المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشجرة الطيبه


بلسم الروح
09-28-2007, 03:31 AM
الشجرة الطيبه
الهدف:

كتيبة الخير هو التعاون علي فعل الخير بتقديم النصيحه والدعاء لاخواننا في لحظات ضعفهم بمحاولة نقريبهم فيها الي الرحمن الرحيم,..

الفكرة من هذا الموضوع بين ايديكم

وكما أن كل شئ ينموا مع الوقت كذالك حب الخيروقد حدث النماء
وظهرت الفكره التي تم الاعداد لها والتنسيق لاخراجها في صفحة الموضوع المشار اليه,
, وها هي تقدم بين يديكم أملين من الله أن نأخذ بأيدي بعضنا البعض لنتعاون علي انتشال الغرقي حولنا لنضع اقدامهم علي الطريق المستقيم لنسير سويا في تحدي لعواصف الشر. وإعصارات الكفر,, وزوابع الجهل
في الطريق الي الله الذي سبقنا عليه انبياء الله ورسله والصالحون عبر الازمان السابقه,, وستلحق بنا من خلفنا حشود من الصالحين كبيره.


دعوه للمشاركه لا دعوه للزياره
هذا مشروعونا


ونتمني أن تكونوا من اصحابه لا ان تكونوا فقط مجرد زائرين للصفحه شاكرين لما يقدم من جهود!!


المشروع الخيري لكتيبة الخير



إتفقنا علي أن نغرس هذه البذره الطيبه ونتعهدها بالرعايه والاهتمام ونسقيها من أعمارنا حتي تنموا وتكبر
لتكون شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها لنجني منها ثمار الخير والبركات


وهذه الثمار الخيره ستعود أولا بالخير علي أصحاب الشجرة وحماتها ومتعهديها بالرعايه ثم يعم الخير علي الجميع



المحرك والباعث علي العمل والاستمرار فيه:


اليقين في أنه الي ربك المنتهي ! وأننا لا محاله أمام الله غداً موقوفون وعن اللحظات من أعمارنا مسؤلون فقررنا أن يكون معنا هذا العمل شاهداً لنا أمام الله علي أدائنا للمهمه التي من أجلها خلقنا الله من العدم !!




اكتشفنا الحقيقة في ان الخداع البصري الذي يخيل لراكب القطار أنه ثابت في مكانه والاشياء تجري من حوله.. تماما يماثل ما عليه الناس حيث يعتقدون أنهم والزمان يسيرون معاً,, ولكن حقيقة الامر أن الزمن يسير بالانسان نفسه الي مصيرة المحتوم والي أجله المقدر بدقه متناهيه
(فإذا جاء أجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون)



وكما أننا في سباق مع الزمن الذي تدل عليه انفاسنا ما بين شهيق وزفير وقلب ينبض بخفقات تماثل خفقات عقارب الساعه الدائره بين الثواني والدقائق والساعات!!


قررنا أن نضع أنفسنا في سباق اخر مع المصلحون الذين لا يخلوا منهم مكان ولا زمان في سباق هدفه اصلاح ما أفسده المفسدون,, وكان التحدي
لن يسقنا الي الله أحد!! وعجلت إليك ربي لترضي



وكانت زراعة الشجره التي ستمتد في اتجاهين لتنموا باتطراد مستمر بنفس السرعه


الاتجاه الاول أطلقنا عليه


إصلاح النفس



والاتجاه الثاني كان:


إصلاح الاخرين بدعوتهم الي الخير



ألم تعرفوا الشجرة بعد؟؟؟؟



نعم أنها شجرة الاسلام


وثمارها الطيبه هي الايمان



نعم ليس معنا أي دلائل علي أننا جميعاُ ستمتد أعمارنا لنري الشجره بازغه في السماء تلقي بظلالها في حنان علي البؤساء في الارض تحميهم من الظلم والجور والفساد وأهله



ولكن:


من سيبقي منا سيستمر في العطاء الدائم والرعايه الكامله ويكفينا شرف خدمة الاسلام والقيام بوظيفة الانبياء في الارض وستكون هذه رسالتنا التي نسلمها لمن سيأتي بعدنا وهكذا ستنتقل من جيل الي اخر حتي نلقي الله ورسالتنا تتقدم في ثبات الي ان يرث الله الارض ومن عليها ...



وكلنا أمل ويقين من المحصول الوفير الذي لن يحرمنا الله منه إن
احسنا العمل وقام كلا منا بدوره الذي سيوكل اليه


وعندما يقارن الناس ما بين هذه الثمار الطيبه وبين ما عاشوا عليه مما هو بين أيديهم من ثمار عفنه فاسده!!


فسيلقون ثمارهم الرديئه تحت الاقدام وسترتفع ثمار التقوي فوق الرؤوس



نعم انها شجرة الاسلام التي تحتاج من يحميها ويبعد عنها معاول الهدم والتخريب!



نعم انها شجرة الاسلام التي لن ندخر وسعاً في سبيل تعهدها ورعايتها!



نعم قررنا أن نعمل في سبيل هذه الغايه مهما تطلب الامر من مشقه وتعب!



نعم سنزرع الشجره من جديد في كل أرض تطئها أقدامنا وفي كل مكان تظلنا سماؤه!


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم

(إذا قامت القيامه وفي يد أحدكم فثيله وإستطاع ألآ تقوم حتي يغرسها فليغرسها!!)


هاهي الفثيله نضعها بين أيديكم ,,ِ

فهل انتم معنا لها زارعون؟؟؟





تقبل الله منا جميعا الصيام والقيام
الدعاء
~
زهب الظماء وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله


اللهم انا نستعين بك فأعنا
,,,
,,,



ونستهديك فاهدنا
,,,



,,,



ونلجئ بك فلا تتركنا




,,



,,,



اللهم لا تكلنا الي أنفسنا طرفة عين فنضل ونشقي
,,,



,,



اللهم عليك توكلنا, واليك أنبنا, وبك خاصمنا, فاغفر لنا ماقدمنا وما اخرنا, وما أنت اعلم به منا





اللهم لنا اخوة فيك يعزبون,, يقتلون,, وفي اوطانهم غير أمنون,, ونحن مقيدون مستضعفون,, اللهم فاكسر قيدنا , وبمدد من عندك كبير مدنا



وأملاء باليقين فيك نفوسنا
,,,



,,,



ومكنا من عدوك وعدونا واجعل علي أيدينا نصرة اخواننا



ولا تستبدل لنصرتهم بشؤم معاصينا غيرنا



ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم


تقبل الله منا جميعا صالح الأعمال والصيام والقيام اللهم أمين


هنا اضع بين ايدى اخوانى المشرفين على القسم الاسلامى هذة الشجرة







والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خالد العنزي
09-28-2007, 01:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اخوووي

بلسم الروح

وجزاك الله كل خير

على هذا الموضوع القيم والمفيد

جعله الله في موازين حسناتك

وأسأل الله ان يحسن خاتمتنا جميعاً

وأن يرحمنا فوق الأرض وتحت الأرض

اللهـــــــــــم آمـيـــــــــــــن

الليله احساس غريب
09-28-2007, 04:24 PM
بارك الله فيك

تسلم من كل شر

وكل عام وانت بخير

اانا االحب
09-28-2007, 05:52 PM
بوركت يداك

وسلم قلبك

وفى ميزان حسناتك

طرح قيم ومفيـــــــد

بلسم الروح
09-28-2007, 09:42 PM
اخوانى
الـــرحـــال
الليله احساس غريب
اانا االحب

جزاكم الله كل خير على المرور الطيب

بلسم الروح
09-28-2007, 09:50 PM
الســـــــــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً
نشط خيالك قليلا.....

تخيل....

تخيل يــــــــــــــــــــوم القيامــــــــــــــــــــة وأنت تُحـــــــــــــــــاسَب

وأنت في الدنيا ما تركت معصية إلا وفعلتهــــــــــا

وأنت في موقف لا تحسد عليه وأنت تقول أنك في النار لا محالة ؟؟؟؟؟

تخيلت؟؟؟؟

ماذا تمنيــــــــــــــت وقتها ؟؟؟

أكيد انك ستقول ياليت تنشق الأرض وتبلعني... صحيح ؟؟

وأنت تفكر ان الأمر لعبه ؟؟؟



حسنا اسمع تخيل وقتها انك تحصل على جبال من الحسنـــــــــــــــــات

هل تعرف من أين؟؟؟

من خمـــــــــــــــــــس دقائـــــــــــــــــــق تغلب على حالك فيها كل يوم أو كل أسبوع



أو كما تريد

لانه كل ما زاد كل ما زادت كالجبال

تخيلت؟؟؟



ألان أنت أول واحد عليك أن تقول


سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده ... سبحـــــــــــــــــــان الله العظيـــــــــــــــم...



