أنوار المحبة
06-05-2007, 01:02 PM
"19" هذه أول خاطرة لي أبثها لكم بكل محبة ومودة فأتمنا بأن أكون خفيف الظل عليكم بطلتي وبأن أُلِم بمحبة قلوبكم
عينيك العسليتين
طبعا من النادر بان يحمل الناس هذه الصفه او المهاره وهي لغة الاعين ومن يعرف هذه اللغه فــ هنيئا لصاحب هذه اللغه لان بها سيعرف الشخص الجيد من الشخص الخبيث او السئ فان نظر في اعين الشخص الجيد فسيجد كل الطمأنينه والحنيه والمحبه والموده وان نظر في اعين الشخص السئ فلا بد بان يحس بكل خطر وخوف وخيانه وعدم وفاء فــ هنيئا مرة اخرى لصاحب هذه الصفه
عينيك العسليتين...
أرى ظلمة ماء شفاف...
أرى شمسا تتوارى خلف رموش تذبح...
أرى محيطا هادئا...
ثائرا بالحنان...
في عينيك العسليتين...
أرى دهاء الثعالب...
وبراءة الأطفال...
أرى متاهات لا نهاية لها...
وأرى نهايات ليس لها بداية...
في عينيك العسليتين...
أرى ذكاء شهرزاد...
وجمال كيلوبترا...
وسحر زرقاء اليمامة...
أرى موجا عالي...
يداهمني ...يغمرني..يغرقني
وأنا لا أبالي...
في عينيك العسليتين...
جمال غامض...
لم يحتله نابليون...
لم يفلسفه سقراط....
ولم أجده في مدينة أفلاطون...
أرى مروجا من لون أزرق...
مليئة بالفل وبالياسمين...
ويغمرها الزنبق...
في عينيك العسليتين...
نظرات تفقدني وعيي...
وأستيقظ أتساءل...
أنا أين؟!...
في عينيك العسليتين...
ثوران بركان...
على مدينة تركها بلا معالم...
عينيك العسليتين...
عينان غادرتين...
ورغم ذلك...
أنا أحبهما بلا كذب..
اسمحي لي أن أقول...
أنني هائم...
في عينيك العسليتين...
تحياتي : أنوار المحبة
عينيك العسليتين
طبعا من النادر بان يحمل الناس هذه الصفه او المهاره وهي لغة الاعين ومن يعرف هذه اللغه فــ هنيئا لصاحب هذه اللغه لان بها سيعرف الشخص الجيد من الشخص الخبيث او السئ فان نظر في اعين الشخص الجيد فسيجد كل الطمأنينه والحنيه والمحبه والموده وان نظر في اعين الشخص السئ فلا بد بان يحس بكل خطر وخوف وخيانه وعدم وفاء فــ هنيئا مرة اخرى لصاحب هذه الصفه
عينيك العسليتين...
أرى ظلمة ماء شفاف...
أرى شمسا تتوارى خلف رموش تذبح...
أرى محيطا هادئا...
ثائرا بالحنان...
في عينيك العسليتين...
أرى دهاء الثعالب...
وبراءة الأطفال...
أرى متاهات لا نهاية لها...
وأرى نهايات ليس لها بداية...
في عينيك العسليتين...
أرى ذكاء شهرزاد...
وجمال كيلوبترا...
وسحر زرقاء اليمامة...
أرى موجا عالي...
يداهمني ...يغمرني..يغرقني
وأنا لا أبالي...
في عينيك العسليتين...
جمال غامض...
لم يحتله نابليون...
لم يفلسفه سقراط....
ولم أجده في مدينة أفلاطون...
أرى مروجا من لون أزرق...
مليئة بالفل وبالياسمين...
ويغمرها الزنبق...
في عينيك العسليتين...
نظرات تفقدني وعيي...
وأستيقظ أتساءل...
أنا أين؟!...
في عينيك العسليتين...
ثوران بركان...
على مدينة تركها بلا معالم...
عينيك العسليتين...
عينان غادرتين...
ورغم ذلك...
أنا أحبهما بلا كذب..
اسمحي لي أن أقول...
أنني هائم...
في عينيك العسليتين...
تحياتي : أنوار المحبة