خالد العنزي
05-04-2007, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
خادم الحرمين يرعى توقيع الاتفاق الثنائي لتطوير وتعزيز العلاقات بحضور البشير وديبي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
خادم الحرمين الشريفين يرعى توقيع الاتفاقية أمس في الرياض
الرياض: محمد الملفي ( جريدة الوطن )
حققت القيادة السعودية إنجازا سياسيا جديدا أمس بالتوقيع على الاتفاق الثنائي السوداني التشادي لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في مزرعته بالجنادرية في الرياض أمس. ووقع على الاتفاق، الذي باركه خادم الحرمين، الرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس التشادي إدريس ديبي أنتو.
وكان الملك عبدالله قد عقد اجتماعا ثنائياً مغلقا مع الرئيس التشادي، ثم انضم إليهما الرئيس السوداني بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام وذلك تمهيداً لهذا الاتفاق المبارك الذي تم بمساعي خادم الحرمين الشريفين وجهوده المباركة فيما تم التوصل إليه من اتفاق انطلاقاً من حرصه على رأب الصدع ولم الشمل بين كل الإخوة المتجاورين بما يحقق المنفعة والمصلحة المشتركة لخير الشعوب.
وتضمن الاتفاق الذي تلاه وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني 8 مواد، ومقدمة. ونصت المقدمة على أنه "رغبة من حكومة جمهورية السودان وحكومة جمهورية تشاد (المشار إليهما فيما بعد بالطرفين) في توثيق أواصر الصداقة الأخوية بين البلدين، وتدعيم الروابط التاريخية بين شعبيهما الشقيقين في كافة المجالات، والتزاماً باحترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وإدراكاً منهما للآثار المدمرة للنزاعات المسلحة على الأمن والاستقرار وجهود التنمية في البلدين، وتماشياً مع أهداف ومبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، واستجابة منهما للمبادرة الكريمة والجهود المخلصة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، اتفقا على ما يلي:
- المادة (1) يؤكد الطرفان "التزامهما الكامل بالاتفاقيات الموقعة بينهما، الثنائية منها والمتعددة الأطراف ، خاصة إعلان واتفاقية طرابلس الصادرة في 8 فبراير 2006 ، وكذلك الالتزامات المنصوص عليها في محاضر الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف الهادفة إلى تفعيل اتفاق طرابلس ومعالجة الوضع بين السودان وتشاد.
- المادة (2) "يتعهد الطرفان بالعمل المخلص والجاد من أجل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والعمل على تحقيق هذا الهدف عبر كافة القنوات الرسمية والشعبية في البلدين".
- المادة (3) يلتزم الطرفان لإنفاذ هذا الاتفاق بما يلي :
أ - احترام سيادة وسلامة أراضي الطرف الآخر وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
ب - منع استخدام أراضي البلدين لإيواء أو لحشد أو لتدريب أو لمرور أو لتموين الحركات المسلحة المعارضة للطرف الآخر... أو تقديم أي نوع من أنواع الدعم المادي والمعنوي لهذه الحركات، والعمل على إبعادها فوراً عن أراضي البلدين.
ج - دعم جهود الاتحاد الإفريقي السياسية والأمنية لإعادة الاستقرار لإقليم دارفور والمناطق الحدودية بين البلدين، من خلال إنفاذ اتفاق سلام دارفور.
- المادة (4) يؤكد الطرفان فيها على العمل من أجل التنفيذ الكامل لما ورد في اتفاق طرابلس، وبصفة خاصة الجوانب المناطة باللجنة الأمنية العسكرية العليا التي تم الاتفاق على إنشائها بتاريخ 28 أغسطس 2006، واتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيلها.
- المادة (5) اتفق الطرفان على تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وأضاف أنه في هذا الصدد التزم الطرفان بالعمل على فتح قنوات الاتصال المباشر بين المسؤولين في البلدين، وتشجيع تبادل الزيارات على المستويات الرسمية والشعبية، بمن في ذلك رجال الأعمال والمستثمرون، وإبرام الاتفاقيات والبروتوكولات اللازمة لهذا الغرض، أو لما تتطلبه مجالات التعاون المشترك وفق الحاجة إليه.
