خالد العنزي
10-26-2007, 04:15 PM
basm
* لا ينقضي العجب من حال بعض النساء
اللاتي لو سألتِ إحداهن عن آخر عطر نزل في السوق لأجابتكِ وبالتفصيل
ولو سألتها عن آخر موضة في الأقمشة والملبوسات، لكانت دقيقة في جوابها، ولكن لو سألتها عن بعض أحكام دينها
لكانت غير عارفة بما تجيب، أو لو سألتها عن بعض الأحكام المختصة بالنساء، ستجدي أن غالب النساء
لا تعرف الجواب الصحيح!. فهي مضيعة لأحكام دينها، عالمة بأحدث تطورات الأزياء، وكأنها خلقت لأجل هذا
أو كأنها ستسأل في قبرها عن أنواع الموضات والأزياء.
فتنبهي- أختي- قبل فوات الأوان.
* من يسير في أحد الشوارع والطرقات يرى من بعض النساء اللاتي يركبن مع أزواجهن، أو السائقين
وقد كشفت إحداهن عن وجهها، وربما كان الوجه محمرا أو مزرقا بالأصباغ، وزوجها بجانبها لا يحرك ساكنا
والنظرات الجائعة تتبعها، ولسان حالها يقول: انظروا إلى أصباغ وجهي وإلى عدم غيرة زوجي!!
* بعض النساء لا تمانع إطلاقا في تجاذب أطراف الحديث مع الباعة في المحلات التجارية
بل ربما تولى باعة الأزياء وأدوات التجميل الاختيار للنساء، بناء على رأيه في لون بشرة تلك المرأة، فيختار المكياج
المناسب للجفن وللخد.. الخ، ويختار أصباغ الشفتين أيضا بحسب خبرته، وطبيعة شفاة المرأة التي أمامه!
وبعض النساء لا تتردد في مد يدها مكشوفة إلى عضدها، ليأخذ لها بائع الذهب المقاس المناسب، ولكنها
تتردد أن يقوم أخوها بذلك، وكم هو خطير أن تخسر المرأة شرفها بسبب أمثال هذه التصرفات الطائشة !!
فيا أختي احذري هذه التصرفات المحرمة وما شابهها، ولتكوني في السوق، وفي كل مكان
محافظة على حشمتك ووقارك.
* بعض الأمهات تعتاد أن تلبس بناتها الملابس القصيرة أو الضيقة و "البنطلونات " ونحوها من الملابس المحرمة
ولو أنكرت عليها ذلك لقالت: صغيرة... عمرها عشر سنين! ولو أنكرت عليها هذه الحال بعد خمس سنين لكان الجواب
نفسه لا يضرها صغيرة، إن هذه الأم قد وضعت اللمسات الأولى لهدم ما تبقى من كيان الأخلاق، فهذه الصغيرة- بزعمها-
ستعتاد على الملابس المتهتكة ولو في شيخوختها فيصعب تقويمها بعد ذلك، وتلك الأم تكون قد أعدت بنتها لتكون
مضيعة لشرفها وعرضها
فلتتنبه كل أم لهذا الجانب ولتغرس في نفوس بناتها حب الاحتشام والعفاف منذ الصغر
ليبارك الله لها حياتها وذريتها .
* يتوافد كثير من النساء في رمضان على بيوت الله لصلاة التراويح، وهذا دليل خير وصلاح فيهن
ولكن يعجب المرء من عدد كبير منهن يأتين إلى المسجد بحالة غير شرعية، حيث تفوح روائح العطر منهن
والآذان تصمها أصوات الأكعب العالية، والأنظار تفتتن بالملابس المتبرجة، ذات الألوان الصارخة..
فيا أمة الله لا تخلطي العمل الصالح بالسيئ وتجنبي إيذاء المسلمين
بكف مشاهد التبرج من قِبَلِكِ.
* من ينظر إلى العدد الهائل للمشاغل النسائية والأعداد المتكاثرة من النساء المرتادات لهذه المشاغل يتبين له
أن الهم الأول والوحيد لدى كثير من النساء هو ماذا وكيف تلبس؟ وما هي الموضة؟
هذا مع وجود الضوابط المنظمة لهذه المشاغل، إلا أنها ربما تجاوزت حدودها من العناية بما على الجسد
من ملابس إلى الجسد نفسه من مساج و... و...
