القط شـgشـg ـوه
12-15-2003, 11:56 PM
* ][ * أيـــــعــــود ؟ * ][ *
.وشردت… وهام فكري بسمفونية لحنتها أوتار القدر…
وتراقصت على أنغامها، جدائل الدهر.
شرَدتُ…وخرجت مواكب الأرواح من أوكارها المظلمة…
لأسير وسط زحام الماضي ، وعثرات الحاضر، وأشق طريقي عبر ضجيج
صمتي وصراخ دمعي، مفكرة بما لا أفهمه، شاعرة بما لا أدركه… أتراه
صمتٌ يضارع ضجيج العاصفة يغلف شرفاتي…أم وادٍ أصب فيه آهاتي…
وأتابع سيري فيغمر الليل سبائك دمعي بردائه الأسود وعمت العاصفة.
فتناثرت كلماتي وتبعثرت حروفي لأمضي إلى تلك الأودية المغمورة بالسكون الموشاة بنقاب الليل.
وأتماسك قليلا..
أحاول أن ابني من العشق مسكني ومن عثراته موطني … فيخونني زمني..
كيف أفعلها؟ وأنا في دنى الظمأ أهيم…ومن عطش ظلمة الليل أرتوي…
وإذا بقدماي تقودانني إلى لهيب العاصفة، ارتعش أمامها كشوق
مجهول، احتضن سرابها كطفل مذهول وتمزقني أنيابها وتسحقني
بؤس نظراتها…فتقذفني أذرعها إلى أفق اللاشيء .
ومن جديد، وحيدة في ظلمات الغربة وكآبة مغاورها المسكونة…
أبحث عن طيف املي فتصفعني ثغرات زمني..وأشق مسيرتي عبر
أشباح اليقظة وعلى فراشها تتمايل خيالات أحلام زائفة…
ثم…أصل إلى مرادي…إلى صميم الجرح…إلى عمق ألمي…
اقدم حطام قلبي فدية لمارد اليأس ليتناثر وسط جيوش الظلام الضرير..
وتنتهي قصتي…
تحياتي لكم
ايلان المطيري
فأمضي الى قارعة سطوري…
وأنطفئ بهدوء يبيح خفايا الأرواح المميتة، كشمعة خافتة حاصرتها الرياح
العاتية…
.وشردت… وهام فكري بسمفونية لحنتها أوتار القدر…
وتراقصت على أنغامها، جدائل الدهر.
شرَدتُ…وخرجت مواكب الأرواح من أوكارها المظلمة…
لأسير وسط زحام الماضي ، وعثرات الحاضر، وأشق طريقي عبر ضجيج
صمتي وصراخ دمعي، مفكرة بما لا أفهمه، شاعرة بما لا أدركه… أتراه
صمتٌ يضارع ضجيج العاصفة يغلف شرفاتي…أم وادٍ أصب فيه آهاتي…
وأتابع سيري فيغمر الليل سبائك دمعي بردائه الأسود وعمت العاصفة.
فتناثرت كلماتي وتبعثرت حروفي لأمضي إلى تلك الأودية المغمورة بالسكون الموشاة بنقاب الليل.
وأتماسك قليلا..
أحاول أن ابني من العشق مسكني ومن عثراته موطني … فيخونني زمني..
كيف أفعلها؟ وأنا في دنى الظمأ أهيم…ومن عطش ظلمة الليل أرتوي…
وإذا بقدماي تقودانني إلى لهيب العاصفة، ارتعش أمامها كشوق
مجهول، احتضن سرابها كطفل مذهول وتمزقني أنيابها وتسحقني
بؤس نظراتها…فتقذفني أذرعها إلى أفق اللاشيء .
ومن جديد، وحيدة في ظلمات الغربة وكآبة مغاورها المسكونة…
أبحث عن طيف املي فتصفعني ثغرات زمني..وأشق مسيرتي عبر
أشباح اليقظة وعلى فراشها تتمايل خيالات أحلام زائفة…
ثم…أصل إلى مرادي…إلى صميم الجرح…إلى عمق ألمي…
اقدم حطام قلبي فدية لمارد اليأس ليتناثر وسط جيوش الظلام الضرير..
وتنتهي قصتي…
تحياتي لكم
ايلان المطيري
فأمضي الى قارعة سطوري…
وأنطفئ بهدوء يبيح خفايا الأرواح المميتة، كشمعة خافتة حاصرتها الرياح
العاتية…