المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحساس بالشئ قبل وقوعه حقيقة أم وهم ؟؟ للنقاش


رمش الغلا
05-12-2007, 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقال بأن الارواح قد عاشت قبل مجيئنا ولذلك فاننا نرى بعض المواقف وكانها قد مرت من قبل!!!

مثلاً ان تغيب صديقة لفتره طويله وفجأه وبدون مقدمات تأتي على البال وعند سماع رنين الهاتف فإذابتلك الصديقة من تتصل وأيضا قلب الأم عندما ينذر بحصول شئ لأبنائها ,,ألخ ,,,

وسؤالي ما حقيقة ذلك الامر علمياً ؟؟

ما هو رأيكم في هذا الكلام ؟؟

وهل لديكم اي معلومات عن هذا الموضوع ؟؟؟؟

( للنقاش )

جنوون الدوسري
05-12-2007, 04:00 AM
هــــــــــــــــلا وغــــــــــــــــلا

برمش الغلا

موضوع رروعه سلمت يدااك

على طررحه

هل تصدقي اختي أنا من نوع

الي يحلم ويتحقق حلمي

بصراحه تأذيت الى درجة

اني لو احلم اضغاث احلام

اتصل بالاهل اتطمن عليهم

في الاخير قالو لي كوني كذااابه

عشااان ماتصدق احلامك

اختي وربي متاذيه حيل

موضوع في قمة الرروعه

جيت على الجرح يالغلا

أن شاء الله مانشوف مكروه

بعزيز علينااااااااااااااااااااا

اخــــــــــــــــــــــــتك

جـــــــــنووووون

خـالد
05-12-2007, 06:52 AM
الحاسة السادسة
عرفت الحاسة السادسة بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة
وبدرجات متفاوتة،
وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لسبر أغوار المستقبل، فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا
تدركها العقول،
أما الأنبياء والرسل فهم يمتلكون الوحي بشكل يخصهم وحدهم دون سائر البشر، وهو إلهام رباني من أقوى أشكال الحاسة السادسة،
وسيرة الرسل خاصة محمد عليه الصلاة والسلام تدل على هذا الإلهام الرباني فيروى عن الرسول أنه أثناء غزوة الأحزاب رأى المسلمين وهم يفتحون بلاد فارس فوعد
أصحابه بكنوز كسرى فاستبشر أصحابه خيراً فهو لا ينطق عن الهوى، (إن هو الا وحي يوحى) (النجم/4) فكان ما رأى في عهد عمر بن الخطاب،
وسرد الرسول على المسلمين أحداث غزوة مؤتة التي تدور رحاها في مكان يبعد عنهم آلاف الكيلومترات،
ويعرض القرآن الكريم قصة يوسف إذ رأى في المنام أحد عشر كوكباً (سورة يوسف/4) وقصة موسى مع الخضر (الكهف/ 74، 79، 80)،،
أما ما يمتلكه غير الأنبياء من الوحي فيعرف بالتحديث

علم التلباثي التخاطر او الاحساس بالحدث ورؤيته كخيال او نوع من الحلم الغير مسيطر عليه وتتذكره غالبا عند وقوع الحدث المهيئ لك حدوثه>>>>> ياه والله عارف ان دا كان هايحصل:::03:::
معقول انا فعلا كنت لسه بفكر في الحاجه دي:::01:::


وبما أن هناك شفافية في بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم (التلباثي)، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: (القلوب عند بعضها) و(من القلب للقلب رسول) ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس.

وصدق رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" رواه مسلم.
الباراسيكولوجي

وقد كان العالم الألماني "رودلف تستشنر" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.Pالمنسوب مجازاً إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع: الاستبصار، والتنبؤ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث، وقراءة الأفكار والمشاعر، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل وتحت هذا العنوان قدم الباحث "جي. بي. راين" أول دراسة جادة تالية إلى جامعة "ديوك" عام 1934.

