روز
09-26-2007, 12:40 PM
استفتاء هل المراه دون ذاكره عاطفيه
ها ذاكرة المراة متخمه بالذكريات العاطفيه تبقيها في اعماقها وتعيش عليها ام ان ذاكرتها رهنا بالظروف وباحتياجاتها الخاصه ورهنا لمزاجيتها المتقلبه وترك الامور على عاهنها للغير باستسلام لكونها تعشق الظهور بمظهر المراة المضطهده والحظ والنصيب يلعبان دورا هاما في حياتها العامه والخاصه وهل استفادت المراة من اعطائها الحريه ام انها لاتستطيع الخروج من قوقعتها والعيش بطريقتها الخاصه ولا يوجد شيء اسمه الحب لديها والرجل البديل في الحب من يستطيع ارضاء غرورها واهدافها والمادة هي الاصل والمظاهر الكاذبه هي محور حياتها
000 اسئله كثير لانهايه لها عن عالم المراة المبهم اتركها للاجابات من الغير فلربما وجدنا الاجابات الحقيقيه في هذه الاجوبه منها ماهو حقيقي ومنها ماهو نفاق للاجوبه ومنها ماهو مجرد ونزيه فما هي المراه وكيف يتم تحليل المراه من قبل عينات عشوائيه من النساء والرجال
الاسئله كالتالي 000 هل للمراة ذاكره عاطفيه 00 وهل تحتفظ المراه بروح الحب السابق ام تمسحها وكيف 00 ومن اشد اخلاصا بالحب الرجل ام المراه اترك الاجابات معلقه للمتكلمين فلعل الاجوبه تحمل شيئا من الحقيقه فهل اصاب بعضهم قلب الحقيقه ام نصفها او بعضا منها هذا ما سنعرفه من خلال اشخاص التقيتهم وكانت لهم هذه الاجابات
000 الاستاذ علي مؤرخ الجواب معقد انت تسال عن المراه والمراه بحد ذاتها لغز محير جدا ولا اساس نستطيع ان نضعه لكي نسير عليه لنقول بانها مخلصه فاي رجل من الممكن ان يحتل مكان الرجل الاول وبكل بساطه مادام يستطيع ان يضمن لها ماتريد لانها سطحيه في عاطفتها ومظهريه في تحليلها لكل ماتريد وعاصفيه اذا ما اراد احد ان يحرمها من انانيتها لانها متسلطه بطبعها وانانيه وتدرك بان الرجال متشابهون والمهم من يستطيع ان يمنحها ماتريد دون حدود وان يكون مطيعا لها كونها مزاجيه واستطيع ان اقول بثقه اتحدى أي امراه ان تعرف ماذا تريد المراه فلماذا تدخل عش الدبابير ابحث لك عن موضوع اخر اقل تعقيدا ويقل فيه حديث النفاق فنحن في مجتمعات نعشق ان ننافق النساء حتى نبدوا بمظهر الحضاريين ولو كذبا ولا يوجد من تستطيع ان تبقى مخلصه للابد لان المراة تؤمن بلحظتها الانيه وتعيشها وان كانت تحب الاحلام وتموت بها وان لم يوجد اختلقت منذاكرتها حلما جميلا ومن الوهم
000 اسمهان 27 اعتقد بانني واقعيه جدا ولا احب ان احلم الواقع يؤكد وجوده على كل شيء فلماذا احلم فالرجل الذى ذهب ولن استطيع ان اصل اليه او يصل الى لن استطيع ان ابقيه في ذاكرتي ليدمر مستقبلي ويقلقني بينما ربما اجد عشرات الرجال فمن السهل على المراه ان تبحث عن البدائل لانها تؤرقها ومحور حياة المراه هو البحث عن رجل يناسبها وان لم تكن تناسبه فان لديها اساليب لتدجينه وان كان هذا قد يجلب كارثه فيما بعد وباستطاعه المراه ان تمثل دور العاشقه بذكاء ان كان لها اهداف تريد الوصول اليها والعواطف اخر ماتفكر بها عند الضرورات وتستطيع المراة ان تعيش المقارنه بعقلها مابين رجل ورجل اما ان احبت فبعضهن يتحولن مجنونات حب وهذه الفئه عاطفيه اكثر من اللزوم وسوف ينسيها الزمن كل ذكرى حالما وجدت رجلا اخر ونحن كنساء نعشق الرجل الذى يستطيع ان يرضي غرورنا بالكذي فعاشق كاذب كفيل بسحق ذكريات أي عاشق سابق ولو كان يعبدها حبا لانها تعيش اللحظه اكثر من أي شيء اخر
000 نيفين 24 سنه الحب رائع جدا شرط الزواج الفوري وان يكون معه نقود لانه لاحب بلا مال الدنيا والحياه بحاجه الى المال وكل احتياجاتنا بحاجه الى المال ولست على استعداد لاكرر تجربه عاطفيه مع فاشل بلا شخصيه ولا يستطيع ان يكون له قرار دون اوامر امه فبعض الرجال لاكلمه لهم ولا راي لهم امام الواقع فلماذا نحتفظ بذاكرتنا بالنفايات وامامنا الكثير لنبحث عنه وهو الافضل لان الحب دون مال كلام فارغ واستطيع ان امسح ذاكره الحب كما امسح حذائي اذا وجدت بديلا حقيقيا كما اريد ولماذا اعيش على وهم اسمه الحب دون اساس وليس على ارض الواقع ولو كانت المراه لاتستطيع ان تعيش الا بذاكرتها لماتت النساء لان بعض النساء وضمن ظروف معينه تتزوج اكثر من رجل وكل رجل يمسح ماقبله هكذا الواقع يفرض عليها وعلى المراه ان تكون كما تفرض عليها ظروفها وان تتعايش حسب مستجدات الظروف وتاقلمها لصالحها حتى تستطيع تصريف شؤنها كما يجب
000 لؤي 35 انا اعتقد بان المراه كائن انتهازي نفعي متسلط وذكي للغايه وتستطيع ان تتمسكن حتى تتمكن فان تمكنت من امر وامنت تماما اظهرت وجهها البشع ولا يبقى اثر للحب بل تظهر لديها نوازع الانانيه والتسلط والغيره العمياء باسم الحب فمثلا انا كنت احب صديقه لى وكانت تقسم امامي اغلظ الايمان باني الرجل الوحيد وكنت اصدقها وذات يوم ذهبت الى مدينه اخرى عند صديق لي واثناء جلوسنا قرع جرس هاتفه فلم يجب وحينما سالته عن سبب عدم الرد اجاب هذه فتا اسمها فلانه اعطاني رقمها صديق هي تغازله ويغازلها وتدعي محبته وهو يعلم انها غير صادقه فاتصلت بها لاتعرف فبقيت تتصل بي كل يوم وهي من هوات جمع المعجبين واعطاني الهاتف وكم كانت المفاجاة حينما عرفتها من صوتها انها صديقتي ولكن برقم هاتفي اخر عدى الذي اعرفه وغيرت اسمي وبانني صديق لصديقها وبانه ذهب للحمام واعطيتها اسم وهمي ووعدتها بالاتصال للتعارف واشتريت رقما جديدا واتصلت بها وكانت تكذب بكل بساطه وبكل شيء حتى انني اشتريت هاتفا جديدا وكنت معها فقمت بالرنين عليها من الرقم الجديد وانا معها ولم ترد بل اغلقت الرنين وارسلت مسج انا مع امي في المستشفي ساعتها قلت لها ان سمحتي اقرئي هذا المسج وصعقت وارادت التبرير لكذبها فكيف استطيع ان اثق بان المراه تعرف الحب
000 ساندي انا اعتقد ان الحب روح الحياة للمراه ولكن الظروف الحاليه جعلت الرجال يتغيرون وكذلك النساء وايضا تغيرت المفاهيم وحتى القيم الاخلاقيه واضحت المراه المطلوبه للحب والزواج موظفه اوعامله من اجل راتها لقد اضحى الحب رهن الظروف واعتقد بان التي تحب لاتنسى ولن تستطيع قوة بالارض ان تنسشيها حبها لانها مخلصه بطبعها عكس الرجل لان المجتمع يوله الرجال ويقزم النساء ويعطي الذكر حقه ويدلله ويمحق المراه ويذلها ويتم التحكم حتى بانفاسها وليس عواطغها لاننا لازلنا نعتقد ان الحب جريمه وان الحب ياتي بعد الزواج علما بان حالات الطلاق للزيجات الحديثه للشباب بلغت اعلى نسبه وهذا يعني بان الحب قد يمد في عمر الزواج ولكن المجتمع لايريد ان يؤمن بان للمراه حق بالحب فلماذا تحمل المراه وزر العالم على كاهلها واعتقد بان ذاكرتها من حقها هي تلغي من تريد او تدخل بها من تريد
0000 ترى هل حصلنا من خلال هذه الاجوبه على شيء من الحقيقه او قليلا منها الجواب لديكم انتم فان عدة اشخاص لايستطيعون حتما ان يكون لهم الراى المطلق للحقيقه واترك الباقي لكم للاجابه عليه ؟
ارجو منكم الجواب والمشاركه بارائكم
ها ذاكرة المراة متخمه بالذكريات العاطفيه تبقيها في اعماقها وتعيش عليها ام ان ذاكرتها رهنا بالظروف وباحتياجاتها الخاصه ورهنا لمزاجيتها المتقلبه وترك الامور على عاهنها للغير باستسلام لكونها تعشق الظهور بمظهر المراة المضطهده والحظ والنصيب يلعبان دورا هاما في حياتها العامه والخاصه وهل استفادت المراة من اعطائها الحريه ام انها لاتستطيع الخروج من قوقعتها والعيش بطريقتها الخاصه ولا يوجد شيء اسمه الحب لديها والرجل البديل في الحب من يستطيع ارضاء غرورها واهدافها والمادة هي الاصل والمظاهر الكاذبه هي محور حياتها
000 اسئله كثير لانهايه لها عن عالم المراة المبهم اتركها للاجابات من الغير فلربما وجدنا الاجابات الحقيقيه في هذه الاجوبه منها ماهو حقيقي ومنها ماهو نفاق للاجوبه ومنها ماهو مجرد ونزيه فما هي المراه وكيف يتم تحليل المراه من قبل عينات عشوائيه من النساء والرجال
الاسئله كالتالي 000 هل للمراة ذاكره عاطفيه 00 وهل تحتفظ المراه بروح الحب السابق ام تمسحها وكيف 00 ومن اشد اخلاصا بالحب الرجل ام المراه اترك الاجابات معلقه للمتكلمين فلعل الاجوبه تحمل شيئا من الحقيقه فهل اصاب بعضهم قلب الحقيقه ام نصفها او بعضا منها هذا ما سنعرفه من خلال اشخاص التقيتهم وكانت لهم هذه الاجابات
000 الاستاذ علي مؤرخ الجواب معقد انت تسال عن المراه والمراه بحد ذاتها لغز محير جدا ولا اساس نستطيع ان نضعه لكي نسير عليه لنقول بانها مخلصه فاي رجل من الممكن ان يحتل مكان الرجل الاول وبكل بساطه مادام يستطيع ان يضمن لها ماتريد لانها سطحيه في عاطفتها ومظهريه في تحليلها لكل ماتريد وعاصفيه اذا ما اراد احد ان يحرمها من انانيتها لانها متسلطه بطبعها وانانيه وتدرك بان الرجال متشابهون والمهم من يستطيع ان يمنحها ماتريد دون حدود وان يكون مطيعا لها كونها مزاجيه واستطيع ان اقول بثقه اتحدى أي امراه ان تعرف ماذا تريد المراه فلماذا تدخل عش الدبابير ابحث لك عن موضوع اخر اقل تعقيدا ويقل فيه حديث النفاق فنحن في مجتمعات نعشق ان ننافق النساء حتى نبدوا بمظهر الحضاريين ولو كذبا ولا يوجد من تستطيع ان تبقى مخلصه للابد لان المراة تؤمن بلحظتها الانيه وتعيشها وان كانت تحب الاحلام وتموت بها وان لم يوجد اختلقت منذاكرتها حلما جميلا ومن الوهم
000 اسمهان 27 اعتقد بانني واقعيه جدا ولا احب ان احلم الواقع يؤكد وجوده على كل شيء فلماذا احلم فالرجل الذى ذهب ولن استطيع ان اصل اليه او يصل الى لن استطيع ان ابقيه في ذاكرتي ليدمر مستقبلي ويقلقني بينما ربما اجد عشرات الرجال فمن السهل على المراه ان تبحث عن البدائل لانها تؤرقها ومحور حياة المراه هو البحث عن رجل يناسبها وان لم تكن تناسبه فان لديها اساليب لتدجينه وان كان هذا قد يجلب كارثه فيما بعد وباستطاعه المراه ان تمثل دور العاشقه بذكاء ان كان لها اهداف تريد الوصول اليها والعواطف اخر ماتفكر بها عند الضرورات وتستطيع المراة ان تعيش المقارنه بعقلها مابين رجل ورجل اما ان احبت فبعضهن يتحولن مجنونات حب وهذه الفئه عاطفيه اكثر من اللزوم وسوف ينسيها الزمن كل ذكرى حالما وجدت رجلا اخر ونحن كنساء نعشق الرجل الذى يستطيع ان يرضي غرورنا بالكذي فعاشق كاذب كفيل بسحق ذكريات أي عاشق سابق ولو كان يعبدها حبا لانها تعيش اللحظه اكثر من أي شيء اخر
