محمد الجرايحى
12-01-2007, 10:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الكرام
هدفنا دائماً الوصول بمنتداكم إلى تقديم أفضل
استفادة وفائدة لأعضائه وزواره الكرام
ومن هذا المنطلق تم تطوير هذا المنتدى
ليكون منارة جديدة لتنمية المهارات وتطوير الذات
من أجل تطوير الفكر والارتقاء بالذات
وأقدم شكرى للأخ
خـــــالـــــــــد
صاحب الفكرة
والأخت الفاضلة
رمش الغلا
على اهتمامها ورعايتها للفكرة
وأدعو الله تعالى أن يوفقنا دائماً إلى مافيه الخير والهداية والصلاح
******
أخوتى الكرام
ويشرفنى أن أطرح عليكم مشاركة أعجبتنى وهى بعنوان
انطلق خارج دائرة الإرتياح.!!
المشاركة:
بسم لله الرحمن الرحيم
” يقول وينس وتيلي ، وهو من أنصار النشاط : الفاشلون يفعلون ما يريح أعصابهم بينما يقوم الناجحون بإنجازأهدافهم “
معظمنا يفكر في التغير إلي الأفضل لكن دون حراك أن التغير وتحول الحياة من شخص عادي الي شخص مختلف ناجح ليست من السهولة بمكان أنها حياة التعب والكد فمن رأى منّا حياة أفضل القادة ومالاقاه من مشقه لعلم صدق ذلك وهذا نموذج أفضل القادة أنه حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم حياة غيره من الناس الناجحين , المبدعين لم يكن بالأمر السهل وفي نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل فكلنا يستطيع أن يكون ذلك الرجل الناجح المتطلع لحياة أفضل..ولكن لا يكون إلا بالجد والاجتهاد فانه التعب في البداية و الراحة والوصول في النهاية
“من كانت بدايته محرقه.. كانت نهايته مشرقه”
قد أخترت لكم في هذا المقال مجموعه ممن كتب حول هذا الموضوع حتى يستفيد الجميع ..
أولا وقبل كل شيء غيّر أفكارك السلبية إلي أُخرى إيجابيه …
قال الله عز وجل في الحديث القدسي وهو صحيح (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا. فما أمسى من الغد إلا ميتا.
فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم:جوزيف ميرفي
(( إن ما تضعه في ذهنك سواءا كان سلبينا أو إيجابيا ستجنيه في النهاية)) د.هلمستتر.
فإذا كانت اعتقاداتك عن نفسك سلبيه فلن تتحرك .. كن إيجابيا في كل شيء . ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة ثم أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك..
وقد قال الإمام ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر ..دافع الخطرة ,فإن لم تفعل صارت فكرة , ودافع الفكرة , فإن لم تفعل صارت شهوة , وحارب الشهوة ,فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة ,
فإن لم تدافعها صارت فعلا ,فإن لم تتداركه بضده صار عادة , فيصعب عليك الانتقال عنها .. انتهى كلامه يرحمه الله
(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))د.وين داير.
وقد تطرق الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه قوة التحكم بالذات على الهندسة النفسية للذات حيث أوضح دورنا نحن تجاه أنفسنا في مسألة التغيير.ومدى تحكمنا في برمجة ذواتنا البرمجة السلبية أو الإيجابية ، دون أن نشعر وذلك من خلال الرسائل التي نغذي بها اللاوعي لدينا وتترسخ هذه الرسائل وتستقر في أعماق العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , إلا إذا طمح المرء إلى ذلك وتلمس الثغرات السلبية لديه ، وكان ذا عزم وإصرار حينها يمكنه إستبدال الرسائل السلبية المختزلة في اللاوعي لديه برسائل أخرى
سليمة وايجابية من خلال الهندسة النفسية ، وواضح تأثير العقل الباطن في حياتنا وأنه بأمكاننا برمجته لصالحنا ..
غير الاعتقادات الخاطئة عن نفسك..
يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:
1- نفكّر . 2- ونتحدّث .
3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .
4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .
إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشيرحديث رسول لله صلى الله عليه وسلم القائل: “أنماالحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم”.
