رويدااا
06-19-2007, 01:22 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
دخلت المعلمة الصف وألقت التحية على الطلاب وقالت:تعالوا يا أطفال نراجع معا ونتذكر الحواس الخمس في جسم الإنسان، تحمس الأطفال ورفعوا أياديهم متنافسين كل يريد الإجابة، وعددوها بعد أن أذنت لهم المعلمة.
قال حسام: حاسة السمع بالأذن
-تسنيم:حاسة الذوق باللسان
-ربى:حاسة الشم بالأنف
-مي:حاسة النظر بالعين
-نور:حاسة اللمس بباطن كف اليد وأطراف الأصابع
- المعلمة: أحسنتم جميعا يا أعزائي، اليوم سنتعرف يا أطفال على أهمية هذه الحواس وحاجتنا إليها.
قالت أروى: هل تسمحين لي يا معلمتي بسؤال؟
المعلمة: تفضلي يا أروى..
أروى: ما هي أهم حاسة من هذه الحواس الخمس؟
المعلمة:هذا سؤال مهم، كيف خطر في ذهنك مثل هذا السؤال يا أروى؟
ابتسمت أروى مسرورة، وأكملت المعلمة قائلة:ما رأيكم يا أطفال؟
تعالت الأصوات هذا يقول الأذن أهمهن وذاك يقول العين هي الأهم،وغيره يقول الأنف أهم ...
وهنا قالت المعلمة: اسمعوا يا أطفال، تذكرت قصة عن الحواس سأرويها لكم ثم نحكم من الأهم من الحواس.
تشجع الأطفال وتلهفوا لسماع تلك القصة.
قالت المعلمة: يحكى انه في احد الأيام حدثت مشادة كلامية بين الحواس كلها وكل حاسة تدعي أنها الأفضل لجسم الإنسان والاهم بالنسبة له.
وتنافست كل حاسة منها في إظهار براعتها وحاجة الجسم لها بحيث لا يستطيع أن يعيش دونها.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
فقالت العين:مفهوم ضمنا أنني الأفضل والاهم، فمن خلالي يبصر الإنسان والطير والمخلوقات الجميلة الرائعة، بالسماء الزرقاء والماء الرقراق، والزهور البديعة والأشجار الكبيرة اليانعة، والجبال الشاهقة والسحب الهادئة.
بي أنا حاسة البصر يرى الإنسان أمه الحنون وأباه العطوف،وإخوته وأخواته وأصدقاءه وأترابه، ولا ننسى جديه الغاليين، ولو تخيل الإنسان أو الطفل نفسه ولو دقيقة واحدة بدون نعمة البصر- يعني أنا- في الظلمة والتخبط دون إدراك السبيل ودون رؤية جمال الكون وإبداع الخالق فيه، لعرف أهميتي ولشعر بفضل الله عليه بأني أعظم نعمة أنعمها عليه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-هنا هبت الأذن غاضبة وقالت: لا تنسي أيتها العين المغرورة من أنا وكيف ستكون حال الإنسان من دوني لو فقد سمعه، فماذا يعني يرى من خلالك ولا يسمع الروائع: من زقزقة العصافير وتغريد الطيور وأصوات الحيوانات المختلفة ولا صوت غناء أمه ومناغاة أبيه وقصص جدته، وإذا لم يسمع من خلالي فلن يتكلم الكلام ولا القراءة ولا المطالعة السليمة، فمن خلال الكلام الجميل الذي يسمعه الإنسان من خلالي تحدث المحبة بين الناس والصداقة بين الأصدقاء، فأنا نعمة الله الأهم للإنسان من غير جدال.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-صرخ اللسان متأففا:كفاكم جدالا، كفاكم كلاما فانا الأهم بالطبع، فانا انطق الكلام الجميل ومن خلالي يدافع الإنسان عن نفسه ويبدي رأيه ومشاعره وأفكاره، فلو عاش الإنسان من غير نطق فما حاجته للسمع والبصر إذا لم يعبر عنهما من خلال اللسان.