وأصدر "رينيه سودر" في عام 1960م كتاباً عنوانه: "بحث عن البارسيكولوجي" ذكر فيه أن المعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات، وهي في نفس الوقت حاسة، لتكن السادسة، ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي

عسي ان اكون اوضحت قليلا رموووووش ما اردت انت ايصاله للجميع:D

اانا االحب
05-12-2007, 08:53 AM
أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة، وعن طريقها تتحقق تخميناتهم أو استبصاراتهم بشكل أو بآخر خلال حياتهم اليومية.

ليس من الضروري أن يتنبأ الشخص بحادث خطير أو أمر بالغ الأهمية حتى يقال: إنه موهوب الحاسة السادسة،

بل يكفي أن يدق جرس الهاتف ويخطر على البال أن المتحدث صديق قديم لم يتصل بك منذ أمد طويل، وما أن ترفع السماعة حتى تسمع صوته ويتحقق حدسك، وهذا مظهر من مظاهر الحاسة السادسة.


وقد تتعرف أحياناً على شخص وسيم لبق رقيق، لكنك لا تشعر بارتياح إليه، وعلى العكس تحس بهاجس لا تدرك مصدره،

ولا تعرف له سبباً ينفرك منه، أو كأنما هاتف من أعماقك يطالبك بأن تتجنبه وتتقي منه شراً مرتقباً، فإذا ما توطدت علاقتك به أثبتت لك الأيام صدق إحساسك الخفي الذي حذرك من صداقته، وهذا أيضاً مظهر من مظاهر الحدس أو الاستبصار أو التنبؤ.


وكلها جوانب من عملية تواصل حسي صافية، مبعثها الحاسة السادسة، أقلها أن تشعر بعدم الارتياح لشخص أو شئ أو قرار، ويتحقق فيما بعد سبب لهذا الشعور.


أثر العبادة على تقوية الحاسة السادسة:



لقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه الشريفة إلى قدرات خارقة مكتسبة بالعبادة واستحضار عظمة الله تعالى وذكر النار والجنة وهي رؤية أحد بعض عوالم الغيب


عن حَنْظَلَةَ الأَسَيْدِيّ وَكَانَ مِنْ كُتّاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنّهُ مَرّ بأَبي بَكْرٍ وَهُوَ يَبْكى: فَقَالَ مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟

قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ،، نَكُونَ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، يُذَكّرُنَا بالنّارِ وَالْجَنّةِ كأَنّا رَأْىَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عافَسْنَا اْلأَزْوَاجَ والضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيراً قال فَوَالله إنا لكَذَلِكَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم،


فَانْطَلَقْنَا فَلَمّا رَآهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم


قال: "مَالَكَ يَا حَنْظَلةُ؟"

قَالَ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسولَ الله، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ حَتّى كَأَنّا رَأْىَ عَيْن:

فَإِذَا رَجَعْنَا عافسَنَا الأَزوَاجَ وَالضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيراً،


قال:فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:


"لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الّذي تَقُومُونَ بهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ المَلائِكَةُ في مَجَالِسِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ وَفي طُرْقكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةَ سَاعَة وَسَاعَة".


قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ [تحفة الأحوزي ـ رياض الصالحين ـ سنن ابن ماجه ـ سنن الترمذي ـ صحيح مسلم ـ مجمع الزوائد ـ مسند أحمد ـ معجم الطبراني ].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه...)[صحيح البخاري].



عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (لقد كان

فيما قبلكم من الأمم ناس محدَّثون؛ فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ورَوَاهُ مُسلِمٌ من رواية عائشة].

شواهد من تاريخنا الإسلام :

يا سارية الجبل الجبل:

عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال "يا سارية الجبل! من استرعى الذئب ظلم". فالتفت الناس بعضهم لبعض، فقال لهم علي: ليخرجن مما قال.

فلما فرغ سألوه فقال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا، وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

فجاء البشير بعد شهر وذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم. قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علين[ كشف الخفاء للعجلوني].

روي عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان:

يروى أنه دخل رجل على سيدنا عثمان فقال : "أيدخل علينا رجل وأثر الزنا في عينيه ؟ فقالوا : أوحي بعد رسول الله ؟! قال : لا، ولكنها فراسة صادقة".



