رويدااا
06-19-2007, 02:23 PM
لكي حبيبتي
من خلقت أنثى
لحواء.......
كيف لا وقد قدر البارىء سبحانه وتعالى انه لن تقوم لآدم عليه السلام قائمة دون حواء , فهي قطعة منه خلقت من ضلعه , وهل يستغني أي انسان كائنا من يكون عن قطعة منه .
انت عظيمه لان الحياة مستحيلة بدونك .وهل يستطيع ان يذهب بلب الرجل الا انت ؟وهل يقدر على الحمل والانجاب غيرك ؟؟
انت استمرار البشرية ومشاركة مساهمة مع نصفك الآخر ....
انت عظيمة لانك رغم العوائق ورغم العقبات تنهضين من تحت الركام وتقولين : ها انا ذا ..........
انا من شرفها الله بالانتساب الى هذا الدين وكفى به من شرف.
انا الابنة التي تدخل ابواها الجنة اذا احسنا تربيتها وتكون لهما سترا من النار.
انا الأخت التي يصل الله تعالى اخوتها بصلتها.
انا الام التي فرشت الجنة تحت اقدامها
انا الزوجة التي ما اكتسب زوجها بعد ايمانه بالله افضل منها.
اوتظنين بعد ذلك انك لست بعظيمة ؟
زواجها ميسرا وزوجها طيبا فتنتقل من طور العزوبية الى طور الزوجة المخلصة التي عليها الاهتمام بزوجها بكل صغيرة وكبيرة ويلزمها طاعة زوجها بكل ما لا معصية به , وعليها ان تبدأ حياة اجتماعية جديدة حول كيفية التعامل مع اهل الزوج , مع امه , مع اخواته المتزوجات منهم والعزباوات , مع اخوته , مع نسائهم , مع اولادهم , مع عماته،اعمامه , خالاته, اخواله. مع جيرانه , مع اصدقائه , في مناسبات الافراح , وفي مآتم الاتراح , والاعياد والمباركات
وبذلك تدخل الى ضغط اجتماعي جد عظيم وخطير خاصة اذا كانت من النوع البيتوتي الذي لا يشارك كثيرا في الحياة الاجتماعية وتستمر العظيمة , فإن حرمت الاولاد صارت نار الامومة تنهش جسمها وتقض مضجعها ,وان كان زوجها من الصابرين رضي بما قسم الله له وان كان اقل صبرا حول حياتها الى كابوس الزوجة الثانية التي تستطيع ان تنجب له اولاد. وفي ذلك كفاح وجهاد كبير بحيث انها وبالرغم من انها تعاني فقدان الامومة فإنها كذلك تعاني الخوف من المجهول .
وإذا قدر الله تعالى لهذه العظيمة ان تحمل فحدث ولا حرج في ذلك
فتبدا اضطرابات الحمل من تقيؤ وصداع ومصاعب في النوم والاكل ثم الثقل في الحركة
وآلام الجسم وصعوبة التنفس .
فاذا حانت ساعة الولادة فربما اصبحت معلقة بين الحياة والموت من آلام الولادة حتى اذا فرج الله همها , اصبحت مسئولة عن وليد طري فلا تنام حتى ينام ولا تاكل حتى ياكل ولا يغض لها طرف ان شعر بسوء او مرض تقضي ليلها تسهر على ارضاعه والعناية به , وتقضي نهارها على تلبية حاجاته ثم تستمر هذه العظيمة بمسؤلياتها في تربية ابنائها احسن تربية , لتخرج منهم بناة المستقبل وتواكب دروسهم وتصل بهم الى القمم , وتحثهم على آداء واجباتهم الدينية , حتى يفوزوا بالدنيا والآخرة
ثم هي ان كانت عاملة خارج المنزل كافحت ايما كفاح حتى تلائم بين بيتها وعملها فلا تقصر في احدهما لمصلحة الاخر , فيستنزف ذلك منها جهدا كبيرا يكون كله على حساب راحتها وصحتها , ولا تستطيع ان تطلب المساعدة من زوجها "بفم مليء
اما اذا ابتلاها الله تعالى بزوج سيء الخلق ، عصبي المزاج ومغلول اليدين ،فإنها تعيش حياة تعيسة تجاهد فيها للحفاظ على بيتها واولادها وتتحمل في سبيل ذلك الذل والمهانة ، والفقر والقلة .
واذا كبر ابنها وصار على ابواب الزواج اخذت تجوب الشوارع تبحث له عن فتاة تناسبه وتناسب تربيته واخلاقه , فاذا ابتلاها الله بكنة لا تحفظ الود لقيت ما يسوؤها , وربما انقلب ابنها حبيب قلبها عليها فأصبح الد اعدائها , واذا ما كانت هذه العروس صالحة وتقية بادلتها بالاحسان احسانا وبالخطأ عفوا وكانت لها ولأولادها كانها الخادمة التي تسعد بخدمة من تحب وتقول : ما اغلى من الولد غير ولد الولد , وتعود تربي الاطفال من جديد .
وهي العظيمة حين تكبر في السن وتعجز عن الحركة فلا يمنعها ذلك من آداء عباداتها على اتم وجه فلا يمنعها مرضها من ان تحسن طهارتها ووضوءها , ولا يمنعها عجزها من ان تقوم ليلها وتصوم نهارها وتنفق من معاش الشيخوخة الذي لا يكاد يكفيها لشراء دوائها , حتى تلقى الله على احسن حال.
حبيبتي المرأة :
من غيرك عظيم ان لم تكوني انت
انك اعظم من الجبال الراسخات
واعظم من الاعاصير الهائجة
ان الله تعالى خلقك عظيمة
فكوني عظيمة وابقي عظيمة
من خلقت أنثى
لحواء.......