ولكن ليست هذه مهمتي الأصلية، فأنا كذلك الأهم للإنسان لأني أتذوق الطعام اللذيذ والحلويات الشهية والفواكه الطازجة الطرية، والمسليات الغنية والأشربة والعصائر المفيدة الزكية... فأنا الحارس الأمين لما يدخل جوف الإنسان لكي يميز له ما يضره وما ينفعه من الأطعمة وأحوالها، حتى لا يقع في الخطأ، فمن دوني ربما يحترق لسانه وفمه ومعدته بالطعام الحار أو المر... فأنا أدله على الساخن من البارد، وعلى الحار والحلو والمر والحامض.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-تنحنح الأنف وقال: نحن هنا، هل تجاهلتم وجودي نهائيا، يا لكم من ناكرين للجميل، أيتها العين إن رأيت وردة كيف لك أن تتأكدي من جمالها إذا لم تشميها، وأنت أيها اللسان كيف تتذوق الطعام إن لم ترشدك حاسة الشم لرائحته الذكية التي تحرك في الإنسان حاجته لتذوق والشبع منه، وكيف للإنسان أن يميز أن طعامه فاسد إذا لم أرشده أنا بشم الرائحة الكريهة، وكيف له أن يبتعد عن القمامة إن لم أرشده أنا، فقطعا أنا الأهم وعلى الإنسان أن يشكر الله أن انعم بي عليه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
عندها نظر كلهم إلى حاسة اللمس كأنهم ينتظرون منها أن تتكلم وتدافع عن نفسها أنها الأهم.
فقالت لهم: هل انتهيتم يا رفاق من الكلام والخصام والجدال اسمعوا يا إخوتي أنا مهمة جدا للإنسان فلا السمع ولا البصر ولا الشم ولا الذوق يغنيه عني فمن خلالي يعرف الناعم من الخشن والثخين من الرفيع والصغير من الكبير والحار من البارد كل ذلك لحفظ الإنسان وحمايته من الوقوع في الخطأ والآلام فلذلك يستطيع تمييز هذه الأمور من غير حاجته لكن يا عزيزاتي الحواس، تعالين نتحاكم عند العقل حتى ينصفنا. وافق الجميع وذهبوا إلى العقل الحكيم وألقى كل منهم بحجته ورأيه أمامه، اطرق
مفكرا،
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
ثم قال: إنكم يا إخوتي جميعا مهمون بلا شك ولا يستطيع الإنسان ولا الحيوان أن يستغني عن أية حاسة منكم، ولو انفردت كل حاسة وحدها لا تفيد شيئا، فانتن جميعا بحاجة للجسد والروح والعقل ومن غيرهما يبقى الإنسان فيه نقص ولا تسده أي حاسة أخرى مهما كانت أهميتها فكل حاسة لها وظيفتها التي لا يسدها غيرها، أما وانتن معا جماعة متلاحمة في جسد سليم، فلا غنى للسمع عن البصر، ولا البصر عن السمع واللمس، ولا الذوق عن الشم والسمع والبصر كذلك، وإنما بها جميعا تتحقق حاجة الإنسان من ذوق وسمع وبصر وشم ولمس،فليست العلاقة بينكن أيتها الحواس الأعزاء علاقة تنافس، بل ما بينكن هو علاقة تكامل لبعضكن البعض، فالشم يكمل البصر،والسمع يكمل الذوق وهكذا ...فبينكن رابطة التكامل لذا يكون الإحساس بالنقص في سائر الجسد إذا حرم من احد الحواس الخمس أو أصيب بها بأي خلل.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
فالله تعالى خلقنا في الجسد لحوائج ووظائف معينة بحكمته جل جلاله وعلمه فلم يجعل السمع مكان اليدين ولا البصر مكان الرجلين أو غيره، ذلك لعلمه وحكمته وقدرته العظيمة، فاشكرن الله واحمدنه على أنكن جميعا مهمات.
تفرقت كل الحواس من عند العقل بعد أن شكرنه على حكمه السديد والصائب راضيات بحكم العقل شاكرات مطيعات لله تعالى على وظائفها.