قلتها؟؟؟


بتعرف الجائزة التي حصلت عليها؟

اعلم أنك قد جعلت ميزان حسناتك أثقل

واعلم انك كلما قلتها أكثر كلما ثقل أكثر وأكثر


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

كلمتان خفيفتان على اللسان

ثقيلتان في الميزان

حبيبتان إلى الرحمن

سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمده

سبحـــــــــــــــــــان الله العظيم




هل تريد أن تزداد حسنـــــــــــــــاتك ؟ إذا ردد معــــــــــــــــي ...

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

لا حول ولا قوة إلا بالله

أستغفرك و أتوب إليك
هل تريد أن تزداد حسنــــــــــــــــاتك أكثـــــــــــــــــــر و أكثـــــــــــــــــــر ؟؟؟

حسنــــــــــا...

و اجعل ميزان حسنــــــاتك يثقل فوق ثقله ؟؟؟


اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه لو كل يوم نقضى لحالنا (5 دقائق)

ونعبئ ميزان حسناتنــــــــا أحسن وأفضل لنـــــــــا
تـــــــــــــــــــذكير أو تحذير:

فلتعلموا يا إخواني و أخواتي بأنه علينا محاسبة أنفسنا عن كل عمل نقوم به وأن لا نستهين بالأمور الصغيرة أبداًَ ....



((المـــــــــــــــــــوت يأتي بغتة ، والقبر صندوق العمل ))
اللهم لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا واهدي جميع المسلمين والمسلمات وابعد عنا
الذنوب والمعاصي اللهم ااااااااااااامين....
أسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة والثبات عند السؤال
وان يجعل قبورنا روضه من رياض الجنة
لا حفرة من حفر النار
اللهم آمين ...

بلسم الروح
09-28-2007, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



...وبعد


التزم بهذه الخطه كي يعزك الله.. وهي كــ التالي:


1- أن تصلي من الليل، ولو ركعتين بصفة دائمة إن أمكن: { تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما

رزقناهم ينفقون * فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } [ السجدة ] .

قصه صغيرة سمعته فى شريط كاست الى الشيخ محمد حسين يعقوب
( شخص مرضى مرض ليس خطير ولكنه الزمه ان ينام على السرير فترة و من اجل ان يشفى امروة
الاطباء بهذا وات صديق يزورة تعرفون ماذا قال له قال اتمنا ان اقدر ان انام على جنبى تصور اخيـــ
هذة النعمه الذى يغفل عنه الكثير منا تصور عندما تنحرم من هذة النعمه وهى بسيطه جدااا)

2- أن تستغفر الله وقت السحر بسيد الاستغفار: ( اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك

ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )

، وأن تداوم على ذلك : { الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار } [ آل عمران ] .


3- أن تحافظ على تكبيرة الإحرام والصف الأول في صلاة الفجر في المسجد، ما وسعك ذلك. عن أبي هريرة رضي الله عنه

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه

لاستهموا عليه ) [ متفق عليه ] . وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ركعتا الفجر خير

من الدنيا وما فيها ) [ رواه مسلم ] .


4- أن تكثر من تلاوة القرآن الكريم،وألا يقل وردك اليومي عن جزء، واجتهد أن تكون التلاوة بتدبر وخشوع. قال تعالى: { أوزد

عليه ورتل القرآن ترتيلا * إنا سنلقي عليك قولا ثقيلاً } [ المزمل ].


5- أن تحافظ على صلاة الضحى، ولو ركعتين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى ثماني ركعات كل يوم،

وأوصى أبا هريرة رضي الله عنه بركعتي الضحى، ونص الحديث في الصحيحين: ( أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام

من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام ) .


6- أن تحافظ على الأدعية وأذكار الصباح والمساء،وتتذكر إخوانك في مشارق الأرض ومغاربها وقت الغروب وتدعو لهم. قال

تعالى: { فاصبرعلى ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءاناء الليل فسبح وأطراف النهار

لعلك ترضى } [ طه ] .


7- أن تحاسب نفسك يومياً، ولو بمقدار خمس دقائق قبل النوم، وتجدد العزم على التوبة: { إن الله يحب التوابين ويحب

المتطهرين } [ البقرة ] .


8- أن تتفكر في خلق الله ( الكون، البحر، السماء،الجبال، الأشجار ... )، ولو بنظرة واحدة صادقة من القلب وتقول: { ربنا

ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } [ آل عمران ] .


9- أن تحافظ على وضوئك طوال اليوم، وإذا فقدته سارع بتجديده مرة أخرى، فالوضوء سلاح المؤمن، كما قال الرسول صلى

الله عليه وسلم .


10- أن تقرأ في تخصصك إن كنت من أهل الاختصاص، ولو بمقدار صفحة. قال تعالى: { اقرأ وربك الأكرم } [ العلق ]


11- أن تمارس رياضة، ولو بمقدار عشردقائق يومياً ( مشي، سويدي، ضغط، جري في المكان ..) . عن أبي هريرة رضي

الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل

خير ... ) [ رواه مسلم ] .


12- لا تسرف في السهر، بل نم مبكراً، واستيقظ مبكراً، فهذا من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .


13- أن تجدد النية وتخلص لوجهة لله تعالى، كل ليلة : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة

ويؤتوا الزكاةوذلك دين القيمة } [ البينة ] .


14- أن تختلط بالمتميزين خلقياً وعملياً، كلما أتيحت لك الفرصة وتحذو حذوهم: { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل

لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين } [ الأنعام ] .


15- أن تحدد أولوياتك بوضوح، ولا تنشغل بالمفضول عن الفاضل، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لا يقبل الله عمل

الليل بالنهار ولا عمل النهار بالليل، ولا يقبل الله النافلة حتى تؤدى الفريضة " .


16- أن تكتب لنفسك خمسة أهداف واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ، وأن تبدأ بتنفيذها فوراً، ولا تسوف. قال تعالى : { فلا

اقتحم العقبة } [ البلد ] .


17- أن تكون متفائلاً وعندك أمل في تغيير نفسك إلى الأفضل، قال تعالى : { ولا تهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم

مؤمنين } [ آل عمران ] .


18- أن تتصف بالصبر والمصابرة والمجاهدة واحتساب الأجر وتعب النفس عند الله وأن تعيد تجديد نشاطك عند كل مناسبة،

قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } [ آل عمران ] .


19- أن تجلس مع أولادك وأهلك ولوبمقدار نصف ساعة على قصة قصيرة أو خاطرة أو طرفة أو خلق أو أدب أو آية من القرآن

أوحديث شريف، قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناسوالحجارة }


20- أن تحافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة أولى في المسجد ما أمكن ولا تصلي فرضاً في البيت إلا لضرورة. قال

تعالى: { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا } [ النساء ] .


21- أن تلتزم بأداء حقوق الغير ولاتقصر فيها، وخاصة حقوق الوالدين، حقوق الزوجة، حقوق الأولاد، حقوق الجيران،

حقوقالأرحام والأقارب، حقوق الإخوان، حقوق الأصحاب، قال الشاعر :



وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم ** أولى الورى بالنصح منك وأقمنُ


والله يأمر بالعشيــرة أولاً ** والأمر من بعد العشيــرةهينُ


22- أن تكثر من صيام التطوع وخاصة الأيام القمرية والاثنين والخميس والمناسبات الدينية وشهر الله المحرم، وشهري

رجب وشعبان، والتسع الأوائل من ذي الحجة.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى: ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) [ جزء من حديث رواه

البخاري ] .


23- أن تحافظ على غض البصر وكف الأذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما أمكنك ذلك، وأن تتحرى الحلال في المأكل

والمشرب. قالتعالى: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } [ الإسراء ]


24- أن تداوم على الذكر في جميع الأحوال والأوقات، في الركوب والترحال والذهاب والعودة ما وسعك ذلك. قال تعالى:

{ الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا

عذاب النار } [ آل عمران ] .


26- أن تكتب لنفسك قائمة أعمال يومية، وتسعى في تحقيق هذه الأعمال والذي لا يُنجز يرحل لليوم التالي: قال تعالى:

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون } [ الحشر ] .


