جـ المحـب ــراح
01-07-2004, 02:39 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي / من غير عنوان ولا بداية لا أذكر معناها سوى ضجيج الصمت والحواشي ، عزيزتي إنما الفراق أشلاء حكاية يضللها خفيق الموت وسنين العمر ، تمضي ثقيلة وكأنها تهددنا بطول الغربة والفراق ،,,
إلى الطائرة الغريبة في البلاد البعيدة تحيات قلبي تناديكِ لتسمعيها ...
عزيزتي الغالية / أنشر إليكِ أحرفي هذه من قلبٍ لم يحس طعم السادة والراحة ، مكتوب عليه الشقاء والحرمان والعذاب بهذه الدنيا ، قلباً تمنى أن يعيش الفرحة ولو للحظة ، يعرف ما هي وما عنوانها وكيف الوصول إليها ، قلباً حكمت عليه الأيام بأن يعيش مأساة الزمن وشقاوة ، وأن تكون الوحدة طريقه ليسهر الليالي بالآلام والبكاء ، بل يكون الحزن فرحته عندما يهب به الشوق وتأخذه رعشة بها ذكراكِ ، أحببت الوحدة لأنها فرحتي وطريقي لذكراكِ ، أنت يا أغلى وأجمل وأصدق حبيبة ، لقد وقفت الأقدار حاجزاً بيني وبينكِ ، ولم يكن هذا ما تمنيته أو راضياً به يا عزيزتي ، بل كل هذا كنت مجبوراً عليه أن أعيشه وأشوفه بدنياي ، فقد سئمت هذه الحياة وسئمت العيش فيها ، أحسست بأنني وحيد بهذه الدنيا ، لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا قريب ولا حبيب ، لماذا كل هذا الشعور ، فقد سألت نفسي كثيراً ولكن لم أجد جواباً مقنعاً ، لم أكن أعلم بما جمعه لي الزمن ، ولم أكن أعلم بذلك المجهول ، ولم أتوقع في يوم من الأيام ما جرى لي ، كيف تبدل حالي ، وكيف تعذبت بدنياي ، وكيف صار لي ما صار ، وكيف أنزل الزمان من عيني دموع القهر ، وأسأل نفسي لماذا هذا البكاء ؟ هل بكيت على سنيني التي ضاعت مع هبوب الرياح ، أم على حظي الرديء في هذه الدنيا ، أحاطت بي مؤلمات الحياة من كل مكان ، ورمتني الأيام بعدكِ في عاصفة الحياة ، حتى أدار لي الزمان ظهره ، حتى بدأت الكتابة وشعرت بالراحة ، لأني أحسست بأني أشرح قصتي إلى صديق تهمه حياتي يصغي إلى جميع ما أقوله لا يقاطعني ولا يسأل عن سبب حزني وبكائي ، لم أجد حلاً لهذه الحياة كرهتها وكرهت العيش فيها من دونكِ يا أعز إنسانه ، صحيح يا أملي بهذه الحياة : أن الفراق قسمة من مقسومات هذه الحياة ، وأن كل إنسان لا بد له من قصة ربما تكون طويلة ومؤلمة ، أو قصيرة ومتعبة ومحزنة ، أو قصة فيها الفرحة ، وفيها الألم ، وفيها الدمعة ، وفيها الندم ، وفيها العذاب والأحزان ، وفيها السهر والعناء والحرمان ، قصة فيها الشوق والحنين ، وفيها الجفاء والأنين ، قصة فيها أوجاع جرح قلباً عطيب ، وفيه ألم البعد والمغيب ، فقد كانت قصتي أجمل وأحلى قصة بهذا الكون لأنها عرفتني بأجمل إنسانه ، حيث أخذت نبراس حياتي ليكون نوراً يضيء دربي المظلم ، ومثلاُ للوفاء والحب الصادق ، وأعلمي يا أمل حياتي : أن أصعب ما في هذه الحياة الانتظار .. والفراق .. وما اجتمعت في قلب إنسان إلا جعلت حياته سوداء