صدى من غير صوت
06-23-2007, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الوالدين كلمه عظيمه يجب علينا ان نبرهم ونقوم بحقوقهم ولاكن لنقف هنا قليلا للنظر في حال هذا الاب :
اب قضى حياته بعيدا عن ابنائه لاهي عنهم بمشاغله لايعلم عنهم شيئا يستيقظ صباحا الى العمل ويرجع ظهرا ويتغدى وبعدها يخرج لمشاغله الاخرى ولايرجع الا بعد العشاء ويتعشى وينام فورا
بدون ان يسال عنهم ولاعن احوالهم ولاعن حال تلك الزوجة المسكينه التي صبرت عليه وعلى مر عيشه وعلى ظلمه لها وعدم قيامه بحقوقه نحوها
ظلت هذه الام صابره ومحتسبه تنتظر لحظه الفرج ولعله ياتي اليوم الذي يخف العبء على هذا الاب ليرى زوجته وامورها ويرى ابانائه واوضاعهم
ولاكن
عندما تحسن وضعه واصبح هناك من يعاونه بهذه الاشغال لم يفكر في ابنائه بل فكر في الزواج من امراة اخرى
وتزوج على امراته المسكينه التي كانت تنظر لحظه الفرج ولاكنها صدمت بلحظه الفرج تاتيها بضره تقاسمها في كل شي
ومضت السنين وكانت تلك الزوجه المسكينه هي التي تقوم بالزوجه الثانيه عند ولادتها حتى تقوم بالسلامه
وكان الاب فرح كثيرا لان زووجته انجبت له ولد اول مره ثم انجبت له البنت ثم ولدين
ولاكن هنا الطامه كان الاب يهمتم بابناءه من الثانيه كثيرا ويخاف على مشاعرهم وكل طلباتهم اوامر بينما اباناءه من زوجته الاولى كانوا يشاهدون اباهم ويتحسرون على حالهم
وكبروا ابناء الزوجه الاولى وتوظفوا ولاكن الاب متسلط عليهم جميعا ياخذ رواتبهم ولايعطيهم حتى يتزوجون ثم يتركهم كما هم
يعني انهم لايجيدون التصرف في رواتبهم لانهم لم يحسوا يوما بان الاماءة ريال تصلهم باسرع مايمكن فكان اباهم لايعطيهم الا بطلعة الروح
وعندما تزوجوا يعانون في بداية حياتهم بعدم التصرف في رواتبهم
والطامه بان من يزوج ابناء الزوجه الاولى هي الزوجه الثانيه باستشارة هذا الاب ودون علم ام الابناء وعلم الابناء حتى يكون كل شي على مايرام فيصارح ابناءه بكل شي وتنفجع الام المسكينه في ابناءها وعندما تغضب وتبكي وتقول ابنائ لااستطيع حتى ان اختار لهم شريكة الحياه يسكتها ويقول انتي لاتفهمين شيئا ابنائي انا ازوجهم وتموت المسكينه بغيضها
اعدم شخصية تلك الام شخصية ابناءها وبناتها
يزوج البنت بسارع مايمكن حتى يفتك منها ومن مصاريفها وياخذ مهرها وعندما يزوجها لايسال عنها ولايتصل حتى بها
والطامه الكبرى انهم عندما ياتونه وقت الاجازات انه يقول لهم لاتتركوا ازواجكم اجلسوا معهم هو يريد منهم عدم المجى ولاكنهم ياتون لاجل امهم
وفي يوم من الايام كانوا بناته جلوس وكانت هناك سالفه عن الورثه بعد موت الاب وماشابه ذلك
ففزع الاب وفكر قليلا وقال انا لن اموت حتى اكتب كل شي باسم الاولاد البنات ماعلي منهم
مابقى الا ازوجها وتاخذ ورث ان شالله مااموت الا وانا موزع ورثي على اولادي وانا متاكده بانه يقصد ابنائه من الثانيه
لااعلم ماذا اقول فهذا الاب كثيرا مما يصدر منه ولاكن هذا ماتذكرته علما بانه والد صديقتي
وانا بصراحه عجزت ان اواسيها لااعلم مااقول لها
ولاكنها تبكي بحراراه وتقول اهذا اب بربكم لاوربي انه يرينا الموت قبل موعده