قالت المعلمة: هذه حكاية الحواس ما رأيكم بها؟ صفق الأطفال معجبين جدا بالقصة.
قالت آلاء:فعلا حكم العقل بين الحواس منصف وصادق وحكيم، فلا غنى للجسد عن أية حاسة من الحواس الخمس كلهن مهمات.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
قال إبراهيم:لكن يا معلمتي بعض الأطفال الأشقياء يحتقرون من ابتلاهم الله بنقص في إحدى هذه الحواس، مثل السمع أو البصر ، ... ألا يدركون أنهم بدل أن يهزؤوا بهم، وجب عليهم شكر الله على انه انعم عليهم بكل الحواس السليمة،والشعور مع هؤلاء كما كل الأطفال الطبيعيين.
المعلمة:بورك فيك يا إبراهيم على هذا الكلام. إن من ابتلاهم الله بهذه الأمور ابتلاهم لحكمة منه لا يعلمها غيره ولهم الأجر الكبير عند الله أن صبروا أما نحن الأصحاء فيجب علينا إذا رأينا أو صادفنا أحدا مبتلى أن نقول: الحمد لله الذي عافانا، ونشكر الله على نعمته عليهم بالصحة والسلامة لا نهزأ بهم وإنما نساعدهم إن كانوا بحاجة، واقل ما يمكن فعله أن نكف الأذى عنهم باليد أو باللسان، ولا ننسى أن الكثير ممن حرموا إحدى هذه الحواس تغلبوا عليها بالإيمان وبالإرادة القوية فعوضهم الله عنها بمواهب وعطايا جمة بقوة إرادتهم وعزيمتهم حتى أن بعضهم وصل إلى مراتب ومراكز لم يصل إليها كثير من الناس الأصحاء فكان هذا النقص سببا لهم للتقدم وتحقيق أمنياتهم.
تعالوا معا يا أطفال نشكر الله على نعمة الصحة والعافية ومعا رفع الأطفال أيديهم وقالوا: الحمد والشكر لله.
منقول لحكمة العقل...و نعمة الله سبحانه وتعالى
دخلت المعلمة الصف وألقت التحية على الطلاب وقالت:تعالوا يا أطفال نراجع معا ونتذكر الحواس الخمس في جسم الإنسان، تحمس الأطفال ورفعوا أياديهم متنافسين كل يريد الإجابة، وعددوها بعد أن أذنت لهم المعلمة.
قال حسام: حاسة السمع بالأذن
-تسنيم:حاسة الذوق باللسان
-ربى:حاسة الشم بالأنف
-مي:حاسة النظر بالعين
-نور:حاسة اللمس بباطن كف اليد وأطراف الأصابع
- المعلمة: أحسنتم جميعا يا أعزائي، اليوم سنتعرف يا أطفال على أهمية هذه الحواس وحاجتنا إليها.
قالت أروى: هل تسمحين لي يا معلمتي بسؤال؟
المعلمة: تفضلي يا أروى..
أروى: ما هي أهم حاسة من هذه الحواس الخمس؟
المعلمة:هذا سؤال مهم، كيف خطر في ذهنك مثل هذا السؤال يا أروى؟
ابتسمت أروى مسرورة، وأكملت المعلمة قائلة:ما رأيكم يا أطفال؟
تعالت الأصوات هذا يقول الأذن أهمهن وذاك يقول العين هي الأهم،وغيره يقول الأنف أهم ...
وهنا قالت المعلمة: اسمعوا يا أطفال، تذكرت قصة عن الحواس سأرويها لكم ثم نحكم من الأهم من الحواس.
تشجع الأطفال وتلهفوا لسماع تلك القصة.
قالت المعلمة: يحكى انه في احد الأيام حدثت مشادة كلامية بين الحواس كلها وكل حاسة تدعي أنها الأفضل لجسم الإنسان والاهم بالنسبة له.