(( واعلم ان الخطرات والوساوس تؤدي متعلقاتها إلى الفكر ، فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر .,فيأخذها التذكر فيؤديها إلى الإرادة , فتأخذها الإرادة فتؤديها الى الجوارح والعمل فتستحكم إلى أن تصير عادة ,فردها ومدافعتها من الأول أسهل من قطعها بعد قوتها …..
إلى أن قال ….
ومعلوم أن أصلاح الخواطر أسهل من أصلاح الأفكار ,وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات, وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل
وتدارك فاسد العمل أسهل من قطع العوائد ( أي ما اعتاده الإنسان) ابن القيم رحمه الله ..
وأعلم انك إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .
إن النبي دخل على أعرابي يعوده قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : لا بأس طهور. قال : قلت : طهور كلا بل هي حمى تفور ( أو : تثور ) على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا. فما أمسى من الغد إلا ميتا. صحيح البخاري
* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فسوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .
ثم للتخيل نفسك صرت مختلفا..
قال جورج برنادشو ” التخيل هو بداية الابتكار”
قال ألبرت اينشتين ” التخيل أهم من المعرفة”
قال فرانسيس بيكون “التخيل يشكل العالم “
قال د.وين داير.(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))
- إن الأحلام هامة جداً للإنسان حيث أنها تساعدنا على الاستقرار والاتزان ، ويمكننا القول بأننا نحتاج إلى أحلام اليقظة أيضاً ..فنحن نحتاج إلى تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء.
و الآن.حفز نفسك للعمل ضع لنفسك شعارات تتخيلها و تسير عليها .
انظر للجيد و لما أنجزته من كل موقف .
ركز على الحل و لا تركز على المشكلة و كن دائما متفائلا .
أد المهمة الأكثر صعوبة أولا . فابدأ كل يوم بأصعب مهامك ، بالمهمة التي تخلق أعظم إسهام لك و لعملك ، و قرر أن تستمر على أدائها و لا تفكر في غيرها حتى تنهيها بنسبة110% . ثم قبل أن تبدأ ابدأ والنهاية في ذهنك.
و إليك الطريقة التي توصلك لتطوير قوة أحلامك:
1-اكتب عشرة أشياء تتمنى أن تحققها .
2- دون بالترتيب حسب أهميتهم لك..الأكثر أهمية ثم الأقل فالأقل.
3-اجلس في مكان هادئ ومريح بحيث لا يزعجك أحد لمدة 15 دقيقة.
4- تنفس بارتياح وبعمق واملأ رئتك بالهواء ومع تفريغ الهواء أخرج أي توتر من جسمك.
5-اقرأ سير الناجحين واشعر بنجاحهم ..وتخيل نفسك تحقق إنجازاتهم.
6- احذر لصوص الأحلام + احذر السم الحلو ..ولا تدع لأحد حتى نفسك أن يسلبك أحلامك.
7- ثق بنفسك وكرر كثيراً ” أنا ناجح..أنا واثق من قدرتي على النجاح
((أفكاري تتحكم في خبراتي , وباستطاعتي توجيه أفكاري)) ارنست هولمز.
((أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك)) جيمس الان.
لا تؤجل عمليه التفكير فهي مهمه..
قال تعالى: ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
يقول علماء النفس أن أكبر عيب فينا أننا لا نفكر .. وأنه يجب علينا أن نختلي بأنفسـنا وأن نفكر ..
ماهي أهدافنا في هذه الحياة؟.. هل هي تتحقق؟.. هل نحن ماضين على المسـار الصحيح نحو تحقيقها؟ .. هل هناك أخطاء يجب علينا تقويمها؟ ..وقل لنفسك,,لماذا لا أكون ناجحا في حياتي ؟
ولا تكن من الفاشلين وهم نوعان ..
نوع يفكر دون تنفيد .. ونوع ينفد دون تفكير
ضع أفكارك موضع الفعل..
قال تعالى..(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)(15).
قال ابن القيم رحمه الله : ((فإذا استحكم قصده صار عزماً جازماً ، مستلزماً للشروع في السفر، مقروناً بالتوكل على الله، قال تعالى:?فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ?[آل عمران: من الآية159]
وقال الإمام ابن رجب : (( والعزيمة على الرشد مبدأ الخير ، فإن الإنسان قد يعلم الرشد وليس عليه عزم ، فإذا عزم على فعله أفلح .