27- لا تكثر من النوم ولاتزد في يومك على ست ساعات ويمكن تقسيمها إلى ساعة واحدة في القيلولة وخمس ساعات

ليلاً، ولا ترهق نفسك في العمل البدني أكثر مما يجب حتى تشعر بلذة العبادة .


28- أن تكثر من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات: الموت، وأن تعيش في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل .

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابرسبيل ) ، وكان ابن عمر

رضي الله عنهما يقول: " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك

لموتك "


29- إياك والشبع وكثرة تناول الطعام،واستجب لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم: ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا

أكلنا لا نشبع ) .


30- أن تحقق في نفسك الصفات العشر للمسلم الملتزم وهي : قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر، قادر على

الكسب ،سليم العقيدة ، صحيح العبادة ، مجاهد لنفسه ، حريص على وقته، منظم في شؤونه، نافع لغيره .


31- أن تتوافر في شخصيتك سمات الدعوة وهي : البساطة التلاوة الصلاة الجندية الخلق.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمـــده

سبحــــــــــــــــــــان الله العظــــيم

وصــــــــلى الله علـــــى نبينا محمــــد وعلى آله وصحــــــــبه أجمعين

رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنـات

بلسم الروح
09-28-2007, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



سنن مهجورة

"قيام الليل".. مرتبة الشرف الأولى
إذا أعلن أحد كبار المسئولين عن حضوره إلى المدينة ليلاً؛ لحلّ مشكلات المواطنين، وتلبية كل طلباتهم، فماذا يمكن أن تفعل وأنت واحد من سكان هذه المدينة؟!
بالطبع لن تنام في تلك الليلة، وستجد أن جميع أهل المدينة يستعدون لهذه المقابلة بأجمل منظر وأطيب رائحة، وكلٌّ منهم يحمل هدية تليق بمكانة المسئول الكبير، وأوراقًا تشمل جميع طلباته؛ كطلب وظيفة أو معونة أو قرض، أو إعفاء من رسوم أو... أو...، فمَن مِنا ليس عنده ما يؤرِّقُه؟! وستجد أن الجميع يحاولون التقرب إليه بشتى السبل.
ونظرًا لأن هذا المسئول تواضع وحضر إليك مبادرًا بمساعدتك، فلن تنسى له هذا الفضل أبدًا. وإذا حظيتَ برضَاه أو وَعْد منه؛ ستجلس لتحكي لكلِّ مَنْ تراه عما حدث بينك وبينه، فإحساسك بعظمة شأن هذا الرجل جعل مجرد تحدثه إليك فضلاً لا يعادله فضل.
كل هذا يحدث مع إنسان لا تفضله ولا يفضلك، نعم فأنت والمسئول سواء أمام رب العزة سبحانه وتعالى، ولا فضل لأيٍّ منكما على الآخر إلا بالتقوى والعمل والصالح، فما بالك إذا كان الذي يناديك، ويعطيك الموعد لتلبية كل ما تريد هو خالق هذا الكون ومالكه؟!
ماذا ستفعل أنت وأهل بلدتك جميعًا؟! لا تتعجّب، فهذا ما يفعله الله الكريم معنا كل ليلة في الثلث الأخير! ينزل إلى السماء الدنيا، يمدّ لنا يد العون، وينادينا من قريب ليلبي حاجتنا: هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟
ألا تخجل من الله العظيم جل شأنه؟! يناديك فلا تجيب نداءه! الذي يملك الدنيا بأسرها؛ يملك سعادتك وشقاءك، وغناك وفقرك، وحياتك وموتك، بماذا تنشغل عنه؟! بالدنيا الزائلة أم بالنوم والراحة؟ إذا كنت تنعم الآن بين أهلك وذويك؛ فتذكَّرْ يوم أن ترحل عن هذه الدنيا.
لن يرافقكَ أحدٌ إلا عملك، فهل ستظلّ في غفلة؟ تخيل أنَّ ملك الموت سيأتيكَ الآن، وأنت تعرف ذلك جيدًا، هل تستطيع النوم؟! لماذا لا تقوم الليل تناجي الله، وتصلي وتدعو؟ لماذا أصبح قيام الليل من السنن المهجورة في حياتنا المعاصرة؟!

معلومات عن سنة مهجورة
أتستجيب لأحد المسئولين، ولا تستجيب لرب العالمين؟! بالطبع لا.. فكلنا في شوق للقاء الله والتحدث إليه، وبخاصة في الليل والناس نيام. فهيا إلى الله، ولْتكن البداية من الآن. هيا معًا نتعرف على كل ما يتعلق بهذه السنة المهجورة (قيام الليل) حتى نؤديها على الوجه الأكمل:
وقت قيام الليل:
تجوز صلاة القيام في أيِّ وقت منْ بعد صلاة العشاء وحتى أذان الفجر، ويستحبُّ تأخيرُها إلى الثلث الأخير من الليل.
عدد ركعات قيام الليل:
قالتْ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "مَا كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدَى عشرةَ ركعةً" [رواه الجماعة].
آداب قيام اللّيل:
1 - النية: فإن لم تستيقظ كتب لك ثواب القيام؛ يقول صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لكُلِّ امرئٍ مَا نَوَى" [متفق عليه].
2 - الوضوء بعد الاستيقاظ مباشرة واستخدام السِّواك.
3 - افتتاح القيام بركعتين خفيفتين، ثم الصلاة بعدهما ما يشاء.
4 - الصلاة على قدرِ الاستطاعة؛ لقولِهِ تعالَى: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، فإذا غلب الإنسانَ النومُ نام، حتى يعرف ما يقول في صلاته.
5 - الدعاء عند القيام بدعاءِ النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ اجعلْ في قلبِي نورًا، وفي بصرِي نورًا، وفي سمعي نورًا، وعنْ يميني نورًا، وعنْ يساري نورًا، ومن فوقِي نُورًا، ومن أمامي نورًا، وأعظمْ لِي نورًا".
وإليك بعض الوصايا التي تعينك على قيام الليل
:
هجْر الذّنوب
: يقول سفيان الثّوريّ: حُرمتُ قيام الليل خمسة أشهر لذنب أذنبته. قيل له: وما هذا الذّنب؟ قال: رأيتُ رجلاً يبكي فقلتُ: هذا مُرَاءٍ‍‍‍‍‍. وقال الحسن بن علي: إذا لم تقدرْ على قيام الليل وعلى صيام النهار؛ فاعلم أنّك محروم، وقد كثُرت ذنوبك.
التفكر في أهوال الآخرة:
قال طاووس: إنّ ذِكْر جهنم طيّر نوم العابدين.
عدم الإكثار من الطعام:
قال بعض الصالحين: كم من أكلة منعتْ قيام ليلة، وكم من نظرة منعتْ قراءة سورة، وإنّ العبد ليأكل أكلة، أو يفعل فعلة، فيُحرم بها قيام سنة، وكما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، فكذلك الفحشاء تنهى عن الصلاة وسائر الخيرات.
القيلولة
: يُروَى أن الحسن رحمه الله كان إذا دخل السوق، فسمع لَغَطَهُمْ ولغوهم، قال: أظنّ أن ليل هؤلاءِ ليل سوءٍ، فإنهم لا يقِيلون.
خطوة.. خطوة
: لا تبدأ قيام الليل كله، أو نصفه أو ثلثه مرة واحدة، ولكن عليك بالتدرج؛ لأنَّ الرّسول صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ هذا الدِّين متين فأوْغلوا فيه برفق".
وصف قيامه صلى الله عليه وسلم
:
جاء رجل إلى السيدة عائشة، فقال: يا أم المؤمنين أخبريني عن أعجب ما رأيتِ منْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالتْ: "وأيُّ أمرِهِ لَمْ يكنْ عجبًا، أتانِي مرَّةً فدخلَ معي باللّحافِ (الغطاء الذِي يقي البردَ في الشِّتاءِ) ثمَّ قال لي: "دعيني أتعبَّدُ ربِّي ساعةً". فقلتُ لهُ: أحبُّ قربك وأوثرُ هواكَ. فقامَ يصلِّي، فبكَى، فكثرتْ دموعُهُ حتَّى رأيتُ دموعَهُ تبلُّ صدرَهُ، ثمَّ رجعَ فبكى، ثمَّ سجدَ فبكَى، فمَا زالَ كذلكَ حتى طلعَ الفجرُ.
فأتاهُ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصَّلاةِ، فرآهُ يبكي؛ فقالَ له: مَا يُبكيكَ يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: "وكيف لا أبكي يَا بلالُ وقدْ نزلتْ عليَّ اللَّيلةَ هذهِ الآيةُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
ويقولون: كان رسول الله يقوم الليل حتى تتورم قدماه؛ فتقول له: "يا رسول الله، أليس قد غفر الله لك ما تقدّمَ من ذنبك وما تأخّر؟". فيقول: "أفلا أكون عبدًا شكورًا".
وبات ابن عباس عند خالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ، فقالَ: فاضطجعتُ فِي عَرضِ الوسادةِ، واضطجعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأهلُهُ في طولِها، فنامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى إذَا انتصفَ اللَّيلُ أو قبلَهُ بقليلٍ استيقظَ فجلسَ يمسحُ النّومَ عن وجهِهِ بيدِهِ، ثمَّ قرأَ عشرَ آياتٍ (خواتيمَ سورةِ آل عمرانَ)، ثمَّ قامَ يصلِّي.
قالَ ابنُ عباسٍ: فقمتُ فصنعْتُ مثلَ الَّذِي صنَعَ ثُمَّ ذهبتُ فقمتُ إلَى جنبِهِ، فوضعَ يدَهُ على رأسِي وأخذَ أُذني اليُمنَى ففتلَها (ليذهبَ عنّي النُّعاسُ) فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ ثمَّ ركعتينِ ثُمَّ أوترَ. ثمَّ اضطجعَ حتَّى أتاهُ المؤذِّنُ فقامَ فصلَّى ركعتينِ خفيفتينِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبْحَ" [أحمد والشيخان].
يقول صفوان بن المعطّل السَّلميّ: كنتُ معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ. فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلاَ الآياتِ العشرِ آخرَ سورةِ آل عمرانَ، ثمَّ تسوَّكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ فلاَ أدرِي أقيامُهُ أمْ ركوعُهُ أمْ سجودُهُ أطولُ؟ ثمَّ انصرفَ فنامَ، ثمَّ استيقظَ فتلاَ الآياتِ ثمَّ تسوَّكَ، ثمَّ توضَّأَ، ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ، لاَ أدْرِي أقيامُهُ أمْ ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ؟ ثُمَّ انصرفَ فنامَ، ثُمَّ استيقظَ ففعلَ ذلكَ، ثُمَّ لم يزلْ يفعلُ كمَا فعلَ فِي أوَّلِ مَرةٍ حتَّى صَلَّى.

