gladiator2
06-21-2007, 09:14 PM
فكرة الموضوع بسيطة سأتحدث أنا أو عضو يزور الصفحة بلسان البطل وتأتِ عضوة لتتحدث بلسان البطلة ، ولنعتبر أن عضوين تحابا في المنتدى ، و راحا يسردا قصتيهما .
في زاوية مُعتمة من العقل تتربص بعض الأفكار التي يرفضها المبدأ ، في زمن أصبح المبدأ كلمة تُثير الضحك .
رجل ينتظر دوره للمرور ، والهرب بعيدا عن هذا العالم ، رجل يتصارع مع لذاته .
رجل قادهُ تمرده على هذا النظام الى الفشل ، تراكمت همومهُ ، فصارت تُحاكي الاخرين أحزانه تُخاطب القلوب لا العقول ، وتنتهي رحلته في منتدى بدا لهُ أول مرة أنهُ سيكون بمأمن من تلك الحياة ، وعواصفها ، سيكون بمنأى عن العواطف التي تُحركه دوما الى مزيد من الأخطاء
هو :- سنوات من القهر تصنع تعاسة حاضري رجل في زمن أصبح كلمة رجل نُطلقها على شخص لنميزه عن المرأة ، والطفل ، والعجوز في زمن صارت تقول المرأة فيه أفسحو المجال لنا أيها الرجل ، فقد قادنا غروركم الى الهلاك ، في زمن لا تستطيع أن تُميز الرجل فيه عن المرأة الا بشكله الخارجي
ساعات قاسية تمر وهو يكتب موضوعا وينتظر ردا ويكتب ردا وينتظر كلمة ردة فعل ، يريد على كل صفحة أن يكون بلا ألم بلا أوجاع ، وبلا هموم ، فتبدأ رحلة الألم برسالة من عضوة في المنتدى تُخاطب فيه أحساس يتحرك داخله أول مرة ليستذكر بكلماتها سني الُمراهقة التي مرت ، وهو يعمل طوال النهار ، ويقرأ طوال الليل بدأ الأمر بمحادثة كلامية على الشات ، ورقم جوال ؛ وصوت قادم من مكان بعيدا ، وزمان أبعد ، و همومنا تصب في نهر من الدموع صنعهُ الحب البائس يدفعنا أليه الأنتقام من هذا الواقع ، فتُغرق ، ونتناسى هذا العالم.
لنفترض أن ها ماكتبتُ أنا ، فتأتِ عضوة وتكتب هذهِ مثلا .
هي :- عندما قرأت كلماته أول مرة أحسست بأن هُناك ما يُميزه . دخلت المنتدى أول مرة لأعرف أين أنا على خارطة تلك الحياة أبحث في ردود الاخرين عن كياني الذي سلبه مني زوجي ، فأقرأ الردود وجودي ، أعجبني نثركِ سيدتي ، اه اه ما أروعك يا أمراة
هو:- أنا رجل أؤمن بتلك الكلمة ، وأشعر بالذنب لأنني معها عندما كنتُ أقرأ ردودها لم أكن أعرف أنها متزوجة أُدرك أن هذا لا يُبرر خطأي ، ولكن صار من الصعب أن أخرج من هذا العالم المسحور حيث لا وجود للملل معها
في زاوية مُعتمة من العقل تتربص بعض الأفكار التي يرفضها المبدأ ، في زمن أصبح المبدأ كلمة تُثير الضحك .
رجل ينتظر دوره للمرور ، والهرب بعيدا عن هذا العالم ، رجل يتصارع مع لذاته .
رجل قادهُ تمرده على هذا النظام الى الفشل ، تراكمت همومهُ ، فصارت تُحاكي الاخرين أحزانه تُخاطب القلوب لا العقول ، وتنتهي رحلته في منتدى بدا لهُ أول مرة أنهُ سيكون بمأمن من تلك الحياة ، وعواصفها ، سيكون بمنأى عن العواطف التي تُحركه دوما الى مزيد من الأخطاء
هو :- سنوات من القهر تصنع تعاسة حاضري رجل في زمن أصبح كلمة رجل نُطلقها على شخص لنميزه عن المرأة ، والطفل ، والعجوز في زمن صارت تقول المرأة فيه أفسحو المجال لنا أيها الرجل ، فقد قادنا غروركم الى الهلاك ، في زمن لا تستطيع أن تُميز الرجل فيه عن المرأة الا بشكله الخارجي
ساعات قاسية تمر وهو يكتب موضوعا وينتظر ردا ويكتب ردا وينتظر كلمة ردة فعل ، يريد على كل صفحة أن يكون بلا ألم بلا أوجاع ، وبلا هموم ، فتبدأ رحلة الألم برسالة من عضوة في المنتدى تُخاطب فيه أحساس يتحرك داخله أول مرة ليستذكر بكلماتها سني الُمراهقة التي مرت ، وهو يعمل طوال النهار ، ويقرأ طوال الليل بدأ الأمر بمحادثة كلامية على الشات ، ورقم جوال ؛ وصوت قادم من مكان بعيدا ، وزمان أبعد ، و همومنا تصب في نهر من الدموع صنعهُ الحب البائس يدفعنا أليه الأنتقام من هذا الواقع ، فتُغرق ، ونتناسى هذا العالم.
لنفترض أن ها ماكتبتُ أنا ، فتأتِ عضوة وتكتب هذهِ مثلا .
هي :- عندما قرأت كلماته أول مرة أحسست بأن هُناك ما يُميزه . دخلت المنتدى أول مرة لأعرف أين أنا على خارطة تلك الحياة أبحث في ردود الاخرين عن كياني الذي سلبه مني زوجي ، فأقرأ الردود وجودي ، أعجبني نثركِ سيدتي ، اه اه ما أروعك يا أمراة
هو:- أنا رجل أؤمن بتلك الكلمة ، وأشعر بالذنب لأنني معها عندما كنتُ أقرأ ردودها لم أكن أعرف أنها متزوجة أُدرك أن هذا لا يُبرر خطأي ، ولكن صار من الصعب أن أخرج من هذا العالم المسحور حيث لا وجود للملل معها