المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رجل تخطى ال 100عام "أعزب" يطلب زوجة خمسينية خفيفة دم!


النمسيس
04-18-2007, 10:33 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]


بعد (5) زيجات انتهت بالطلاق أو الوفاة و 12ابناً وبنتاً و 100حفيد وحفيدة..


يتطلع "محيريت" ابن المائة وعشر سنوات - كأكبر معمر في منطقة حائل - إلى اليوم الذي يجد فيه شريكة حياته السادسة!! بعد أن فقد زوجته قبل بضع سنوات.. ليعود مجدداً إلى حياة العزوبية.. عقب أن خاض على مدى "90" عاماً "5" تجارب زواج انتهت جميعها إما بالطلاق أو الوفاة عن كبر.
وقد رزق "محيريت" خلال زيجاته الخمس باثني عشر ابناً وبنتاً لا يزالون جميعاً على قيد الحياة.. عدا أن أعمارهم قد تراوحت ما بين سن الخمسين إلى الثمانين عاماً.. فيما سجل تعداد أحفاده رقماً قياسياً بعد أن تجاوزوا عتبة 100حفيد وحفيدة.

وتعد حياة المئوي "محيريت" مضرب مثل في كيفية محافظته على صحة بدنه طوال سنين عمره الماضية.. إذ يخلو جسمه ولله الحمد من أية أعراض للشيخوخة.. فهو يتمتع بهمة صلبة وبداهة ملفتة وسمع قوي ونظر حاد وأعضاء لم يمسها ولله الحمد داء السكري أو الضغط على الاطلاق.

وذلك يعود لما يقول محيريت أنه سلوكه في الحياة بعد توفيق الله وقدرته على الابتسامة دائماً أيما كان الظرف فضلاً عن نمطه الغذائي الصارم والذي يخلو من المعلبات والدهون المصنعة والأطعمة المجففة التي نخرت عظام الشباب - بحسب ما ذكره محيريت - كل ذلك يتوجه بالمحافظة على الطاعات وأداء الصلوات في أوقاتها والحرص على النسيان في الأثر بأداء الصدقات عن خفية.

عن ذلك وأكثر حرصت "الرياض" على زيارة محيريت في منزله الواقع على أطراف مدينة جبة "100" ك. م شمالي حائل في المخطط الحكومي للمدينة.. برفقة الأستاذ حمد بن مفتاح المفتاح كأحد المقربين للشيخ محيريت بن فراج بن رمال الشهير بالطرفة والدعابة والروايات والمواقف التي لا يمكن لمجالس جبة الاستغناء عنها لما تحمله من حكمة وتجربة فريدة ينقلها عادة بقالب ساخر يفجر الحضور ضحكاً.

يتحدث ولأول مرة عبر وسيلة إعلامية عن تجاربه في الحياة على مدى أكثر من مئة عام مضت.

@ سألناه في البداية عن عمره بدقة فقال.. أعتقد أنني بلغت 110سنوات تزيد قليلاً أو تنقص بعض الشيء.

@ دعنا نسألك عن الحياة قبل مائة عام كيف كانت؟

- الحياة كانت قاسية للغاية.. كنا في ذلك الوقت بدواً رحّلا ولك أن تتخيل كيف يعيش الإنسان في الصحراء وتقلباتها الموسمية. يقضي حياته وهو يبحث عن الكلأ والماء - ويأخذ نفساً عميقاً ويردف - ورغم قساوتها نتذكرها بخير فقد علمتنا الصبر والجلادة.

@ كيف كانت جبة قبل مئة سنة؟

- أذكر أننا كنا مولعين بصيد الطرائد في ذلك الوقت ولم يكن في جبة إلا مساكن على عدد الأصابع وكان الوضيحي منتشرا بشكل كبير والطيور والأرانب البرية لا تحتاج إلى مجهود للامساك بها.. وكنا نعتمد بطبيعة الحال في حلنا وترحالنا على الجمال كوسيلة نقل فعالة في الصحراء.

@ يبدو لي أنك تذكر شيئاً عن عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه؟

- نعم بالتأكيد اذكر فلقد شاهدت الملك عبدالعزيز - رحمه الله - مرة واحدة في حياتي في مكة المكرمة كنا في موسم الحج ورأيته وهو يتفقد أحوال الناس ويقف على شؤونهم بنفسه.. فكانت فرحتي غامرة عندما شاهدته بالعين المجردة لكثرة ما كنا نسمع عن عدله وحنكته ولم يكن لدينا طبعاً تلفزيون أو وسيلة يمكن أن نراه من خلالها فكانت رؤيتي له حدثاً لم أنسه أبداً.

@ لنعد إلى العلم والتعلم في البادية إلى أين وصلت في التعليم؟

- تعلمت في البادية الألف وكانت السبورة هي رمل النفود حتى تعلمنا فيها قراءة القرآن.. وأبشرك بأنني احفظ الآن جزأين مما تعلمته من القرآن في السابق.

@ متى تزوجت أول زوجة؟

- تزوجتها وعمري ما يقارب 16سنة من قرية قناء 60ك. م شرقاً وقد تمت مراسم الزفاف في جبة على ظهور الجمال فقد كان والدي - رحمه الله - حريصا على تزويجي باكراً حتى يرى أولادي.

@ وكيف تمت المراسم وبينكم وبين قناء كل هذه المسافة؟

- اصطحبت رفيق دربي الشيخ فرحان بن خضير المفتاح - رحمه الله - وخمسة من رجال جبة رفاقة الدرب وجميعهم قد توفوا منذ سنوات في رحلة الزفاف على ظهور الإبل حتى بلغنا أهل العروس التي كان عمرها في ذلك الوقت "15" سنة فصحبتها معي إلا أنني لم استطع أن أصبر حتى أصل فطلبت منهم التوقف على الأقل لمشاهدة العروس.. وقد واصلنا بعدها المسير وأنا مطمئن لحسن الاختيار.. إلا أن الزيجة لم تستمر طويلاً.

@ كم امرأة تزوجت بعد ذلك؟

- تزوجت أربع مرات منهن من توفيت ومنهن من لم يكتب لها الاستمرار معي.. كان آخرهن أم متعب التي توفيت قبل أربع سنوات.

@ وبعد وفاة أم متعب ألا تفكر في الزواج مجدداً؟

- أجاب ضاحكاً أي والله افكر بس من اللي ترضى بي وعمري فوق المية.

@ ألم تحاول؟

- نعم حاولت ولكنني بصراحة أحاول أن أكون صريحاً عند التقدم للخطبة فأخبرها إن كانت بحاجة إلى القصيد والسوالف والضحك والقصص والعلوم الطيبة فهذي متوفرة.. وفيما عدا ذلك الله يخلف!! لكنني قوبلت بالرفض التام مرتين.

@ ما هي شروطك أنت في الزوجة إن توفرت؟

- أريدها ما بين الخمسين إلى الستين وأهم شيء خفيفة دم.

@ كيف تقارن زواج اليوم بزواج الأمس؟

- الزواج في السابق كان أسهل رغم صعوبة الحياة وكانت النخلة الواحدة تفي بمهر 10حريم أما الآن فقد قلت رغبة الشباب في الزواج لأسباب لا أعلمها.

@ ماذا إذا ما فاجأك أحد ليقدم أخته أو ابنته زوجة لك ماذا أنت فاعل؟

- شف!! إذا كانت عجوزاً أهلاً وسهلاً.. أعني شابة في الستينيات يعني ما أبغى وحدة تنشب بحلقي بالنهار حنين والليل ونين أبيها عفّية مثلي.

@ والدي إلى ماذا ترجع تمتعك - ما شاء الله - بهذه الصحة والعافية إلى هذا العمر؟

- هذا أولا فضل من الله ثم انني أحاول دائماً منذ صغري ان اكون مرحاً في حياتي مبتسماً دائماً ومتفائلا في أن كل يوم يمضي يأتي بعده ما هو أجمل منه.. أحافظ على الصلاة فلم أذكر في حياتي ان فاتتني ركعة واحدة ولله الحمد.. اسعى إلى المشي رغم التمدن وهجر حياة البادية اداوم باستمرار على تناول حليب الابل صباحاً ومساءً بالإضافة إلى التمر والاغذية الشعبية وابتعد عن اللحوم قدر الامكان ولا أتذوق المأكولات المصنعة أو المعلبة أو المجمدة..