ثمار قيام الليل
1 - شرف الاقتداء بالنبي
:

يكفينا شرفًا أن قيام الليل من السنن المؤكدة، التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ووصى بها؛ ولذلك سنقتفي خطاه صلى الله عليه وسلم، ونسير على نهجه في قيام الليل، فهو قدوتنا وأسوتنا، يقولُ تعالَى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21].
وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقيام الليل، فقال: "أيُّها النَّاسُ أفشُوا السَّلام، وأطعمُوا الطَّعام، وصِلُوا الأرحامَ، وصَلُّوا باللَّيلِ والنَّاسُ نِيَامٌ، تدخلُوا الجنةَ بسلامٍ" [الحاكم وابن ماجه والترمذي].
2 - باب للتقرب إلى الله
:
وها هي الجائزة الكبرى، تخيل أنك تكون أقرب إلى الله من أي وقتٍ آخر، وما أحلى قرب الله، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أقربُ مَا يكونُ العبدُ من الرَّبِّ في جوفِ اللَّيلِ الأخيرِ، فإنِ استطعتَ أنْ تكونَ مِمَّنْ يذكرُ اللهَ فِي تلكَ السَّاعةِ فكُنْ" [الترمذي والنسائي].
3 - الفوز بمحبة الله
:
وها هي منح الله لا تنتهي، فالله عز وجل مالك هذا الكون وخالقه، الغني عنك وعن عبادتك، وعن كل ما في الكون، يضحك لك ويستبشر بك، فيا لها من مكانة عظيمة؛ فعن أبي الدَّرداء أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللهُ، ويضحكُ إليهمْ ويستبشرُ بِهِمْ: الذِي إذَا انكشفتْ فئةٌ قاتلَ وراءَهَا بنفسِهِ للهِ عز وجل، فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ ينصرَهُ الله عز وجلّ ويكفيهِ، فيقولُ: انظُرُوا إلَى عبدِي هذَا كيفَ صبرَ لِي بنفسِهِ، والَّذِي لهُ امرأةٌ حَسَنَةٌ وفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ مِنَ اللَّيلِ فيقولُ: "يَذَرُ (يترك) شهوتَهُ ويذكُرُنِي، ولوْ شاءَ رَقَدَ (نام). والَّذِي إذَا كانَ فِي سفرٍ، وكانَ معهُ ركبٌ فسهرُوا ثُمَّ هَجَعُوا فقامَ في السَّحَرِ فِي ضَرَّاءَ وسَرَّاءَ".
4 - تحقيق الإخلاص
:
فقيام الليل ينقي القلب ويطهره، ويملأه بحب الطاعة، ومن يستحضر عظمة الله في تلك اللحظات يجد أن الدنيا كلها هينة ضئيلة في عينيه، فأنت تترك كل الدنيا وتناجي مالكها، فيكون هذا دافعًا للخشوع في الصلاة، والإخلاص.
يقول ابن القيِّم: إن الرجلين ليقاما في الصف، خلف نفس الإمام، وبين صلاتهما كما بين السَّماء والأرض. وذلك أنَّ قلب أحدهما تعدَّدتْ أمامه الصُّورُ، بينما قلب الآخر لا يبصر غير الله وطاعته عز وجل. فيا لها من سعادة، فلا ملل ولا سأم، ولا ضيق، ولا خوف من دنيا زائلة، بل إقبالٌ على الله ومعرفتُهُ، والفوز بمعيته وقربه ورضاه.
5 - الدخول في مصاف عباد الرحمن
:
لقد ذكر القرآن صفات عباد الرحمن، ومنها قيام الليل، فهل تحب أن تكون من هؤلاء: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا * وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا}.
6 - الحصول على المقام المحمود
:
وإليك هدية أخرى من الله، إنه المقام المحمود، ولكن لِمَنْ؟ لمن يتهجد بالليل، فلا غفلة ولا تكاسل، ولا جهل {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا}، فهيا إلى القيام، ولتعلم أنك إذا لزمت قيام الليل، فلن تتساوى مع غيرك؛ لمكانتك عند الله، فالقيام سمو ورفعة: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ لا يَعْلَمُونَ}.
7 - التزود للسفر
:
إذا أراد أحدنا أن يسافر في رحلة فإنه يأخذ معه من الزاد ما يكفيه ويزيد، ولكن هل استعد أحدنا لسفر الآخرة؟ فأعد الزاد، فزاد الآخرة قيام الليل؛ وقف أبو ذر رضي الله عنه ذات يوم أمام الكعبة، وقال لأصحابه: أليس إذا أراد أحدكم سفرًا يستعدّ له بزاد؟ قالوا: نعم. قال: فسفر الآخرة أبعد مما تسافرون. فقالُوا: دُلَّنَا على زادِهِ. فقال: حجوا لعظائم الأمور، وصلوا ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصومُوا يومًا شديدًا حَرُّه لطول يوم النّشور.
وليعلم كل منا أن الجزاء من جنس العمل، فمن ترك الراحة والشهوة تقربًا لله وأنسًا به، أبدله الله من حور الجنة ما يعوضه نعيم الدنيا، يقول أحد التابعين: رأيتُ امرأةً في المنام؛ فقلتُ لها: من أنت؟ فقالت: حوريَّة من الحور العين. فقلتُ: زوِّجيني نفسَكِ؟ فقالت: اخطبني يا سيدي. قلت: وما مهرك؟ قالت: طول القيام.
8 - صحة الجسم
:
صدر كتاب باللغة الإنجليزية لمجموعة من المؤلفين الأمريكيين بعنوان: "الوصفات المنزلية المجرَّبة وأسرار الشفاء الطبيعية" طبعة عام 1993، ومن المعلومات التي وردت فيه: (أنّ القيام من الفراش أثناء الليل، والحركة البسيطة داخل المنزل، والقيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة، وتدليك الأطراف بالماء، والتنفس بعمق، له فوائد صحية عديدة). وهذا ما يفعله المسلم في قيام الليل من الوضوء والصلاة والدعاء.
9 - الفوز بالسعادة
:


إذا كانت نفوسنا تهفو إلى السعادة وتحاول أن تستشعرها كل وقت وحين، فهل توجد سعادة أكبر وأسمى من سعادة الوقوف بين يدي الله تعالى، واستشعار قربه؟! إنها لذة لا تساويها لذة، ومتعة لا تدانيها متعة، ومع هذا تحصل أيضًا على الثواب الجزيل.
وهذه اللذة لا يشعر بها إلا من جربها، ففي هذا الوقت من الليل يكون الهواء أكثر نقاء، والجو أكثر صفاء، والنسيم العليل يملأ الدنيا بعبيره، والسكون والهدوء يغمر الكون، فتشعر كأنك في عالم آخر غير عالمنا الذي نعيش فيه، وكأن الدنيا كلها تستعد وتتزين لنزول رب العزة سبحانه وتعالى إلى سمائنا الدنيا في الثلث الأخير من الليل، فلا تضيع على نفسك هذه اللذة، ولا تلك المتعة. هيا إلى مناجاة الله عز وجل، ودعائه في السَّحَر؛ ليقابلنا بالإجابة والغفران، هيا لاستقبال مولانا بصالح أعمالنا، هلموا للاستغفار والتوبة.
وهذه اللذة -التي يستشعرها المؤمن- هي ما جعلت بعض العلماء يقولون: ليس في الدنيا وقت يشبه نعيم أهل الجنة إلا ما يجده أهل التملُّق في قلوبهم باللَّيل من حلاوة المناجاة. وقال آخر: لو عوَّضَ الله أهل اللَّ‍يل من ثواب أعمالهم ما يجدون مِن اللذَّة لكان ذلك أكثر مِن ثواب أعمالهم.
وكان الفُضَيْل بنُ عياض رضي الله عنه يقول: إذا غربتِ الشمس فرحتُ بالظَّلام؛ كي ينام النّاس؛ فأخْلُو بالله عزّ وجلّ.
وعندما سُئِل الحسنُ البصريُّ رضي الله عنه: لماذا المجتهدون بالليل أجملُ النَّاس وجوهًا؟ قال: لأنهم خَلَوْا بالرحمن فألبسهم الله من نوره.
10 - الحصول على لذة مجانية
:
من عرف لذة قيام الليل، فلا بد أن يستزيد منها، ولا يفارقها أبدًا، بل إنّ أحدَهم كان يستشعر أنه في سباقٍ مع الزمن، يريد أنْ يستوقف الليل، وكأنه يقول له: أيا ليل مهلاً!! فهذه هي اللذة الكبرى التي لا تعادلها لذة، والمتعة تستحق السهر والقيام.
قال أحد الصالحين: أنا والليل فرسا رهانٍ، مرّة يسبقني إلى الفجر، ومرةً يقطعني عنِ الفِكْرِ. وسُئل أحد التَّابعين: كيف حال الليل معك؟ فقال: ساعة أنا فيها بين حالتين: أفرحُ بظلمته إذا جاء، وأغتم بفجره إذا طلع، ما تمّ فرحي به قطّ.
وإذا كان الكثير منا يبحث عن الراحة والاستجمام من خلال السفر والرحلات، والمصايف والمشاتي، والحفلات والسهرات، ويدفع الأموال دون حساب للحصول على الراحة النفسية بعد عناء التعب والعمل، فإن كلّ هذه المحاولات لا تساوي لحظة واحدة من التأمل في خلق الله في هذا الوقت من الليل، فالمتعة مجانية، أما الجزاء والثواب فهو حقًّا جزيل، فهيا جربوا معنا تلك المتعة، ولنبدأ من الآن.

من ذاق عرف
وترى الذين جربوا هذه السعادة يُؤْثرون لقاء الله على الراحة، بل ويصل بهم الحد إلى هجر المضاجع ومجافاتها؛ لأن هناك ما هو أحب وأعظم. يقولُ تعالَى: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُون * تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}، أي: يخاصمون مواضع نومهم ويُقْبلون على عبادة ربهم بقيام الليل.
وقد كان الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يحبّون قيام الليل، ويفضّلون الموت على ترك القيام، فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عبَّادِ بنِ بِشْرٍ رضي الله عنه أن يتولَّى حراسة المسلمين في إحدى المعارك، فأخذ يقوم الليل، وأثناء حراسته، جاء أحد الأعداء فضربه بسهم وقع في كتفه، فأخرج السّهم، وأكمل الصلاة، فضربه الرجل بسهم آخر، وقع في كتفِهِ فأخرجَهُ وأكْمَل صلاته، فضرب بسهم ثالث، فأخرجه وركع وسجد وسلّم ثم أيقظ أحد الصحابة فقال له: لِمَ لَمْ توقظْنِي؟ فقال له: كنتُ في ركعتين وكنت في قراءة لسورة مِن سور القرآن، لئن أقرؤُها أحبُّ إلَيَّ منْ خروج رُوحي. وكان هناك غلام صالح يقوم الليل كله، وعندما سئل: مَا الَّذي يدفعكَ إلى ذلك؟ قال: إذا ذُكِرَتِ النَّارُ اشتدَّ خوفِي، وإذا ذُكِرت الجنة اشتدَّ شوقي، فلا أقدِر أنْ أنام.
11 - الحصول على مرتبة الشرف الأولى
:
يسعى كثيرٌ منَّا للحصول على الشهادات العليا، كالماجستير والدكتوراة، ويا حبذا لو كانت بتقدير ممتاز، أو مع مرتبة الشرف، هذا ما نسعى له في الدنيا. ولكن هل فكّر أحدنا في الحصول على مرتبة الشرف في الآخرة، وذلك بقيام الليل، فقد "نزلَ جبريلُ إلَى رسول اللهِ فقالَ لهُ: يَا محمَّدُ، اعْلَمْ أنَّ شَرَفَ المؤمنِ قيامُهُ باِللَّيل".
ومن الذين حصلوا على هذا الشرف، الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه الذي كان يقسِّمُ الليل، فيقوم الثلث الأول من الليل، ثم يوقظ زوجته فتقوم الثلث الثاني، ثم توقظ الأمُّ ابنتَهما فتقوم الثلث الأخير. وفي الليلة التالية، تقوم الأم الثلث الأول، ثم توقظ أنسًا ليقوم الثلث الثاني، ثمَّ يوقظ ابنته لتقوم الثلث الأخير، وهكذا كان بيت أنس يحظى بشرف قيام الليل كاملاً، فيا لها من منزلة عظيمة.. ويا له من شرف كبير!.
وهذه جارية للحسن البصري رضي الله عنه عندما باعها رجعت إليه تقول: يا مولاي رُدَّني، لقد بعتَنِي إلى قوم لا يقومون الليل، ولا يصلون إلا الصلواتِ الخمس. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكثر من قيام الليل حتى إن قيام الليل ترك أثرًا واضحًا في ملامحه، فكثرة البكاء بين يدي الله في القيام ترك خطين أسودين في وجهه، ومن أقواله: (لم يبق مِن حلاوةِ الدنيا إلا ثلاثة أشياء: قيام الليل، ولقاء الإخوان، والصلاة في جماعة). وكذلك ابن مسعود رضي الله عنه كان إذا هدأت العيون يُسمع له دويٌّ كدويِّ النَّحْلِ وهو يصلِّي.
والآن.. أرأيت إذا جاءك الشيطان وأنت قائم بالليل، فقال: إنّ لبدنك عليكَ حقًّا، فلا تتهاون في حقه عليك إن الله غفورٌ رحيم، والمهم هو تأدية الفروض، أما قيام الليل فنافلة، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وأنت متعَبٌ بعد يوم عمل شاقّ، والعمل أيضًا عبادة.. فماذا أنت فاعل؟!
هل تسمح للشيطان أن يكيد لك؟ هل تتغافل عن هذا الشرف العظيم؟.. بالطبع لا. أراك الآن قد هجرتَ المضجع وتوضأتَ وآثرتَ لقاء الله تعالى، راغبًا في التقرب إلى الله بنية خالصة لا يشوبُها رياء أو سمعة، حيث لا أحد يراك الآن؟ فأنت وحدك بين يدي الله.. تناجيه وتدعوه، وها هو الشيطان يقف دون قُربك من الله، فكُنْ أقوى منه {إنّ كَيْدَ الشّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}، واستعن بالله تعالى.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]

خالد العنزي
09-28-2007, 11:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



تم تثبيت الموضوع

استمر اخووووي

وجزاك الله كل خير

والله يجعل كل حرف كتبته لك فيه حسنه

اللهـــــــــــــم آمـيــــــــــــــن

عطہر أإلحبيہب
09-28-2007, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ) سورة إبراهيم


على مقدار ما تكون جذور الكلمة الطيبة وأصولها راسخة ثابتة تكون أساليبها مرنة نامية منوعة

