ولد مكة
02-07-2004, 02:51 PM
عائض القرني لـ"الحياة": منع المرأة من قيادة السيارة ليس من الثوابت الدينية
جدة - جميل الذيابي الحياة 2004/01/10
رأى الداعية الإسلامي السعودي الشيخ عائض القرني ان منع المرأة من قيادة السيارة ليس من الثوابت الدينية وليس من أصول الملة التي ورد فيها نص قاطع, موضحاً "انه لو خير في أن تقود المرأة السيارة أو تذهب مع السائق الاجنبي في خلوة لاختار أن تقود السيارة بنفسها".
وقال في حوار مع "الحياة": "اتمنى ان لا يفهم من كلامي أنني أجزت هذا, بل ألقيه أمام هيئة علمية شرعية", مشيراً إلى ان قيادة المرأة للسيارة في المجتمع السعودي تحف بها بعض الاعتبارات والأمور المحرجة. واضاف: "صراحة لو استفتيت في نفسي وفي أهلي وفي بناتي واخواتي لن اسمح لهن بقيادة السيارة, لكن أقول للاخوة عليكم ان تفرقوا بين الاصول والفروع واجعلوها مجالاً للمناقشة لهيئة علمية مسؤولة", داعياً إلى: "أخذ المسائل بوعي ورشد ومن ضمنها قيادة المرأة للسيارة".
ووصف الشيخ القرني صحيفة "الحياة" بـ"الرائدة عربياً", موجهاً عبرها نداء لدراسة ملف مسألة قيادة المرأة للسيارة "لان قناعاتي شيء والفتاوى الشرعية شيء".
وطالب بإعطاء المرأة حقوقها الشرعية كاملة ومنحها فرصة أوسع للمشاركة في شؤون المجتمع في السعودية الذي أكد انه بحاجة إلى الحوار مع المرأة والاستماع إلى رأيها وإلى اقامة جمعيات خاصة بها مثل المنتديات, لافتاً إلى أهمية أن تكون هناك محاكم تنظر في مظالم النساء مثل الشـــكوى الشـرعية لامرأة من أبيها أو من زوجها أو من عقوق أبنائها.
وشدد الشيخ القرني على ان السعوديين في حاجة قصوى الى الحوار أكثر من غيرهم, مشيراً إلى ان المشاركين في لقاء الحوار الفكري الوطني السعودي الثاني الذي عقد اخيرا في مكـة المكرمة اتفقوا على أهمية الحوار في الجامعات والمنتديات.
وطالب بأن تكون هناك مادة عن "الحوار" تدرس في المدارس الابتدائية والمتوســــطة والثانوية والجامعات نظراً إلى "ان المجتمع الســعودي مجتمع قسوة لا يفهم الا الرأي الواحد, ومن خالفنا مخطئ ونحن مصيبون دائماً. في هذا العصر لا بد من الاعتـراف بأن هناك أراء يجب سماعها".
جدة - جميل الذيابي الحياة 2004/01/10
رأى الداعية الإسلامي السعودي الشيخ عائض القرني ان منع المرأة من قيادة السيارة ليس من الثوابت الدينية وليس من أصول الملة التي ورد فيها نص قاطع, موضحاً "انه لو خير في أن تقود المرأة السيارة أو تذهب مع السائق الاجنبي في خلوة لاختار أن تقود السيارة بنفسها".
وقال في حوار مع "الحياة": "اتمنى ان لا يفهم من كلامي أنني أجزت هذا, بل ألقيه أمام هيئة علمية شرعية", مشيراً إلى ان قيادة المرأة للسيارة في المجتمع السعودي تحف بها بعض الاعتبارات والأمور المحرجة. واضاف: "صراحة لو استفتيت في نفسي وفي أهلي وفي بناتي واخواتي لن اسمح لهن بقيادة السيارة, لكن أقول للاخوة عليكم ان تفرقوا بين الاصول والفروع واجعلوها مجالاً للمناقشة لهيئة علمية مسؤولة", داعياً إلى: "أخذ المسائل بوعي ورشد ومن ضمنها قيادة المرأة للسيارة".
ووصف الشيخ القرني صحيفة "الحياة" بـ"الرائدة عربياً", موجهاً عبرها نداء لدراسة ملف مسألة قيادة المرأة للسيارة "لان قناعاتي شيء والفتاوى الشرعية شيء".
وطالب بإعطاء المرأة حقوقها الشرعية كاملة ومنحها فرصة أوسع للمشاركة في شؤون المجتمع في السعودية الذي أكد انه بحاجة إلى الحوار مع المرأة والاستماع إلى رأيها وإلى اقامة جمعيات خاصة بها مثل المنتديات, لافتاً إلى أهمية أن تكون هناك محاكم تنظر في مظالم النساء مثل الشـــكوى الشـرعية لامرأة من أبيها أو من زوجها أو من عقوق أبنائها.
وشدد الشيخ القرني على ان السعوديين في حاجة قصوى الى الحوار أكثر من غيرهم, مشيراً إلى ان المشاركين في لقاء الحوار الفكري الوطني السعودي الثاني الذي عقد اخيرا في مكـة المكرمة اتفقوا على أهمية الحوار في الجامعات والمنتديات.
وطالب بأن تكون هناك مادة عن "الحوار" تدرس في المدارس الابتدائية والمتوســــطة والثانوية والجامعات نظراً إلى "ان المجتمع الســعودي مجتمع قسوة لا يفهم الا الرأي الواحد, ومن خالفنا مخطئ ونحن مصيبون دائماً. في هذا العصر لا بد من الاعتـراف بأن هناك أراء يجب سماعها".