فاحذري- أختي الكريمة- من أمثال هذه التجاوزات الممنوعة واعلمي أن تساهل المرأة بمثل هذه القضية
يجر عليها أنواعا من البلايا يقول صلى الله عليه وسلم:
"أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "
(رواه أحمد والحاكم).
* تعرضت إحدى النساء للنظرات المتعجبة من زميلاتها عندما جاءت إليهن وقد لبست ثوبا بكم واحد
فلما سألنها عن الكم الآخر، ولعل الثوب لم تكتمل خياطته بعد، إذا بها تخبرهن
بأن هذه إحدى آخر الموضات في بلد أوروبي؟!
* بعض النساء يتبعن أسس الموضة ومستحدثاتها أكثر من التزامها بأوامر ربها وشرائعه
ومما يثبت ذلك أن أكثر النساء لا تخلو أدراج إحداهن من الأعداد المتزايدة من أنواع "المكياج " والأدهان (الكريمات)
لحفظ البشرة وترطيبها، وتغذيتها، وتنظيفها، وتبييضها... الخ، وما يتبع ذلك من أنواع الصابون، وعشرات الأنواع والألوان
من أحمر الشفاة وظلال العيون، وطلاء الأظفار، والشامبو، وأصباغ الشعر... الخ، وأصبحت الغرفة وكأنها مختبر
أو صيدلية، ولكن تعالي وابحثي عن المصحف، أو عن كتاب علمي تستفيد منه في دينها، وتتبعي واقعها
في العبادة والصلاة والتقوى، فستجدين عدم مبالاة بهذا الأمر.
.
* كل فصل من فصول العام يلزم المرأة بنوع من الموضة التي لا تتكرر إلا بعد خمسين سنة على الأقل
هكذا فرضت الموضة على النساء، وكذلك أن يكون الحذاء، والحقيبة، والفستان، والحلي، لها خط موضة واحد يجمع بينها
وهذا يلزم المرأة بتعدد تلك الأشياء وإنفاق الأموال الباهظة لذلك .
فيا مسلمة: رفقا بزوجك، وبنفسك أولاً، فأنت مسئولة عن مصدر ذلك المال
وعن مكان إنفاقه.
* ليس هناك من تعليل لما يفعله بعض النساء من تقصير ملابسهن حتى تظهر أطراف سوقهن، إلا أنهن فهمن
أن الإسبال محرم على الرجال والنساء، ولذا فإني أسوق الحديث تاما ليعلم أولئك النساء أن الإسبال محرم
على الرجال فقط، وأما النساء فالواجب عليهن إطالة الثوب قال صلى الله عليه وسلم:
"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"
فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: "يرخين شبرا"
فقالت أم سلمة: إذا تنكشف أقدامهن، قال: "فيرخين ذراعا لا يزدن عليه "
(رواه الترمذي والنسائي).
* أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية مسابقة ملكة جمال للقمامة، واشترك فيها عدد من النساء
كل واحدة منهن تحاول التفوق على الأخرى بالملابس المصنوعة من النفايات بجميع أنواعها، وقد التقت إحداهن
برداء مصنوع من رؤوس الأسماك الميتة، بينما لبست الأخرى رداء من الأزهار الذابلة، وارتدت أخريات أثوابا من
علب الصفيح الفارغة، ووضعت إحداهن على رأسها تاجا من الفئران الميتة ..
بقي أن تعرفي أن الفائزة في هذه المسابقة هي (بيجي كورج) لثوبها الجذاب المصنوع من بقايا الأسماك!!
وبعد أختي المســلمة ....
هذه هي الموضة، وتلك هي الأزياء المنحرفة، ومقابلها في أفق السماء الحشمة والحياء.
ولكن احرصي على خمسة أثواب هي أهم أثواب تلبسينها.. وأهميتها لكونها لمناسبة فريدة وعظيمة
لا تتكرر أبدا، ولتكن ثيابك تلك معطرة.. أجل معطرة بالإيمان، ومطيبة بالعمل الصالح
وهنيئا لك حينئذ سعادة الدنيا والآخرة بإذن الله.
