محمد الجرايحى
02-05-2004, 07:17 PM
لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلود ( العقل) هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان ليعلو فوق باقى المخلوقات .
ونحن نعيش الآن فى عصر الثورة الصناعية الثالثة ..عصر ثورة المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة .. حقيقة أننا لم نشارك فى صنعها ؛ ولكننا من أكبر مستخدميها !!!
ومن أبرز أشكال هذه الثورة الكبرى .. الاتصالات والأقمار الصناعية والتى جعلت الكون وحدة متكاملة أو كما يقولون قرية واحدة صغيرة .. لقد أصبح الكون الشاسع
من السهل عليك التنقل فى أرجائه شرقاًً وغرباً شمالاً وجنوباً بضغطة من زر صغير!!
والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة ..بل أخطرها على الإطلاق..!!
وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها .. فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..
ولكن ما الوضع عندنا ؟؟
هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة ؟؟؟
وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم !!!
نعم .. إنها تخاطب الغريزة ..!!!
وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة .. لقد دانت هذه المحطات الفضائيةللأيادى العابثة فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا .. وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ ..!!!!
فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة .. وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح
الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى ..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة .. السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها .. وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء .. !!!
أى عبث هذا ؟؟
لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء .. ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم !!!
إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة .. وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة !!!
وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة .. فمتى نفيق
ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟؟
الحل فى يدى ويديك .. فعندما تجدنا هذه الفضائيات ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها .. وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها .. قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول .. وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا ..ليعلو صوت العقل على صوت الغريزة .. !!!
اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد.
ونحن نعيش الآن فى عصر الثورة الصناعية الثالثة ..عصر ثورة المعلومات والتكنولوجيا المتقدمة .. حقيقة أننا لم نشارك فى صنعها ؛ ولكننا من أكبر مستخدميها !!!
ومن أبرز أشكال هذه الثورة الكبرى .. الاتصالات والأقمار الصناعية والتى جعلت الكون وحدة متكاملة أو كما يقولون قرية واحدة صغيرة .. لقد أصبح الكون الشاسع
من السهل عليك التنقل فى أرجائه شرقاًً وغرباً شمالاً وجنوباً بضغطة من زر صغير!!
والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة ..بل أخطرها على الإطلاق..!!
وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها .. فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..
ولكن ما الوضع عندنا ؟؟
هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة ؟؟؟
وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم !!!
نعم .. إنها تخاطب الغريزة ..!!!
وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة .. لقد دانت هذه المحطات الفضائيةللأيادى العابثة فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا .. وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ ..!!!!
فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة .. وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح
الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى ..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة .. السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها .. وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء .. !!!
أى عبث هذا ؟؟
لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء .. ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم !!!
إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة .. وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة !!!
وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة .. فمتى نفيق
ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟؟
الحل فى يدى ويديك .. فعندما تجدنا هذه الفضائيات ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها .. وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها .. قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول .. وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا ..ليعلو صوت العقل على صوت الغريزة .. !!!
اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد.