روح فلسطين
01-09-2008, 02:00 PM
رَحِــيلٌ .. /
في ذِكرَى مُؤرِقَة ..
عَلَى طَيفِكَ الْحَاضِر
تَسَلَلَتْ ظُلْمَة الرَحِيل الحَالِكَة
وأنَا أَرقُدُ بِسكُونٍ حَيثُ مَخْدَع مَرضِكَ الغَادِر
الّذِي أَتَى لِيَأخُذُكَ بَغْتّةً
وَيَقتلِعُ مَنَابِتَ النُـورِ
بِاغتصَابٍ موجُوعٍ
وَيَتركُنِي نُـورا مَغْمُوسَةً بِسَوادِ الأَيامِ
واقْتَرَبْتُ مِن خَيَالِكَ لأَسْتَرِقُ بَسْمَتَكَ المُوشُومةِ فِي ذَاكرَتِي
وابْتَسِمُ ..
حَيثُ لَا تَعْلَمْ بِأَن بَسْمَتِي تَحْرِقُ شُمُوعِي الذَابِلَة
وأَمدُّ يَدّيّ حَيثُ طَيفِكَ الرَاحِل
لأَرْتَجِيكَ بِشُوقٍ ( خُذْنِي مَعَكَ )
تَلتَفتَ بِنَظرَةٍ حَانِيةٍ ..
سَنتَلاقَى بَعْدَ حِين
حِينَمَا المُوتُ .. يَأتِي بِكِ إِلّي !
أيّها المَرض العَاتِي
أَجِئتَ لِتَسلُبُ لَحَظَاتِ الحُبِ خِلْسَة !
وتَأْسِرَه فِي حُفرةٍ ضَائِقَةِ المَكَانِ والنُورِ
لَيَسْكنُ جَسَدَهُ التّقِي
وتَسكُنُ دمُوعِي عَلَى حَفْنَات مِنْ تُرابٍ
يَلتحِفُ بِهَا ..
أَجئتَ تَلْتَهِمُ سَعَادَتَنا .. وتَزْرعُ عَلَى أَبْوابنَا خَيبَات
فَتَفتِكُ بِكل مَسَامَاتِه ونَظَراتِه
وأُرددُ حِيْنـها ..
( أَيُّها المُوت تَرَفّق )
قَدْ أَهْلَكَتنِي ذكْرَاهُ قَبْلَ الرّحِيل
فَمَا بَال قَلبِي حِينَما تَعْتصرُه الضُلُوعَ
عنْدَما تُزَفُّ إِليهِ التَعَازِي
وَتَدِقّ سَاعاتُ الغِيابِ
لأَعودُ إلى غُربةٍ وارتحَالٍ
أَتَخبطُ في مَدَى لا يُردِدُ سُوى آهَات
فَأجْمعُهَا بغُصةٍ لأَغفُو عَلَيها
بِاحتضَانِ رُوحه السّاكنَة مَعَي
عَلى وسَادتِي اليَتيمَة
غَادرْتَ إلى وسَادةٍ تُبعدُكَ عَنْ عَينّي
وكَأنّّ سِهام الفَقدِ تَطعنُ طُفُولتَكَ النَامية فِي أَرحَامِي
سَتَبقَى طِفلِي المُدلّل
الّذِي يُداعبُ دمُوعِي عَبَثَا حِينَمَا يَغيبُ
ويَلثمُ رَقبتي بيدَيهِ لَهْفَةً
وَأُبعدُهُ لأَقولُ ..
( سَأخْتنِقُ شَوقَا )
يَا سَاعاتِ الاحْتضَارِ تَرَفقِي بِـهِ ..
فَلا تُشعلِي الجَمْرَ
وتَتْرُكِي رُوحِي تَتَرَمّد
وأَزرعِي سدرَةً للأَمَانِي
نَلتقِي عِنْدَها بِكل وَجـدْ
وأَخبرِيه بِأَنّ القَلبَ لَهُ
وإِن غَادَرَ الكَونَ .. بِلا مَوِعد
/
/
لَحظةُ انْتهَاء ...
رّحمَهُ الله مِن قَـبلِ وبَـعدِ ... وَسَلامٌ عَلَى رَوحينَا عِندَ سَاعَاتِ الفَقدِ
في ذِكرَى مُؤرِقَة ..