وهذا في حد ذاته أحد مقتضيات ثبات الأصول

مثل الكلمة الطيبةبالشجرة الطيبة لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر

النافع وهذا ظاهر على قول جمهور المفسرين الذين يقولون الكلمة الطيبة هي شهادة أن لا إله إلا الله

فإنها تثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة و الباطنة فكل عمل صالح مرضي لله عز وجل ثمرة

هذا الكلمة وفي تفسير علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أصلها ثابت قول

لا إله إلا الله في قلب المؤمن وفرعها في السماء يقول يرفع بها عمل المؤمن إلى السماء

وقال الربيع بن أنس كلمة طيبة هذا مثل الإيمان والإيمان الشجرة الطيبة وأصلها الثابت

الذي لا يزول الإخلاص فيه وفرعه في السماء خشية الله والتشبيه على هذا القول أصح

وأظهر وأحسن فإنه سبحانه شبه شجرة التوحيد في القلب بالشجرة الطيبة الثابتة الأصل الباسقة الفرع

في السماء علوا التي لا تزال تؤتي ثمرتها

;
;
;
:

مبـٍـٍـٍدع ـٍـٍـٍ,,,ي

الـٍـٍـٍـٍرائـٍـٍـٍ,,,,ع

:

;;; ;;;

;;; بلسـٍـٍ الـٍـٍـٍـرـٍروح ـٍـٍـٍم ;;;

;;; ;;;

ماأروع ماقرأته هنا سيدي

وماأجمل ماخطته يداك

بح ــر من الابــداع

سيل متدفق من العلم

سبحان من رسخ لك القلم


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]

وجزاك الله خيرا ونفع بما قدمت

ونسأل لله العلى القدير أن يكون بموازين حسناتك

وبإذن الله ان تعم الفائدة بما قدمت من خلال هذا الطرح الاكثر من مميز

احترامي وتقديري

ودمتَ بسعادة ورضى من الله


// ع طـــر //

عطہر أإلحبيہب
09-28-2007, 11:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



تم تثبيت الموضوع

استمر اخووووي

وجزاك الله كل خير

والله يجعل كل حرف كتبته لك فيه حسنه

اللهـــــــــــــم آمـيــــــــــــــن
اللهــــــم اميــــــــــن

استــاذي الغ ــالي

الـــرح ـــال

خير مافعلت اخي


بارك الله فيك وسدد على طريق الحق خطاك

لك الإحترام والتقدير


// ع طـــر //

نـــظـــرٍة وفـــاء
09-29-2007, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوع رائع وقيم جدا


بارك الله فيك وجزاك خير بلسم الروح


تحية طيبة ،

النســــــــــر
09-29-2007, 12:54 AM
اخى الكريم

بلسم الروح

بارك الله فيك على هذا الطرح المبارك بأذن الله

واحييك على ما يحمل من نصح وارشاد ودعاء
ودعوه الى الترابط والاحساس بالاخرين من اخواننا المسلمين
فى فلسطين والعراق الابيه وما يقا سونه من الم حزن
على ايدى الغزات المحتلين
نسأل الله ان يفكا اسرهم ويهزم عدومه
ويجعل دائر ه السوء على الذين كفروا

أعجبتنى طريقة سردك المتنوعه والمفيده والممتعه

لاهنت ايها المبدع

جعل الله كل حرف مما كتبت فى موازين حسناتك

ونفعنا واياك والجميع بما سطرت اناملك


أستمر

بلسم الروح
09-29-2007, 03:09 AM
اخيــــ

الـــرحـــال

بارك الله فيكــ

على تثبيت الموضوع

بلسم الروح
09-29-2007, 03:13 AM
مشكوة اختيـــ

عطر الحبيب

على المشاركه المفيدة

عن كلمه ( لا اله الا الله)

وشرحكـ المفيد

لا تحرمينا

من مرورك الكريم

على هذة الصفحه

وجعل الله كل كلمه مما كتبتى فى ميزان حسناتك

بلسم

مـ خ ـاوى الـ ج ـن
09-29-2007, 03:19 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بارك الله فيك وجعلها فى ميزانك

بلسم الروح
09-29-2007, 03:22 AM
اختيـــ

نـــظـــرٍة وفـــاء

بارك الله فيكيـــ

وفى مرورك الطيب

بلسم الروح
09-29-2007, 03:31 AM
اخى الكريم

بلسم الروح

بارك الله فيك على هذا الطرح المبارك بأذن الله

واحييك على ما يحمل من نصح وارشاد ودعاء
ودعوه الى الترابط والاحساس بالاخرين من اخواننا المسلمين
فى فلسطين والعراق الابيه وما يقا سونه من الم حزن
على ايدى الغزات المحتلين
نسأل الله ان يفكا اسرهم ويهزم عدومه
ويجعل دائر ه السوء على الذين كفروا

أعجبتنى طريقة سردك المتنوعه والمفيده والممتعه

لاهنت ايها المبدع

جعل الله كل حرف مما كتبت فى موازين حسناتك

ونفعنا واياك والجميع بما سطرت اناملك


أستمر

اخيـــ الكريم

النسر

لك كل الود والحب فى الله تعال

كم اسعدنى

هذا الثناء على الموضوع

بلسم

بلسم الروح
09-29-2007, 03:39 AM
اخيـــ

مـ خ ـاوى الـ ج ـن

مشكور اخيــــ على المرور

الكريم

بلسم الروح
09-29-2007, 04:05 AM
اذا كنت تحب الله و رسوله فلا تبخل على نفسك من هذا الاجر العظيم

انقر على هذا الرابط

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]

بلسم الروح
09-29-2007, 10:56 PM
لا يجوز لعن الأحداث الكونية
نبدااااا
1- الريح
من السنة عند هبوب الريح أن ندعو بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يمنحنا الله خير ما في هذه الريح ويدفع عنا شرها، عن عائشةـ رضي الله عنهاـ قالت: >>كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به<< رواه مسلم

عذب قوم عاد بالريح

إذا كذب قوم دعوة الرسل وامتنعوا عن الاستجابة لأمر الله وعصوا ربهم قد يؤجل الله لهم العقوبة كاملة إلى يوم القيامة وقد يعاجلهم بالعقوبة في الدنيا فيرسل عليهم جندا من جنده فيهلكهم بعد أن أمهلهم وأقام عليهم الحجة، قال تعالى (وَلًلَّهً جُنُودُ السَّمَاوَاتً وَالْأَرْضً وَكَانَ اللَّهُ عزيزا حَكًيماً ) [الفتحـ 7]، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخاف من العقوبة بالريح، قال صلى الله عليه وسلم >>وما يؤمنني أن يكون فيها عذاب قد عذب قوم بالريح<< [رواه مسلم]، وقد عذب الله قوم عاد بالريح، قال تعالى (وَأَمَّا عَادي فَأُهْلًكُوا بًرًيحي صَرْصَري عَاتًيَةي سَخَّرَهَا عَلَيْهًمْ سَبْعَ لَيَالي وَثَمَانًيَةَ أَيَّامي حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فًيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلي خَاوًيَةي) [الحاقة: 5ـ7]، فأرسل الله عليهم الريح الصرصر وهي الباردة القوية فاستمرت ثمانية أيام >>حسوما<< أي متتابعة فأهلكتهم

يمكن أن تكون الريح خيراً

سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه إن كان فيها خير أن يعطيه خيرها >>اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها<<، ومن خيرها أن الرسول صلى الله عليه وسلم نصر بها يوم الأحزاب، قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذًينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نًعْمَةَ اللَّهً عَلَيْكُمْ إًذْ جَاءتْكُمْ جُنُودي فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهًمْ رًيحاً وَجُنُوداً لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بًمَا تَعْمَلُونَ بَصًيراً) [الأحزابـ 9]، وغزوة الأحزاب هي غزوة الخندق التي اجتمعت فيها الأحزاب لمحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المدينة وضيق الكفار الخناق على المدينة حتى حفر الخندقَ النبيُ هو وأصحابه وكان يرتجز:
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
وكان أصحابه يرتجزون:
نحن الذين بايعوا محمداً على الإسلام ما بقينا أبداً
فنصر الله نبيه بإرسال الريح التي أزعجت الأحزاب وضيقت عليهم بما جعلهم لا يستمرون في حصارهم للمدينة وينهزمون راجعين إلى بلدانهم وقد تفرق جمعهم ولم ينالوا من جراء عدوانهم إلا الخيبة والخسران.

