صـ الغربه ـرخة
04-27-2007, 06:43 PM
الفلاح وصانع الجرار
عاش في إحدى القرى البعيدة رجلان ، كانا مولعين بأخبار الطقس .
قد يظن البعض أنهما كانا صديقين بسبب ذلك ، ولكن ما حصل هو العكس ، فقد كان كلّ منهما يضمر الكراهية للآخر .
والسبب بسيط جداً لأن أحدهما كان فلاحاً أما الآخر فقط كان صانع جرار .
كان الفلاّح يتطلع إلى السماء كلّ يوم وينتظر هطول المطر ، وكان صانع الجرار يشعر بالفرحة كلما شاهد أشعة الشمس وهي تغمر الآنية الطينية بالنور والدفء .
وذات يوم ألقى الفلاح نظرة على الأفق وأكّد لمن حوله في المقهى بأن الغد سيكون ممطراً وقال بثقة : إنني أشم رائحة المطر منذ الآن .
غضب صانع الجرار وقال بعصبية : أراهن على أن الغد سيكون صحواً ، وستلهب أشعة الشمس ظهر هذا الفلاح الأحمق !
وجاء الغد كانت قطع الغيوم الصغيرة تعبر السماء كسفن مبحرة .
وكانت الشمس تشرق حينها وتختفي خلف السحب حيناً آخر ، وهكذا خسر الإثنان الرهان .
وسمعا وهما يعودون أدرجهما نحو المنزل تهكّمات رجال القرية وفتيانها .
ومرّت الأيام ، وذات صباح فوجئ أهل القرية بالفلاح وصانع الجرار وهما يتحدثان معاً بود .
تعجب الجميع وتهامسوا فيما بينهم عن السر الذي يكمن وراء هذه العلاقة الحميمة .
وسرعان ما عرفوا السّر عندما شوهد الفلاح وصانع الجرار وهما يعملان معاً .
كان الفلاح يساعد جاره صانع الجرار في أيام الصحو فيرصف الآنية الطينية في الفناء تحت أشعة الشمس ، وفي الأيام الممطرة كان صانع الجرار يشارك الفلاح في عمله في الأرض .
وتساءل الناس عمّن أوحى لهما بهذه الفكرة ، لكن أحداً لم يعرف ذلك .
عاش في إحدى القرى البعيدة رجلان ، كانا مولعين بأخبار الطقس .
قد يظن البعض أنهما كانا صديقين بسبب ذلك ، ولكن ما حصل هو العكس ، فقد كان كلّ منهما يضمر الكراهية للآخر .
والسبب بسيط جداً لأن أحدهما كان فلاحاً أما الآخر فقط كان صانع جرار .
كان الفلاّح يتطلع إلى السماء كلّ يوم وينتظر هطول المطر ، وكان صانع الجرار يشعر بالفرحة كلما شاهد أشعة الشمس وهي تغمر الآنية الطينية بالنور والدفء .
وذات يوم ألقى الفلاح نظرة على الأفق وأكّد لمن حوله في المقهى بأن الغد سيكون ممطراً وقال بثقة : إنني أشم رائحة المطر منذ الآن .
غضب صانع الجرار وقال بعصبية : أراهن على أن الغد سيكون صحواً ، وستلهب أشعة الشمس ظهر هذا الفلاح الأحمق !
وجاء الغد كانت قطع الغيوم الصغيرة تعبر السماء كسفن مبحرة .
وكانت الشمس تشرق حينها وتختفي خلف السحب حيناً آخر ، وهكذا خسر الإثنان الرهان .
وسمعا وهما يعودون أدرجهما نحو المنزل تهكّمات رجال القرية وفتيانها .
ومرّت الأيام ، وذات صباح فوجئ أهل القرية بالفلاح وصانع الجرار وهما يتحدثان معاً بود .
تعجب الجميع وتهامسوا فيما بينهم عن السر الذي يكمن وراء هذه العلاقة الحميمة .
وسرعان ما عرفوا السّر عندما شوهد الفلاح وصانع الجرار وهما يعملان معاً .
كان الفلاح يساعد جاره صانع الجرار في أيام الصحو فيرصف الآنية الطينية في الفناء تحت أشعة الشمس ، وفي الأيام الممطرة كان صانع الجرار يشارك الفلاح في عمله في الأرض .
وتساءل الناس عمّن أوحى لهما بهذه الفكرة ، لكن أحداً لم يعرف ذلك .