أختي المسلمة:
خمسة أثواب هي كفن المرأة إذا ماتت، ولكن هذا الكفن بالرغم أن من تغسلك
بعد موتك تطيبه وجسدك مع الماء بالسدر والكافور، إلا أن ذلك ليس بمغني عنك شيئا إذا كانت أعضاؤك وحواسك
ملطخة بعصيان الله تعالى ومساخطه، وقد تكون العاقبة أن يلهب ذلك القبر نار تتلظى به تلك المرأة.
أنجاك الله وسلمك.
* أختاه:
تذكري أنك ستمتحنين في قبرك، وستسألين يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة، ولا مؤنس لك في قبرك إلا العمل الصالح
تذكري البعث والنشور، وهول القيامة، وافتراق الناس إلى جنة أو نار، ولا تدرين عن نفسك في أي الفريقين تكونين
هذا الجسد الناعم الذي طالما عنيت به وحرصت على تجميله ستحرقه النار ما لم تقيه بالعمل الصالح ..
- أختــــــاه -
تذكري عند لبسك الثوب الضيق ضيق القبر وضمته.
* أختاه:
لا تظني السعادة في مال، أو جمال، أو ثناء، أو شهوة عابرة.. وإنما هي بطاعة الله، والتزام أوامره.
فحافظي على صلواتك، وعلى أخلاقك وعرضك والحجاب الشرعي، وغير ذلك مما أمر الله به
وتجنبي مساخط الله من التبرج والسفور والصدقات المحرمة، والزميلات المنحرفات
والمجلات الماجنة، والأفلام الداعرة، وغير ذلك مما حرم الله.
* أختاه:
لم يبق لي بعد أن قرأتِ الصفحات السابقة، إلا أن أوصيك بتقوى الله، والتزام دينه
ولك الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة، بإذن الله، واحرصي على النصيحة لأخواتك، وإهداء هذه الرسالة لهن
بعد سعيك للاستفادة مما عَلِمتِ وعَرِفتِ.
** وبعد..
فأسأل الله أن يحفظك في دينك ودنياك، وأن يسعدك في الدنيا والآخرة
وأن يرزقك الذرية الصالحة، والعيش الكريم، إنه سبحانه خير مسؤول .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كتبه: أبو عبد الرحمن
- خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع -
** الرجاء الدعاء لصاحبة الموضوع بالرحمة **
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
* لا ينقضي العجب من حال بعض النساء
اللاتي لو سألتِ إحداهن عن آخر عطر نزل في السوق لأجابتكِ وبالتفصيل
ولو سألتها عن آخر موضة في الأقمشة والملبوسات، لكانت دقيقة في جوابها، ولكن لو سألتها عن بعض أحكام دينها
لكانت غير عارفة بما تجيب، أو لو سألتها عن بعض الأحكام المختصة بالنساء، ستجدي أن غالب النساء
لا تعرف الجواب الصحيح!. فهي مضيعة لأحكام دينها، عالمة بأحدث تطورات الأزياء، وكأنها خلقت لأجل هذا
أو كأنها ستسأل في قبرها عن أنواع الموضات والأزياء.
فتنبهي- أختي- قبل فوات الأوان.
* من يسير في أحد الشوارع والطرقات يرى من بعض النساء اللاتي يركبن مع أزواجهن، أو السائقين
وقد كشفت إحداهن عن وجهها، وربما كان الوجه محمرا أو مزرقا بالأصباغ، وزوجها بجانبها لا يحرك ساكنا
والنظرات الجائعة تتبعها، ولسان حالها يقول: انظروا إلى أصباغ وجهي وإلى عدم غيرة زوجي!!
* بعض النساء لا تمانع إطلاقا في تجاذب أطراف الحديث مع الباعة في المحلات التجارية
بل ربما تولى باعة الأزياء وأدوات التجميل الاختيار للنساء، بناء على رأيه في لون بشرة تلك المرأة، فيختار المكياج
المناسب للجفن وللخد.. الخ، ويختار أصباغ الشفتين أيضا بحسب خبرته، وطبيعة شفاة المرأة التي أمامه!
وبعض النساء لا تتردد في مد يدها مكشوفة إلى عضدها، ليأخذ لها بائع الذهب المقاس المناسب، ولكنها
تتردد أن يقوم أخوها بذلك، وكم هو خطير أن تخسر المرأة شرفها بسبب أمثال هذه التصرفات الطائشة !!
فيا أختي احذري هذه التصرفات المحرمة وما شابهها، ولتكوني في السوق، وفي كل مكان
محافظة على حشمتك ووقارك.
