أيام العمر
06-12-2007, 01:21 AM
السلام عليكم ..
غالباً ما نسمع هذه الجملة كل يوم في حياتنا ولكننا لم نعش مضاضة معناها
حدث لي موقف أجبرني ان ابوح به وليعرف من حولي اننا لانعيش الجمل بمعانيها
حتى نواجه من يجبرنا على معايشة جمل كنا نخشى الوقوع بها
في احد الأيام وفي الصباح الباكر خرجت من المنزل فواجهتني احدى العاملات الأجنبيات
من " شرق آسيا "
وهي في حالة يرثى لها تبكي وتبكي ولم تخبرني ماذا حل بها
سألتها أين منزلكم ! ولم تجبني إلا بالبكاء
كررت السؤال ولم تجبني ...!
قررت ان آخذها للبيت ارحم من تركها في الشارع لوحدها
ايقضت والدتي واخبرتها بالقصه , فشفقت عليها وقدمت لها الماء وتركتها حتى
توقفت عن البكاء وعادت إليها لتعيد عليها نفس السؤال .!
اين منزلكم وما أسم كفيلك ؟
لكن لم بدون جدوى لم نجد اي تجاوب
بعدها قالت لي والدتي اتصل على مركز الشرطه وابلغهم بما حدث
بالفعل اتصلت !
وماهي الا دقائق .. وسيارة الشرطه عند بابي
فأخذوا العامله .. وهي تبكي وتنظر الي بحقد لا اعلم ماسر هذه النظره !؟
هنا قلت في نفسي الحمدلله انتهيت من المشكله
وماهي الا ثواني حتى عاد إلي الشرطي وقال لي أنه اتصل على الضابط
وابلغه ان يأخذني معهم لنفتح ملف للتحقيق ...
اول الأمر رفضت وقلت ليس لي اي علاقة بالموضوع انا فاعل خير فقط
فلم يستمع لكلامي واجبرني على الذهاب
ذهبنا وادخلوني على الضابط ونظر الي بنظرات قوية جداً
وكأنني ارتكبت اكبر الجرائم
سألني ماعلاقتك بالعامله !؟
قلت مجرد فاعل خير وجدتها وادخلتها لبيتي خوفاً عليها حتى نجد كفيلها
قال لي .. وانت مكلف بخلق الله !!!!
بعدها ايقنت انني في ورط،ـه
قلت لا ولكن لم افعل سوءاً ادخلتها لوالدتي لتساعدني بمعرفة مكان منزلها
فرفع صوته وبحلق بعينيه .. وكأن الشرر يتطاير منها
وجلس يحقق معي بنفس هذه الطريقة
وكأنني متهم وفي قفص الإتهام
وطال التحقيق ونقلت الي غرفة اخرى لكي
نكمل اجراءات التحقيق
ولم اخرج من قسم الشرطه حتى آتى كفيل تلك العامله
وكل ماأذكره ان انتظاري طال حده وفقدت السيطره على نفسي
لولا الله ثم احد الجنود الطيبين الذي واساني وقال لي لاتغضب
تحصل كل يوم مواقف مثل هذا الموقف
وانصحك ان لاتفعل الخير في احد خاصة هذه الأيام
وكأنه ايقظني من غفلتي بكلمته تلك
اكملت الاجراءات وفي طريقي للخروج
قابلت كفيل العامله
وعرف انني من ساعد عاملته للوصول الي قسم الشرطه
وكان ينظر الي نظرة متغطرس متكبر بطرف عينه وسبب تلك النظره
انه بعد قليل سيدفع المبالغ المستحق عليه دفعها
وهي رواتب تلك العامله المسكينه .
صحيح فعلت خيراً في تلك المسكينه لكنني جنيت على نفسي
ماكذب من قال " إفعل خيراً تلقى شراُ "
دمتم بخير
أيام العمر
غالباً ما نسمع هذه الجملة كل يوم في حياتنا ولكننا لم نعش مضاضة معناها
حدث لي موقف أجبرني ان ابوح به وليعرف من حولي اننا لانعيش الجمل بمعانيها
حتى نواجه من يجبرنا على معايشة جمل كنا نخشى الوقوع بها
في احد الأيام وفي الصباح الباكر خرجت من المنزل فواجهتني احدى العاملات الأجنبيات
من " شرق آسيا "
وهي في حالة يرثى لها تبكي وتبكي ولم تخبرني ماذا حل بها
سألتها أين منزلكم ! ولم تجبني إلا بالبكاء
كررت السؤال ولم تجبني ...!
قررت ان آخذها للبيت ارحم من تركها في الشارع لوحدها
ايقضت والدتي واخبرتها بالقصه , فشفقت عليها وقدمت لها الماء وتركتها حتى
توقفت عن البكاء وعادت إليها لتعيد عليها نفس السؤال .!
اين منزلكم وما أسم كفيلك ؟
لكن لم بدون جدوى لم نجد اي تجاوب
بعدها قالت لي والدتي اتصل على مركز الشرطه وابلغهم بما حدث
بالفعل اتصلت !
وماهي الا دقائق .. وسيارة الشرطه عند بابي
فأخذوا العامله .. وهي تبكي وتنظر الي بحقد لا اعلم ماسر هذه النظره !؟
هنا قلت في نفسي الحمدلله انتهيت من المشكله
وماهي الا ثواني حتى عاد إلي الشرطي وقال لي أنه اتصل على الضابط
وابلغه ان يأخذني معهم لنفتح ملف للتحقيق ...
اول الأمر رفضت وقلت ليس لي اي علاقة بالموضوع انا فاعل خير فقط
فلم يستمع لكلامي واجبرني على الذهاب
ذهبنا وادخلوني على الضابط ونظر الي بنظرات قوية جداً
وكأنني ارتكبت اكبر الجرائم
سألني ماعلاقتك بالعامله !؟
قلت مجرد فاعل خير وجدتها وادخلتها لبيتي خوفاً عليها حتى نجد كفيلها
قال لي .. وانت مكلف بخلق الله !!!!
بعدها ايقنت انني في ورط،ـه
قلت لا ولكن لم افعل سوءاً ادخلتها لوالدتي لتساعدني بمعرفة مكان منزلها
فرفع صوته وبحلق بعينيه .. وكأن الشرر يتطاير منها
وجلس يحقق معي بنفس هذه الطريقة
وكأنني متهم وفي قفص الإتهام
وطال التحقيق ونقلت الي غرفة اخرى لكي
نكمل اجراءات التحقيق
ولم اخرج من قسم الشرطه حتى آتى كفيل تلك العامله
وكل ماأذكره ان انتظاري طال حده وفقدت السيطره على نفسي
لولا الله ثم احد الجنود الطيبين الذي واساني وقال لي لاتغضب
تحصل كل يوم مواقف مثل هذا الموقف
وانصحك ان لاتفعل الخير في احد خاصة هذه الأيام
وكأنه ايقظني من غفلتي بكلمته تلك
اكملت الاجراءات وفي طريقي للخروج
قابلت كفيل العامله
وعرف انني من ساعد عاملته للوصول الي قسم الشرطه
وكان ينظر الي نظرة متغطرس متكبر بطرف عينه وسبب تلك النظره
انه بعد قليل سيدفع المبالغ المستحق عليه دفعها
وهي رواتب تلك العامله المسكينه .
صحيح فعلت خيراً في تلك المسكينه لكنني جنيت على نفسي
ماكذب من قال " إفعل خيراً تلقى شراُ "
دمتم بخير
أيام العمر