ردود مجمعه من أكثر من مكان

رمش الغلا
05-12-2007, 05:05 PM
هــــــــــــــــلا وغــــــــــــــــلا

برمش الغلا

موضوع رروعه سلمت يدااك

على طررحه

هل تصدقي اختي أنا من نوع

الي يحلم ويتحقق حلمي

بصراحه تأذيت الى درجة

اني لو احلم اضغاث احلام

اتصل بالاهل اتطمن عليهم

في الاخير قالو لي كوني كذااابه

عشااان ماتصدق احلامك

اختي وربي متاذيه حيل

موضوع في قمة الرروعه

جيت على الجرح يالغلا

أن شاء الله مانشوف مكروه

بعزيز علينااااااااااااااااااااا

اخــــــــــــــــــــــــتك

جـــــــــنووووون


الراائع تواجدك يا جنوون وكلماتك الصادقة المنثورة بصفحتي المتواضعة

داام لي هذا الحضور الجميل يا جنوون

تسلمين يا الغلا

حنون اليمن
05-12-2007, 05:17 PM
الأحساس بالشئ قبل وقوعه حقيقة أم وهم ؟؟ للنقاش

البعض منها حقيقه

رمش الغلا
05-12-2007, 09:54 PM
الحاسة السادسة
عرفت الحاسة السادسة بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة
وبدرجات متفاوتة،
وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لسبر أغوار المستقبل، فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا
تدركها العقول،
أما الأنبياء والرسل فهم يمتلكون الوحي بشكل يخصهم وحدهم دون سائر البشر، وهو إلهام رباني من أقوى أشكال الحاسة السادسة،
وسيرة الرسل خاصة محمد عليه الصلاة والسلام تدل على هذا الإلهام الرباني فيروى عن الرسول أنه أثناء غزوة الأحزاب رأى المسلمين وهم يفتحون بلاد فارس فوعد
أصحابه بكنوز كسرى فاستبشر أصحابه خيراً فهو لا ينطق عن الهوى، (إن هو الا وحي يوحى) (النجم/4) فكان ما رأى في عهد عمر بن الخطاب،
وسرد الرسول على المسلمين أحداث غزوة مؤتة التي تدور رحاها في مكان يبعد عنهم آلاف الكيلومترات،
ويعرض القرآن الكريم قصة يوسف إذ رأى في المنام أحد عشر كوكباً (سورة يوسف/4) وقصة موسى مع الخضر (الكهف/ 74، 79، 80)،،
أما ما يمتلكه غير الأنبياء من الوحي فيعرف بالتحديث

علم التلباثي التخاطر او الاحساس بالحدث ورؤيته كخيال او نوع من الحلم الغير مسيطر عليه وتتذكره غالبا عند وقوع الحدث المهيئ لك حدوثه>>>>> ياه والله عارف ان دا كان هايحصل:::03:::
معقول انا فعلا كنت لسه بفكر في الحاجه دي:::01:::


وبما أن هناك شفافية في بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم (التلباثي)، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: (القلوب عند بعضها) و(من القلب للقلب رسول) ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس.

وصدق رسول الله "صلى الله عليه وسلم": "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" رواه مسلم.
الباراسيكولوجي

وقد كان العالم الألماني "رودلف تستشنر" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.Pالمنسوب مجازاً إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع: الاستبصار، والتنبؤ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث، وقراءة الأفكار والمشاعر، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل وتحت هذا العنوان قدم الباحث "جي. بي. راين" أول دراسة جادة تالية إلى جامعة "ديوك" عام 1934.

وأصدر "رينيه سودر" في عام 1960م كتاباً عنوانه: "بحث عن البارسيكولوجي" ذكر فيه أن المعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات، وهي في نفس الوقت حاسة، لتكن السادسة، ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي

عسي ان اكون اوضحت قليلا رموووووش ما اردت انت ايصاله للجميع:D




عسي ان اكون اوضحت قليلا رموووووش ما اردت انت ايصاله للجميع


الراائع خالد

كفيت ووفيت وممنونة لك

مداخلة تشرفت بها وما حملته من أيضاح للفكرة المطروحة وأستيعابها من كافة جوانبها

وأنا أستشعرها كثيراا في حياتي تلك الحاسة السادسة وقليل لما يخيب ظني وبصراحه مطلقة أثق بها

عظيم أمتناني وتقديري يا خالد

رمش الغلا
05-13-2007, 08:17 AM
أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة، وعن طريقها تتحقق تخميناتهم أو استبصاراتهم بشكل أو بآخر خلال حياتهم اليومية.

