صديق ناعم العود
10-07-2007, 09:35 PM
حــــــــ ـــــنـــــــ ــــــــيــــــــ ــ ــــــــن
سافرت للمد ينه مرغما برغم عشقي لبلدتي
ألصغيره وشعرت بانشطاري مثل انشطــا ر
الأشجار عن الجذور وأفرغت حقائبـي ورحت
اتئمل حضارة ألمدينه الشامخــة وجلست علــى
المقعد أمام نافذة غرفتي الجديدة ارتشف قهوتي
في هدوا وانظر إلى الأضواء الساهر ه حتـى
الصباح وسرعان ما جريت إلى الباب منطلقــا
للحاق بأخر حافــلة مسافرا إلــى بلدتي التــي
تركتها في الصباح واطرق باب منزلي واقبل
يد أبى الحنـو نه القاسية وأهرول إلى أحضان
امـى اقبل يدهــا مره ورأسهــا أخره وتنهمر
دموعـي على ذراعيهـا حتى توجت جبينــي
بقبله من قلبهـا جعلتنـي اسبح في نومـا هدآآآ
عميق حتى صحوت على رنين هاتفي لأجد
نفسـي ما زلت علـى المقعد أمام النافذ ه فـي
ألمدينه وقهوتـي لا تزال دافئـة ورزاز مـن
دموعـي بوجهـي وأيقنت أن مـا أنا فيــه
هــــــــ لحظة حنين إلى امى ـــى
سافرت للمد ينه مرغما برغم عشقي لبلدتي
ألصغيره وشعرت بانشطاري مثل انشطــا ر
الأشجار عن الجذور وأفرغت حقائبـي ورحت
اتئمل حضارة ألمدينه الشامخــة وجلست علــى
المقعد أمام نافذة غرفتي الجديدة ارتشف قهوتي
في هدوا وانظر إلى الأضواء الساهر ه حتـى
الصباح وسرعان ما جريت إلى الباب منطلقــا
للحاق بأخر حافــلة مسافرا إلــى بلدتي التــي
تركتها في الصباح واطرق باب منزلي واقبل
يد أبى الحنـو نه القاسية وأهرول إلى أحضان
امـى اقبل يدهــا مره ورأسهــا أخره وتنهمر
دموعـي على ذراعيهـا حتى توجت جبينــي
بقبله من قلبهـا جعلتنـي اسبح في نومـا هدآآآ
عميق حتى صحوت على رنين هاتفي لأجد
نفسـي ما زلت علـى المقعد أمام النافذ ه فـي
ألمدينه وقهوتـي لا تزال دافئـة ورزاز مـن
دموعـي بوجهـي وأيقنت أن مـا أنا فيــه
هــــــــ لحظة حنين إلى امى ـــى