@صادق الود@
01-16-2008, 09:01 AM
إني أراهم موجودون، نعم قليلون ولكنهم موجودون، لا يبحثون عن الصدارة، ولا يبذلون الغالي في سبيل القيادة، همهم مصاحفهم التي يحملون، وأموالهم التي ينفقون، وأعمالهم التي بها دين الله يخدمون، قد عرفوا أنفسهم، وخبروا قدراتهم، قد نصفهم بالسذاجة، ونضحك مما يتصفون به من بساطة، ولكن أحدهم لو أقسم على الله لأبره.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لا يغتابون ولا ينمون، ولا يحسدون ولا يحقدون، يحبون الناس كل الناس، يُخدعون ولا يخدعون، يُسرقون ولا يسرقون، قلوبهم بيضاء نقية، وابتساماتهم واضحة جلية.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
نهارهم صيام، وليلهم قيام، لا تفوتهم صلاة الضحى ولا صيام البيض، ولا يتحدثون إلا عن فضائل الأعمال، فالإخلاص تعدل ثلث القرآن، وسبحان الله وبحمده مائة مرة تذهب نتائج العصيان، قلوبهم من ربهم خائفة، وألسنتهم بذكره لاهجة، وعيونهم من العذاب دامعة.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
يسمون الأسماء بمسمياتها، ويعطون الأشياء أوصافها، فالكذب عندهم كذب وليس سياسة، والخبث خبث وليس دهاء وكياسة، والكافر كافر مصيره إلى النار، يقولون: نحن على الحق وغيرنا في ضلال، وحجتنا كمال دين رب العزة والجلال.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لم ينشغلوا بالحركة الفنية وما يواجهها، ولا بالحقوق النسوية ومن يجهضها، ولا بالعولمة الثقافية وقريتها الصغيرة، ولا بحركة حقوق الإنسان في جزر لانجرهانز، بل همهم أن يعبدوا الله على بصيرة، ويوم القيامة يريدون لذة النظر إلى وجه الكريم.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لا يعرفون المذهب الرواقي وسدنته، ولا أبيقور ومتعته، ولو تحدثت أمامهم وأنت تتبجح عن داروين ونظرية النشوء والارتقاء، أو أناكسيمنيس وقوله أن أصل الأشياء الهواء، لحوقلوا وقالوا: من يقرأ هذا الهراء؟!!! ألم يقل رب العالمين، وخالق الخلق أجمعين (ولقد خلقنا الإنسان من طين)؟
اللهم إيماناً كإيمانهم
إذا قلت لهم : الليبرالية، قالوا: أهي أكلة من هذه الأكلات الجديدة، أم آلة من هذه الآلات الحديثة، فتقول: بل هي الحرية المطلقة، فيردون بامتعاض : وأين العبودية أيها الإنسان ؟!!
اللهم إيماناً كإيمانهم.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لا يغتابون ولا ينمون، ولا يحسدون ولا يحقدون، يحبون الناس كل الناس، يُخدعون ولا يخدعون، يُسرقون ولا يسرقون، قلوبهم بيضاء نقية، وابتساماتهم واضحة جلية.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
نهارهم صيام، وليلهم قيام، لا تفوتهم صلاة الضحى ولا صيام البيض، ولا يتحدثون إلا عن فضائل الأعمال، فالإخلاص تعدل ثلث القرآن، وسبحان الله وبحمده مائة مرة تذهب نتائج العصيان، قلوبهم من ربهم خائفة، وألسنتهم بذكره لاهجة، وعيونهم من العذاب دامعة.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
يسمون الأسماء بمسمياتها، ويعطون الأشياء أوصافها، فالكذب عندهم كذب وليس سياسة، والخبث خبث وليس دهاء وكياسة، والكافر كافر مصيره إلى النار، يقولون: نحن على الحق وغيرنا في ضلال، وحجتنا كمال دين رب العزة والجلال.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لم ينشغلوا بالحركة الفنية وما يواجهها، ولا بالحقوق النسوية ومن يجهضها، ولا بالعولمة الثقافية وقريتها الصغيرة، ولا بحركة حقوق الإنسان في جزر لانجرهانز، بل همهم أن يعبدوا الله على بصيرة، ويوم القيامة يريدون لذة النظر إلى وجه الكريم.
اللهم إيماناً كإيمانهم.
لا يعرفون المذهب الرواقي وسدنته، ولا أبيقور ومتعته، ولو تحدثت أمامهم وأنت تتبجح عن داروين ونظرية النشوء والارتقاء، أو أناكسيمنيس وقوله أن أصل الأشياء الهواء، لحوقلوا وقالوا: من يقرأ هذا الهراء؟!!! ألم يقل رب العالمين، وخالق الخلق أجمعين (ولقد خلقنا الإنسان من طين)؟
اللهم إيماناً كإيمانهم
إذا قلت لهم : الليبرالية، قالوا: أهي أكلة من هذه الأكلات الجديدة، أم آلة من هذه الآلات الحديثة، فتقول: بل هي الحرية المطلقة، فيردون بامتعاض : وأين العبودية أيها الإنسان ؟!!
اللهم إيماناً كإيمانهم.