”المعرفة وحدها لا تكفي لا بد أن يصاحبها التطبيق..و الاستعداد و حده لا يكفي فلا بد من العمل” جوته
و قال بنيامين فرانكلين ” من عاش على الأمل مات صائما”
افعل شيء تحرك لاتنتظر ولا تتوقف إذا قطع عليك الطريق للوصول لهدف معين فلا تحزن وتنسحب وتنسى أهدافك !!
وقد قيل الــــــحـــــيـــــاة مـــغـــامـــرة جــــريـــــئــــــة أو … لا شيء !!
هناك سببان يمنعان الإنسان من أن يضعوا إمكاناتهم موضوع الفعل.
السبب الأول هو الخوف فالخوف هو العدو الرئيسي للإنسان و العقبة الأولى التي تمنع الناس من التصرف لتحقيق أحلامهم…
وهناك أربعة أنواع من الخوف
1_ الخوف من الفشل_2 _الخوف من عدم التقبل
3_ الخوف من المجهول_4_ الخوف من النجاح
و السبب الثاني هو المماطلة فبعضنا يأخذ في تأجيل الواجبات التي يفرض أن يقوم بها و يظل يؤجلها إلى اليوم التالي و الأسبوع الذي يليه و هكذا.
والآن إليك هذه الطريقة للوصول إلى التنفيذ السليم :
1- اكتب 3 أهداف تريد تحقيقهم.
2- ضع خطة لكل واحدة من هذه الأهداف.
3-كون إحساساً بالضرورة والسرعة.
4- ابدأ حالاً في التنفيذ.
5- أكد لنفسك يومياً أنك قادر على تحقيق أهدافك.
6- استعمل قاعدة “10 سنتيمترات” ، تصرف فوراً وتقدم على الأقل لمسافة 10 سنتميترات تجاه هدفك كل يوم .
7- تصرف وكأنك قد نجحت فعلاً.
8- لا تقارن نفسك بأي شخص آخر ، ولكن قارن نفسك بما كنت فيه من قبل وما الذي ستكون عليه في المستقبل .
9- ركز على النتائج وليس الخطوات ، وتصرف الآن.ثم طبق قاعدة 20% ـ 80% في كل شيء . و تنص هذه القاعدة على أن 80% من إنجازاتك و ثمار عملك هي ناتجة عن 20% فقط من أنواع نشاطاتك .
فركز على هذه الـ 20% من النشاطات.
تحرك ببطء …
أن الأشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء ,أذن لم لا يتم صنع الأشخاص بنفس الطريقة ؟” وبدأت أدرك أهمية القيام بتغييرات بسيطة هنا وهناك وألتي من شانها أن تأخذني إلى حيث أريد أن أكون .وكنموذج للجمل ألتى يطلب منك أكمالها من ست إلى عشر مرات : “لو إنني أضفت خمسة بالمائة من الحس ألهدفي على حياتي اليوم …….” .ثم تقوم بإعطاء نهايات سريعة للجملة , فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيزة على عمل بسيط كل مرة , وأن كنت تريد أن تغير نفسك , فحاول أن تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فإذا أردت أن تجعل من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة .
أهدافك لابد أن تتمتع بالقوة وذلك بإثارة الخيال, والشئ الذي يثير خيالك حقاً هو أن تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً.وهو الذي يتحدد له موعد نهائي لتحقيقه ,وقد ترك لنا والت ديزينى العديد من الأشياء العظيمة , و أن أعظم هدية قدمها هي ذلك الملخص الذي قدمه لعماله في الحياة “ما دمت تستطيع أن تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه .ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة,,وتعلم كيف تنجز أكثر ثم لاتسخر بانجازاتك ولو كانت قليله..
“انا جبان” قلها لنفسك وابدأ بخطوات بطيئه لكن ابدأ وتحرك ثم لا تستهن بالقطرة .
وتذكرالأعمال العظيمة ما هي إلا أعمال صغيرة كتب لها الاستمرار ..
وأنه خير للأنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح,, من أن يكون غزالآ في الطريق الخطأ.
ثم لا تتوقف عن التفكير..
