شمس المعارف الكبرى
01-20-2008, 04:07 PM
عن كتاب النتائج الجزئية عن المقدمات الفلكية الشهابي أحمد بن أحمد بن تمرباي:
معرفة سني الخصب و الرخص
* و أما سنو الخصب فهي السنون التي يكون المشتري فيها متصلا بجزء الإجتماع أو الإستقبال الكائن قبل موازاة النير الأعظم للمنقلب الربيعي
و سيما إن كان المشتري في جزء الإجتماع و الإمتلاء مراغمة ( يعني رئاسة و إستيلاءا )
* و يكون رب طالع الإجتماع أو الإستقبال مسعودا مع سلامة صاحب الرابع
* أو كان الإنتهاء من طالع الملة أو إنتقال الملة إلى مكان المشتري أو الزهرة بالجسد أو الشعاع ( طالع الملة برج الميزان و طالع قران الملة برج العقرب 13 )
* و سيما إن كان صاحب الثاني مسعدا لصاحب طالع الإجتماع أو الإستقبال أو متصلا به أو ناظرا إليه من موضع محمود
و سيما إن نظر إليه سهم السعادة فإنه يدل حينئذ على زيادة الخصب
* و إن كان المشتري في طالع الإجتماع أو الإستقبال من التحويل الشتوي أو الربع أو الشهر و له فيه مزاعمة
و إتصل صاحب الطالع به أو بالزهرة
و صاحب الرابع سليم من المنحسة
و صاحب الثاني يسعد صاحب الطالع فهي سنة خصب أو الفصل من السنة أو الفصل من الشهر
و إن كان بالضد من ذلك فبالضد
معرفة سني الغلاء
* و أما سنو الجذب فهي السنة التي يكون فيها زحل مستوليا على جزء الإجتماع أو الإستقبال بالملك و الإتصال
و سيما إن كان هو رب طالع الإجتماع أو الإمتلاء أو المبتز عليه
أو كان ناحسا له
أو حل في المراكز الرئيسية أعني الأوتاد
و فسد صاحب الرابع بالنحوس و سيما بزحل
و أشد ذلك أن يكون زحل موازيا لعطارد
* فإن كان زحل في أوتاد طالع الإجتماع أو الإستقبال الكائن قبل التحويل
أو في المراكز القمرية : و هي موضع القمر عند إجتماعه بالشمس و عند إستقباله إياها و عند تربيعه الأول و الثاني لها فإن ذلك دليل على الغلاء
و كذلك إذا دفع القمر تدبيره إلى زحل في وقت إنحلاله من العقدة و كان زحل صاعدا دل على غلاء شديد
و أي النحسين كانت له المنحسة كان أصعب ذلك إذا كان الممازج له عطارد
فائدة مهمة
* و إذا عرض لطالع الإجتماع أو الإمتلاء و للثاني و لسهم السعادة و لصاحبه نحوسة كان ذلك زائدا في الجدب
و ما كان من منحسة زحل في هذا الباب كان أصعب من منحسة المريخ
و كذلك سعادة المشتري في باب الخصب أقوى من سعادة الزهرة
* و إن عملت مثل ذلك في الإجتماع و الإمتلاء الذي قبل الفصل أو في كل إجتماع و إستقبال ظهر لك ما في الفصل أو الشهر من الخصب و الجذب
معرفة السعر
* و مما يلتحق بذلك معرفة السعر و ذلك من الكوكبين العلويين لأن الغلاء من فعل زحل و الرخص من فعل المشتري
* فمتى رأيت زحل في بعض السنين قد وقع في طالع القران أو برج القران الذي أنت فيه
أو طالع قران الملة أو برج القران
و سقط عنه المشتري فذلك علامة الغلاء
فإن إتفق أن يكون معه الذنب في برج واحد فأخبر بعزة الطعام و جوع الناس إلا أن ينظر المشتري إلى ذلك المكان
* و غير ذلك و هو أن تنظر إلى رب السنة فإن كان في آخر وتره يريد الرجوع ( أي مقيما و واقفا للرجوع )
أو كان منحطا في فلكه عن رأس أوجه ( أي في حضيضه فهو هناك سريع السير في مداره )
أو كان أسفل فلك تدويره فإن ذلك يدل على الرخص لجوهر البرج الذي هو فيه
على أن البروج الأرضية ( الترابية ) تدل على المأكولات مما ينبت من الأرض
و المائية على نبات الماء
و الناريات على الذهب و الفضة و الجواهر
و الهوائية على الرقيق و الإماء و الغنم و البقر
