مشاهدة النسخة كاملة : الغيرة ...
abou-samra
11-27-2007, 01:08 AM
* ابدأ منذ اليوم خلع الأقنعة التي من ورائها شيء واحد وهو الغيرة .
فبالغيرة أنت في داخل نفسك تريد جعل ما لدى الآخرين أقل مما لديك
من كل النواحي المادية والمعنوية .
ولكن اعلم أن ذلك لن يحصل فالذي سيحصل هو أن أفكارك السلبية
ستسلب السعادة من نفسك وبذات اللحظة ستضيّع الوقت الذي كنت
فيه ستنجز عملا مفيدا كان من المفترض أن تقوم به ، فيمتلىء قلبك
بالكره وعدم الرضى .
وهذا الشعور سيولد ضغطا نفسيا تقل معه سنوات حياتك ، وبالتالي
ستكون أنت الخاسر الوحيد إذا استمريت بهذا التفكير ، وبدون أن
تشعر ستلاحظ ابتعاد الناس من حولك بسبب بثك لسلبيتك التي يحسها
من حولك مع الوقت .
* نحن لسنا في سباق ، لذلك توقف عن التفكير والحيرة بأمر لا يعنيك ..
كم يملك ذالك الشخص ..؟ كيف يسكن ..؟ وما نوع سيارته ؟ إلخ .. إلخ .
فهذه الحيرة يجب أن توجهها لك شخصيا .. كيف أو إلى أين تقود نفسك ؟؟
فالتفكير في أمر لا يعنيك هو تضييع للوقت وللطاقة .. كلنا يتقدم للأمام أو
يسير نحو هدف مختلف من شخص الى آخر ، فالنظر الى ما عند الغير
سيجعلك تعب ومتشائم وواقع تحت ضغط دائم ، كما سيقودك ذلك إلى التعاسة
والغيرة ..
* كلنا يعيش لحظة من الأنانية أو الغيرة .. ولكن يجب أن تفكر مليا متى تشعر
بالغيرة ؟ وما هو مفتاح غيرتك العفوية ( أي ما الذي يشعل هذا الشعور في داخلك ؟ )
وكيف تتعامل معه ؟!
* يجب اليوم أيضا أن تبدأ بتغيير تفكيرك بتذكير نفسك دائما أن الحياة أكثر مما هي
عليه في هذه اللحظة وبأنك بالفعل تريد أن تتغير للأفضل .. ولكن أنت المسؤول عن
سعادتك الخاصة ، فالغيرة هي شعور مدمر ، والحب شعور بنّاء وهو كل ما هناك .
وكلما اعتقدت بذلك سترى أنك تجد السلام والطمأنينة في تفكيرك وفي قلبك وروحك ..
وأؤكد لك أن الأشياء حولك ستتغير إن أنت تغيرت وبالتالي ستأخذ الحياة التي تستحقها ،
وذلك كله متعلق بك أنت .
* فما رأيك ؟!
ابو سمره
رمش الغلا
11-27-2007, 04:06 AM
* كلنا يعيش لحظة من الأنانية أو الغيرة .. ولكن يجب أن تفكر مليا متى تشعر
بالغيرة ؟ وما هو مفتاح غيرتك العفوية ( أي ما الذي يشعل هذا الشعور في داخلك ؟ )
وكيف تتعامل معه ؟!