فأي عمل نقوم به تسبقه فكرة توحي بهذا العمل وعندما نتوقف عن التفكير نفقد الحافز للعمل. ، وينتهي بنا الأمر إلى التشاؤم، والتشاؤم بدورة يقود إلى المزيد من قلة التفكير ،
ويستمر الأمر هكذا عبارة عن دائرة حلزونية تنازلية من السلبية واللافعالية والتي تتغذى على نفسها كالسرطان.
وأخيرا تذكر ..
أن النجاح رحلة وليس فقط هدفآ يجب أن تستمتع بالرحلة قبل وخلال بلوغك.
*** جميل جدا أن نحدد الأهداف، ولكن الأجمل أن نسعى لتحقيقها ***
و كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .
والان كيف ستعيش؟!!
المصادر
//
/
صحيح البخاري
صيد الخاطر لابن القيم
قوة العقل الباطن جوزيف ميرفي
مئه طريقه لتحفيز ذاتك ستيف شاندلر
كتاب انطلق نحو القمه المؤلف : القسم العلمي بمدار الوطن
ابدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي
[دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .الدكتور أحمد البراء الأميري
مقلاات متفرقه د/ يحي الغوثاني
المفاتيح العشره للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي
ــــــــــــــــــــــــ
نقلاً عن مدونة : نجــــــــــلاء
الرابط:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
الأخوة الكرام
هدفنا دائماً الوصول بمنتداكم إلى تقديم أفضل
استفادة وفائدة لأعضائه وزواره الكرام
ومن هذا المنطلق تم تطوير هذا المنتدى
ليكون منارة جديدة لتنمية المهارات وتطوير الذات
من أجل تطوير الفكر والارتقاء بالذات
وأقدم شكرى للأخ
خـــــالـــــــــد
صاحب الفكرة
والأخت الفاضلة
رمش الغلا
على اهتمامها ورعايتها للفكرة
وأدعو الله تعالى أن يوفقنا دائماً إلى مافيه الخير والهداية والصلاح
******
أخوتى الكرام
ويشرفنى أن أطرح عليكم مشاركة أعجبتنى وهى بعنوان
انطلق خارج دائرة الإرتياح.!!
المشاركة:
بسم لله الرحمن الرحيم
” يقول وينس وتيلي ، وهو من أنصار النشاط : الفاشلون يفعلون ما يريح أعصابهم بينما يقوم الناجحون بإنجازأهدافهم “
معظمنا يفكر في التغير إلي الأفضل لكن دون حراك أن التغير وتحول الحياة من شخص عادي الي شخص مختلف ناجح ليست من السهولة بمكان أنها حياة التعب والكد فمن رأى منّا حياة أفضل القادة ومالاقاه من مشقه لعلم صدق ذلك وهذا نموذج أفضل القادة أنه حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم حياة غيره من الناس الناجحين , المبدعين لم يكن بالأمر السهل وفي نفس الوقت ليس بالأمر المستحيل فكلنا يستطيع أن يكون ذلك الرجل الناجح المتطلع لحياة أفضل..ولكن لا يكون إلا بالجد والاجتهاد فانه التعب في البداية و الراحة والوصول في النهاية
“من كانت بدايته محرقه.. كانت نهايته مشرقه”
قد أخترت لكم في هذا المقال مجموعه ممن كتب حول هذا الموضوع حتى يستفيد الجميع ..
أولا وقبل كل شيء غيّر أفكارك السلبية إلي أُخرى إيجابيه …
قال الله عز وجل في الحديث القدسي وهو صحيح (أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء).
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا. فما أمسى من الغد إلا ميتا.
فكر في الخير يتدفق الخير إليك وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم:جوزيف ميرفي
(( إن ما تضعه في ذهنك سواءا كان سلبينا أو إيجابيا ستجنيه في النهاية)) د.هلمستتر.
فإذا كانت اعتقاداتك عن نفسك سلبيه فلن تتحرك .. كن إيجابيا في كل شيء . ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة ثم أنظر دائماً إلى ما تفعله على أنه سهل ، وسوف يكون كذلك..