- المادة (6) اتفق الطرفان على التعاون والعمل المشترك لتطوير ودعم العلاقات بين الأقاليم الحدودية في المجال الاقتصادي والصحي بصفة خاصة وتجارة الحدود ومكافحة الأمراض العابرة للحدود والنقل والاتصالات بصفة عامة وذلك عبر إنشاء الآليات ووضع البروتوكولات المناسبة لهذا الغرض.
- المادة (7) يلتزم الطرفان بالسعي والتعاون مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لإيجاد الحل الدائم للنزاع الدائر في إقليم دارفور وشرق تشاد بما يحقق السلام والاستقرار للجميع.
- المادة (8) "يدخل هذا الاتفاق حيز النفاذ بعد التوقيع عليه من قبل الطرفين".
وحضر مراسم توقيع الاتفاق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة،والوفدان الرسميان للبلدين والوزراء.
وقلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في مزرعته بالجنادرية أمس الرئيس السوداني عمر البشير قلادة الملك عبدالعزيز التي يتم منحها لكبار قادة وزعماء دول العالم.
كما أقام خادم الحرمين الشريفين في مزرعته بالجنادرية أمس مأدبة غداء تكريما للرئيسين السوداني والتشادي والوفدين المرافقين لهما.
وكانت العلاقات بين تشاد والسودان قد توترت مجددا بعد المواجهات الحدودية الدامية التي حصلت في 9 أبريل الماضي بين الجنود السودانيين والتشاديين في إقليم دارفور وفي مناطق محيطة به. إلا أن مساعي بذلت بسرعة لاحتواء الأزمة مع تأكيد الطرفين على ضرورة التهدئة.
وفي الماضي تبادلت السودان وتشاد الاتهامات بدعم متمردين على الجهتين من الحدود، وسط مخاوف من تمدد النزاع في دارفور في غرب السودان إلى تشاد المجاورة.
خادم الحرمين يرعى توقيع الاتفاق الثنائي لتطوير وتعزيز العلاقات بحضور البشير وديبي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
خادم الحرمين الشريفين يرعى توقيع الاتفاقية أمس في الرياض
الرياض: محمد الملفي ( جريدة الوطن )
حققت القيادة السعودية إنجازا سياسيا جديدا أمس بالتوقيع على الاتفاق الثنائي السوداني التشادي لتطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في مزرعته بالجنادرية في الرياض أمس. ووقع على الاتفاق، الذي باركه خادم الحرمين، الرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس التشادي إدريس ديبي أنتو.
وكان الملك عبدالله قد عقد اجتماعا ثنائياً مغلقا مع الرئيس التشادي، ثم انضم إليهما الرئيس السوداني بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام وذلك تمهيداً لهذا الاتفاق المبارك الذي تم بمساعي خادم الحرمين الشريفين وجهوده المباركة فيما تم التوصل إليه من اتفاق انطلاقاً من حرصه على رأب الصدع ولم الشمل بين كل الإخوة المتجاورين بما يحقق المنفعة والمصلحة المشتركة لخير الشعوب.
وتضمن الاتفاق الذي تلاه وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني 8 مواد، ومقدمة. ونصت المقدمة على أنه "رغبة من حكومة جمهورية السودان وحكومة جمهورية تشاد (المشار إليهما فيما بعد بالطرفين) في توثيق أواصر الصداقة الأخوية بين البلدين، وتدعيم الروابط التاريخية بين شعبيهما الشقيقين في كافة المجالات، والتزاماً باحترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وإدراكاً منهما للآثار المدمرة للنزاعات المسلحة على الأمن والاستقرار وجهود التنمية في البلدين، وتماشياً مع أهداف ومبادئ القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، واستجابة منهما للمبادرة الكريمة والجهود المخلصة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، اتفقا على ما يلي:
- المادة (1) يؤكد الطرفان "التزامهما الكامل بالاتفاقيات الموقعة بينهما، الثنائية منها والمتعددة الأطراف ، خاصة إعلان واتفاقية طرابلس الصادرة في 8 فبراير 2006 ، وكذلك الالتزامات المنصوص عليها في محاضر الاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف الهادفة إلى تفعيل اتفاق طرابلس ومعالجة الوضع بين السودان وتشاد.
