المشتاقه
06-20-2007, 05:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صرخات في ارجاء المنزل الصغير
كل زاوية منه تشكي آلماً .. وتموت حرقة
تتصدع الجدران من كثره البكاء .. ويموت الأمل من ظلم صاحبة
وتحمل قسوة الزمن .. مودعه الرحمه لتزور ذلك البيت !!
هذا يصرخ
وتلك تنوح حسره لأباً مات في أعماقها
وهذا يصيح صياح طفلاً لم يتجاوز العاشره
وتلك مازالت بالزاوية منطويه على نفسها..!! وذاك ينظر بدهشه من هول مايرى ..!!
الحزن سيد الموقف هناك
والقسوة ضيفهم ..!!
هاهي الأم تبكي .. تجمع أمتعتها .. لتحمل حزن السنين بينها
وقوه صبرها لزوج طائش ..!!
وهو بكل شجاعه وجشع الرجل يتباهاا بقوته .. ويضرب ذاك وتلك .. يكسر كل ماهو أمامه..
دون رحمه تنبض بقلبه .. أوحتى بصلته كـ أب لهؤلاء الأيتام بالرغم من وجودهـ ..
إني اشاهد المنظر من بعد ..
فقد جمعتهم في بلورهـ الزمن أمامي ..
أقلبها .. لعلي أقلب الحزن سعادة..!!
.. كما هم .. أو ربما زدت عليم مصيبه .. فقد ازدادت صرخاتهم !!
هاهي الأم ماتزال تصرخ وتأن الماً على حالها وحال اولادها ..!!
.. إن اراهـ يتوجه الى الغرفه .. لربما هدء الوضع ..
ولكنها ماتزال تجمع أمتعتها ..!!
حتى من هو اصغرهم سناً ذو التسع اعوام ( إبنه المدلل ) يرتدي ملابسه وهو يمسح ماتعلق بوجنتاهـ من دموع ..
هذا هو الأخ الأكبر قد دخل عليهم ليحتضن إخوته
.. يبكون على صدرهـ ..
تلكـ تضمه بكل قوتها كـ طفله تخاف ان تضيع وسط الزحام ..
يحاول تهدئتهم ..
يساعدهم في لم حاجياتهم..!!
ليغادرو المنزل جميعاً ..!!
.. لم يبقى الى هو ..!!
وحيدآ بين جدران تلك الغرفه..
.. وعصا يحملها بيداهـ..
.. وقد نزعت منه رحمه الأب ..
.. صعقت ..
.. بل ذهلت ..
..لما كل هذا ..!!
ولم يبقى على العيد سوى يوم واحد ..!!
وما زاد إندهاشي إلا انها زوجه قد تحملت كل الآسى منه ..
لتنتظر يوماً سعيد بين يديه ..
مالذي جعل الحزن عنوان الليله ..
.. عاد ..
ليسير في ارجاء المنزل ..!!
ليرى بقايا الحرب التي إنتصر بها ..!!
.. وزوجته وأبناءهـ هم الضحايا ..!!
هل انا مجنون ..!!
لما كل هذه الفوضى ..!!
زجاج المزهريه بكل مكان ..!!
.. إنها حطاام ..
وكيف علمت ..!!
لماذا فعلت ذلك ..!!
نعم لإنها اكتشفتني ..!!
.. إكتشفتني ..
اكتشفت خيانتي لها ..!!
ولأني رجل كباقي الرجال ..
لن اسمح لها ان تجعلني مخطئ أمام ابنائي ..
لن اسمح لها ان تتهمني بالخيانه ..
.. لكني حقاً خنتها ..
.. ومع من ..!!
..مع أختها ..!!
.. أختهااا ..
أين كنت أنا ..!!
وأبنائي ..!!
وهي .. حبي ..
هل لهذه الدرجه هم مهملين بالنسبه لي ..!!
وسهل علي بيعهم ..!!
ابتسم لمحاورهـ ضميرهـ ..
ابعد البلورهـ عن عيناي
لعلي اجد رحمه لضعفه ..!!
وحوار ضميرهـ لازال يستمر
ولكن لن يتوب !!
لأن الغدر خُلق بين اضلعهم ..!!
.. معشر الرجــال ..
// حطــام قلـــبي //
*,, لن تموت حواء بدون آدم
ولكنها تموت عند خيانته لها ..!!
*,,الن تكفيكـ أمرأه واحدهـ ..!! إذاً صارحها .. انا رجل أناني ..
*,,لن تخلص لي في يوم .. دام اختي هي الشريكه الأخرى ..
*,,اعتذر لتنسيق احرف كان الضحيه االزوجه والقاتل (الزوج )
فكيف لو كان القاتل ..(الزوج / الأخت )..
*,,هل انتهت الرجوله في هذا الزمن ..!!
ام غباء حواء قد زاد عن حدهـ .. واضاعت في الإختيار
ليضل زوج اختها خيارها الوحيد ..!!