وقد قال الإمام ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر ..دافع الخطرة ,فإن لم تفعل صارت فكرة , ودافع الفكرة , فإن لم تفعل صارت شهوة , وحارب الشهوة ,فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمة ,
فإن لم تدافعها صارت فعلا ,فإن لم تتداركه بضده صار عادة , فيصعب عليك الانتقال عنها .. انتهى كلامه يرحمه الله
(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))د.وين داير.
وقد تطرق الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه قوة التحكم بالذات على الهندسة النفسية للذات حيث أوضح دورنا نحن تجاه أنفسنا في مسألة التغيير.ومدى تحكمنا في برمجة ذواتنا البرمجة السلبية أو الإيجابية ، دون أن نشعر وذلك من خلال الرسائل التي نغذي بها اللاوعي لدينا وتترسخ هذه الرسائل وتستقر في أعماق العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , إلا إذا طمح المرء إلى ذلك وتلمس الثغرات السلبية لديه ، وكان ذا عزم وإصرار حينها يمكنه إستبدال الرسائل السلبية المختزلة في اللاوعي لديه برسائل أخرى
سليمة وايجابية من خلال الهندسة النفسية ، وواضح تأثير العقل الباطن في حياتنا وأنه بأمكاننا برمجته لصالحنا ..
غير الاعتقادات الخاطئة عن نفسك..
يقول الدكتور أحمد البراء الأميري : (( إن اكتساب عادة عقلية ( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمراً صعباً ، فهو يتطلب (21) يوماً . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:
1- نفكّر . 2- ونتحدّث .
3- ونتصرف وفق ما تمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .
4- وأن نتصور ونتخيّل بوضوح تام كيف نريد أن نكون .
إذا فكَّرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج ، وإلى هذا يشيرحديث رسول لله صلى الله عليه وسلم القائل: “أنماالحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم”.
(( واعلم ان الخطرات والوساوس تؤدي متعلقاتها إلى الفكر ، فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر .,فيأخذها التذكر فيؤديها إلى الإرادة , فتأخذها الإرادة فتؤديها الى الجوارح والعمل فتستحكم إلى أن تصير عادة ,فردها ومدافعتها من الأول أسهل من قطعها بعد قوتها …..
إلى أن قال ….
ومعلوم أن أصلاح الخواطر أسهل من أصلاح الأفكار ,وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الإرادات, وإصلاح الإرادات أسهل من تدارك فساد العمل
وتدارك فاسد العمل أسهل من قطع العوائد ( أي ما اعتاده الإنسان) ابن القيم رحمه الله ..
وأعلم انك إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك . ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السيئة .
إن النبي دخل على أعرابي يعوده قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : لا بأس طهور. قال : قلت : طهور كلا بل هي حمى تفور ( أو : تثور ) على شيخ كبير تزيره القبور. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا. فما أمسى من الغد إلا ميتا. صحيح البخاري
* إنك عندما تُذكِّر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فسوف تجد قدراً كبيراً من النور في حياتك .
ثم للتخيل نفسك صرت مختلفا..
قال جورج برنادشو ” التخيل هو بداية الابتكار”
قال ألبرت اينشتين ” التخيل أهم من المعرفة”
قال فرانسيس بيكون “التخيل يشكل العالم “
قال د.وين داير.(( ما يفكر فيه الناس ويتحدثون عنه يتزايد ويصبح أفعلا))
- إن الأحلام هامة جداً للإنسان حيث أنها تساعدنا على الاستقرار والاتزان ، ويمكننا القول بأننا نحتاج إلى أحلام اليقظة أيضاً ..فنحن نحتاج إلى تحرير تخيلاتنا من أي قيود لأن الخيال هو بداية كل شيء.
و الآن.حفز نفسك للعمل ضع لنفسك شعارات تتخيلها و تسير عليها .
انظر للجيد و لما أنجزته من كل موقف .
ركز على الحل و لا تركز على المشكلة و كن دائما متفائلا .
أد المهمة الأكثر صعوبة أولا . فابدأ كل يوم بأصعب مهامك ، بالمهمة التي تخلق أعظم إسهام لك و لعملك ، و قرر أن تستمر على أدائها و لا تفكر في غيرها حتى تنهيها بنسبة110% . ثم قبل أن تبدأ ابدأ والنهاية في ذهنك.
و إليك الطريقة التي توصلك لتطوير قوة أحلامك:
1-اكتب عشرة أشياء تتمنى أن تحققها .