ملئه بالأسى والألم والحرمان والسهر والوحدة والبكاء ، حتى رفعت راية الاستسلام ، فخذيني إلى أي درب تشائي ، لا يهمني حتى لو كان الجحيم ، فقد قفلت أبواب الأمل والهناء والسعادة كلها بوجهي ، تعالي وكفكفي دموع من أحببته ، تعالي كمدي جراحه علها تنتهي قصة الألم والحرمان والشقاء ، تعالي تعالي لماذا أخذتي من حياتي مفتاح الأمل والسعادة وقررتي الرحيل منها ، تعالي فقد قفلت أبواب الأمل كلها بوجهي ، تمنيت لو كان الأمل إنساناً كي أسب حبه وأنال منه ما أريد ، ولكنه مات الأمل على أملكِ ، فلو دخلتي إلى أعماق من أحببته لو جدتي من آهات الزمان ما تجعل المجنون عاقلاً والطفل شائبا ، ولو أتقنتِ النظر إلى وجه ذلك الإنسان لرأيتِ معنى الألم والحزن والشقاء والعذاب والحرمان على وجهه.. فكم تذكرتكِ على زادي وبكيت ، وكم على لقائك بدنياي تمنيت ، وكم من أنين وآهات في بعدكِ عني لاقيت ، وكم على وصالكِ حنيت ، تعالي يكفي حبيبتي من دنياي ما لاقيت ، تعالي فكم ملت عيني ونفسي من الانتظار ، تعالي ناظري حالي وعمري من بعد فرقاك
تعالي وأسمعي صوتاً حزين يرتعش ناداكِ
كرهت الزمن بالعنى والمر سقاني
أحبكِ ثم أحبكِ وعايش أنتظر لقياك
أصور الماضي لنفسي ودمع العين يسقيني
أحبك مهما جرى والقلب ما ينساك
ومدري باقي المشوار وين يرميني
تعالي ناظري صفحة حياتي عمرها ذكراكِ
كتبت عنوانها دمعي أحبكِ لو نسيتيـــني
ولكم تــحـــــــياتــــــي
أخوكم
{{ جـــ المـحـب ــراح }}
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي / من غير عنوان ولا بداية لا أذكر معناها سوى ضجيج الصمت والحواشي ، عزيزتي إنما الفراق أشلاء حكاية يضللها خفيق الموت وسنين العمر ، تمضي ثقيلة وكأنها تهددنا بطول الغربة والفراق ،,,
إلى الطائرة الغريبة في البلاد البعيدة تحيات قلبي تناديكِ لتسمعيها ...
عزيزتي الغالية / أنشر إليكِ أحرفي هذه من قلبٍ لم يحس طعم السادة والراحة ، مكتوب عليه الشقاء والحرمان والعذاب بهذه الدنيا ، قلباً تمنى أن يعيش الفرحة ولو للحظة ، يعرف ما هي وما عنوانها وكيف الوصول إليها ، قلباً حكمت عليه الأيام بأن يعيش مأساة الزمن وشقاوة ، وأن تكون الوحدة طريقه ليسهر الليالي بالآلام والبكاء ، بل يكون الحزن فرحته عندما يهب به الشوق وتأخذه رعشة بها ذكراكِ ، أحببت الوحدة لأنها فرحتي وطريقي لذكراكِ ، أنت يا أغلى وأجمل وأصدق حبيبة ، لقد وقفت الأقدار حاجزاً بيني وبينكِ ، ولم يكن هذا ما تمنيته أو راضياً به يا عزيزتي ، بل كل هذا كنت مجبوراً عليه أن أعيشه وأشوفه بدنياي ، فقد سئمت هذه الحياة وسئمت العيش فيها ، أحسست بأنني وحيد بهذه الدنيا ، لا أب ولا أم ولا أخ ولا صديق ولا قريب ولا حبيب ، لماذا كل هذا الشعور ، فقد سألت نفسي كثيراً ولكن لم أجد جواباً مقنعاً ، لم أكن أعلم بما جمعه لي الزمن ، ولم أكن أعلم بذلك المجهول ، ولم أتوقع في يوم من الأيام ما جرى لي ، كيف تبدل حالي ، وكيف تعذبت بدنياي ، وكيف صار لي ما صار ، وكيف أنزل الزمان من عيني دموع القهر ، وأسأل نفسي لماذا هذا البكاء ؟ هل بكيت على سنيني التي ضاعت مع هبوب الرياح ، أم على حظي الرديء في هذه الدنيا ، أحاطت بي مؤلمات الحياة من كل مكان ، ورمتني الأيام بعدكِ في عاصفة الحياة ، حتى أدار لي الزمان ظهره ، حتى بدأت الكتابة وشعرت بالراحة ، لأني أحسست بأني أشرح قصتي إلى صديق تهمه حياتي يصغي إلى جميع ما أقوله لا يقاطعني ولا يسأل عن سبب حزني وبكائي ، لم أجد حلاً لهذه الحياة كرهتها وكرهت العيش فيها من دونكِ يا أعز إنسانه ، صحيح يا أملي بهذه الحياة : أن الفراق قسمة من مقسومات هذه الحياة ، وأن كل إنسان لا بد له من قصة ربما تكون طويلة ومؤلمة ، أو قصيرة ومتعبة ومحزنة ، أو قصة فيها الفرحة ، وفيها الألم ، وفيها الدمعة ، وفيها الندم ، وفيها العذاب والأحزان ، وفيها السهر والعناء والحرمان ، قصة فيها الشوق والحنين ، وفيها الجفاء والأنين ، قصة فيها أوجاع جرح قلباً عطيب ، وفيه ألم البعد والمغيب ، فقد كانت قصتي أجمل وأحلى قصة بهذا الكون لأنها عرفتني بأجمل إنسانه ، حيث أخذت نبراس حياتي ليكون نوراً يضيء دربي المظلم ، ومثلاُ للوفاء والحب الصادق ، وأعلمي يا أمل حياتي : أن أصعب ما في هذه الحياة الانتظار .. والفراق .. وما اجتمعت في قلب إنسان إلا جعلت حياته سوداء ملئه بالأسى والألم والحرمان والسهر والوحدة والبكاء ، حتى رفعت راية الاستسلام ، فخذيني إلى أي درب تشائي ، لا يهمني حتى لو كان الجحيم ، فقد قفلت أبواب الأمل والهناء والسعادة كلها بوجهي ، تعالي وكفكفي دموع من أحببته ، تعالي كمدي جراحه علها تنتهي قصة الألم والحرمان والشقاء ، تعالي تعالي لماذا أخذتي من حياتي مفتاح الأمل والسعادة وقررتي الرحيل منها ، تعالي فقد قفلت أبواب الأمل كلها بوجهي ، تمنيت لو كان الأمل إنساناً كي أسب حبه وأنال منه ما أريد ، ولكنه مات الأمل على أملكِ ، فلو دخلتي إلى أعماق من أحببته لو جدتي من آهات الزمان ما تجعل المجنون عاقلاً والطفل شائبا ، ولو أتقنتِ النظر إلى وجه ذلك الإنسان لرأيتِ معنى الألم والحزن والشقاء والعذاب والحرمان على وجهه.. فكم تذكرتكِ على زادي وبكيت ، وكم على لقائك بدنياي تمنيت ، وكم من أنين وآهات في بعدكِ عني لاقيت ، وكم على وصالكِ حنيت ، تعالي يكفي حبيبتي من دنياي ما لاقيت ، تعالي فكم ملت عيني ونفسي من الانتظار ، تعالي ناظري حالي وعمري من بعد فرقاك
تعالي وأسمعي صوتاً حزين يرتعش ناداكِ
كرهت الزمن بالعنى والمر سقاني
أحبكِ ثم أحبكِ وعايش أنتظر لقياك
أصور الماضي لنفسي ودمع العين يسقيني
أحبك مهما جرى والقلب ما ينساك
ومدري باقي المشوار وين يرميني
تعالي ناظري صفحة حياتي عمرها ذكراكِ
كتبت عنوانها دمعي أحبكِ لو نسيتيـــني
ولكم تــحـــــــياتــــــي
أخوكم
{{ جـــ المـحـب ــراح }}