كلام سليم ومنطقي
/
\
أبو سمرة
في مقولة بالعامية ( الشيء أذا زاد عن حده أنقلب ضده )
وأيضا ,,
يقال ( من راقب الناس مات هما )
الغيرة أنواع ,,,
هناك غيرة سوية التي تكون حافز وتولد التنافس الشريف في أطار نظيف مفعم بروح النقاء والمحبة
وهناك غيرة مرضية وغير سوية فهي مدمرة لصاحبها ومن حوله لأن جوها ملوث بالحقد والحسد
وهي أمور شائعة بين البشر وتولد الشعور بعدم الرضا وظهور مشاعر سلبية بين البشر وتنافر بينهم
بأعتقادي الشخصي سبب الغيرة هو عدم الثقة بالنفس ودوما لومها وجلدها بأن هناك نقص وهذا بحد
ذاته شعور خطير فقد يلقي بصاحبه الى الهاوية والدخول في نوبات شك ووسوسة شيطانية وممكن أن
يتولد عنف تكون دافع للجريمة وكثيرة هي القصص التي نسمعها تكون بالأخر البطلة هي ( الغيرة )
/
\
جميل أن ننعم بالسلام الذاتي والقناعة الأنسانية لأن هذا هو بداية الطريق
/
\
أبو سمرة
زيارة أولى تحسب لك فقد قدمت مادة للطرح تستحق الثناء
كل الشكر
/
\
رمش الغلااا
دمـ الغربة ــوع
11-27-2007, 04:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو سمرة
احيك على طرحك
المميز والهادف
ومشكووور
الغيرة لو تكلمنا عنها
انها من الخصال التي تصل بصاحبها أحيانا الى درجة تدمير نفسه اولا
والتاثير على المحطين به
وسببها الاصلي هو الجهل المركب بحقيقة النفس
وواقع الحياة وخالق الكون
ولكن كيف يعالج هذه الخصلة ليعيش بسلام
وذلك بارقة لطف الهي تجعله يفهم نفسه فيعرفها
تحية طيبة
دمـ الغربة ــوع
أشجان
11-27-2007, 11:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالي ابو سمرة
موضوعك رائع ويستحق النقاش
أخي الكريم
الغيره مثلها مثل باقي النقائص فهي ايجابيه لأنها دافع الناجحين للنجاح والسعداء للسعاده وهي تنافس شريف يرتقي بالأنسان لأعلى الرتب ولكن........؟؟
هناك الشق الثاني منها دافع الفاشلين الذين يحبون التسلق على أكتاف الغير والظهور على حسابهم وان لم يستطيعو عملو على تحطيمهم والنيل منهم فهي في هذا الشأن قاااتله..اذا لماذا نغار؟؟؟
أعتقد بل أكاد أجزم بأن الشق الثاني منها مدفون بداخل جميع المدمنين اماالشق الأول فهو بداخل الأنسانيه.
الشق الأول فهو للأذكياء الخادمين أنفسهم وهم مع الأسف لدينا قله(هذا قد يغضب الكثير خاصه الذين ليسو منه).
أماالشق الثاني وهو حديثي ومن نتائجه الحقد والغل والحسد والكراهيه(وكل هذا يولد القلق ثم الخوف).
أما أسبابه فهي والله اعلم النظرة القاصره للنفس(أنا لاأستطيع اذا النيل من الأخرين).
والعلاج هي الخطواااااااات ليس هناك علاج أخر.
بكل تأكيد لم أتطرق لهذا الا لسبب فالغيره هي أم النفاق والرياء والنميمه والكذب وكل هذا مصيبه على رأس الغاير وأعلم جيدا أنها نقيصه ليست أي نقيصه والذي لايحاربها كان الله في عونه سيضل يعاني ويعاني.