* و أيضا القمر إذا كان في مولد السنة أو الشهر ناقصا في النور و الحساب
أو كان يتصل بكوكب ناقص مدبر فإن ذلك يدل على رخص السعر و إتضاع الأقوات
الكوكب القوي
* و كل كوكب قوي ( المراد بالقوة هنا أن يكون في الأوتاد )
و صعد في أفلاكه و في الأفق ( قوة الصعود من دري الطالع إلى درجة وسط السماء )
أعني في صورة الطالع عند مبدأ السنة و الأرباع و من إجتماع النيرين في كل شهر سواء كانت له في النصبة ( الهيئة الفلكية ) شهادة أو لم تكن فإنه يدل على غلاء السعر و إرتفاعه بما لذلك الكوكب
على أن لزحل العقاقير و كل شيء أسود
و المشتري الحنطة و الشعير و الأزر و الحبوب التي يغتذى بها و الحلاوات و القطن
و تشاركه الزهرة في جميع ذلك و هي تنفرد بالدلالة على الفضة و الحلي و العطر و الرقيق و الإماء
و المريخ يدل على الأشياء الحريفة و الحديد و السلاح
و عطارد على الذهب و الأشياء المنقوشة و المصبوغات التي ليست بمشبعة الصبغ
و القمر يشارك الزهرة
و الشمس تشارك عطارد
* و ينبغي أن تمزج الكوكب بجوهر البرج الذي هو فيه :
كما إذا كانت الشمس في الحمل تدل على الياقوت الأحمر و الذهب و الجواهر الكريمة
و تكون الزهرة فيه فتدل على الدرر و اللؤلؤ و المرجان و الصدف و ما أشبه ذلك
* و كل كوكب ضعف و إنحدر في أفلاكه و في الأفق هان ما يدل عليه
زيادة السعر و وقته
* و أنظر أيضا إلى صاحب طالع السنة فإن كان في أحد الأوتاد و هو زائد في السير ( زيادة السير و هو أن يكون سير مقومه أزيد من سير وسطه - هذا في التقويمات القديمة و معناه أن يكون سير الكوكب أسرع من سيره الوسط ) دل على الزيادة في السعر في تلك السنة
* و كذلك إذا كان في الأتاد كواكب زائدة في المسير فإن كان في الطالع دل على زيادة السعر من أولها إلى ربعها
و إن كان في وسط السماء فمن ربعها إلى النصف
و إن كان في السابع فمن النصف إلى ثلاثة الأرباع
و إن كان في الرابع فمن الثلاثة الأرباع إلى آخر السنة
* القمر أو صاحب الإجتماع أو الإستقبال أقواهما إذا كان في الطالع أو العاشر أو الحادي عشر أو الخامس و هو مقبول في موضعه زائد في السير و إتصل بكوكب حاله كذلك دل على زيادة السعر
و إن كان في السابع أو الرابع أو إتصل بكوكب فيهما مقبول في موضعه لم يزد السعر و لكن يطلب
و إن لم يكن مقبولا في موضعه لم يطلب
و إن كان في التاسع أو الثالث و هو مقبول نقص السعر و كسد
* و بالجملة الطلب و النفاق بالقبول
و العز و الغلاء بجودة الموضع
و ضده في كل واحد منهما هو الضد في السعر
جملة الأسعار
* إن المشتري يدل على الرخص لا سيما إن كان ضعيف القوة و الحال
و زحل يدل على الغلاء سيما إن كان قويا جيد الحال و القوة التي من الصعود ( أقوى الصعود هو أن يكون الكواكب فيما بين الطالع إلى العاشر , المنحدر في أفلاك نصف النهار يكون فيما بين العاشر إلى الرابع من جانب الغرب , موضع الصعود ما بين نصف النهار تحت الأرض إلى نصف النهار فوق الأرض من جانب المشرق - أي ما بين رأس الرابع و رأس العاشر من جهة الطالع )
* و الكون في الأوتاد يدل على العز و الغلاء
* و الكون في الحظوظ و القبول يدل على الطلب و النفاق
* المستولي على أوتاد السنة أو طوالع فصول السنة إذا كانت قوية صاعدة في أفلاكها و في الأوتاد و في حظوظها عز و غلا ما يدل عليه ذلك الكوكب لا سيما إن كان ( منحوسا )
فإن كان مع قوته زائد المسير تناهى في غلائه و إن كان بطيء المسير ثبت السعر على حالته و إن كان ناقص المسير نقص السعر
الخبير الفلكى