2- دون بالترتيب حسب أهميتهم لك..الأكثر أهمية ثم الأقل فالأقل.
3-اجلس في مكان هادئ ومريح بحيث لا يزعجك أحد لمدة 15 دقيقة.
4- تنفس بارتياح وبعمق واملأ رئتك بالهواء ومع تفريغ الهواء أخرج أي توتر من جسمك.
5-اقرأ سير الناجحين واشعر بنجاحهم ..وتخيل نفسك تحقق إنجازاتهم.
6- احذر لصوص الأحلام + احذر السم الحلو ..ولا تدع لأحد حتى نفسك أن يسلبك أحلامك.
7- ثق بنفسك وكرر كثيراً ” أنا ناجح..أنا واثق من قدرتي على النجاح
((أفكاري تتحكم في خبراتي , وباستطاعتي توجيه أفكاري)) ارنست هولمز.
((أنت اليوم حيث أوصلتك أفكارك وستكون غدا حيث تأخذك أفكارك)) جيمس الان.
لا تؤجل عمليه التفكير فهي مهمه..
قال تعالى: ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
يقول علماء النفس أن أكبر عيب فينا أننا لا نفكر .. وأنه يجب علينا أن نختلي بأنفسـنا وأن نفكر ..
ماهي أهدافنا في هذه الحياة؟.. هل هي تتحقق؟.. هل نحن ماضين على المسـار الصحيح نحو تحقيقها؟ .. هل هناك أخطاء يجب علينا تقويمها؟ ..وقل لنفسك,,لماذا لا أكون ناجحا في حياتي ؟
ولا تكن من الفاشلين وهم نوعان ..
نوع يفكر دون تنفيد .. ونوع ينفد دون تفكير
ضع أفكارك موضع الفعل..
قال تعالى..(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)(15).
قال ابن القيم رحمه الله : ((فإذا استحكم قصده صار عزماً جازماً ، مستلزماً للشروع في السفر، مقروناً بالتوكل على الله، قال تعالى:?فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ?[آل عمران: من الآية159]
وقال الإمام ابن رجب : (( والعزيمة على الرشد مبدأ الخير ، فإن الإنسان قد يعلم الرشد وليس عليه عزم ، فإذا عزم على فعله أفلح .
”المعرفة وحدها لا تكفي لا بد أن يصاحبها التطبيق..و الاستعداد و حده لا يكفي فلا بد من العمل” جوته
و قال بنيامين فرانكلين ” من عاش على الأمل مات صائما”
افعل شيء تحرك لاتنتظر ولا تتوقف إذا قطع عليك الطريق للوصول لهدف معين فلا تحزن وتنسحب وتنسى أهدافك !!
وقد قيل الــــــحـــــيـــــاة مـــغـــامـــرة جــــريـــــئــــــة أو … لا شيء !!
هناك سببان يمنعان الإنسان من أن يضعوا إمكاناتهم موضوع الفعل.
السبب الأول هو الخوف فالخوف هو العدو الرئيسي للإنسان و العقبة الأولى التي تمنع الناس من التصرف لتحقيق أحلامهم…
وهناك أربعة أنواع من الخوف
1_ الخوف من الفشل_2 _الخوف من عدم التقبل
3_ الخوف من المجهول_4_ الخوف من النجاح
و السبب الثاني هو المماطلة فبعضنا يأخذ في تأجيل الواجبات التي يفرض أن يقوم بها و يظل يؤجلها إلى اليوم التالي و الأسبوع الذي يليه و هكذا.
والآن إليك هذه الطريقة للوصول إلى التنفيذ السليم :
1- اكتب 3 أهداف تريد تحقيقهم.
2- ضع خطة لكل واحدة من هذه الأهداف.
3-كون إحساساً بالضرورة والسرعة.
4- ابدأ حالاً في التنفيذ.
5- أكد لنفسك يومياً أنك قادر على تحقيق أهدافك.
6- استعمل قاعدة “10 سنتيمترات” ، تصرف فوراً وتقدم على الأقل لمسافة 10 سنتميترات تجاه هدفك كل يوم .
7- تصرف وكأنك قد نجحت فعلاً.
