المنتدى
01-12-2008, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده, أما بعد:
فإن للإخلاص فضائل عضيمة منها:
*أن المخلصين لهم أجور عظيمة: قال تعالى:
{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ
فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً}النساء146
*أن نصر هذه الأمة يكون بالإخلاص: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إنما ينصرُ الله هذه الأمة بضعيفها؛ بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم "
[رواه النسائي وصححه الألباني].
*إخلاص الأعمال لله يجعلها مقبولة عنده: قال النبي صلى الله
عليه وسلم: "الدنيا ملعونة، ملعون من فيها, إلا ما ابتُغي به
وجه الله" [رواه الطبراني وحسَّنه الألباني لغيره]
*أن الله لا يقبل من الأعمال إلا ماكان خالصاً له سبحانه: قال النبي
صلى الله عليه وسلم: "إن الله عزَّ وجل لا يقبل من العمل إلا ماكان
له خالصاً وابتُغي به وجه" [رواه أبو داود وحسَّنه الألباني].
*أن الإيمان هو الإخلاص: نادى رجلٌ فقال: يارسول الله,
ما الإيمان؟ قال: "الإخلاص" [رواه البيهقي وصححه الألباني].
*إخلاص القلب هو الأهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظرُ إلى
أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم-وأشار بأصبعه إلى صدره-
وأعمالكم" [رواه مسلم].
*الإخلاص يجلبُ للعبد الحسنات: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله: إذا أرادَ عبدي أن يعملَ سيِّئةً فلا تكتُبوها عليه حتى يعملها
فإن عملها فاكتبوها بمثِلها، وإن تركها من أجِلي فاكتبوها له حسنةً، وإذا
أرادَ أن يعمل حسنةً فلم يعملها، فاكتبوها له حسنةً فإن عملها فاكتبوها له
بعشرِ أمثالها إلى سبعِمائةٍ" [متفق عليه].
*أقوال الصحابة رضي الله عنهم في الإخلاص*
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي
كلهُ صالحاً, واجعله لوجهك خالصاً, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً.
*وقال أيضاً: من خلصت نيته , كفاه الله تعالى مابينه وبين الناس, ومن
تزيَّن للناس بغير مايعلم الله من قلبه, شانه الله عزَّ وجلَّ.
*وقال أيضاً: إن من علامة صدق توبتك, أن تعترف لله بذنبك.
وإن من إخلاص عملك, أن ترفض عجبك.
وقال علي رضي الله عنه: للمرائي ثلاث علامات:
يكسلُ إذا كان وحده,
وينشط إذا كان في الناس,
ويزيدُ في العمل إذا أثني عليه,
وينقص إذا ذم.
وختاماً: جاهد نفسك - أخي الحبيب - بالإخلاص لله سبحانه,
واحذر من الرياء فأنه محبط للعمل, ومذهبٌ للحسنات, وفاضح
لك يوم القيامة, قال سبحانة: {وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}الأنعام88
أسألُ الله أن يعيننا وإياك على الإخلاص له فهو المستحق للعبادة وحده
لا شريك له..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إعداد/ إبراهيم بن مهنا المشعان
جزاه الله عنَّا خير الجزاء..
وجزى كل من نشر المفيد الصالح
جنة الفردوس..وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات.
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده, أما بعد:
فإن للإخلاص فضائل عضيمة منها:
*أن المخلصين لهم أجور عظيمة: قال تعالى:
{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ
فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً}النساء146
*أن نصر هذه الأمة يكون بالإخلاص: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إنما ينصرُ الله هذه الأمة بضعيفها؛ بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم "
[رواه النسائي وصححه الألباني].
*إخلاص الأعمال لله يجعلها مقبولة عنده: قال النبي صلى الله
عليه وسلم: "الدنيا ملعونة، ملعون من فيها, إلا ما ابتُغي به
وجه الله" [رواه الطبراني وحسَّنه الألباني لغيره]
*أن الله لا يقبل من الأعمال إلا ماكان خالصاً له سبحانه: قال النبي
صلى الله عليه وسلم: "إن الله عزَّ وجل لا يقبل من العمل إلا ماكان
له خالصاً وابتُغي به وجه" [رواه أبو داود وحسَّنه الألباني].
*أن الإيمان هو الإخلاص: نادى رجلٌ فقال: يارسول الله,
ما الإيمان؟ قال: "الإخلاص" [رواه البيهقي وصححه الألباني].
*إخلاص القلب هو الأهم: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظرُ إلى
أجسامكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظرُ إلى قلوبكم-وأشار بأصبعه إلى صدره-
وأعمالكم" [رواه مسلم].
*الإخلاص يجلبُ للعبد الحسنات: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"يقول الله: إذا أرادَ عبدي أن يعملَ سيِّئةً فلا تكتُبوها عليه حتى يعملها
فإن عملها فاكتبوها بمثِلها، وإن تركها من أجِلي فاكتبوها له حسنةً، وإذا
أرادَ أن يعمل حسنةً فلم يعملها، فاكتبوها له حسنةً فإن عملها فاكتبوها له
بعشرِ أمثالها إلى سبعِمائةٍ" [متفق عليه].
*أقوال الصحابة رضي الله عنهم في الإخلاص*
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي
كلهُ صالحاً, واجعله لوجهك خالصاً, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً.
*وقال أيضاً: من خلصت نيته , كفاه الله تعالى مابينه وبين الناس, ومن
تزيَّن للناس بغير مايعلم الله من قلبه, شانه الله عزَّ وجلَّ.
*وقال أيضاً: إن من علامة صدق توبتك, أن تعترف لله بذنبك.
وإن من إخلاص عملك, أن ترفض عجبك.
وقال علي رضي الله عنه: للمرائي ثلاث علامات:
يكسلُ إذا كان وحده,
وينشط إذا كان في الناس,
ويزيدُ في العمل إذا أثني عليه,
وينقص إذا ذم.
وختاماً: جاهد نفسك - أخي الحبيب - بالإخلاص لله سبحانه,
واحذر من الرياء فأنه محبط للعمل, ومذهبٌ للحسنات, وفاضح
لك يوم القيامة, قال سبحانة: {وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}الأنعام88
أسألُ الله أن يعيننا وإياك على الإخلاص له فهو المستحق للعبادة وحده
لا شريك له..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
إعداد/ إبراهيم بن مهنا المشعان
جزاه الله عنَّا خير الجزاء..
وجزى كل من نشر المفيد الصالح
جنة الفردوس..وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات.