روز
08-07-2007, 02:19 PM
basm
"9"
قرات هذا الموضوع فنقلته لكم واتمنى اراءكم
لقد أصبح سد الذرائع وهماً ووسواساً لدى كثير من المفتين في هذاالعصر؟
تقول له هل هذا الأمر حرام ؟ فتجد الإجابة جاهزة :
سداً للذرائع ودرءاً للمفاسد .
أقول له : يارجل وماذا عن كتاب الله وسنة رسوله .. ماحكمه فيهما ؟
فيقول سداً للذرائع لأن فتح هذا الباب سيفتح أبواب الشر على مصراعيها .
أقول ، وهل تعلم أنت الغيب ؟ وهل كلامك بديل للكتاب والسنة ؟
فأجد الرجل ينهال سيلاً جارفاً ويسوق مبررات شخصية عماقد يحدث ، لاحصر لها .
يقول الله عزوجل في كتابه الكريم
((ياأيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم))
ويقول تعالى(( ياأيهاالنبي لم تحرم ماأحل الله لك))
ويقول(( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق))
لقد أفضى باب سد الذرائع إلى فتن عظيمة لأنه ضيق على الناس سبل عيشهم وأغلق أمامهم أموراً قد أحلها الإسلام ، وهذه الذرائع التي يتعلل بها بعض المشايخ هي أوهام ووساوس وظنون لاأصل لها فمتى يتحررون منها .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( الحلال ماأحل الله في كتابه ، والحرام ماحرم الله في كتابه ، وماسكت عنه فهو مما عفا عنه)) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم _ من حديث سلمان الفارسي.
إن سد الذرائع هذا قد هوى بنا إلى درجة من التزمت والغلو ،كان من نتائجها فتن مستطيرة وفساد عظيم لايخفى على أحد ، ونحن نعلم أن الحرام ماثبت بنص قطعي الرواية والدلالة .
فلماذا نبقى أسيري هذا الوسواس القسري لدى البعض ممن نعدهم من اهل العلم ، وهل يبنى مستقبل الأمة وحياتها مستنداً على تلك الظنون والأوهام .
لماذا لانحمل الناس على المحمل الحسن ، ونتجنب الظن السيء خصوصاً فيما ثبت أنه يحقق منفعة عامة ؟
يجب ألا نتكئ دوماً في أحكامنا وتشريعنا على أمور غيبية غير موجودة إلا في عقول البعض ممن أصبحت هواجسه تتحكم في مصير أمة.... امثلة :
أصبح الخاطب لايستطيع أن يرى مخطوبته في بعض البيئات ، ونحن جميعاً نعلم أنه يحق له ذلك..
يقول صلى الله عليه وسلم (( إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها مايدعوه إلى نكاحها فليفعل))
وهو هنا بلا تحديد كما يرى كثير من العلماء ،قال الأوزاعي : ينظر إلى مواضع اللحم ، وقال داود : النظر إلى جميع البدن.
لقد نجم عن التضييق على الشباب في ذلك إلى تفشي ظاهرة خطيرة ألا وهي كثرة حالات الطلاق.
نجم عن سد الذرائع والمبالغة في ذلك أن حرمت المرأة من كثير من حقوقها وصل ببعض الجهلة إلى التمادي في ظلمها وحرمانها حتى من حقها في الميراث.
ثم حرمت المرأة من حقها في العمل ومباشرة شؤون حياتها بنفسها ،
ووصل الأمر ببعض المتنطعين بالدين أن يفتي بأن المرأة عورة حتى وهي في بيتها ، وعليه يجب أن تتغطى حتى لا تراها الملائكة أو يتسلل إليها الشيطان !!
وهذا ماجعل الناس تستعيب حتى من ذكر المرأة أو اسمها الذي أصبح عورة أيضاً
أليست هذه بعض مظاهر الجاهلية في وأد البنات وإن كانت بصور وأشكال جديدة !!
إن أهل البوادي وسكان الأرياف من سكان هذه البلاد وهم الغالبية وبفطرتهم لم يعرفوا هذا الغلو والتشدد والحجب والتضييق على المرأة والامتهان لها في الماضي ، ولم تدخل إليهم تلك الأمور إلا في أخرة من هذا الزمان العجيب .
وما أريد قوله هنا والله اعلم : أنه لا يصح إصدار الفتاوى بهذه الكثرة استناداً إلى سد الذرائع فقط ،مما لم يرد فيه نصوص قطعية الدلالة ، وأن الجرأة على التحريم بتلك الآراء الشخصية يقودنا إلى مفاسد وفتن عظيمة.
ثم لماذا أصبح سد الذرائع وكأنه المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي ، وهي ذرائع مبنية على ماسيكون وعلى احتمالات واهية ضعيفة ، ويفتح سد الذرائع الباب لكل شخص أن يفتي من عنده طبقاً لاجتهاد شخصي وحتى لو لم يكن عالماً بالدين وأحكامه ، مما أدى إلى تكاثر وتنام غير طبيعي لأعداد المفتين ، الذين ضللوا الناس بفتاوى أصبحت كثرتها ملفتة للنظر ومدعاة للتساؤل : من المسؤول عن تضليل الرأي العام وبلبلة أفكاره؟!!
يعلم الله انني لا اريد التحرر او نحو مما سيقال عني وانما اريد ان يفهم هذا الدين العظيم بالشكل الصحيح..
عمر العبدالله[/QUOTE]
منقول
"9"
قرات هذا الموضوع فنقلته لكم واتمنى اراءكم
لقد أصبح سد الذرائع وهماً ووسواساً لدى كثير من المفتين في هذاالعصر؟
تقول له هل هذا الأمر حرام ؟ فتجد الإجابة جاهزة :
سداً للذرائع ودرءاً للمفاسد .
أقول له : يارجل وماذا عن كتاب الله وسنة رسوله .. ماحكمه فيهما ؟
فيقول سداً للذرائع لأن فتح هذا الباب سيفتح أبواب الشر على مصراعيها .
أقول ، وهل تعلم أنت الغيب ؟ وهل كلامك بديل للكتاب والسنة ؟
فأجد الرجل ينهال سيلاً جارفاً ويسوق مبررات شخصية عماقد يحدث ، لاحصر لها .
يقول الله عزوجل في كتابه الكريم
((ياأيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم))
ويقول تعالى(( ياأيهاالنبي لم تحرم ماأحل الله لك))
ويقول(( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق))
لقد أفضى باب سد الذرائع إلى فتن عظيمة لأنه ضيق على الناس سبل عيشهم وأغلق أمامهم أموراً قد أحلها الإسلام ، وهذه الذرائع التي يتعلل بها بعض المشايخ هي أوهام ووساوس وظنون لاأصل لها فمتى يتحررون منها .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( الحلال ماأحل الله في كتابه ، والحرام ماحرم الله في كتابه ، وماسكت عنه فهو مما عفا عنه)) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم _ من حديث سلمان الفارسي.
إن سد الذرائع هذا قد هوى بنا إلى درجة من التزمت والغلو ،كان من نتائجها فتن مستطيرة وفساد عظيم لايخفى على أحد ، ونحن نعلم أن الحرام ماثبت بنص قطعي الرواية والدلالة .
فلماذا نبقى أسيري هذا الوسواس القسري لدى البعض ممن نعدهم من اهل العلم ، وهل يبنى مستقبل الأمة وحياتها مستنداً على تلك الظنون والأوهام .
لماذا لانحمل الناس على المحمل الحسن ، ونتجنب الظن السيء خصوصاً فيما ثبت أنه يحقق منفعة عامة ؟
يجب ألا نتكئ دوماً في أحكامنا وتشريعنا على أمور غيبية غير موجودة إلا في عقول البعض ممن أصبحت هواجسه تتحكم في مصير أمة.... امثلة :
أصبح الخاطب لايستطيع أن يرى مخطوبته في بعض البيئات ، ونحن جميعاً نعلم أنه يحق له ذلك..
يقول صلى الله عليه وسلم (( إذا خطب أحدكم المرأة فقدر أن يرى منها مايدعوه إلى نكاحها فليفعل))
وهو هنا بلا تحديد كما يرى كثير من العلماء ،قال الأوزاعي : ينظر إلى مواضع اللحم ، وقال داود : النظر إلى جميع البدن.
لقد نجم عن التضييق على الشباب في ذلك إلى تفشي ظاهرة خطيرة ألا وهي كثرة حالات الطلاق.
نجم عن سد الذرائع والمبالغة في ذلك أن حرمت المرأة من كثير من حقوقها وصل ببعض الجهلة إلى التمادي في ظلمها وحرمانها حتى من حقها في الميراث.
ثم حرمت المرأة من حقها في العمل ومباشرة شؤون حياتها بنفسها ،
ووصل الأمر ببعض المتنطعين بالدين أن يفتي بأن المرأة عورة حتى وهي في بيتها ، وعليه يجب أن تتغطى حتى لا تراها الملائكة أو يتسلل إليها الشيطان !!
وهذا ماجعل الناس تستعيب حتى من ذكر المرأة أو اسمها الذي أصبح عورة أيضاً
أليست هذه بعض مظاهر الجاهلية في وأد البنات وإن كانت بصور وأشكال جديدة !!
إن أهل البوادي وسكان الأرياف من سكان هذه البلاد وهم الغالبية وبفطرتهم لم يعرفوا هذا الغلو والتشدد والحجب والتضييق على المرأة والامتهان لها في الماضي ، ولم تدخل إليهم تلك الأمور إلا في أخرة من هذا الزمان العجيب .
وما أريد قوله هنا والله اعلم : أنه لا يصح إصدار الفتاوى بهذه الكثرة استناداً إلى سد الذرائع فقط ،مما لم يرد فيه نصوص قطعية الدلالة ، وأن الجرأة على التحريم بتلك الآراء الشخصية يقودنا إلى مفاسد وفتن عظيمة.
ثم لماذا أصبح سد الذرائع وكأنه المصدر الأول من مصادر التشريع الإسلامي ، وهي ذرائع مبنية على ماسيكون وعلى احتمالات واهية ضعيفة ، ويفتح سد الذرائع الباب لكل شخص أن يفتي من عنده طبقاً لاجتهاد شخصي وحتى لو لم يكن عالماً بالدين وأحكامه ، مما أدى إلى تكاثر وتنام غير طبيعي لأعداد المفتين ، الذين ضللوا الناس بفتاوى أصبحت كثرتها ملفتة للنظر ومدعاة للتساؤل : من المسؤول عن تضليل الرأي العام وبلبلة أفكاره؟!!
يعلم الله انني لا اريد التحرر او نحو مما سيقال عني وانما اريد ان يفهم هذا الدين العظيم بالشكل الصحيح..
عمر العبدالله[/QUOTE]
منقول