أعتقد بأننا لوعملنا على الخطوات في كل شي لأصبحنا من أهل الشق الأول وان لم نعمل ستظل المعاناة حليفه لنا فالحب الغير مشروط هو أحد الحلول وهذا مانحتاجه بالفعل نحتاج ان نحب بعضنا لبعض ونساعد بعضنا ونثني لبعض ونصفق لبعض بدلا من العكس فبكل تأكيد بأننا لانستغني عن بعضنا البعض قد نستغني عن كل مافي الدنيا امانحن لانستطيع ويجب أن ندرك هذا جيدا وبأدراكنا لهذا جيدا نحن نتعافى
ابو سمرا
هناك غيرة صحيه
وهناك غيرة مزمومه
وهناك اشخاص يجبرونك على الغيرة
بمعنى
ان الغيرة فى اختيار او انجاز شىء يصل لصاحبه الى الافضل ويتمنى النجاح فلا احب اصلا ان اسميها غيرة
لان كل انسان له طريقه وكل انسان له اسلوب ولا اعتقد انى احب ان اكون مثل فلان
انا احب ان اصل الى اكمال كل شىء بنفسى
اما الغيرة المزمومه وهى الانسان الذى يغير من كل شىء حوله ويريد ان ياخذ مافى يد غيرة
وهذه غيرة مرضيه وتصل لصاحبها الا الهلاك والى بعد من حوله
وهناك اشخاص او ازواج ازدواجين بمعنى انه لايحب ان يكتفى مثلا بزوجه او حبيبه فاكيد ستشعر الزوجه او الحبيبه من اهتمام الزوج او الجرى وراء الغير
كل انسان يريد فى حياته ان يكون مميز لدى محبوبه
ارجو ان اكون وصلت الفكره
ابو سمرا
طرح هادف اشكرك جدا عليه
رووز
اانا االحب
11-27-2007, 08:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوى ابو سمرة
يعطيك الف عافية وصحة ويوفقك للجميل والجديد والمتميز
الغيرة خلق كريم جبل عليه الإنسان السوي الذي كرمه ربه وفضل
الغيرة من مظاهر الرجولة
ولقد رأينا هذا الخلق يستقر في نفوس العرب حتى الجاهليين الذين تذوقوا معاني تلك الفضائل ، فإذا هم يغارون على أعراض جيرانهم حتى من هوى أنفسهم، يقول عنترة مفاخرا بنفسه:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها
أحداث صنعتها الغيرة
وهذه امرأة شريفة أسرها الروم، لا تربطها بالخليفة "المعتصم بالله" رابطة، سوى أخوة الإسلام، تستنجد به لما عذبها صاحب عمورية، وتطلقها صيحة يسجل التاريخ دويها الضخم: "وامعتصماه". وما إن بلغت المعتصم هذه الندبة – وكان يأخذ لنفسه شيئًا من الراحة – حتى قالها بملء جوارحه: "لبيكِ". وانطلق لتوه إلى القتال، وانطلقت معه جحافل المسلمين، وقد ملأت الغيرة لكرامة المرأة نفس كل جندي إباءً وحماسًا، فأنزلوا بالعدو شر هزيمة، واقتحموا قلاعه في أعماق بلاده حتى أتوا عمورية، وهدموا قلاعها، وانتهوا إلى تلك الأسيرة، وفكوا عقالها، وقال لها المعتصم: "اشهدي لي عند جَدِّك المصطفى صلى الله عليه وسلم أني جئت لخلاصك".
الغيرة خلق حميد ، وخلة جميلة ، وصفة جليلة وهى سمة عباد الله الصالحين وجنده المفلحين ، الغيرة سياج منيع لحماية المجتمع من التردي في مهاوي الرذيلة والفاحشة والتبرج والسفور والاختلاط المحرم ،
ورحم الله ابن القيم يوم قال " إذا رحلت الغيرة من القلب ترحلت المحبة بل ترحل الدين كله " [ الفوائد لابن القيم ]
\
أحمد
massa
11-28-2007, 11:33 AM
ابو سمرا
موضوع ثري
و كلام ما عليه غبار
فالنظر الى ما عند الغير
سيجعلك تعب ومتشائم وواقع تحت ضغط دائم ، كما سيقودك ذلك إلى التعاسة
اذا تمنيت الخير لغيريك ستشعر بمقدار ما تمتلك من نعم
الغيرة طبع يحتاج صاحبه الى الكثير من الجهد للتخلص منه
يعطيك العافية
تقبل مروري
ماسه
الحالمه
11-28-2007, 12:02 PM
مرحبا ابوسمره
الغيره نوعان اولهما غيره حميده
تتمثل بغيرة الشخص على عرضه
وغيرة الانسان الطموح نحو الافضل
