وردة جورى
07-29-2007, 08:07 PM
في كل يوم يمر علينا نفقد شخص أو أشخاص غالين علينا ولكن يختلف اثر الفراق من شخص إلى
آخر وذلك يعود لنوع العواطف التي تربطنا بذلك الشخص .
ربما يكون أصعب شيء هو إذا فقدنا الحبيب وهناك أربع مراحل نفسيه تمر على الشخص المحب إذا
فارق من يحب
المرحلة الأولى : الصدمة
عندما يأتي خبر فراق الحبيب بأي طريقه سواء كان بمسج أو أميل أو حتى عن طريق الجوال فإن
المحب يبقى في حالة ذهول مؤقت وصراع بين تصديق هذا الخبر أو تكذيبه تستمر هذه الحالة فترة
طويلة و حسب درجة الحب التي تربطه بمن يحب.
المرحلة الثانية : البحث
إذا خرج المحب من مرحلة الصدمة ووصل إلى استيعاب حجم الخبر وتوقع أثره فإنه يقوم بالبحث
والبحث في اتجاهين متوازيين:
الاتجاه الأول: يبحث المحب عن موقع ذلك الشخص في داخله وعن كمية العواطف الموجهة نحو
ذلك الشخص ويبدأ بالتفكير في موقع ذلك الشخص حيث كان يشغله في حياته الاتجاه الثاني يبحث المحب عن نفسه في زحمة تلك المشاعر المترابطة والمتشابكة وأين هو منها
ويكون البحث نتيجة الاعتماد عن النفس التي كان يشغلها الحبيب في حياة المحب وتكون النفسية
بوجود مشاعر دافئة لشخص لا يستحقها غيره وإحساس الشخص أن له قلب ينبض في جسم إنسان
آخر والاعتماد النفسي يكون بإشباع الحواس هو وجود الحبيب المفقود مثل نظرات عينية لمسة يديه
والصوت . وهنا يفكر المحب بوجود آلاف المشاكل وعندما يفكر الإنسان بالأمر لدية مشكلة واحدة
وهي فقد محبوبته.
المرحلة الثالثة: الاكتئاب وهي من الحزن الشديد يصاب المحب بحالة من الحزن والإحباط الشديدين نتيجة فقد محبوبته يصاحبها الكثير من التغيرات حالة من البكاء وخمول
وكسل وقد يعيش لبضعة أيام دون طعام أو بتناول كميات قليلة جدا من الطعام وأصعب ما في الأمر إذا تطورت حالة الاكتئاب إلى حالة من اليأس أو
حتى مجرد مرور فكرة الموت عليه لان الحياة في نظرة لم يعد لها أي قيمة وليس هناك سبب للحياة وطبعا في مثل هذا الموقف هناك نوعين من الناس
هناك أشخاص قد يعيشوا فترة الحزن وذلك من خلال خطين
الخط الأول مع الناس بأن يترك حياته وعمله أو دراسته تبقى في مسارها بدون أن يلاحظ عليه أحد أي تغير
الخط الثاني : داخل نفسه بحيث يعيش حالة الحزن وأنا أقول هنا أن الحزن هو لأي شخص يعبر بها عن حالة أو موقف يمر به
ومن الخطأ أن نقول لشخص لا تحزن ومن الناس يبلغ به اليأس والاعتماد النفسي على محبوبته بأي شخص وذلك لمجرد الخروج من الحزن والتعويض
عن ذلك المكان الذي أصبح فارغا وهنا ترتبط بأشخاص آخرين في مثل هذه الحالة لان الارتباط بأي شخص قد ينسي عنك الألم أو الجرح وكل هذه
الآلام بسبب الشخص الذي فقدناه
المرحلة الرابعة : الإفراج
وهي حالة متأخرة تأتي حتى لو تأخر بأن يرضى المحب بما حدث ويبدأ في التفكير في حياته ويعود إلى الخط الذي كان يسير فيه حياته
وهنا اذكر حالة سميتها (ألم الذكرى ) بان يتذكر الشخص أو حتى تمر عليه لحظه يذكر حبيبته بها فيحس بألم بداخله يذهب الألم بمجرد ذهاب الفكرة
أو الذكرى وهنا أحب أن أشير إلى الارتباطات التي تحدث هناك ارتباطات مكانية وزمانية بالمحب بحيث نذكر من أحببناه بمجرد المر بمكان كنا نقابله
أو نتحدث فيه أو بوقت من السنة مرتبطة بتاريخ ميلاد أو موعد لقاء وهناك ارتباطات بروائح العطور أو ألوان معينه وهي غالبا ما تكون لا شعورية
بحيث أن تكون ذكرى حلوة أم مرة ....
