kimoz3000
07-14-2007, 07:57 PM
كنت في احد الايام بتنزه بالشوارع والميادين لغاية ما توقفت قدماي
أمام معرض السيارات..فعجبتني سيارة فارهة وسحرني لونها وعلي الفور
قررت شرائها..كان هناك بالمعرض فتاة مميزة الطلعة فعجبني شكلها
اقتربت مني وهمست لي بصوت دافيء..أنت انسان محظوظ ..لقد احسنت
الاختيار فهذه السيارة ليست لأي شخص وها قد نادت صاحبها فهنيئا لك
سيارة ستسير في دروب أعماقك وتكون شراعا في بحر احلامك
قالت هذه الكلمات وانصرفت في هدوء كما اتت
بعد الانتهاء من التعاقد وكيفية التسديد اخذت سيارتي وبدأت رحلتي
استوقفني رجلا يضفو عليه الوقار وببتسامة هادئة قدم لي دعوة مجانية
وكانت الدعوة عبارة عن حضور حفل النجمة بريتني سبيرز وتشمل الدعوة فردان.....فرحت بالعرض وشكرته وأمضيت وكان بالدعوة خريطة بالمكان
بدأت أنقب عن العنوان وقادتني الخريطة لطريق مجهول بالنسبتي لي وأخذت سيارتي تأكل في أمتار الطريق وفتحت الامبير علي 220 ...لغاية ما شاهدت من بعيد رجلا وفتاة وبدو لي وكأنهم يطلبان الاستغاثة وبدون تردد وقفت أمامهم
فتوسل الرجل بأن أأخذ معي الفتاة واصابني الذهول بعد ما نظرت في وجهها
ووجدتها نفس الفتاة التي كانت بالمعرض وبعد ان ركبت معي قبل ما اسألها جاوبتني نعم انا هي ولا تندهش دي حكاية طويلة مش هقدر اسردها بس انت
هتشوفها بعنيك ....قلت لها انا في طريقي لحفلة غناء ..وقبل ان اكمل كلامي
قالت لي انا هنا لذك...لم افهم شيء ولكن في طريقي أمضيت......
اخيرا وصلت ..مكان ليس له من وصف وأناسا في زي جميل في استقبالنا
ركنت سيارتي في المكان المخصص وعلي باب الدخول الرئيسي نظرت جانبي
فلم اجد الفتاة و واختفت دعوتي ....وجائني شخص جامد الملامح وحدق في
وعلق قائلا..من هنا مكان من لا يملكون الدعوات ...ودون دراية بما يحدث توجهت...وادخل مكان أشبه بالاماكن الخربة يغلبه الظلام وتسترجيه اضائة خافتة مختنقة....وجدت اشيائا تصلبت لها عيني وخفق لها قلبي
وجدت اناسا يرفعون علي ارضهم راية الانكسار وأناسا لبيوتهم يحرقون وبعيون ميتة يبتسمون وأطفالا بالحجارة يمسكون ويلوحون في وجوه مضرعات ومن الموت لا يخشون..وأناس علي كراسيهم يجلسون يشاهدون الاحداث ويضحكون وأناسا فوق براميل النبيذ يتراقصون ودمائا سائلة علي ساحة المرقص
وستائر منسدلة ومن ورائها صراخ ونحيب ودموع وعيون
وأعلاما مختلفة وآراء مبعثرة ولهجات مشتتة وطيورا مهاجرة وجيوشا مستعمرة
وطلقات تدوي تخترق الفضاء وقلوبا تهوي وأموات وشهداء
صرخت بعلو صوتي ولكن اختنق حسي ولم استطع الاستمرار
وزحفت الي الخارج أبحث عن عربيتي ولم اجدها ووجدت الفتاة في انتظاري
وقالت لي ان اردت العودة فيجب ان تتبعني فسرت ورائها وانا جسد لا بروح
ووجدت نفسي واقفا في منتصف الطريق الذي منه اتيت ومن بعيد لمحنا سيارة قادمة نحونا ...فأشرنا لها بالوقوف فتوقفت ...ودهشت ثانيا عندما وجدتها عربيتي ...فقلت للفتاة هذة هي عربيتي ....فضحكت بصوت تغمره الدموع
وقالت لي انت الذي ضيعت بيدك عربيتك
.............