عندما يرى نجاحات غيره تكون الغيره هنا دافعا للعمل والنجاح
وهناك الغيره القاتله والتي هي نوع من الحسد وهذه قاتله
تحياتي لك ولموضوعك الحلو
لك الود مع اجمل الورد
abou-samra
11-29-2007, 08:57 AM
كلام سليم ومنطقي
/
\
أبو سمرة
في مقولة بالعامية ( الشيء أذا زاد عن حده أنقلب ضده )
وأيضا ,,
يقال ( من راقب الناس مات هما )
الغيرة أنواع ,,,
هناك غيرة سوية التي تكون حافز وتولد التنافس الشريف في أطار نظيف مفعم بروح النقاء والمحبة
وهناك غيرة مرضية وغير سوية فهي مدمرة لصاحبها ومن حوله لأن جوها ملوث بالحقد والحسد
وهي أمور شائعة بين البشر وتولد الشعور بعدم الرضا وظهور مشاعر سلبية بين البشر وتنافر بينهم
بأعتقادي الشخصي سبب الغيرة هو عدم الثقة بالنفس ودوما لومها وجلدها بأن هناك نقص وهذا بحد
ذاته شعور خطير فقد يلقي بصاحبه الى الهاوية والدخول في نوبات شك ووسوسة شيطانية وممكن أن
يتولد عنف تكون دافع للجريمة وكثيرة هي القصص التي نسمعها تكون بالأخر البطلة هي ( الغيرة )
/
\
جميل أن ننعم بالسلام الذاتي والقناعة الأنسانية لأن هذا هو بداية الطريق
/
\
أبو سمرة
زيارة أولى تحسب لك فقد قدمت مادة للطرح تستحق الثناء
كل الشكر
/
\
رمش الغلااا
مقبلة على الكلمة ... غائصة في لجاجها !
مستشرفة محيطاتا ... المملوءة بأصناف المحارات ،
تدخلك معها الى عالمها ... الذي أنت جاهله ،
فتجعلك ملتحما في نهجها ... نافذا إلى أعماقها ...
مصافحا قلبها الذي ما أن ينفتح عليك ...
حتى تتقد من وهج محبته الصافية النقية ...!!
صحيح من راقب الناس مات هما
رمش الغلا شكرا لك على المداخلة القيمة .
abou-samra
11-29-2007, 09:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابو سمرة
احيك على طرحك
المميز والهادف
ومشكووور
الغيرة لو تكلمنا عنها
انها من الخصال التي تصل بصاحبها أحيانا الى درجة تدمير نفسه اولا
والتاثير على المحطين به
وسببها الاصلي هو الجهل المركب بحقيقة النفس
وواقع الحياة وخالق الكون
ولكن كيف يعالج هذه الخصلة ليعيش بسلام
وذلك بارقة لطف الهي تجعله يفهم نفسه فيعرفها
تحية طيبة
دمـ الغربة ــوع
تتألق شموسها مرسلة شعاعاتها
نبراس هداية وارتقاء ،
فإذا الكلام فيض من عطاء ،
أبت إلا أن تفتنك به لتسعد ،
ولتصبح القارىء المتلقي الشغوف
برصد الكلمات .
دموع شكرا لمشاركتك المميزة
دمتي بود .
abou-samra
11-30-2007, 05:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالي ابو سمرة
موضوعك رائع ويستحق النقاش
أخي الكريم
الغيره مثلها مثل باقي النقائص فهي ايجابيه لأنها دافع الناجحين للنجاح والسعداء للسعاده وهي تنافس شريف يرتقي بالأنسان لأعلى الرتب ولكن........؟؟
هناك الشق الثاني منها دافع الفاشلين الذين يحبون التسلق على أكتاف الغير والظهور على حسابهم وان لم يستطيعو عملو على تحطيمهم والنيل منهم فهي في هذا الشأن قاااتله..اذا لماذا نغار؟؟؟
أعتقد بل أكاد أجزم بأن الشق الثاني منها مدفون بداخل جميع المدمنين اماالشق الأول فهو بداخل الأنسانيه.
الشق الأول فهو للأذكياء الخادمين أنفسهم وهم مع الأسف لدينا قله(هذا قد يغضب الكثير خاصه الذين ليسو منه).
أماالشق الثاني وهو حديثي ومن نتائجه الحقد والغل والحسد والكراهيه(وكل هذا يولد القلق ثم الخوف).
أما أسبابه فهي والله اعلم النظرة القاصره للنفس(أنا لاأستطيع اذا النيل من الأخرين).
والعلاج هي الخطواااااااات ليس هناك علاج أخر.