وتنافست كل حاسة منها في إظهار براعتها وحاجة الجسم لها بحيث لا يستطيع أن يعيش دونها.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
فقالت العين:مفهوم ضمنا أنني الأفضل والاهم، فمن خلالي يبصر الإنسان والطير والمخلوقات الجميلة الرائعة، بالسماء الزرقاء والماء الرقراق، والزهور البديعة والأشجار الكبيرة اليانعة، والجبال الشاهقة والسحب الهادئة.
بي أنا حاسة البصر يرى الإنسان أمه الحنون وأباه العطوف،وإخوته وأخواته وأصدقاءه وأترابه، ولا ننسى جديه الغاليين، ولو تخيل الإنسان أو الطفل نفسه ولو دقيقة واحدة بدون نعمة البصر- يعني أنا- في الظلمة والتخبط دون إدراك السبيل ودون رؤية جمال الكون وإبداع الخالق فيه، لعرف أهميتي ولشعر بفضل الله عليه بأني أعظم نعمة أنعمها عليه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-هنا هبت الأذن غاضبة وقالت: لا تنسي أيتها العين المغرورة من أنا وكيف ستكون حال الإنسان من دوني لو فقد سمعه، فماذا يعني يرى من خلالك ولا يسمع الروائع: من زقزقة العصافير وتغريد الطيور وأصوات الحيوانات المختلفة ولا صوت غناء أمه ومناغاة أبيه وقصص جدته، وإذا لم يسمع من خلالي فلن يتكلم الكلام ولا القراءة ولا المطالعة السليمة، فمن خلال الكلام الجميل الذي يسمعه الإنسان من خلالي تحدث المحبة بين الناس والصداقة بين الأصدقاء، فأنا نعمة الله الأهم للإنسان من غير جدال.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-صرخ اللسان متأففا:كفاكم جدالا، كفاكم كلاما فانا الأهم بالطبع، فانا انطق الكلام الجميل ومن خلالي يدافع الإنسان عن نفسه ويبدي رأيه ومشاعره وأفكاره، فلو عاش الإنسان من غير نطق فما حاجته للسمع والبصر إذا لم يعبر عنهما من خلال اللسان.
ولكن ليست هذه مهمتي الأصلية، فأنا كذلك الأهم للإنسان لأني أتذوق الطعام اللذيذ والحلويات الشهية والفواكه الطازجة الطرية، والمسليات الغنية والأشربة والعصائر المفيدة الزكية... فأنا الحارس الأمين لما يدخل جوف الإنسان لكي يميز له ما يضره وما ينفعه من الأطعمة وأحوالها، حتى لا يقع في الخطأ، فمن دوني ربما يحترق لسانه وفمه ومعدته بالطعام الحار أو المر... فأنا أدله على الساخن من البارد، وعلى الحار والحلو والمر والحامض.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
-تنحنح الأنف وقال: نحن هنا، هل تجاهلتم وجودي نهائيا، يا لكم من ناكرين للجميل، أيتها العين إن رأيت وردة كيف لك أن تتأكدي من جمالها إذا لم تشميها، وأنت أيها اللسان كيف تتذوق الطعام إن لم ترشدك حاسة الشم لرائحته الذكية التي تحرك في الإنسان حاجته لتذوق والشبع منه، وكيف للإنسان أن يميز أن طعامه فاسد إذا لم أرشده أنا بشم الرائحة الكريهة، وكيف له أن يبتعد عن القمامة إن لم أرشده أنا، فقطعا أنا الأهم وعلى الإنسان أن يشكر الله أن انعم بي عليه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
عندها نظر كلهم إلى حاسة اللمس كأنهم ينتظرون منها أن تتكلم وتدافع عن نفسها أنها الأهم.