ما يحدث في الكون فهو وفق تقدير الله العزيز الحكيم، ولا يجوز لعن هذه الأحداث الكونية إلا ما ورد دليل شرعي على جواز لعنه، فهناك من يلعن الريح أو الزمن وقد دلَّ الحديث على النهي عن ذلك، عن أبي الدرداءـ رضي الله عنهـ قال: سمعت رسول الله صلى الله يقول: >>إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة<< [رواه مسلم].
وهذا السب للأحوال الكونية لا يرضي الله ففي الحديث القدسي عن أبي هريرةـ رضي الله عنهـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: >>يقول الله تعالى يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار<< [رواه البخاري ومسلم]، ولا يجوز سب الريح فالريح مدبرة بتدبير الله وقد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر، عن أبيّ بن كعبـ رضي الله عنهـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: >>لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم إنا نسألك من خير هذا الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به<< [رواه الترمذي] وقال حديث حسن صحيح.
فالواجب هو اللجوء إلى الله والاستعاذة من الشرور وبالصبر على أقدار الله وتجنب ما يسخط الله

أسماء الرياح عند العرب

النسيم: وهي الرياح الهادئة اللطيفة الخفيفة
العاصف: إذا جاءت الرياح شديدة سميت بالعاصفة
الإعصار: إذا هبت من الأرض كالعمود نحو السماء
الصرصر: القوية الباردة، قال تعال ريحا صرصرا
الريح العقيم: إذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا، قال تعالى (وَفًي عَادي إًذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهًمُ الرًّيحَ الْعَقًيمَ) [الذارياتـ 41]
الصبا: ريح تهب من جهة الشرق نصر بها النبي صلى الله عليه وسلم ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: >>نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
الدبور: ريح تهب من جهة الغرب أهلك الله بها قوم عاد
السموم: إذا كانت الريح حارة
اللواقح: التي تلقح الأشجار، قال تعالى (وَأَرْسَلْنَا الرًّيَاحَ لَوَاقًحَ) [الحجرـ 22
المبشرات: التي تأتي بالسحاب والمطر، قال تعالى (وَمًنْ آيَاتًهً أَن يُرْسًلَ الرًّيَاحَ مُبَشًّرَاتي) [الرومـ 46
الحذر من سخط الله
من أهلكهم الله بالريح سبب إهلاكهم هو عدم طاعتهم لربهم ومعصيتهم له حتى نزلت بهم عقوبته جل وعلا، وهذه العقوبة ليست ببعيدة عن أي أمة أو أي فرد لا يقوم بما أوجبه الله عليه، أو يعمل ما يسخط ربه، فهذه العقوبة قريبة من كل عاصي، قال تعالى (وَمَا هًيَ مًنَ الظَّالًمًينَ بًبَعًيدي)[هودـ 83]، والله ليس بينه وبين خلقه إلا التقوى، قال تعالى (إًنَّ أَكْرَمَكُمْ عًندَ اللَّهً أَتْقَاكُمْ) [الحجراتـ 13]، فمن التزم طاعة ربه فهو المقرب من ربه، وهذا الذي يحبه الله، ومن ابتعد عن ربه وأسخطه، فليحذر العقوبة من الله

روز
09-30-2007, 08:37 AM
بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير

بلسم الروح
09-30-2007, 10:44 PM
سب (الدهر)محرم
حديث قدسي: {يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار} وفي لفظ: {لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر}. والحديث الثاني: يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: {الدنيا ملعونة ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه أو عالماً أو متعلماً}. وليس بين الحديثين تعارض، فأما النهي عن سب الدهر؛ فالمقصود: نهي الإنسان عن سب الأيام والليالي، والأزمان، كما يقع فيه كثير من الناس إذا نـزلت به نازلة، نسبها إلى الدهر والأيام والليالي. وقد امتلأت دواوين الشعراء والأدباء وغيرهم؛ بسب الأيام والليالي وغير ذلك، مع أن الواقع أن هذه الأشياء مخلوقة مربوبة، وأن التصرف والتدبير بيد الله، ولذلك عقب بقوله سبحانه، { وأنا الدهر} وفي اللفظ الآخر: { فإن الله هو الدهر } أي: هو الذي يدبر هذا الدهر ويصرفه بيده الأمر يقلب الليل والنهار. فالذي يسب الدهر هو في الواقع يسب الله عز وجل، وفي مآل الأمر؛ لأن الدهر مخلوق مسير. وأما الحديث الآخر، ففيه إشارة إلى أن ما في الدنيا من الأموال، والزخارف، والزينة، والبهارج، لا قيمة لها ولا نفع بها؛ إلا أن تكون في طاعة الله عز وجل. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: {الدنيا معلونة ملعون ما فيها} فليس المقصود لعن الأيام والليالي، ولا لعن الدهر، وإنما المقصود: لعن هذه الأشياء التي يتعلق بها الناس، وتلهيهم عن ذكر الله وعن الصلاة، ولذلك استثنى بقوله: {إلا ذكر الله وما والاه، أو عالماً أو متعلماً}. فالناس الذين انصرفوا عن الذكر والعلم والشرع، هم بلا شك معرضون للعنة، ولذلك ورد لعن شارب الخمر، ولعن المرابي، ولعن أصحاب كثير من المعاصي. وهاهنا قال: {إلا ذكر الله وما والاه، أو عالماً أو متعلماً}. وكذلك الإنسان الذي يشتغل، أو الأعمال التي تشغل الإنسان عن طاعة الله، من الأمور المحرمة، أو الأمور المباحة في الأصل، هي أشغلت عن الإسلام، وأدت إلى أمر محرم أو إلى تقصير؛ فإنها تعرض الإنسان للعنة حينئذٍ وبذلك يعلم الإنسان أنه ليس بين الحديثين تعارض.

بلسم الروح
10-01-2007, 09:39 PM
المحرومون

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هدية الضوء لكم اليوم كتاب يستحق القراءة اسمه المحرومون


المحرومون
هذا كتاب
المحرومون للشيخ ابراهيم الدويش

وقال آخر أنه يجلس الساعات بل الليالي يتنقل من قناة إلى قناة لفضاء الفراغ و قتل الوقت كما يقول ، يقول عن نفسه و الحق أنني أبحث عن الشهوة و تلبية رغبات النفس الأمارة فإذا انتهيت شعرت بندمٍ وضيقٍ وهمٍ لا يعلمه إلا الله ولا أدري إلى متى سأظل على هذا الحال من قتل العمر وتضييع الأيام ، يقول أضعت نفسي


ورجولتي وإيماني ووظيفتي وباختصار إنني أعيش في دوامة التعاسة و الشقاء وإن كنت في الظاهر في سعادة و هناء إلى آخر ما قال قلت في نفسي صدق الله يوم أن قال : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا ) ويصارحني آخر ودمعته تسيل على خده فيقول : أنكم مسؤولين عنا أمام الله أدركوا الشباب

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خيراً وحتى لحظة كتابتي هذه الكلمات أبكي من شدة ما أجد من ألمٍ وتعبٍ وضيق لأن كل شيء يذكرني بالماضي و لا أجد الراحة و الإطمئنان إلا في الصلاة و الدعاء وتلاوة القرآن وهذه من الصعوبات التي تواجهني في هذه الفترة و أساله تعالى أن يغفر ذنوبي فقد فرطت في جنب الله وتهاونت في المعصية


إلى أن قالت كنت أقول في نفسي أمعقول أن يوجد من يتوب و يرجع إلى الله بسبب محاضرة واحدة أو شريط واحد أو موقف بسيط فالحمد لله . وأساله ألا يزيغ قلبي بعد إذا هداني وقد هداها الله بسبب حضورها لمحاضرة لإحدى الأخوات في كليتها إلا أخر قصتها من رسالة لطيفة بعنوان دموع ساخنة من فتاة عائدة فاهدي هذا الموضوع ( المحرومون ) اهديه إلى المحرمين من نعمة الإيمان الفاقدين حلاوته وأنسه وطعمه .


أهديه إلى المحرومين من لذة الدمعة والدعاء خشية و خوفاً من الله

أهديه إلى لذة المحرومين من السجود و مناجاة علام الغيوب إلى المحرومين من لذة قراءة القرآن وتدبر آياته و تذوق معانيه إلى المحرومين من لذة الأخوة و الحب في الله ، إلى المحرومين من بركة الرزق وأكل نعمة الحلال إلى المحرومين من بركة العمر وضياعه بالشهوات والملذات .