وأحرص على الجلوس مع الجلساء الذين يتمتعون بالطرافة والحكمة وأبتعد عن ما يكدر الخاطر أو يضيق على النفس.. وهذه نصيحة أوجهها للشباب خاصة حتى ينعموا بحياتهم - باذن الله -

@ اخبرت بانك قد رفضت أن تركب طقم أسنان لتبدو ابتسامتك أجمل فلماذا الرفض؟

- لدي فك قوي قادر على تمزيق اللحم وسحق المكسرات الخفيفة واشعر انه فيما يتعلق بالابتسامة أن ابتسامتي الحالية تناسب عمري، كما أنني لا أحب الاشياء الاصطناعية أو الترميمات فكما يقولون الملصّق يقع.

@ كم يبلغ تعداد أفراد أسرتك حالياً؟

- لدي من الأبناء والبنات (12) ومن الاحفاد ما يزيد عن 100ولله الحمد وأكبر ابنائي "ملقاط" وعمره ناهز الثمانين عاماً واصغرهم متعب شاب في الخمسين من عمره.. وهو الذي يقيم معي حالياً بعد أن توفيت والدته قبل أربع سنوات وهو بالمناسبة جدّ ولديه أحفاد، واستدرك عندما نجتمع مع بقية أفراد الاسرة كل خميس يتحول المنزل إلى خلية نحل بالكاد يتسع المنزل رغم اتساعه لأفراد الأسرة الذين يزيدون عن مئة.. اما فيما يتعلق باخوتي فكان لدي خمسة أشقاء ماتوا جميعاً.

@ كيف ترى جيلنا الحالي مقارنة بالأجيال السابقة؟

- هذا الجيل يعيش حياة الرضا والترف إلا انني غير راض تماماً عن بعض سلوكياتهم.. فقليل من الشباب من تجده الآن يصل الأرحام ويحافظ على الصلوات ويحرص على ما ينفعه.. نسب الطلاق بين الشباب في ازدياد والعزوف على الزواج حدث ولا حرج وارتفاع المهور شيء يدعو إلى الدهشة.. آمل أن يفهم الشباب أن عليهم مسؤولية بناء الوطن فهم المستقبل الذي ننتظره.. وعليهم المحافظة على صحتهم كي يكونوا في المستقبل آباء قادرين على تحمل المسئولية سالمين مما ينغص عليهم حياتهم - باذن الله-

@ فكيف إذا علمت بأن من أبناء الوطن من شق عصا الطاعة وانحرف إلى فكر ضال قتل وتفجير في أبناء جلدته ومارس الإرهاب؟

- لا أدري ما معنى - إرهاب - سمعت الناس تتحدث عن ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل.. ونحن في آخر زمان نسأل الله العافية وما دفع الله كان أعظم.. ولم أكن أصدق أن من أبنائنا من يقتل نفساً بغير حق أ و يروع آمناً مهما كانت ملته فديننا يحرم ذلك ولكني أقول أسأل الله الهداية لكل ضال.

وفي ختام زيارتنا لأبي ملقاط علق الشيخ مبارك بن عواد العبيكة قائلاً: ان الشيخ "محيريت" يعد مضرب مثل في الطرافة وسرد القصص القديمة.. مؤكداً انه يحظى بشعبية كبيرة بين الأهالي ويكن له الجميع كل الاحترام والتقدير.. وينظرون اليه كأب للجميع..

فيما أشار ابنه متعب إلى أن والده يحرص على التواصل مع الناس ويتمتع بصحة جيدة وذهن متقد وحافظة عجيبة.. ولا يحتاج لأي مساعدة منا للقيام بشئونه اليومية.

في حين اكد حمد المفتاح أن الشيخ "محيريت" يعد رمزاً من رموز مدينة جبة لن تكتمل سعادته إلا بايجاد عروس ستينية على جناح السرعة..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
الخـــبر .. من جريدة الريآض ..

خالد العنزي
04-20-2007, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ما شاء الله عليه

هذا يدور الجيزه وهو بالعمر هذا

ما شاء الله عليه


يعطيك الله العافيه اخوووي


ماقصرت كفيت ووفيت