شمس المعارف الكبرى
email-greaterknowledgesun@yahoo.com
معرفة سني الخصب و الرخص
* و أما سنو الخصب فهي السنون التي يكون المشتري فيها متصلا بجزء الإجتماع أو الإستقبال الكائن قبل موازاة النير الأعظم للمنقلب الربيعي
و سيما إن كان المشتري في جزء الإجتماع و الإمتلاء مراغمة ( يعني رئاسة و إستيلاءا )
* و يكون رب طالع الإجتماع أو الإستقبال مسعودا مع سلامة صاحب الرابع
* أو كان الإنتهاء من طالع الملة أو إنتقال الملة إلى مكان المشتري أو الزهرة بالجسد أو الشعاع ( طالع الملة برج الميزان و طالع قران الملة برج العقرب 13 )
* و سيما إن كان صاحب الثاني مسعدا لصاحب طالع الإجتماع أو الإستقبال أو متصلا به أو ناظرا إليه من موضع محمود
و سيما إن نظر إليه سهم السعادة فإنه يدل حينئذ على زيادة الخصب
* و إن كان المشتري في طالع الإجتماع أو الإستقبال من التحويل الشتوي أو الربع أو الشهر و له فيه مزاعمة
و إتصل صاحب الطالع به أو بالزهرة
و صاحب الرابع سليم من المنحسة
و صاحب الثاني يسعد صاحب الطالع فهي سنة خصب أو الفصل من السنة أو الفصل من الشهر
و إن كان بالضد من ذلك فبالضد
معرفة سني الغلاء
* و أما سنو الجذب فهي السنة التي يكون فيها زحل مستوليا على جزء الإجتماع أو الإستقبال بالملك و الإتصال
و سيما إن كان هو رب طالع الإجتماع أو الإمتلاء أو المبتز عليه
أو كان ناحسا له
أو حل في المراكز الرئيسية أعني الأوتاد
و فسد صاحب الرابع بالنحوس و سيما بزحل
و أشد ذلك أن يكون زحل موازيا لعطارد
* فإن كان زحل في أوتاد طالع الإجتماع أو الإستقبال الكائن قبل التحويل
أو في المراكز القمرية : و هي موضع القمر عند إجتماعه بالشمس و عند إستقباله إياها و عند تربيعه الأول و الثاني لها فإن ذلك دليل على الغلاء
و كذلك إذا دفع القمر تدبيره إلى زحل في وقت إنحلاله من العقدة و كان زحل صاعدا دل على غلاء شديد
و أي النحسين كانت له المنحسة كان أصعب ذلك إذا كان الممازج له عطارد
فائدة مهمة
* و إذا عرض لطالع الإجتماع أو الإمتلاء و للثاني و لسهم السعادة و لصاحبه نحوسة كان ذلك زائدا في الجدب
و ما كان من منحسة زحل في هذا الباب كان أصعب من منحسة المريخ
و كذلك سعادة المشتري في باب الخصب أقوى من سعادة الزهرة
* و إن عملت مثل ذلك في الإجتماع و الإمتلاء الذي قبل الفصل أو في كل إجتماع و إستقبال ظهر لك ما في الفصل أو الشهر من الخصب و الجذب
معرفة السعر
* و مما يلتحق بذلك معرفة السعر و ذلك من الكوكبين العلويين لأن الغلاء من فعل زحل و الرخص من فعل المشتري
* فمتى رأيت زحل في بعض السنين قد وقع في طالع القران أو برج القران الذي أنت فيه
أو طالع قران الملة أو برج القران
و سقط عنه المشتري فذلك علامة الغلاء
فإن إتفق أن يكون معه الذنب في برج واحد فأخبر بعزة الطعام و جوع الناس إلا أن ينظر المشتري إلى ذلك المكان
* و غير ذلك و هو أن تنظر إلى رب السنة فإن كان في آخر وتره يريد الرجوع ( أي مقيما و واقفا للرجوع )
أو كان منحطا في فلكه عن رأس أوجه ( أي في حضيضه فهو هناك سريع السير في مداره )
أو كان أسفل فلك تدويره فإن ذلك يدل على الرخص لجوهر البرج الذي هو فيه
على أن البروج الأرضية ( الترابية ) تدل على المأكولات مما ينبت من الأرض
و المائية على نبات الماء
و الناريات على الذهب و الفضة و الجواهر
و الهوائية على الرقيق و الإماء و الغنم و البقر
* و أيضا القمر إذا كان في مولد السنة أو الشهر ناقصا في النور و الحساب