تمت بحمد الله
بقلم . كمال
أمام معرض السيارات..فعجبتني سيارة فارهة وسحرني لونها وعلي الفور
قررت شرائها..كان هناك بالمعرض فتاة مميزة الطلعة فعجبني شكلها
اقتربت مني وهمست لي بصوت دافيء..أنت انسان محظوظ ..لقد احسنت
الاختيار فهذه السيارة ليست لأي شخص وها قد نادت صاحبها فهنيئا لك
سيارة ستسير في دروب أعماقك وتكون شراعا في بحر احلامك
قالت هذه الكلمات وانصرفت في هدوء كما اتت
بعد الانتهاء من التعاقد وكيفية التسديد اخذت سيارتي وبدأت رحلتي
استوقفني رجلا يضفو عليه الوقار وببتسامة هادئة قدم لي دعوة مجانية
وكانت الدعوة عبارة عن حضور حفل النجمة بريتني سبيرز وتشمل الدعوة فردان.....فرحت بالعرض وشكرته وأمضيت وكان بالدعوة خريطة بالمكان
بدأت أنقب عن العنوان وقادتني الخريطة لطريق مجهول بالنسبتي لي وأخذت سيارتي تأكل في أمتار الطريق وفتحت الامبير علي 220 ...لغاية ما شاهدت من بعيد رجلا وفتاة وبدو لي وكأنهم يطلبان الاستغاثة وبدون تردد وقفت أمامهم
فتوسل الرجل بأن أأخذ معي الفتاة واصابني الذهول بعد ما نظرت في وجهها
ووجدتها نفس الفتاة التي كانت بالمعرض وبعد ان ركبت معي قبل ما اسألها جاوبتني نعم انا هي ولا تندهش دي حكاية طويلة مش هقدر اسردها بس انت
هتشوفها بعنيك ....قلت لها انا في طريقي لحفلة غناء ..وقبل ان اكمل كلامي
قالت لي انا هنا لذك...لم افهم شيء ولكن في طريقي أمضيت......
اخيرا وصلت ..مكان ليس له من وصف وأناسا في زي جميل في استقبالنا
ركنت سيارتي في المكان المخصص وعلي باب الدخول الرئيسي نظرت جانبي
فلم اجد الفتاة و واختفت دعوتي ....وجائني شخص جامد الملامح وحدق في
وعلق قائلا..من هنا مكان من لا يملكون الدعوات ...ودون دراية بما يحدث توجهت...وادخل مكان أشبه بالاماكن الخربة يغلبه الظلام وتسترجيه اضائة خافتة مختنقة....وجدت اشيائا تصلبت لها عيني وخفق لها قلبي
وجدت اناسا يرفعون علي ارضهم راية الانكسار وأناسا لبيوتهم يحرقون وبعيون ميتة يبتسمون وأطفالا بالحجارة يمسكون ويلوحون في وجوه مضرعات ومن الموت لا يخشون..وأناس علي كراسيهم يجلسون يشاهدون الاحداث ويضحكون وأناسا فوق براميل النبيذ يتراقصون ودمائا سائلة علي ساحة المرقص
وستائر منسدلة ومن ورائها صراخ ونحيب ودموع وعيون
وأعلاما مختلفة وآراء مبعثرة ولهجات مشتتة وطيورا مهاجرة وجيوشا مستعمرة
وطلقات تدوي تخترق الفضاء وقلوبا تهوي وأموات وشهداء
صرخت بعلو صوتي ولكن اختنق حسي ولم استطع الاستمرار
وزحفت الي الخارج أبحث عن عربيتي ولم اجدها ووجدت الفتاة في انتظاري
وقالت لي ان اردت العودة فيجب ان تتبعني فسرت ورائها وانا جسد لا بروح
ووجدت نفسي واقفا في منتصف الطريق الذي منه اتيت ومن بعيد لمحنا سيارة قادمة نحونا ...فأشرنا لها بالوقوف فتوقفت ...ودهشت ثانيا عندما وجدتها عربيتي ...فقلت للفتاة هذة هي عربيتي ....فضحكت بصوت تغمره الدموع
وقالت لي انت الذي ضيعت بيدك عربيتك
.............
تمت بحمد الله
بقلم . كمال