* بعض الأمهات تعتاد أن تلبس بناتها الملابس القصيرة أو الضيقة و "البنطلونات " ونحوها من الملابس المحرمة
ولو أنكرت عليها ذلك لقالت: صغيرة... عمرها عشر سنين! ولو أنكرت عليها هذه الحال بعد خمس سنين لكان الجواب
نفسه لا يضرها صغيرة، إن هذه الأم قد وضعت اللمسات الأولى لهدم ما تبقى من كيان الأخلاق، فهذه الصغيرة- بزعمها-
ستعتاد على الملابس المتهتكة ولو في شيخوختها فيصعب تقويمها بعد ذلك، وتلك الأم تكون قد أعدت بنتها لتكون
مضيعة لشرفها وعرضها
فلتتنبه كل أم لهذا الجانب ولتغرس في نفوس بناتها حب الاحتشام والعفاف منذ الصغر
ليبارك الله لها حياتها وذريتها .
* يتوافد كثير من النساء في رمضان على بيوت الله لصلاة التراويح، وهذا دليل خير وصلاح فيهن
ولكن يعجب المرء من عدد كبير منهن يأتين إلى المسجد بحالة غير شرعية، حيث تفوح روائح العطر منهن
والآذان تصمها أصوات الأكعب العالية، والأنظار تفتتن بالملابس المتبرجة، ذات الألوان الصارخة..
فيا أمة الله لا تخلطي العمل الصالح بالسيئ وتجنبي إيذاء المسلمين
بكف مشاهد التبرج من قِبَلِكِ.
* من ينظر إلى العدد الهائل للمشاغل النسائية والأعداد المتكاثرة من النساء المرتادات لهذه المشاغل يتبين له
أن الهم الأول والوحيد لدى كثير من النساء هو ماذا وكيف تلبس؟ وما هي الموضة؟
هذا مع وجود الضوابط المنظمة لهذه المشاغل، إلا أنها ربما تجاوزت حدودها من العناية بما على الجسد
من ملابس إلى الجسد نفسه من مساج و... و...
فاحذري- أختي الكريمة- من أمثال هذه التجاوزات الممنوعة واعلمي أن تساهل المرأة بمثل هذه القضية
يجر عليها أنواعا من البلايا يقول صلى الله عليه وسلم:
"أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "
(رواه أحمد والحاكم).
* تعرضت إحدى النساء للنظرات المتعجبة من زميلاتها عندما جاءت إليهن وقد لبست ثوبا بكم واحد
فلما سألنها عن الكم الآخر، ولعل الثوب لم تكتمل خياطته بعد، إذا بها تخبرهن
بأن هذه إحدى آخر الموضات في بلد أوروبي؟!
* بعض النساء يتبعن أسس الموضة ومستحدثاتها أكثر من التزامها بأوامر ربها وشرائعه
ومما يثبت ذلك أن أكثر النساء لا تخلو أدراج إحداهن من الأعداد المتزايدة من أنواع "المكياج " والأدهان (الكريمات)
لحفظ البشرة وترطيبها، وتغذيتها، وتنظيفها، وتبييضها... الخ، وما يتبع ذلك من أنواع الصابون، وعشرات الأنواع والألوان
من أحمر الشفاة وظلال العيون، وطلاء الأظفار، والشامبو، وأصباغ الشعر... الخ، وأصبحت الغرفة وكأنها مختبر
أو صيدلية، ولكن تعالي وابحثي عن المصحف، أو عن كتاب علمي تستفيد منه في دينها، وتتبعي واقعها
في العبادة والصلاة والتقوى، فستجدين عدم مبالاة بهذا الأمر.
.
* كل فصل من فصول العام يلزم المرأة بنوع من الموضة التي لا تتكرر إلا بعد خمسين سنة على الأقل
هكذا فرضت الموضة على النساء، وكذلك أن يكون الحذاء، والحقيبة، والفستان، والحلي، لها خط موضة واحد يجمع بينها
وهذا يلزم المرأة بتعدد تلك الأشياء وإنفاق الأموال الباهظة لذلك .
فيا مسلمة: رفقا بزوجك، وبنفسك أولاً، فأنت مسئولة عن مصدر ذلك المال
وعن مكان إنفاقه.