بكل تأكيد لم أتطرق لهذا الا لسبب فالغيره هي أم النفاق والرياء والنميمه والكذب وكل هذا مصيبه على رأس الغاير وأعلم جيدا أنها نقيصه ليست أي نقيصه والذي لايحاربها كان الله في عونه سيضل يعاني ويعاني.
أعتقد بأننا لوعملنا على الخطوات في كل شي لأصبحنا من أهل الشق الأول وان لم نعمل ستظل المعاناة حليفه لنا فالحب الغير مشروط هو أحد الحلول وهذا مانحتاجه بالفعل نحتاج ان نحب بعضنا لبعض ونساعد بعضنا ونثني لبعض ونصفق لبعض بدلا من العكس فبكل تأكيد بأننا لانستغني عن بعضنا البعض قد نستغني عن كل مافي الدنيا امانحن لانستطيع ويجب أن ندرك هذا جيدا وبأدراكنا لهذا جيدا نحن نتعافى
تكتحل الحياة بالأحلام الوردية ...
تنمو الحكيات في الزهن ،
تطل بأنوارها على مسارات الدروب ،
تعطر أسرار الحياة ...
تزفها عرائس إبداع ... في محراب الخلق ،
فيهفو النظر إليها ،
يقطف بأبصاره جمالية الروح ... المنسكبة ... على نبضات الحلم ،
المزنرة أهدابها ... بكحل الحياة ...!!
المشرفة أشجان ، لا تذهب أبعد من ذاتها ، ولا تذرف الدمع على جزء
حميم قتل داخل تلك الذات ، بل هي تثبت مقتلعة تلك التماثيل الواقفة في
مجرى الحياة ، لتصنع الحلم المسكون بالأمل الذي يستعيد جفاء الحياة
لم تر منها سوى قسوة التقاليد المنثورة على حفافي السنوات ، المتروكة
على ضفاف الفجر .
اشجان شكرا لك على هذه المداخلة الجميلة .
abou-samra
11-30-2007, 05:10 PM
ابو سمرا
هناك غيرة صحيه
وهناك غيرة مزمومه
وهناك اشخاص يجبرونك على الغيرة
بمعنى
ان الغيرة فى اختيار او انجاز شىء يصل لصاحبه الى الافضل ويتمنى النجاح فلا احب اصلا ان اسميها غيرة
لان كل انسان له طريقه وكل انسان له اسلوب ولا اعتقد انى احب ان اكون مثل فلان
انا احب ان اصل الى اكمال كل شىء بنفسى
اما الغيرة المزمومه وهى الانسان الذى يغير من كل شىء حوله ويريد ان ياخذ مافى يد غيرة
وهذه غيرة مرضيه وتصل لصاحبها الا الهلاك والى بعد من حوله
وهناك اشخاص او ازواج ازدواجين بمعنى انه لايحب ان يكتفى مثلا بزوجه او حبيبه فاكيد ستشعر الزوجه او الحبيبه من اهتمام الزوج او الجرى وراء الغير
كل انسان يريد فى حياته ان يكون مميز لدى محبوبه
ارجو ان اكون وصلت الفكره
ابو سمرا
طرح هادف اشكرك جدا عليه
رووز
المشرفة روز ، ليست امرأة الخباء والحجاب ،
هي كائن بشري قوي جميل ، تملك من الشفافية
والحنان ما مكنها من امتلاك الصلابة القادرة على
الإفصاح عن مختلف الأمور التي ربما تبدو جريئة
في مجراها ولكنها بالحقيقة تمثل القدرة على اتخاذ
القرار الموصل إلى تحقيق الذات ، وامتزاجها مع
المسيرة الكونية القادرة على التفاعل مع كل أنماط
التفرق والتجليات ، بأسلوب منفتح على الإنسان
والعالم المطلق .