عَلَى طَيفِكَ الْحَاضِر
تَسَلَلَتْ ظُلْمَة الرَحِيل الحَالِكَة
وأنَا أَرقُدُ بِسكُونٍ حَيثُ مَخْدَع مَرضِكَ الغَادِر
الّذِي أَتَى لِيَأخُذُكَ بَغْتّةً
وَيَقتلِعُ مَنَابِتَ النُـورِ
بِاغتصَابٍ موجُوعٍ
وَيَتركُنِي نُـورا مَغْمُوسَةً بِسَوادِ الأَيامِ
واقْتَرَبْتُ مِن خَيَالِكَ لأَسْتَرِقُ بَسْمَتَكَ المُوشُومةِ فِي ذَاكرَتِي
وابْتَسِمُ ..
حَيثُ لَا تَعْلَمْ بِأَن بَسْمَتِي تَحْرِقُ شُمُوعِي الذَابِلَة
وأَمدُّ يَدّيّ حَيثُ طَيفِكَ الرَاحِل
لأَرْتَجِيكَ بِشُوقٍ ( خُذْنِي مَعَكَ )
تَلتَفتَ بِنَظرَةٍ حَانِيةٍ ..
سَنتَلاقَى بَعْدَ حِين
حِينَمَا المُوتُ .. يَأتِي بِكِ إِلّي !
أيّها المَرض العَاتِي
أَجِئتَ لِتَسلُبُ لَحَظَاتِ الحُبِ خِلْسَة !
وتَأْسِرَه فِي حُفرةٍ ضَائِقَةِ المَكَانِ والنُورِ
لَيَسْكنُ جَسَدَهُ التّقِي
وتَسكُنُ دمُوعِي عَلَى حَفْنَات مِنْ تُرابٍ
يَلتحِفُ بِهَا ..
أَجئتَ تَلْتَهِمُ سَعَادَتَنا .. وتَزْرعُ عَلَى أَبْوابنَا خَيبَات
فَتَفتِكُ بِكل مَسَامَاتِه ونَظَراتِه
وأُرددُ حِيْنـها ..
( أَيُّها المُوت تَرَفّق )
قَدْ أَهْلَكَتنِي ذكْرَاهُ قَبْلَ الرّحِيل
فَمَا بَال قَلبِي حِينَما تَعْتصرُه الضُلُوعَ
عنْدَما تُزَفُّ إِليهِ التَعَازِي
وَتَدِقّ سَاعاتُ الغِيابِ
لأَعودُ إلى غُربةٍ وارتحَالٍ
أَتَخبطُ في مَدَى لا يُردِدُ سُوى آهَات
فَأجْمعُهَا بغُصةٍ لأَغفُو عَلَيها
بِاحتضَانِ رُوحه السّاكنَة مَعَي
عَلى وسَادتِي اليَتيمَة
غَادرْتَ إلى وسَادةٍ تُبعدُكَ عَنْ عَينّي
وكَأنّّ سِهام الفَقدِ تَطعنُ طُفُولتَكَ النَامية فِي أَرحَامِي
سَتَبقَى طِفلِي المُدلّل
الّذِي يُداعبُ دمُوعِي عَبَثَا حِينَمَا يَغيبُ
ويَلثمُ رَقبتي بيدَيهِ لَهْفَةً
وَأُبعدُهُ لأَقولُ ..
( سَأخْتنِقُ شَوقَا )
يَا سَاعاتِ الاحْتضَارِ تَرَفقِي بِـهِ ..
فَلا تُشعلِي الجَمْرَ
وتَتْرُكِي رُوحِي تَتَرَمّد
وأَزرعِي سدرَةً للأَمَانِي
نَلتقِي عِنْدَها بِكل وَجـدْ
وأَخبرِيه بِأَنّ القَلبَ لَهُ
وإِن غَادَرَ الكَونَ .. بِلا مَوِعد
/
/
لَحظةُ انْتهَاء ...
رّحمَهُ الله مِن قَـبلِ وبَـعدِ ... وَسَلامٌ عَلَى رَوحينَا عِندَ سَاعَاتِ الفَقدِ