ليس من الضروري أن يتنبأ الشخص بحادث خطير أو أمر بالغ الأهمية حتى يقال: إنه موهوب الحاسة السادسة،

بل يكفي أن يدق جرس الهاتف ويخطر على البال أن المتحدث صديق قديم لم يتصل بك منذ أمد طويل، وما أن ترفع السماعة حتى تسمع صوته ويتحقق حدسك، وهذا مظهر من مظاهر الحاسة السادسة.


وقد تتعرف أحياناً على شخص وسيم لبق رقيق، لكنك لا تشعر بارتياح إليه، وعلى العكس تحس بهاجس لا تدرك مصدره،

ولا تعرف له سبباً ينفرك منه، أو كأنما هاتف من أعماقك يطالبك بأن تتجنبه وتتقي منه شراً مرتقباً، فإذا ما توطدت علاقتك به أثبتت لك الأيام صدق إحساسك الخفي الذي حذرك من صداقته، وهذا أيضاً مظهر من مظاهر الحدس أو الاستبصار أو التنبؤ.


وكلها جوانب من عملية تواصل حسي صافية، مبعثها الحاسة السادسة، أقلها أن تشعر بعدم الارتياح لشخص أو شئ أو قرار، ويتحقق فيما بعد سبب لهذا الشعور.


أثر العبادة على تقوية الحاسة السادسة:



لقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أحاديثه الشريفة إلى قدرات خارقة مكتسبة بالعبادة واستحضار عظمة الله تعالى وذكر النار والجنة وهي رؤية أحد بعض عوالم الغيب


عن حَنْظَلَةَ الأَسَيْدِيّ وَكَانَ مِنْ كُتّاب رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَنّهُ مَرّ بأَبي بَكْرٍ وَهُوَ يَبْكى: فَقَالَ مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟

قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ،، نَكُونَ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، يُذَكّرُنَا بالنّارِ وَالْجَنّةِ كأَنّا رَأْىَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عافَسْنَا اْلأَزْوَاجَ والضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيراً قال فَوَالله إنا لكَذَلِكَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم،


فَانْطَلَقْنَا فَلَمّا رَآهُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم


قال: "مَالَكَ يَا حَنْظَلةُ؟"

قَالَ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسولَ الله، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ حَتّى كَأَنّا رَأْىَ عَيْن:

فَإِذَا رَجَعْنَا عافسَنَا الأَزوَاجَ وَالضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيراً،


قال:فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:


"لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الّذي تَقُومُونَ بهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ المَلائِكَةُ في مَجَالِسِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ وَفي طُرْقكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةَ سَاعَة وَسَاعَة".


قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ [تحفة الأحوزي ـ رياض الصالحين ـ سنن ابن ماجه ـ سنن الترمذي ـ صحيح مسلم ـ مجمع الزوائد ـ مسند أحمد ـ معجم الطبراني ].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه...)[صحيح البخاري].



عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (لقد كان

فيما قبلكم من الأمم ناس محدَّثون؛ فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ورَوَاهُ مُسلِمٌ من رواية عائشة].

شواهد من تاريخنا الإسلام :

يا سارية الجبل الجبل:

عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال "يا سارية الجبل! من استرعى الذئب ظلم". فالتفت الناس بعضهم لبعض، فقال لهم علي: ليخرجن مما قال.

فلما فرغ سألوه فقال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا، وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه.

فجاء البشير بعد شهر وذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم. قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علين[ كشف الخفاء للعجلوني].

روي عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان:

يروى أنه دخل رجل على سيدنا عثمان فقال : "أيدخل علينا رجل وأثر الزنا في عينيه ؟ فقالوا : أوحي بعد رسول الله ؟! قال : لا، ولكنها فراسة صادقة".