روز شكرا مداخلتك جميلة جدا .
abou-samra
12-01-2007, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوى ابو سمرة
يعطيك الف عافية وصحة ويوفقك للجميل والجديد والمتميز
الغيرة خلق كريم جبل عليه الإنسان السوي الذي كرمه ربه وفضل
الغيرة من مظاهر الرجولة
ولقد رأينا هذا الخلق يستقر في نفوس العرب حتى الجاهليين الذين تذوقوا معاني تلك الفضائل ، فإذا هم يغارون على أعراض جيرانهم حتى من هوى أنفسهم، يقول عنترة مفاخرا بنفسه:
وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها
أحداث صنعتها الغيرة
وهذه امرأة شريفة أسرها الروم، لا تربطها بالخليفة "المعتصم بالله" رابطة، سوى أخوة الإسلام، تستنجد به لما عذبها صاحب عمورية، وتطلقها صيحة يسجل التاريخ دويها الضخم: "وامعتصماه". وما إن بلغت المعتصم هذه الندبة – وكان يأخذ لنفسه شيئًا من الراحة – حتى قالها بملء جوارحه: "لبيكِ". وانطلق لتوه إلى القتال، وانطلقت معه جحافل المسلمين، وقد ملأت الغيرة لكرامة المرأة نفس كل جندي إباءً وحماسًا، فأنزلوا بالعدو شر هزيمة، واقتحموا قلاعه في أعماق بلاده حتى أتوا عمورية، وهدموا قلاعها، وانتهوا إلى تلك الأسيرة، وفكوا عقالها، وقال لها المعتصم: "اشهدي لي عند جَدِّك المصطفى صلى الله عليه وسلم أني جئت لخلاصك".
الغيرة خلق حميد ، وخلة جميلة ، وصفة جليلة وهى سمة عباد الله الصالحين وجنده المفلحين ، الغيرة سياج منيع لحماية المجتمع من التردي في مهاوي الرذيلة والفاحشة والتبرج والسفور والاختلاط المحرم ،
ورحم الله ابن القيم يوم قال " إذا رحلت الغيرة من القلب ترحلت المحبة بل ترحل الدين كله " [ الفوائد لابن القيم ]
\
أحمد
بين يديه الكلمات هي أسالة التي تدور في الخاطر
وتستقر في أمكنة الذكريات ، لتصبح عناوين لمقالات
تلمع شرارتها من بين ستائر الحروف ، لتنير ملامح
الحدث الذي اختاره .
فإذا التكوين عنده يحمل كل المشاعر الثائرة بأتزان ،
الواعظ بمودة ، والناقد بمحبة من يريد أن يصل بك
إلى بر الأمان .
أخي اانا الحب ، انا اتكلم في موضوعي عن غيرة الاشخاص
من بعضها وليس على بعضها .
أما في ردك الغيرة على من يربطنا رابط معين معهم فكلامك
سليم مئه بالمئه لا غبار عليه .
شكرا للمداخلة القيمة
دمت بود .
abou-samra
12-01-2007, 05:52 PM
ابو سمرا
موضوع ثري
و كلام ما عليه غبار
اذا تمنيت الخير لغيريك ستشعر بمقدار ما تمتلك من نعم
الغيرة طبع يحتاج صاحبه الى الكثير من الجهد للتخلص منه
يعطيك العافية
تقبل مروري
ماسه
بين يديها الورق ليس أعمى
وبين أيدينا الأقلام متيقظة !
تمسك الانبهار العقلي لترسمه شهادة حق ،
تؤطر ضمن رؤية مستقبلية ...
تحذف المنمق من القول ... لتضع النقاط على حروفها ...
بتمام الصحة والعافية ... !!
ماسه ، شكرا لمرورك الجميل
مودتي .
!! قـتيــبه العـراقــي !!
12-03-2007, 01:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان...
ويجب أن تقبلها المجتمع كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ...
فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ،
ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك
والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة .
احييك اخي الغالي على الموضوع
تقبل مني ارق تحيةةة
قتيبه
abou-samra
12-05-2007, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان...
ويجب أن تقبلها المجتمع كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ...
فالقليل من الغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ،
ويصيب الشخصية بضرر بالغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك
والانزواء إلا أثراً من آثار الغيرة .
احييك اخي الغالي على الموضوع
تقبل مني ارق تحيةةة
قتيبه
فالقليل من الغيرة يفيد الأنسان
صح لسانك أخي شكرا لمرورك
المميز .
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2009,, TranZ by Almuhajir