(قصه كانت من ارض الواقع احبت احرفي سردها لحقيقه مره يحكيها الزمن )
\\
\\
( عرفت إن الخيانه مخلوقه منـ ( ضلع رجال ) ..!! )
دمتم بود
مش مش؛؛
صرخات في ارجاء المنزل الصغير
كل زاوية منه تشكي آلماً .. وتموت حرقة
تتصدع الجدران من كثره البكاء .. ويموت الأمل من ظلم صاحبة
وتحمل قسوة الزمن .. مودعه الرحمه لتزور ذلك البيت !!
هذا يصرخ
وتلك تنوح حسره لأباً مات في أعماقها
وهذا يصيح صياح طفلاً لم يتجاوز العاشره
وتلك مازالت بالزاوية منطويه على نفسها..!! وذاك ينظر بدهشه من هول مايرى ..!!
الحزن سيد الموقف هناك
والقسوة ضيفهم ..!!
هاهي الأم تبكي .. تجمع أمتعتها .. لتحمل حزن السنين بينها
وقوه صبرها لزوج طائش ..!!
وهو بكل شجاعه وجشع الرجل يتباهاا بقوته .. ويضرب ذاك وتلك .. يكسر كل ماهو أمامه..
دون رحمه تنبض بقلبه .. أوحتى بصلته كـ أب لهؤلاء الأيتام بالرغم من وجودهـ ..
إني اشاهد المنظر من بعد ..
فقد جمعتهم في بلورهـ الزمن أمامي ..
أقلبها .. لعلي أقلب الحزن سعادة..!!
.. كما هم .. أو ربما زدت عليم مصيبه .. فقد ازدادت صرخاتهم !!
هاهي الأم ماتزال تصرخ وتأن الماً على حالها وحال اولادها ..!!
.. إن اراهـ يتوجه الى الغرفه .. لربما هدء الوضع ..
ولكنها ماتزال تجمع أمتعتها ..!!
حتى من هو اصغرهم سناً ذو التسع اعوام ( إبنه المدلل ) يرتدي ملابسه وهو يمسح ماتعلق بوجنتاهـ من دموع ..
هذا هو الأخ الأكبر قد دخل عليهم ليحتضن إخوته
.. يبكون على صدرهـ ..
تلكـ تضمه بكل قوتها كـ طفله تخاف ان تضيع وسط الزحام ..
يحاول تهدئتهم ..
يساعدهم في لم حاجياتهم..!!
ليغادرو المنزل جميعاً ..!!
.. لم يبقى الى هو ..!!
وحيدآ بين جدران تلك الغرفه..
.. وعصا يحملها بيداهـ..
.. وقد نزعت منه رحمه الأب ..
.. صعقت ..
.. بل ذهلت ..
..لما كل هذا ..!!
ولم يبقى على العيد سوى يوم واحد ..!!
وما زاد إندهاشي إلا انها زوجه قد تحملت كل الآسى منه ..
لتنتظر يوماً سعيد بين يديه ..
مالذي جعل الحزن عنوان الليله ..
.. عاد ..
ليسير في ارجاء المنزل ..!!
ليرى بقايا الحرب التي إنتصر بها ..!!
.. وزوجته وأبناءهـ هم الضحايا ..!!
هل انا مجنون ..!!
لما كل هذه الفوضى ..!!
زجاج المزهريه بكل مكان ..!!
.. إنها حطاام ..
وكيف علمت ..!!
لماذا فعلت ذلك ..!!
نعم لإنها اكتشفتني ..!!
.. إكتشفتني ..
اكتشفت خيانتي لها ..!!
ولأني رجل كباقي الرجال ..
لن اسمح لها ان تجعلني مخطئ أمام ابنائي ..
لن اسمح لها ان تتهمني بالخيانه ..
.. لكني حقاً خنتها ..
.. ومع من ..!!
..مع أختها ..!!
.. أختهااا ..
أين كنت أنا ..!!
وأبنائي ..!!
وهي .. حبي ..
هل لهذه الدرجه هم مهملين بالنسبه لي ..!!
وسهل علي بيعهم ..!!
ابتسم لمحاورهـ ضميرهـ ..
ابعد البلورهـ عن عيناي
لعلي اجد رحمه لضعفه ..!!
وحوار ضميرهـ لازال يستمر
ولكن لن يتوب !!
لأن الغدر خُلق بين اضلعهم ..!!
.. معشر الرجــال ..
// حطــام قلـــبي //
*,, لن تموت حواء بدون آدم
ولكنها تموت عند خيانته لها ..!!
*,,الن تكفيكـ أمرأه واحدهـ ..!! إذاً صارحها .. انا رجل أناني ..
*,,لن تخلص لي في يوم .. دام اختي هي الشريكه الأخرى ..
*,,اعتذر لتنسيق احرف كان الضحيه االزوجه والقاتل (الزوج )
فكيف لو كان القاتل ..(الزوج / الأخت )..
*,,هل انتهت الرجوله في هذا الزمن ..!!
ام غباء حواء قد زاد عن حدهـ .. واضاعت في الإختيار
ليضل زوج اختها خيارها الوحيد ..!!
(قصه كانت من ارض الواقع احبت احرفي سردها لحقيقه مره يحكيها الزمن )
\\
\\
( عرفت إن الخيانه مخلوقه منـ ( ضلع رجال ) ..!! )
دمتم بود
مش مش؛؛