- المادة (2) "يتعهد الطرفان بالعمل المخلص والجاد من أجل تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين في كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والعمل على تحقيق هذا الهدف عبر كافة القنوات الرسمية والشعبية في البلدين".
- المادة (3) يلتزم الطرفان لإنفاذ هذا الاتفاق بما يلي :
أ - احترام سيادة وسلامة أراضي الطرف الآخر وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
ب - منع استخدام أراضي البلدين لإيواء أو لحشد أو لتدريب أو لمرور أو لتموين الحركات المسلحة المعارضة للطرف الآخر... أو تقديم أي نوع من أنواع الدعم المادي والمعنوي لهذه الحركات، والعمل على إبعادها فوراً عن أراضي البلدين.
ج - دعم جهود الاتحاد الإفريقي السياسية والأمنية لإعادة الاستقرار لإقليم دارفور والمناطق الحدودية بين البلدين، من خلال إنفاذ اتفاق سلام دارفور.
- المادة (4) يؤكد الطرفان فيها على العمل من أجل التنفيذ الكامل لما ورد في اتفاق طرابلس، وبصفة خاصة الجوانب المناطة باللجنة الأمنية العسكرية العليا التي تم الاتفاق على إنشائها بتاريخ 28 أغسطس 2006، واتخاذ الخطوات اللازمة لتفعيلها.
- المادة (5) اتفق الطرفان على تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وأضاف أنه في هذا الصدد التزم الطرفان بالعمل على فتح قنوات الاتصال المباشر بين المسؤولين في البلدين، وتشجيع تبادل الزيارات على المستويات الرسمية والشعبية، بمن في ذلك رجال الأعمال والمستثمرون، وإبرام الاتفاقيات والبروتوكولات اللازمة لهذا الغرض، أو لما تتطلبه مجالات التعاون المشترك وفق الحاجة إليه.
- المادة (6) اتفق الطرفان على التعاون والعمل المشترك لتطوير ودعم العلاقات بين الأقاليم الحدودية في المجال الاقتصادي والصحي بصفة خاصة وتجارة الحدود ومكافحة الأمراض العابرة للحدود والنقل والاتصالات بصفة عامة وذلك عبر إنشاء الآليات ووضع البروتوكولات المناسبة لهذا الغرض.
- المادة (7) يلتزم الطرفان بالسعي والتعاون مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لإيجاد الحل الدائم للنزاع الدائر في إقليم دارفور وشرق تشاد بما يحقق السلام والاستقرار للجميع.
- المادة (8) "يدخل هذا الاتفاق حيز النفاذ بعد التوقيع عليه من قبل الطرفين".
وحضر مراسم توقيع الاتفاق صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة،والوفدان الرسميان للبلدين والوزراء.
وقلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في مزرعته بالجنادرية أمس الرئيس السوداني عمر البشير قلادة الملك عبدالعزيز التي يتم منحها لكبار قادة وزعماء دول العالم.
كما أقام خادم الحرمين الشريفين في مزرعته بالجنادرية أمس مأدبة غداء تكريما للرئيسين السوداني والتشادي والوفدين المرافقين لهما.
وكانت العلاقات بين تشاد والسودان قد توترت مجددا بعد المواجهات الحدودية الدامية التي حصلت في 9 أبريل الماضي بين الجنود السودانيين والتشاديين في إقليم دارفور وفي مناطق محيطة به. إلا أن مساعي بذلت بسرعة لاحتواء الأزمة مع تأكيد الطرفين على ضرورة التهدئة.
وفي الماضي تبادلت السودان وتشاد الاتهامات بدعم متمردين على الجهتين من الحدود، وسط مخاوف من تمدد النزاع في دارفور في غرب السودان إلى تشاد المجاورة.