فقالت لهم: هل انتهيتم يا رفاق من الكلام والخصام والجدال اسمعوا يا إخوتي أنا مهمة جدا للإنسان فلا السمع ولا البصر ولا الشم ولا الذوق يغنيه عني فمن خلالي يعرف الناعم من الخشن والثخين من الرفيع والصغير من الكبير والحار من البارد كل ذلك لحفظ الإنسان وحمايته من الوقوع في الخطأ والآلام فلذلك يستطيع تمييز هذه الأمور من غير حاجته لكن يا عزيزاتي الحواس، تعالين نتحاكم عند العقل حتى ينصفنا. وافق الجميع وذهبوا إلى العقل الحكيم وألقى كل منهم بحجته ورأيه أمامه، اطرق
مفكرا،
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
ثم قال: إنكم يا إخوتي جميعا مهمون بلا شك ولا يستطيع الإنسان ولا الحيوان أن يستغني عن أية حاسة منكم، ولو انفردت كل حاسة وحدها لا تفيد شيئا، فانتن جميعا بحاجة للجسد والروح والعقل ومن غيرهما يبقى الإنسان فيه نقص ولا تسده أي حاسة أخرى مهما كانت أهميتها فكل حاسة لها وظيفتها التي لا يسدها غيرها، أما وانتن معا جماعة متلاحمة في جسد سليم، فلا غنى للسمع عن البصر، ولا البصر عن السمع واللمس، ولا الذوق عن الشم والسمع والبصر كذلك، وإنما بها جميعا تتحقق حاجة الإنسان من ذوق وسمع وبصر وشم ولمس،فليست العلاقة بينكن أيتها الحواس الأعزاء علاقة تنافس، بل ما بينكن هو علاقة تكامل لبعضكن البعض، فالشم يكمل البصر،والسمع يكمل الذوق وهكذا ...فبينكن رابطة التكامل لذا يكون الإحساس بالنقص في سائر الجسد إذا حرم من احد الحواس الخمس أو أصيب بها بأي خلل.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
فالله تعالى خلقنا في الجسد لحوائج ووظائف معينة بحكمته جل جلاله وعلمه فلم يجعل السمع مكان اليدين ولا البصر مكان الرجلين أو غيره، ذلك لعلمه وحكمته وقدرته العظيمة، فاشكرن الله واحمدنه على أنكن جميعا مهمات.
تفرقت كل الحواس من عند العقل بعد أن شكرنه على حكمه السديد والصائب راضيات بحكم العقل شاكرات مطيعات لله تعالى على وظائفها.
قالت المعلمة: هذه حكاية الحواس ما رأيكم بها؟ صفق الأطفال معجبين جدا بالقصة.
قالت آلاء:فعلا حكم العقل بين الحواس منصف وصادق وحكيم، فلا غنى للجسد عن أية حاسة من الحواس الخمس كلهن مهمات.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
قال إبراهيم:لكن يا معلمتي بعض الأطفال الأشقياء يحتقرون من ابتلاهم الله بنقص في إحدى هذه الحواس، مثل السمع أو البصر ، ... ألا يدركون أنهم بدل أن يهزؤوا بهم، وجب عليهم شكر الله على انه انعم عليهم بكل الحواس السليمة،والشعور مع هؤلاء كما كل الأطفال الطبيعيين.
المعلمة:بورك فيك يا إبراهيم على هذا الكلام. إن من ابتلاهم الله بهذه الأمور ابتلاهم لحكمة منه لا يعلمها غيره ولهم الأجر الكبير عند الله أن صبروا أما نحن الأصحاء فيجب علينا إذا رأينا أو صادفنا أحدا مبتلى أن نقول: الحمد لله الذي عافانا، ونشكر الله على نعمته عليهم بالصحة والسلامة لا نهزأ بهم وإنما نساعدهم إن كانوا بحاجة، واقل ما يمكن فعله أن نكف الأذى عنهم باليد أو باللسان، ولا ننسى أن الكثير ممن حرموا إحدى هذه الحواس تغلبوا عليها بالإيمان وبالإرادة القوية فعوضهم الله عنها بمواهب وعطايا جمة بقوة إرادتهم وعزيمتهم حتى أن بعضهم وصل إلى مراتب ومراكز لم يصل إليها كثير من الناس الأصحاء فكان هذا النقص سببا لهم للتقدم وتحقيق أمنياتهم.
تعالوا معا يا أطفال نشكر الله على نعمة الصحة والعافية ومعا رفع الأطفال أيديهم وقالوا: الحمد والشكر لله.
منقول لحكمة العقل...و نعمة الله سبحانه وتعالى