إلى المحرومين من انشراح الصدر وطمأنينته وسعادته ، إلى المحرومين من بر الوالدين و الأنس بهما و الجلوس إليهما و جماع ذلك كله أقول أهدي هذا


الموضوع إلى المحرومين من الاستقامة و الطاعة و الالتزام إلى أولئك الذين أصابهم الوساوس و الشكوك و استبد بهم الأسى واجتاحهم القلق والظلام و نزلت بهم الهموم و الغموم ، إلى الذين حرموا زاد الإيمان ونور الإسلام إلى البائسين ولو عاشوا في الرغد و النعيم .

إلى الذين حرموا نعمة الإيمان لقد فقدتم كل شيء وان وجدتم المال و الجاه . ، إلى الذين حرموا لذة الإطمئنان وبرد الراحة لقد فقدتم كل شيءٍ وإن ملكتم الدنيا بأسرها .

إلى الذين حرموا السعادة و الإنس وأضاعوا الطريق .


نسيتم و تناسيتم ما قدمت أيديكم ، لماذا غفلتم ولماذا غفلنا عن المعاصي و الذنوب .
أسمع لقول الحق عز وجل : ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه ) .

أين النفس اللوامة ؟ أين استشعار الذنب أين فطرة الخير أين القلب اللين الرقيق أين الدمعة الحارة .

اسمعوا واعوا ( إنا أنذرناكم عذاباً قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه و يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ).

يقسم بعض التائبين كما أسلفت أنه ما ركع لله ركعةً وما سجد لله سجدةً ، فأي حرمان بعد هذا الحرمان

عفوك اللهم عنا خير شيئاً نتمنى ربي



مسكين أنت أيها المحروم ربما أنك تركع و تسجد و ترفع يديك بالدعاء فأنا يستجاب لك .

اسحب الكتيب ولا تكن من المحرومين الله الله الله يسعد هالوجه ويوفقك

اهات عاشقة
10-03-2007, 08:23 AM
جزاك المولى خير الجزاء ..

وجعلها في موازين حسناتك ..

بارك الله فيك ورعاك وسدد بالخير خطاك ..

دمت بحفظ الله ورعايته

بلسم الروح
10-03-2007, 09:23 PM
نسمات ايمانيه في فضاء الاكوان

اذ اتاك الشيطان وزين لك العصيان

فتذكر الجنان ثم تذكر الحور الحسان

وتذكر حراره النيران ثم تذكر ان الله اعد الخيرات لمن امن واستقام

واعد الخذلان لاهل العصيان

فاي الفريقان تختار

عليك بقيام الليل وطاعه الوالدان والتصدق وصوم رمضان

وفي الضحى لاتنسى الركعتان والنوافل يبنا بها بيتا في الجنان

وفي جوف الليل اقراء ورتل القران واسعى للصلاه واحرص على البردان

الاتريد ان تنال الجوار الحسان والا تريد النخل والعنب والرمان وفوق هذامجاوره الرحمن

اسعى في دنياك لانك بها فان وانظر لاخرتك لانها دار الجنان

تذكر يوم البعث وحال الفريقان

(فريق قد نال رضى الرحمن وكسب الجنان وفريق نال سخط الرحمن ودخل النيران

تذكر يوم القيامه فهو اعظم من الطوفان تفقد الام به الحنان والطفل يشيب راسه

وتهتز الارض بكل الاركان وتنشق السماء فتصبح كالدهان ويفزع من بالكون من انس وجان

ويعرف الناس وقتها معنى الايمان وماينفع الايمان؟؟؟؟

اصابهم الخوف والاحزان وهما يقتل الابدان

خذلوا انفسهم فباتوا بخذلان وسخط عليهم رب السموات والاكوان

وواجهوا مالكا حارس النيران ووردو النار جميعا بخسران خسروا رحمه ربهم والغفران

ياسائلاعن رضا رالرحمن

اسكن الجنه اليوم بلا خذلان قد كنت تبذل جسدك لرب الاكوان

وتسعى لرضاه بالغيب والحضران اسكن الفردوس يازاهدا بدنيا الاحزان

يامن حرمت نفسك متعتها باحسان قدنلت اليوم اجرا عظيما وشكران

جنتاعرضا ارضا وسمواتا وافنان

الفــارس
10-03-2007, 09:56 PM
الاخ العزيز

بلسم الروح

بارك الله بك ونفعنا واياك بعلمك

وجعل كل حرف تخطه بحسنة والحسنة بعشر امثالها

موضوع متميز فعلا

شجرة طيبة وكلمات من نور

شامل ودقيق

وفقك الرحمن الرحيم

بلسم الروح
10-05-2007, 03:44 AM
قال جل وعلا :

إنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ

وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً

قال عزوجل :

إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ

وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً

قال ربنا جلا شأنه :

إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّه

ِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ

وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ

يتبين لنا من هذه الآيات :

1- أن الله عزوجل لا يغفر لمن يشرك بالله شيئا ..

2- أعظم معصية يرتكبها العبد هي أن يشرك بالله شيئا ..

3- حرم الله على المشرك دخول الجنة ومأواه جهنم .. !!

4- من أشرك به شيئا :

أ- فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً

ب- فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً

***



ولا أظن أن يوجد مسلم يخالفني في أنه من الشرك :



(صرف أي نوع من أنواع " العبادة " لغير الله عزوجل)



ولكن هل الدعاء .. عبادة ؟!



بمعنى آخر هل الذي يدعو غير الله عزوجل كمن عبد غير الله ؟!



دعونا أيها الأحبة أن نلقي نظرة متأمل في كتاب الله عزوجل





قال تعالى :

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ

وقال عزوجل :

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيّاً

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلّاً جَعَلْنَا نَبِيّاً


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :



« أفضل العبادة الدعاء »

عدة الداعي : 35

من هنا يتضح لنا جميعا – ولله الحمد والمنة - أن الدعاء عبادة !



فمن دعا ( عبد ) غير الله عزوجل فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّار.



لأنه أشرك بالله شيئا !



دعونا نطرح مثالا واقعيا على ما أشرنا إليه :



روى المفضل بن عمر عن الامام الصادق
(عليه السّلام):
" إذا كانت لك حاجة الى اللّه ،
وضقت بها ذرعـًا ،
فـصلّ ركعتين ،
فإ ذا سلّمت كبّر اللّه ثلاثًا ،
وسبّح تسبيح فاطمة ( سلام اللّه عليها ) ،
ثـمّ اسـجـد وقـل مـائة مـرّة :
يـا مـولاتـي فـاطـمـة اغـيـثـيـنـي
. ثـمّ ضـع خدّك الايمن على الارض ،
وقـل مـثـل ذلك ، ثـمّ عـد الى السـجـود وقـل ذلك مائة مرّة وعشر مرّات ،
واذكر حاجتك ، فإ نّ اللّه يقضيها . "




قال الله تعالى :



إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ

فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ



والأمثلة على ذلك كثيرة من واقع وكتب الشيعة !!



***



هل تعلمون أيها الأحبة من يدعو " المشركون الأوائل " في حالة الضيق ؟!



فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ

فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ



وأما هنا في هذا الحديث نجد في حالة الضيق :







قال ربنا عزوجل :



وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ

فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي

سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ



وقال ربنا عن خير البشرية صلوات ربي وسلامه عليه :



قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلَا رَشَداً



فهذا خير البشرية لا يملك لنا الضر و النفع .. فكيف بمن سواه !؟


أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ



فلمَ نتجه إلى غيره !؟


***



قد يقول قائل :



إن هذا توسل وليس دعاء .. و التوسل "يا علي" جائز !!



نقول له :

أولا :



هذه الصيغة هي صيغة شركية بحتة

ولا تدخل في التوسل الممنوع ولا الجائز.


أما هذا دعاء مباشر لغير الله تعالى !





نسأل الله السلامة والهداية



محبكم ..

بلسم الروح
10-07-2007, 04:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوانى اخواتى
للعشر الاواخرمن رمضان خصائص ليست لغيرها من الايام


فمن خصائصها ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها..ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.


وفي الصحيح عنها قالت :

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله )
وفي المسند عنها قالت :

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر)


فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها ..ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني: يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .


وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.
وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت( ماأعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ) لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.
ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون ساعادة في الدنيا والآخرة

خالد العنزي
10-09-2007, 07:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



بارك الله فيك اخوووي

بلسم الروح

على هذا الموضوع المتجدد

وجزاك الله كل خير

على هذا المجهود الرائع

جعله الله في موازين حسناتك

ونفع الله بك الإسلام والمسلمين والمسلمات

لما فيه خير وصلاح لهما

اللهــــــــــم آمـيــــــــــن