تفى الحكومة ونواب البرلمان بوعودهم حتى لا يخرج قانون يترجم التعديلات الدستورية - التى وافق عليها المواطن - يضم بين مواده ما يؤكد مخاوف هذا المواطن او يهدد حرياته او يثير ندمه على المشاركة .
مارس المستقبل جاء فلم يضيعوا الفرصة تحت زعم اى حجة فكل الحجج قد سقطت ... واصبح كل شئ واضح فغمس نحو 9 ملايين مواطن ابهامهم فى الحبر الفسفورى ورسموا ملامح لحلم الوطن والمستقبل بعد ان رفضوا وصاية قلة ارادت ان تفرض رأيها عليهم .
بادروا ولم ينتظروا شيئا فهم على يقين بان السماء لم تمطر ذهبا ولا فضة .... ولم ينخدعوا بشعارات رددها من يحلو لهم المقامرة بكل شئ حتى بمستقبل الوطن..
فاختاروا طريقا يثقون بانه الصحيح واختار 9ر75% منهم ان يقولوا نعم ليؤكدوا ان يوم
26 مارس علامة فارقة فى تطور حياتنا الدستورية والسياسية .
مصلحة الوطن ..ارض النيل.. سماؤها .. كرامة المواطن .. احلامه .. الامه.. لم يتركوها تخضع لاحكام قانون المصادفة .. او لمغامر قادم تحت لواء " كفاية " او مطلب سلبىينادى بالمقاطعة كهدف فى حد ذاته بعد ان ادعى التدثر بعباءة الدين واعتبر نفسه انه وحده المسلم وما عداه من الكافرين.
قالوا نعم من اجل المستقبل وقفوا بجانب العمل وليس الادعاء استجابوا لمن اختبرت المصاعب والازمات مقدرته ... من نجح فى اختبار كل العقبات ... من اقسم على الحماية وخضع لقسمه ... من تعهد بالانجاز واوفى بعهده ... من اشهد العالم على ارادة وتصميم اسمر النيل على فرض سياسته على كل حبه رمل فى نطاق وطن اختارت صفحات اطلس الجغرافيا تسميته "مصر " بعد ان صبغته باللون الاخضر .
انتظموا فى صفوف لجان التصويت ززز وترك بعهضهم مقعده فى المقهى شاغرا وهو ة
واثق بان احدا لم ينب عنه فى اعلان رأيه كما حاول البعض اقناعه .. فقد ولى هذا الزمن واقتنع بان اختياره لم يجرؤ احدا على ان يبدله وان رويته لم يستطع احدا ان يفسدها وان حلمه لم تقدر ايادى الخداع ان تخنقه .
شارك المواطن بصدق بعد ان تأكد ان شقيقه المهاجر فى الخارج التزم بلد هجرته ولم يظهر لدقائق خلال التصويت كما كان يحدث فى الماضى... وان جاره الراحل الذى اعتاد ان يراه فى لجان التصويت قد التزم قبره هذه المرة ....راجع نفسه مرارا قبل ان يمسك بالقلم خلف ستارة لجنته وقال ما رأه حقا ولانه لم ينخدع بدعوى او يتأثر بشعار ولم تسكره جملة كانت تستهدف اثارة نشوه زائفة بجراة نطقها ...فقد قال كلمته لينتظر
ان تفى الحكومة ونواب البرلمان بوعودهم حتى لا يخرج قانون يترجم التعديلات الدستورية - التى وافق عليها المواطن - يضم بين مواده ما يؤكد مخاوف هذا المواطن او يهدد حرياته او يثير ندمه على المشاركة .