رمش الغلا
08-01-2007, 11:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع منقول لأسلوبه الجميل في التعبير عن تطور طبيعي يجاري عصرنا بطريقة مختلفة مع بعض التحوير من قبلي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ('[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]')
إنها التكنولوجيا من جديد ,
تتسلل أيضاً إلى عالم العشق تقلبه رأساً على عقب ,
تعيد صياغته بلغة جديدة و أدوات مغايرة.
فبعد أن لبس قيس الجينز,
واستبدلت ليلى كحلتها العربية بالسيليكون
تحولت النجوى بينهما إلى ما يسمى البلوتوث
وغيّر الحمام الزاجل هندسة أعشاشه
لتصبح شبكات للبث ترسل وتستقبل
رسائل العشاق الجاهزة
وكلمات الغزل المعلبة
وبدلاً من لوعة الشوق وحرقته
التي اكتوى منها العديد من شعراء العشق العذري
أصبحنا اليوم في عصر السرعة
وما عاد من الضروري أن ينتظر قيس محبوبته عند عين الماء لساعات وساعات
فأشارة على الموبايل و تكون ليلى جاهزة .
والأغرب .. أن ليلى هي التي تبدأ بالأشارة غالباً ..
لتوحي لقيس أن الوقت مناسب للحديث معها
في غفلة عن الأهل والعيون المراقبة وعن العواذل ..
ويدفع قيس .. ثمن فاتورة الجوال .. مئات .. مئات ..
فيتعلم طريقة جديدة للتحايل على ليلاه
كي تدفع هي الفاتورة بدلاً عنه ..
والحب بينهما .. يزداد .. ويزداد ..
خاصةً وأن الحديث الغزلي المتراخي والتافه
يترافق مع المشاوير والحفلات والرحلات والرقصات والمرح ..
والعلاقة الإباحية أحياناً ..
مما يجعل لكل قيس عشرات الليلى ..
كما أن لكل ليلى .. عشرات القيس ..
وتتأجج الغيرة .. بينهما التي تُطفئها أي ليلى ..
وقيس مازال قيس .. محباً ..
وإن كان الإخلاص ينقصه والعفة غائبة عنه ..
هو قيس بحلة ٍ جديدة .. يحب ليلى الجديدة .. وتحبه ..
وإن لم تحبه لا بأس .. هناك ألف ليلى تعوضه .. عن ليلاه ..
الحقيقة اليوم :
=========
لدينا مشكلة حقيقية في مجتمعنا الشرقي
فعلاقة الرجل بالمرأة تشكل عقدة لدينا
لذلك أي تطور أو دخيل على مجتمعنا
سيؤثر بشكل أو بآخر على هذه العلاقة .
وبعض المحبين قد وحدوا عبارات غزلهم المستوردة
فإذا استلطفها أحدهم أو رغب حبيبها بمصالحتها
فلا يحتاج الأمر إلا بضع ثوان
حتى تصلها رسالة جاهزة كوجبة سريعة طهيت بالميكرويف
ورحم الله جميل بثينة الذي كان يقضى أياماً وليالي
يستلهم قصيدة يناجي محبوبته .
التكنولوجيا الحديثة
قضت على الحالات الإبداعية الشعرية
وتبخر عدد الشعراء حتى الجفاف
التكنولوجيا جردت الحب من الأحاسيس
بل وقضت على درجاته ,,,
فمن يفقد محبوبته بإمكانه عبر أي جهاز موبايل
أو كومبيوتر الاستعاضة عنها في التو واللحظة .
و غيرة الحب أخذت مظهراً تكنولوجياً أيضاً
فبدل من أن يغار حبيبها من نظرات المعجبين
أخذ يغار من الموبايل والانترنت
فعند لقائها معه يمضي قيسها أغلب وقته
في التفتيش بـ المسجات
والبحث عن مرسل البلوتوث المجهول .
وظهرت حالة من الانتقام التكنولوجي أيضاً
يقول المثل : من يحب لا يكره
ولكن حبيب اليوم ونتيجة لخلاف مع محبوبته
وبعد الفراق
يفاجيء محبوبته بعد فترة
أنه قام بتركيب صورتها على الموبايل
بشكل فاضح وبثها لجميع من يعرفونها .
بعضهم يرى أن علاقة العشق التي تنشأ عبر الانترنت
هي حب العقل للعقل..
حيث يمتد طريق الود من شرق الأرض إلى غربها نحو المجهول
قافزين فوق المشاعر والأحاسيس والعاطفة
والنتيجة في أغلب الأحيان صدمة
يبدو أكثر الصدمات طرفة
حينما يكتشف أحدهما أن من راسله وأحبه
ينتمي لنفس صنف جنسه .
والسؤال هنا لو كان شاعرنا بشار بن برد
في أيامنا هذه فهل كان سيقول:
الشات يعشق قبل العين أحياناً ?
والخوف كل الخوف على تكنولوجيا عنكبوتية باتت واقع ملامس لحياتنا العصرية .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ('[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]')
الموضوع منقول لأسلوبه الجميل في التعبير عن تطور طبيعي يجاري عصرنا بطريقة مختلفة مع بعض التحوير من قبلي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ('[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]')
إنها التكنولوجيا من جديد ,
تتسلل أيضاً إلى عالم العشق تقلبه رأساً على عقب ,
تعيد صياغته بلغة جديدة و أدوات مغايرة.
فبعد أن لبس قيس الجينز,
واستبدلت ليلى كحلتها العربية بالسيليكون
تحولت النجوى بينهما إلى ما يسمى البلوتوث
وغيّر الحمام الزاجل هندسة أعشاشه
لتصبح شبكات للبث ترسل وتستقبل
رسائل العشاق الجاهزة
وكلمات الغزل المعلبة
وبدلاً من لوعة الشوق وحرقته
التي اكتوى منها العديد من شعراء العشق العذري
أصبحنا اليوم في عصر السرعة
وما عاد من الضروري أن ينتظر قيس محبوبته عند عين الماء لساعات وساعات
فأشارة على الموبايل و تكون ليلى جاهزة .
والأغرب .. أن ليلى هي التي تبدأ بالأشارة غالباً ..
لتوحي لقيس أن الوقت مناسب للحديث معها
في غفلة عن الأهل والعيون المراقبة وعن العواذل ..
ويدفع قيس .. ثمن فاتورة الجوال .. مئات .. مئات ..
فيتعلم طريقة جديدة للتحايل على ليلاه
كي تدفع هي الفاتورة بدلاً عنه ..
والحب بينهما .. يزداد .. ويزداد ..
خاصةً وأن الحديث الغزلي المتراخي والتافه
يترافق مع المشاوير والحفلات والرحلات والرقصات والمرح ..
والعلاقة الإباحية أحياناً ..
مما يجعل لكل قيس عشرات الليلى ..
كما أن لكل ليلى .. عشرات القيس ..
وتتأجج الغيرة .. بينهما التي تُطفئها أي ليلى ..
وقيس مازال قيس .. محباً ..
وإن كان الإخلاص ينقصه والعفة غائبة عنه ..
هو قيس بحلة ٍ جديدة .. يحب ليلى الجديدة .. وتحبه ..
وإن لم تحبه لا بأس .. هناك ألف ليلى تعوضه .. عن ليلاه ..
الحقيقة اليوم :
=========
لدينا مشكلة حقيقية في مجتمعنا الشرقي
فعلاقة الرجل بالمرأة تشكل عقدة لدينا
لذلك أي تطور أو دخيل على مجتمعنا
سيؤثر بشكل أو بآخر على هذه العلاقة .
وبعض المحبين قد وحدوا عبارات غزلهم المستوردة
فإذا استلطفها أحدهم أو رغب حبيبها بمصالحتها
فلا يحتاج الأمر إلا بضع ثوان
حتى تصلها رسالة جاهزة كوجبة سريعة طهيت بالميكرويف
ورحم الله جميل بثينة الذي كان يقضى أياماً وليالي
يستلهم قصيدة يناجي محبوبته .
التكنولوجيا الحديثة
قضت على الحالات الإبداعية الشعرية
وتبخر عدد الشعراء حتى الجفاف
التكنولوجيا جردت الحب من الأحاسيس
بل وقضت على درجاته ,,,
فمن يفقد محبوبته بإمكانه عبر أي جهاز موبايل
أو كومبيوتر الاستعاضة عنها في التو واللحظة .
و غيرة الحب أخذت مظهراً تكنولوجياً أيضاً
فبدل من أن يغار حبيبها من نظرات المعجبين
أخذ يغار من الموبايل والانترنت
فعند لقائها معه يمضي قيسها أغلب وقته
في التفتيش بـ المسجات
والبحث عن مرسل البلوتوث المجهول .
وظهرت حالة من الانتقام التكنولوجي أيضاً
يقول المثل : من يحب لا يكره
ولكن حبيب اليوم ونتيجة لخلاف مع محبوبته
وبعد الفراق
يفاجيء محبوبته بعد فترة
أنه قام بتركيب صورتها على الموبايل
بشكل فاضح وبثها لجميع من يعرفونها .
بعضهم يرى أن علاقة العشق التي تنشأ عبر الانترنت
هي حب العقل للعقل..
حيث يمتد طريق الود من شرق الأرض إلى غربها نحو المجهول
قافزين فوق المشاعر والأحاسيس والعاطفة
والنتيجة في أغلب الأحيان صدمة
يبدو أكثر الصدمات طرفة
حينما يكتشف أحدهما أن من راسله وأحبه
ينتمي لنفس صنف جنسه .
والسؤال هنا لو كان شاعرنا بشار بن برد
في أيامنا هذه فهل كان سيقول:
الشات يعشق قبل العين أحياناً ?
والخوف كل الخوف على تكنولوجيا عنكبوتية باتت واقع ملامس لحياتنا العصرية .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ('[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]')