8- لا تقارن نفسك بأي شخص آخر ، ولكن قارن نفسك بما كنت فيه من قبل وما الذي ستكون عليه في المستقبل .
9- ركز على النتائج وليس الخطوات ، وتصرف الآن.ثم طبق قاعدة 20% ـ 80% في كل شيء . و تنص هذه القاعدة على أن 80% من إنجازاتك و ثمار عملك هي ناتجة عن 20% فقط من أنواع نشاطاتك .
فركز على هذه الـ 20% من النشاطات.
تحرك ببطء …
أن الأشياء العظيمة غالبا ما تصنع ببطء ,أذن لم لا يتم صنع الأشخاص بنفس الطريقة ؟” وبدأت أدرك أهمية القيام بتغييرات بسيطة هنا وهناك وألتي من شانها أن تأخذني إلى حيث أريد أن أكون .وكنموذج للجمل ألتى يطلب منك أكمالها من ست إلى عشر مرات : “لو إنني أضفت خمسة بالمائة من الحس ألهدفي على حياتي اليوم …….” .ثم تقوم بإعطاء نهايات سريعة للجملة , فالأشياء الضخمة يمكن انجازها من خلال الركيزة على عمل بسيط كل مرة , وأن كنت تريد أن تغير نفسك , فحاول أن تجعل التغييرات بسيطة قدر الاستطاعة , فإذا أردت أن تجعل من نفسك صورة عظيمة , فلا تخف من استخدام اللمسات الصغيرة للفرشاة .
أهدافك لابد أن تتمتع بالقوة وذلك بإثارة الخيال, والشئ الذي يثير خيالك حقاً هو أن تضع هدفاً قوياً يكون كثيراً وواضحاً.وهو الذي يتحدد له موعد نهائي لتحقيقه ,وقد ترك لنا والت ديزينى العديد من الأشياء العظيمة , و أن أعظم هدية قدمها هي ذلك الملخص الذي قدمه لعماله في الحياة “ما دمت تستطيع أن تحلم بالشئ , فبإمكانك تحقيقه .ابدأ من الأشياء الصغيرة ثم تطور لتصبح في المستقبل من الأشياء الكبيرة,,وتعلم كيف تنجز أكثر ثم لاتسخر بانجازاتك ولو كانت قليله..
“انا جبان” قلها لنفسك وابدأ بخطوات بطيئه لكن ابدأ وتحرك ثم لا تستهن بالقطرة .
وتذكرالأعمال العظيمة ما هي إلا أعمال صغيرة كتب لها الاستمرار ..
وأنه خير للأنسان أن يكون كالسلحفاة في الطريق الصحيح,, من أن يكون غزالآ في الطريق الخطأ.
ثم لا تتوقف عن التفكير..
فأي عمل نقوم به تسبقه فكرة توحي بهذا العمل وعندما نتوقف عن التفكير نفقد الحافز للعمل. ، وينتهي بنا الأمر إلى التشاؤم، والتشاؤم بدورة يقود إلى المزيد من قلة التفكير ،
ويستمر الأمر هكذا عبارة عن دائرة حلزونية تنازلية من السلبية واللافعالية والتي تتغذى على نفسها كالسرطان.
وأخيرا تذكر ..
أن النجاح رحلة وليس فقط هدفآ يجب أن تستمتع بالرحلة قبل وخلال بلوغك.
*** جميل جدا أن نحدد الأهداف، ولكن الأجمل أن نسعى لتحقيقها ***
و كن بسيطاً ولا تلجأ إلى تعقيد الأمور .
والان كيف ستعيش؟!!
المصادر
//
/
صحيح البخاري
صيد الخاطر لابن القيم
قوة العقل الباطن جوزيف ميرفي
مئه طريقه لتحفيز ذاتك ستيف شاندلر
كتاب انطلق نحو القمه المؤلف : القسم العلمي بمدار الوطن
ابدأ بالأهم ولو كان صعبا للكاتب برايان تريسي
[دروس نفسية للنجاح والتفوق ] .الدكتور أحمد البراء الأميري
مقلاات متفرقه د/ يحي الغوثاني
المفاتيح العشره للنجاح للدكتور ابراهيم الفقي
ــــــــــــــــــــــــ
نقلاً عن مدونة : نجــــــــــلاء
الرابط:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]