ردود مجمعه من أكثر من مكان



وكلها جوانب من عملية تواصل حسي صافية، مبعثها الحاسة السادسة، أقلها أن تشعر بعدم الارتياح لشخص أو شئ أو قرار، ويتحقق فيما بعد سبب لهذا الشعور.


أأنا الحب

بارك الله فيك على هذا الأيضاح المفصل من الناحية الأجتماعية والناحية الدينية ,,,

سلمت الأيادي

ألف شكر على المداخلة الرائعة

هند
05-13-2007, 10:08 AM
الســــــــلام عليـــــــكمــــ

حبيــتـ اشـــــااارك بمعــــــلومه صغــــــيره مع ان الشبـــــااب ما قصــــــروو ,,,,,

الحاسة السادسة حقيقة واقعة لا لبس فيها ، ولكنها غامضة تأتي في لحظة خاطفة تسرق من الزمن والمستقبل ومضاته ، فينتاب الإنسان شعور غريب لشيء آت . إن الحاسة السادسة مذكورة في القرآن كما في قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع النمل . وهي موجودة لدى الإنسان والحيوان الذي يفزع ويهرب قبل وقوع الزلزال. وهي حالة روحانية بين الكائن الحي وربه ، يصعب تفسيرها علميا.

هذه الظاهرة تسمى عند المسلمين بفراسة المؤمن، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله). وقال عن سيدنا عمر: (إن من أمتي محدثين ومنهم عمر رضي الله عنه وأرضاه). وربما لغير المسلمين تكون حاسة سادسة أو توارد خواطر أو تلبثي كما يسمونها. فراسة المؤمن أو كرامات الأولياء والصالحين من المؤمنين والتي تشبه معجزات الأنبياء والمرسلين والتي تعج بها الكتب والمصادر الإسلامية . وكثير من خوارق العادات لدى كثير من صالحي هذه الامة المرحومة لم ولن يستطيع أن يفسرها لا العلم ولا كل علماء الغرب.

رمش الغلا
05-13-2007, 06:59 PM
الأحساس بالشئ قبل وقوعه حقيقة أم وهم ؟؟ للنقاش

البعض منها حقيقه


حنون اليمن

صحيح يا أمير الحنان البعض منها حقيقة بل الأغلب


شكراا جزيلااا

رمش الغلا
05-14-2007, 05:33 AM
الســــــــلام عليـــــــكمــــ

حبيــتـ اشـــــااارك بمعــــــلومه صغــــــيره مع ان الشبـــــااب ما قصــــــروو ,,,,,

الحاسة السادسة حقيقة واقعة لا لبس فيها ، ولكنها غامضة تأتي في لحظة خاطفة تسرق من الزمن والمستقبل ومضاته ، فينتاب الإنسان شعور غريب لشيء آت . إن الحاسة السادسة مذكورة في القرآن كما في قصة سيدنا سليمان عليه السلام مع النمل . وهي موجودة لدى الإنسان والحيوان الذي يفزع ويهرب قبل وقوع الزلزال. وهي حالة روحانية بين الكائن الحي وربه ، يصعب تفسيرها علميا.

هذه الظاهرة تسمى عند المسلمين بفراسة المؤمن، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله). وقال عن سيدنا عمر: (إن من أمتي محدثين ومنهم عمر رضي الله عنه وأرضاه). وربما لغير المسلمين تكون حاسة سادسة أو توارد خواطر أو تلبثي كما يسمونها. فراسة المؤمن أو كرامات الأولياء والصالحين من المؤمنين والتي تشبه معجزات الأنبياء والمرسلين والتي تعج بها الكتب والمصادر الإسلامية . وكثير من خوارق العادات لدى كثير من صالحي هذه الامة المرحومة لم ولن يستطيع أن يفسرها لا العلم ولا كل علماء الغرب.


وعليكم السلام ورحمة الله

أهلين هند

تسلمين للمداخلة القيمة والمستوعبة لمضمون الفكرة

ممنونة هنوده