000 نيفين 24 سنه الحب رائع جدا شرط الزواج الفوري وان يكون معه نقود لانه لاحب بلا مال الدنيا والحياه بحاجه الى المال وكل احتياجاتنا بحاجه الى المال ولست على استعداد لاكرر تجربه عاطفيه مع فاشل بلا شخصيه ولا يستطيع ان يكون له قرار دون اوامر امه فبعض الرجال لاكلمه لهم ولا راي لهم امام الواقع فلماذا نحتفظ بذاكرتنا بالنفايات وامامنا الكثير لنبحث عنه وهو الافضل لان الحب دون مال كلام فارغ واستطيع ان امسح ذاكره الحب كما امسح حذائي اذا وجدت بديلا حقيقيا كما اريد ولماذا اعيش على وهم اسمه الحب دون اساس وليس على ارض الواقع ولو كانت المراه لاتستطيع ان تعيش الا بذاكرتها لماتت النساء لان بعض النساء وضمن ظروف معينه تتزوج اكثر من رجل وكل رجل يمسح ماقبله هكذا الواقع يفرض عليها وعلى المراه ان تكون كما تفرض عليها ظروفها وان تتعايش حسب مستجدات الظروف وتاقلمها لصالحها حتى تستطيع تصريف شؤنها كما يجب
000 لؤي 35 انا اعتقد بان المراه كائن انتهازي نفعي متسلط وذكي للغايه وتستطيع ان تتمسكن حتى تتمكن فان تمكنت من امر وامنت تماما اظهرت وجهها البشع ولا يبقى اثر للحب بل تظهر لديها نوازع الانانيه والتسلط والغيره العمياء باسم الحب فمثلا انا كنت احب صديقه لى وكانت تقسم امامي اغلظ الايمان باني الرجل الوحيد وكنت اصدقها وذات يوم ذهبت الى مدينه اخرى عند صديق لي واثناء جلوسنا قرع جرس هاتفه فلم يجب وحينما سالته عن سبب عدم الرد اجاب هذه فتا اسمها فلانه اعطاني رقمها صديق هي تغازله ويغازلها وتدعي محبته وهو يعلم انها غير صادقه فاتصلت بها لاتعرف فبقيت تتصل بي كل يوم وهي من هوات جمع المعجبين واعطاني الهاتف وكم كانت المفاجاة حينما عرفتها من صوتها انها صديقتي ولكن برقم هاتفي اخر عدى الذي اعرفه وغيرت اسمي وبانني صديق لصديقها وبانه ذهب للحمام واعطيتها اسم وهمي ووعدتها بالاتصال للتعارف واشتريت رقما جديدا واتصلت بها وكانت تكذب بكل بساطه وبكل شيء حتى انني اشتريت هاتفا جديدا وكنت معها فقمت بالرنين عليها من الرقم الجديد وانا معها ولم ترد بل اغلقت الرنين وارسلت مسج انا مع امي في المستشفي ساعتها قلت لها ان سمحتي اقرئي هذا المسج وصعقت وارادت التبرير لكذبها فكيف استطيع ان اثق بان المراه تعرف الحب
000 ساندي انا اعتقد ان الحب روح الحياة للمراه ولكن الظروف الحاليه جعلت الرجال يتغيرون وكذلك النساء وايضا تغيرت المفاهيم وحتى القيم الاخلاقيه واضحت المراه المطلوبه للحب والزواج موظفه اوعامله من اجل راتها لقد اضحى الحب رهن الظروف واعتقد بان التي تحب لاتنسى ولن تستطيع قوة بالارض ان تنسشيها حبها لانها مخلصه بطبعها عكس الرجل لان المجتمع يوله الرجال ويقزم النساء ويعطي الذكر حقه ويدلله ويمحق المراه ويذلها ويتم التحكم حتى بانفاسها وليس عواطغها لاننا لازلنا نعتقد ان الحب جريمه وان الحب ياتي بعد الزواج علما بان حالات الطلاق للزيجات الحديثه للشباب بلغت اعلى نسبه وهذا يعني بان الحب قد يمد في عمر الزواج ولكن المجتمع لايريد ان يؤمن بان للمراه حق بالحب فلماذا تحمل المراه وزر العالم على كاهلها واعتقد بان ذاكرتها من حقها هي تلغي من تريد او تدخل بها من تريد
0000 ترى هل حصلنا من خلال هذه الاجوبه على شيء من الحقيقه او قليلا منها الجواب لديكم انتم فان عدة اشخاص لايستطيعون حتما ان يكون لهم الراى المطلق للحقيقه واترك الباقي لكم للاجابه عليه ؟
ارجو منكم الجواب والمشاركه بارائكم