قلب الاسد
11-07-2003, 12:56 PM
ذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية اليوم الجمعة أن أربعة فلسطينيين بينهم طفل استشهدوا وجرح 11 أخرين خلال عمليات قصف وتوغل شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في شمال ووسط قطاع غزة.
وأفاد ناطق باسم مديرية الأمن العام الفلسطينية أن طفلا فلسطينيا استشهد اليوم الجمعة بنيران القوات الإسرائيلية شرق غزة مما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين خلال الساعات الماضية إلى أربعة.
وأوضح الناطق أن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف صوب منطقة المنطار شرق غزة مما أدى إلى استشهاد الطفل محمود محمد القايض "10 أعوام" بينما أصيب فتى أخر بجراح.
وقالت المصادر أن الاثنين كانا يقومان بنصب شباك لصيد الطيور في تلك المنطقة عندما أطلق جيش الاحتلال النار عليهما.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت أن فلسطينيين استشهدا وجرح 10 آخرون فجر الجمعة عندما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة منطقة النجار في بلدة خزاعة القريبة من خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن نظمى النجار"28 عاما" ومحمد النجار "19 عاما" وهما من عناصر كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح أصيبا بعدة عيارات نارية خلال اشتباك مسلح مع الجنود الإسرائيليين بالقرب من السور الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة وتركا ينزفان حتى لقيا مصرعهما دون أن تسمح القوات الإسرائيلية لسيارات الإسعاف بالوصول إليهما.
وأفاد ناطق باسم مديرية الأمن العام الفلسطينية أن طفلا فلسطينيا استشهد اليوم الجمعة بنيران القوات الإسرائيلية شرق غزة مما يرفع عدد القتلى الفلسطينيين خلال الساعات الماضية إلى أربعة.
وأوضح الناطق أن القوات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف صوب منطقة المنطار شرق غزة مما أدى إلى استشهاد الطفل محمود محمد القايض "10 أعوام" بينما أصيب فتى أخر بجراح.
وقالت المصادر أن الاثنين كانا يقومان بنصب شباك لصيد الطيور في تلك المنطقة عندما أطلق جيش الاحتلال النار عليهما.
وكانت مصادر طبية فلسطينية أعلنت أن فلسطينيين استشهدا وجرح 10 آخرون فجر الجمعة عندما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة منطقة النجار في بلدة خزاعة القريبة من خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن نظمى النجار"28 عاما" ومحمد النجار "19 عاما" وهما من عناصر كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح أصيبا بعدة عيارات نارية خلال اشتباك مسلح مع الجنود الإسرائيليين بالقرب من السور الأمني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة وتركا ينزفان حتى لقيا مصرعهما دون أن تسمح القوات الإسرائيلية لسيارات الإسعاف بالوصول إليهما.