اريد راي كل من لفت انتباهه هذا الراي
وسلمتم جميعا
الوالدين كلمه عظيمه يجب علينا ان نبرهم ونقوم بحقوقهم ولاكن لنقف هنا قليلا للنظر في حال هذا الاب :
اب قضى حياته بعيدا عن ابنائه لاهي عنهم بمشاغله لايعلم عنهم شيئا يستيقظ صباحا الى العمل ويرجع ظهرا ويتغدى وبعدها يخرج لمشاغله الاخرى ولايرجع الا بعد العشاء ويتعشى وينام فورا
بدون ان يسال عنهم ولاعن احوالهم ولاعن حال تلك الزوجة المسكينه التي صبرت عليه وعلى مر عيشه وعلى ظلمه لها وعدم قيامه بحقوقه نحوها
ظلت هذه الام صابره ومحتسبه تنتظر لحظه الفرج ولعله ياتي اليوم الذي يخف العبء على هذا الاب ليرى زوجته وامورها ويرى ابانائه واوضاعهم
ولاكن
عندما تحسن وضعه واصبح هناك من يعاونه بهذه الاشغال لم يفكر في ابنائه بل فكر في الزواج من امراة اخرى
وتزوج على امراته المسكينه التي كانت تنظر لحظه الفرج ولاكنها صدمت بلحظه الفرج تاتيها بضره تقاسمها في كل شي
ومضت السنين وكانت تلك الزوجه المسكينه هي التي تقوم بالزوجه الثانيه عند ولادتها حتى تقوم بالسلامه
وكان الاب فرح كثيرا لان زووجته انجبت له ولد اول مره ثم انجبت له البنت ثم ولدين
ولاكن هنا الطامه كان الاب يهمتم بابناءه من الثانيه كثيرا ويخاف على مشاعرهم وكل طلباتهم اوامر بينما اباناءه من زوجته الاولى كانوا يشاهدون اباهم ويتحسرون على حالهم
وكبروا ابناء الزوجه الاولى وتوظفوا ولاكن الاب متسلط عليهم جميعا ياخذ رواتبهم ولايعطيهم حتى يتزوجون ثم يتركهم كما هم
يعني انهم لايجيدون التصرف في رواتبهم لانهم لم يحسوا يوما بان الاماءة ريال تصلهم باسرع مايمكن فكان اباهم لايعطيهم الا بطلعة الروح
وعندما تزوجوا يعانون في بداية حياتهم بعدم التصرف في رواتبهم
والطامه بان من يزوج ابناء الزوجه الاولى هي الزوجه الثانيه باستشارة هذا الاب ودون علم ام الابناء وعلم الابناء حتى يكون كل شي على مايرام فيصارح ابناءه بكل شي وتنفجع الام المسكينه في ابناءها وعندما تغضب وتبكي وتقول ابنائ لااستطيع حتى ان اختار لهم شريكة الحياه يسكتها ويقول انتي لاتفهمين شيئا ابنائي انا ازوجهم وتموت المسكينه بغيضها
اعدم شخصية تلك الام شخصية ابناءها وبناتها
يزوج البنت بسارع مايمكن حتى يفتك منها ومن مصاريفها وياخذ مهرها وعندما يزوجها لايسال عنها ولايتصل حتى بها
والطامه الكبرى انهم عندما ياتونه وقت الاجازات انه يقول لهم لاتتركوا ازواجكم اجلسوا معهم هو يريد منهم عدم المجى ولاكنهم ياتون لاجل امهم
وفي يوم من الايام كانوا بناته جلوس وكانت هناك سالفه عن الورثه بعد موت الاب وماشابه ذلك
ففزع الاب وفكر قليلا وقال انا لن اموت حتى اكتب كل شي باسم الاولاد البنات ماعلي منهم
مابقى الا ازوجها وتاخذ ورث ان شالله مااموت الا وانا موزع ورثي على اولادي وانا متاكده بانه يقصد ابنائه من الثانيه
لااعلم ماذا اقول فهذا الاب كثيرا مما يصدر منه ولاكن هذا ماتذكرته علما بانه والد صديقتي
وانا بصراحه عجزت ان اواسيها لااعلم مااقول لها
ولاكنها تبكي بحراراه وتقول اهذا اب بربكم لاوربي انه يرينا الموت قبل موعده
اريد راي كل من لفت انتباهه هذا الراي
وسلمتم جميعا