* ليس هناك من تعليل لما يفعله بعض النساء من تقصير ملابسهن حتى تظهر أطراف سوقهن، إلا أنهن فهمن
أن الإسبال محرم على الرجال والنساء، ولذا فإني أسوق الحديث تاما ليعلم أولئك النساء أن الإسبال محرم
على الرجال فقط، وأما النساء فالواجب عليهن إطالة الثوب قال صلى الله عليه وسلم:
"من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"
فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: "يرخين شبرا"
فقالت أم سلمة: إذا تنكشف أقدامهن، قال: "فيرخين ذراعا لا يزدن عليه "
(رواه الترمذي والنسائي).
* أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية مسابقة ملكة جمال للقمامة، واشترك فيها عدد من النساء
كل واحدة منهن تحاول التفوق على الأخرى بالملابس المصنوعة من النفايات بجميع أنواعها، وقد التقت إحداهن
برداء مصنوع من رؤوس الأسماك الميتة، بينما لبست الأخرى رداء من الأزهار الذابلة، وارتدت أخريات أثوابا من
علب الصفيح الفارغة، ووضعت إحداهن على رأسها تاجا من الفئران الميتة ..
بقي أن تعرفي أن الفائزة في هذه المسابقة هي (بيجي كورج) لثوبها الجذاب المصنوع من بقايا الأسماك!!
وبعد أختي المســلمة ....
هذه هي الموضة، وتلك هي الأزياء المنحرفة، ومقابلها في أفق السماء الحشمة والحياء.
ولكن احرصي على خمسة أثواب هي أهم أثواب تلبسينها.. وأهميتها لكونها لمناسبة فريدة وعظيمة
لا تتكرر أبدا، ولتكن ثيابك تلك معطرة.. أجل معطرة بالإيمان، ومطيبة بالعمل الصالح
وهنيئا لك حينئذ سعادة الدنيا والآخرة بإذن الله.
أختي المسلمة:
خمسة أثواب هي كفن المرأة إذا ماتت، ولكن هذا الكفن بالرغم أن من تغسلك
بعد موتك تطيبه وجسدك مع الماء بالسدر والكافور، إلا أن ذلك ليس بمغني عنك شيئا إذا كانت أعضاؤك وحواسك
ملطخة بعصيان الله تعالى ومساخطه، وقد تكون العاقبة أن يلهب ذلك القبر نار تتلظى به تلك المرأة.
أنجاك الله وسلمك.
* أختاه:
تذكري أنك ستمتحنين في قبرك، وستسألين يوم القيامة عن كل صغيرة وكبيرة، ولا مؤنس لك في قبرك إلا العمل الصالح
تذكري البعث والنشور، وهول القيامة، وافتراق الناس إلى جنة أو نار، ولا تدرين عن نفسك في أي الفريقين تكونين
هذا الجسد الناعم الذي طالما عنيت به وحرصت على تجميله ستحرقه النار ما لم تقيه بالعمل الصالح ..
- أختــــــاه -
تذكري عند لبسك الثوب الضيق ضيق القبر وضمته.
* أختاه:
لا تظني السعادة في مال، أو جمال، أو ثناء، أو شهوة عابرة.. وإنما هي بطاعة الله، والتزام أوامره.
فحافظي على صلواتك، وعلى أخلاقك وعرضك والحجاب الشرعي، وغير ذلك مما أمر الله به
وتجنبي مساخط الله من التبرج والسفور والصدقات المحرمة، والزميلات المنحرفات
والمجلات الماجنة، والأفلام الداعرة، وغير ذلك مما حرم الله.
* أختاه:
لم يبق لي بعد أن قرأتِ الصفحات السابقة، إلا أن أوصيك بتقوى الله، والتزام دينه
ولك الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة، بإذن الله، واحرصي على النصيحة لأخواتك، وإهداء هذه الرسالة لهن
بعد سعيك للاستفادة مما عَلِمتِ وعَرِفتِ.
** وبعد..
فأسأل الله أن يحفظك في دينك ودنياك، وأن يسعدك في الدنيا والآخرة
وأن يرزقك الذرية الصالحة، والعيش الكريم، إنه سبحانه خير مسؤول .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كتبه: أبو عبد الرحمن
- خالد بن عبد الرحمن بن حمد الشايع -
** الرجاء الدعاء لصاحبة الموضوع بالرحمة **
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]