محامي المرأة
02-04-2004, 10:42 PM
كانت ولا تزال المرأة هي الأساس في حياتنا .. ومن يدعي عكس ذلك يناقض نفسه .. كانت ولا تزال المرأة هي التي توفر لنا الحب وتعلمنا الحياة والسعادة بأكمل معانيها التي أستطيع أن أؤكد لكم أنها تجهل كثير منا نحن الرجال ..
وما أذكره الأن هي حقائق أكدها علماء الأنثروبولوجيا وهو علم الإنسان أصوله وعاداته وتقاليده وتاريخه ..
يؤكد علماء الأنثروبولوجيا : أنه كان للمرأة مكانتها الخاصة والكبيرة في الحضارات القديمة الموغلة في القدم لدرجة أن الرجل قد أسلم في ذلك الوقت قيادته للمرأة .. ليس لتفوقها الجسدي .. وإنما لتقديره العميق لقدراتها الإنسانية ومواهبها الخلاقة .. ويؤكد العالم السويسري من أصل ألماني وهو : باخفون في كتابه حق الأم ...
بأن الأنتماء إلى الأم كان أسبق في الظهور من نظام الأنتماء إلى الأب والإنتساب له .. ويؤكد أن القانون الطبيعي يقضي سابقا" بأهمية الأم .. ولم تظهر سيطرة الأب وحقوقه إلا بعد ذلك بوقت طويل فالإنسانية كانت في بدايتها في حاجة كثير من الرعاية والعناية والمرأة أقدر من الرجل على توفير هاتين الخاصتين .. وهي أيضا" أقدر من الرجل على توفير السلام والمحبة وبذر بذور الخير على الشعوب كلها .. ويؤكد هذا العالم أن ظهور القانون الإجتماعي الذي نظم علاقات الإنجاب وأنهاء المرحلة الهمجية يرجع في المحل الأول إلى المرأة .. فمساهمة المرأة في المجتمع لا تقتصر على ميزة الإخصاب فقط بل أيضا" في قدرتها على أضفاء الجمال على هذه الحياة .. وكان إدراك المرأة لحقيقة الطبيعة من حولها وقواها أسبق من إدراك الرجل كما أنها هي التي تمتلك العواطف والأمال التي يمكن التغلب بها على الأمراض والمشاكل والمصاعب .. وكان دور الرجل في ذلك الوقت هو الصيد والبحث عن الطرائد خارج محيط القبيلة مما جعل المرأة تستلم قيادة القبيلة ورعاية الأسرة .. فالرجل كان أحيانا" يخرج للصيد ولكن لا يجده فيتأخر للرجوع إلى الديار .. وكان على المرأة أن تبحث عن بديل لإطعام صغارها .. وبحكم قربها من الأشجار لأنها كانت تجمع الحشائش وقطع الخشب .. فإنها أنتبهت لقضية الزراعة .. مما جعلها تفكر في الزراعة كبديل لأطعام صغارها .. وفي ذلك الوقت لم تكن الزراعة معروفه .. مما جعلها تخترع الزراعة ويعود لها الفضل بعد الله في وجود الزراعة وذلك نتيجة" لوجودها وأستقرارها..
لذا يؤكد علماء الأنثروبولوجيا :
أن الزراعة بمفهومها الكبير والمعروف كانت إختراعا" أنثويا" بحتا
وانا أتأسف لكم جميعا" على غيابي عنكم الغياب الطويل وتأكدوا جميعا" أنني مشتاق لكم جدا" .. وكل عام وانتم بخير wad
وما أذكره الأن هي حقائق أكدها علماء الأنثروبولوجيا وهو علم الإنسان أصوله وعاداته وتقاليده وتاريخه ..
يؤكد علماء الأنثروبولوجيا : أنه كان للمرأة مكانتها الخاصة والكبيرة في الحضارات القديمة الموغلة في القدم لدرجة أن الرجل قد أسلم في ذلك الوقت قيادته للمرأة .. ليس لتفوقها الجسدي .. وإنما لتقديره العميق لقدراتها الإنسانية ومواهبها الخلاقة .. ويؤكد العالم السويسري من أصل ألماني وهو : باخفون في كتابه حق الأم ...
بأن الأنتماء إلى الأم كان أسبق في الظهور من نظام الأنتماء إلى الأب والإنتساب له .. ويؤكد أن القانون الطبيعي يقضي سابقا" بأهمية الأم .. ولم تظهر سيطرة الأب وحقوقه إلا بعد ذلك بوقت طويل فالإنسانية كانت في بدايتها في حاجة كثير من الرعاية والعناية والمرأة أقدر من الرجل على توفير هاتين الخاصتين .. وهي أيضا" أقدر من الرجل على توفير السلام والمحبة وبذر بذور الخير على الشعوب كلها .. ويؤكد هذا العالم أن ظهور القانون الإجتماعي الذي نظم علاقات الإنجاب وأنهاء المرحلة الهمجية يرجع في المحل الأول إلى المرأة .. فمساهمة المرأة في المجتمع لا تقتصر على ميزة الإخصاب فقط بل أيضا" في قدرتها على أضفاء الجمال على هذه الحياة .. وكان إدراك المرأة لحقيقة الطبيعة من حولها وقواها أسبق من إدراك الرجل كما أنها هي التي تمتلك العواطف والأمال التي يمكن التغلب بها على الأمراض والمشاكل والمصاعب .. وكان دور الرجل في ذلك الوقت هو الصيد والبحث عن الطرائد خارج محيط القبيلة مما جعل المرأة تستلم قيادة القبيلة ورعاية الأسرة .. فالرجل كان أحيانا" يخرج للصيد ولكن لا يجده فيتأخر للرجوع إلى الديار .. وكان على المرأة أن تبحث عن بديل لإطعام صغارها .. وبحكم قربها من الأشجار لأنها كانت تجمع الحشائش وقطع الخشب .. فإنها أنتبهت لقضية الزراعة .. مما جعلها تفكر في الزراعة كبديل لأطعام صغارها .. وفي ذلك الوقت لم تكن الزراعة معروفه .. مما جعلها تخترع الزراعة ويعود لها الفضل بعد الله في وجود الزراعة وذلك نتيجة" لوجودها وأستقرارها..
لذا يؤكد علماء الأنثروبولوجيا :
أن الزراعة بمفهومها الكبير والمعروف كانت إختراعا" أنثويا" بحتا
وانا أتأسف لكم جميعا" على غيابي عنكم الغياب الطويل وتأكدوا جميعا" أنني مشتاق لكم جدا" .. وكل عام وانتم بخير wad