كيف لا وقد قدر البارىء سبحانه وتعالى انه لن تقوم لآدم عليه السلام قائمة دون حواء , فهي قطعة منه خلقت من ضلعه , وهل يستغني أي انسان كائنا من يكون عن قطعة منه .
انت عظيمه لان الحياة مستحيلة بدونك .وهل يستطيع ان يذهب بلب الرجل الا انت ؟وهل يقدر على الحمل والانجاب غيرك ؟؟
انت استمرار البشرية ومشاركة مساهمة مع نصفك الآخر ....
انت عظيمة لانك رغم العوائق ورغم العقبات تنهضين من تحت الركام وتقولين : ها انا ذا ..........
انا من شرفها الله بالانتساب الى هذا الدين وكفى به من شرف.
انا الابنة التي تدخل ابواها الجنة اذا احسنا تربيتها وتكون لهما سترا من النار.
انا الأخت التي يصل الله تعالى اخوتها بصلتها.
انا الام التي فرشت الجنة تحت اقدامها
انا الزوجة التي ما اكتسب زوجها بعد ايمانه بالله افضل منها.
اوتظنين بعد ذلك انك لست بعظيمة ؟
زواجها ميسرا وزوجها طيبا فتنتقل من طور العزوبية الى طور الزوجة المخلصة التي عليها الاهتمام بزوجها بكل صغيرة وكبيرة ويلزمها طاعة زوجها بكل ما لا معصية به , وعليها ان تبدأ حياة اجتماعية جديدة حول كيفية التعامل مع اهل الزوج , مع امه , مع اخواته المتزوجات منهم والعزباوات , مع اخوته , مع نسائهم , مع اولادهم , مع عماته،اعمامه , خالاته, اخواله. مع جيرانه , مع اصدقائه , في مناسبات الافراح , وفي مآتم الاتراح , والاعياد والمباركات
وبذلك تدخل الى ضغط اجتماعي جد عظيم وخطير خاصة اذا كانت من النوع البيتوتي الذي لا يشارك كثيرا في الحياة الاجتماعية وتستمر العظيمة , فإن حرمت الاولاد صارت نار الامومة تنهش جسمها وتقض مضجعها ,وان كان زوجها من الصابرين رضي بما قسم الله له وان كان اقل صبرا حول حياتها الى كابوس الزوجة الثانية التي تستطيع ان تنجب له اولاد. وفي ذلك كفاح وجهاد كبير بحيث انها وبالرغم من انها تعاني فقدان الامومة فإنها كذلك تعاني الخوف من المجهول .
وإذا قدر الله تعالى لهذه العظيمة ان تحمل فحدث ولا حرج في ذلك
فتبدا اضطرابات الحمل من تقيؤ وصداع ومصاعب في النوم والاكل ثم الثقل في الحركة
وآلام الجسم وصعوبة التنفس .
فاذا حانت ساعة الولادة فربما اصبحت معلقة بين الحياة والموت من آلام الولادة حتى اذا فرج الله همها , اصبحت مسئولة عن وليد طري فلا تنام حتى ينام ولا تاكل حتى ياكل ولا يغض لها طرف ان شعر بسوء او مرض تقضي ليلها تسهر على ارضاعه والعناية به , وتقضي نهارها على تلبية حاجاته ثم تستمر هذه العظيمة بمسؤلياتها في تربية ابنائها احسن تربية , لتخرج منهم بناة المستقبل وتواكب دروسهم وتصل بهم الى القمم , وتحثهم على آداء واجباتهم الدينية , حتى يفوزوا بالدنيا والآخرة
ثم هي ان كانت عاملة خارج المنزل كافحت ايما كفاح حتى تلائم بين بيتها وعملها فلا تقصر في احدهما لمصلحة الاخر , فيستنزف ذلك منها جهدا كبيرا يكون كله على حساب راحتها وصحتها , ولا تستطيع ان تطلب المساعدة من زوجها "بفم مليء
اما اذا ابتلاها الله تعالى بزوج سيء الخلق ، عصبي المزاج ومغلول اليدين ،فإنها تعيش حياة تعيسة تجاهد فيها للحفاظ على بيتها واولادها وتتحمل في سبيل ذلك الذل والمهانة ، والفقر والقلة .
واذا كبر ابنها وصار على ابواب الزواج اخذت تجوب الشوارع تبحث له عن فتاة تناسبه وتناسب تربيته واخلاقه , فاذا ابتلاها الله بكنة لا تحفظ الود لقيت ما يسوؤها , وربما انقلب ابنها حبيب قلبها عليها فأصبح الد اعدائها , واذا ما كانت هذه العروس صالحة وتقية بادلتها بالاحسان احسانا وبالخطأ عفوا وكانت لها ولأولادها كانها الخادمة التي تسعد بخدمة من تحب وتقول : ما اغلى من الولد غير ولد الولد , وتعود تربي الاطفال من جديد .
وهي العظيمة حين تكبر في السن وتعجز عن الحركة فلا يمنعها ذلك من آداء عباداتها على اتم وجه فلا يمنعها مرضها من ان تحسن طهارتها ووضوءها , ولا يمنعها عجزها من ان تقوم ليلها وتصوم نهارها وتنفق من معاش الشيخوخة الذي لا يكاد يكفيها لشراء دوائها , حتى تلقى الله على احسن حال.
حبيبتي المرأة :
من غيرك عظيم ان لم تكوني انت
انك اعظم من الجبال الراسخات
واعظم من الاعاصير الهائجة
ان الله تعالى خلقك عظيمة
فكوني عظيمة وابقي عظيمة