أو كان يتصل بكوكب ناقص مدبر فإن ذلك يدل على رخص السعر و إتضاع الأقوات
الكوكب القوي
* و كل كوكب قوي ( المراد بالقوة هنا أن يكون في الأوتاد )
و صعد في أفلاكه و في الأفق ( قوة الصعود من دري الطالع إلى درجة وسط السماء )
أعني في صورة الطالع عند مبدأ السنة و الأرباع و من إجتماع النيرين في كل شهر سواء كانت له في النصبة ( الهيئة الفلكية ) شهادة أو لم تكن فإنه يدل على غلاء السعر و إرتفاعه بما لذلك الكوكب
على أن لزحل العقاقير و كل شيء أسود
و المشتري الحنطة و الشعير و الأزر و الحبوب التي يغتذى بها و الحلاوات و القطن
و تشاركه الزهرة في جميع ذلك و هي تنفرد بالدلالة على الفضة و الحلي و العطر و الرقيق و الإماء
و المريخ يدل على الأشياء الحريفة و الحديد و السلاح
و عطارد على الذهب و الأشياء المنقوشة و المصبوغات التي ليست بمشبعة الصبغ
و القمر يشارك الزهرة
و الشمس تشارك عطارد
* و ينبغي أن تمزج الكوكب بجوهر البرج الذي هو فيه :
كما إذا كانت الشمس في الحمل تدل على الياقوت الأحمر و الذهب و الجواهر الكريمة
و تكون الزهرة فيه فتدل على الدرر و اللؤلؤ و المرجان و الصدف و ما أشبه ذلك
* و كل كوكب ضعف و إنحدر في أفلاكه و في الأفق هان ما يدل عليه
زيادة السعر و وقته
* و أنظر أيضا إلى صاحب طالع السنة فإن كان في أحد الأوتاد و هو زائد في السير ( زيادة السير و هو أن يكون سير مقومه أزيد من سير وسطه - هذا في التقويمات القديمة و معناه أن يكون سير الكوكب أسرع من سيره الوسط ) دل على الزيادة في السعر في تلك السنة
* و كذلك إذا كان في الأتاد كواكب زائدة في المسير فإن كان في الطالع دل على زيادة السعر من أولها إلى ربعها
و إن كان في وسط السماء فمن ربعها إلى النصف
و إن كان في السابع فمن النصف إلى ثلاثة الأرباع
و إن كان في الرابع فمن الثلاثة الأرباع إلى آخر السنة
* القمر أو صاحب الإجتماع أو الإستقبال أقواهما إذا كان في الطالع أو العاشر أو الحادي عشر أو الخامس و هو مقبول في موضعه زائد في السير و إتصل بكوكب حاله كذلك دل على زيادة السعر
و إن كان في السابع أو الرابع أو إتصل بكوكب فيهما مقبول في موضعه لم يزد السعر و لكن يطلب
و إن لم يكن مقبولا في موضعه لم يطلب
و إن كان في التاسع أو الثالث و هو مقبول نقص السعر و كسد
* و بالجملة الطلب و النفاق بالقبول
و العز و الغلاء بجودة الموضع
و ضده في كل واحد منهما هو الضد في السعر
جملة الأسعار
* إن المشتري يدل على الرخص لا سيما إن كان ضعيف القوة و الحال
و زحل يدل على الغلاء سيما إن كان قويا جيد الحال و القوة التي من الصعود ( أقوى الصعود هو أن يكون الكواكب فيما بين الطالع إلى العاشر , المنحدر في أفلاك نصف النهار يكون فيما بين العاشر إلى الرابع من جانب الغرب , موضع الصعود ما بين نصف النهار تحت الأرض إلى نصف النهار فوق الأرض من جانب المشرق - أي ما بين رأس الرابع و رأس العاشر من جهة الطالع )
* و الكون في الأوتاد يدل على العز و الغلاء
* و الكون في الحظوظ و القبول يدل على الطلب و النفاق
* المستولي على أوتاد السنة أو طوالع فصول السنة إذا كانت قوية صاعدة في أفلاكها و في الأوتاد و في حظوظها عز و غلا ما يدل عليه ذلك الكوكب لا سيما إن كان ( منحوسا )
فإن كان مع قوته زائد المسير تناهى في غلائه و إن كان بطيء المسير ثبت السعر على حالته و إن كان ناقص المسير نقص السعر
الخبير الفلكى
شمس المعارف الكبرى
email-greaterknowledgesun@yahoo.com