هذا الفراق ومراحله
آخر وذلك يعود لنوع العواطف التي تربطنا بذلك الشخص .
ربما يكون أصعب شيء هو إذا فقدنا الحبيب وهناك أربع مراحل نفسيه تمر على الشخص المحب إذا
فارق من يحب
المرحلة الأولى : الصدمة
عندما يأتي خبر فراق الحبيب بأي طريقه سواء كان بمسج أو أميل أو حتى عن طريق الجوال فإن
المحب يبقى في حالة ذهول مؤقت وصراع بين تصديق هذا الخبر أو تكذيبه تستمر هذه الحالة فترة
طويلة و حسب درجة الحب التي تربطه بمن يحب.
المرحلة الثانية : البحث
إذا خرج المحب من مرحلة الصدمة ووصل إلى استيعاب حجم الخبر وتوقع أثره فإنه يقوم بالبحث
والبحث في اتجاهين متوازيين:
الاتجاه الأول: يبحث المحب عن موقع ذلك الشخص في داخله وعن كمية العواطف الموجهة نحو
ذلك الشخص ويبدأ بالتفكير في موقع ذلك الشخص حيث كان يشغله في حياته الاتجاه الثاني يبحث المحب عن نفسه في زحمة تلك المشاعر المترابطة والمتشابكة وأين هو منها
ويكون البحث نتيجة الاعتماد عن النفس التي كان يشغلها الحبيب في حياة المحب وتكون النفسية
بوجود مشاعر دافئة لشخص لا يستحقها غيره وإحساس الشخص أن له قلب ينبض في جسم إنسان
آخر والاعتماد النفسي يكون بإشباع الحواس هو وجود الحبيب المفقود مثل نظرات عينية لمسة يديه
والصوت . وهنا يفكر المحب بوجود آلاف المشاكل وعندما يفكر الإنسان بالأمر لدية مشكلة واحدة
وهي فقد محبوبته.
المرحلة الثالثة: الاكتئاب وهي من الحزن الشديد يصاب المحب بحالة من الحزن والإحباط الشديدين نتيجة فقد محبوبته يصاحبها الكثير من التغيرات حالة من البكاء وخمول
وكسل وقد يعيش لبضعة أيام دون طعام أو بتناول كميات قليلة جدا من الطعام وأصعب ما في الأمر إذا تطورت حالة الاكتئاب إلى حالة من اليأس أو
حتى مجرد مرور فكرة الموت عليه لان الحياة في نظرة لم يعد لها أي قيمة وليس هناك سبب للحياة وطبعا في مثل هذا الموقف هناك نوعين من الناس
هناك أشخاص قد يعيشوا فترة الحزن وذلك من خلال خطين
الخط الأول مع الناس بأن يترك حياته وعمله أو دراسته تبقى في مسارها بدون أن يلاحظ عليه أحد أي تغير
الخط الثاني : داخل نفسه بحيث يعيش حالة الحزن وأنا أقول هنا أن الحزن هو لأي شخص يعبر بها عن حالة أو موقف يمر به
ومن الخطأ أن نقول لشخص لا تحزن ومن الناس يبلغ به اليأس والاعتماد النفسي على محبوبته بأي شخص وذلك لمجرد الخروج من الحزن والتعويض
عن ذلك المكان الذي أصبح فارغا وهنا ترتبط بأشخاص آخرين في مثل هذه الحالة لان الارتباط بأي شخص قد ينسي عنك الألم أو الجرح وكل هذه
الآلام بسبب الشخص الذي فقدناه
المرحلة الرابعة : الإفراج
وهي حالة متأخرة تأتي حتى لو تأخر بأن يرضى المحب بما حدث ويبدأ في التفكير في حياته ويعود إلى الخط الذي كان يسير فيه حياته
وهنا اذكر حالة سميتها (ألم الذكرى ) بان يتذكر الشخص أو حتى تمر عليه لحظه يذكر حبيبته بها فيحس بألم بداخله يذهب الألم بمجرد ذهاب الفكرة
أو الذكرى وهنا أحب أن أشير إلى الارتباطات التي تحدث هناك ارتباطات مكانية وزمانية بالمحب بحيث نذكر من أحببناه بمجرد المر بمكان كنا نقابله
أو نتحدث فيه أو بوقت من السنة مرتبطة بتاريخ ميلاد أو موعد لقاء وهناك ارتباطات بروائح العطور أو ألوان معينه وهي غالبا ما تكون لا شعورية
بحيث أن تكون ذكرى حلوة أم مرة ....
هذا الفراق ومراحله