المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انت وانا طرفي مقص ام تكامل فكر


خـالد
01-22-2008, 11:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل منا لديه وجهة نظر شخصية حول مواضيع الحياة المختلفة

لكن نجد الناس في تعاملهم مع اختلافات وجهات النظر على طرفي نقيض

فإما شخص يهز رأسه و كأنه يوهم الطرف الآخر بالموافقة على موضوعه في حين انه غير موافق على كثير مما قاله الطرف الآخر

و إما أسلوب الهجوم والذي نشاهده في كثير من برامج تتسم بسيم الاتجاه المعاكس

لكن نحن أناس ذوي ( أتيكيت في الكلام ) إن صح التعبير

لا نريد الشخص الذي لا يعبر عن رأيه و بالتالي يحرم الطرف الآخر من وجهة نظر صحيح انها مخالفة للطرف الآخر لكنها ربما فتحت له آفاق لأن يتفكر في الموضوع من جديد


كما أننا لا نريد أسلوب (المصارعة الحرة ) في الحوار كما هو الغالب في القنوات الفضائية

المهم

كيف نعبر عن اختلافنا في الرأي بإيجابية و بمفهوم ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية )

الخطوات العملية كالتالي:






الخطوة الأولى
( العبارة الإيجابية )
وهي أن تقول له ( نعم )
ليس معنى قولك ( نعم ) أنك متفق معه في الموضوع ، و إنما ( نعم ) هنا بمعنى " نعم فهمت وجهة نظرك "
أو ( نعم " تفهمت لماذا اتخذت هذا الموقف "
ف ( نعم ) هنا استئنافية جميلة جدا في بداية حديثك لأنها تشعر الطرف الآخر بأنك تفهمت وجهة نظره
بعكس لو بدأت بكلمة ( لكن )







الخطوة الثانية
( العبارة الملطفة )
و يقصد بها بيان خبرة أو خلفية الطرف الآخر عن الموضوع
كأن تقول:
" كونك مهندسا أتفهم لماذا فكرت في هذا الموضوع بهذا الشكل "
أو " كونك مديرا لقطاع معين أتفهم لماذا اتخذت هذا القرار "
او " كونك أم لثلاثة أولاد أتفهم لماذا تصرفتي بهذا المنطق "







الخطوة الثالثة
( العرض )
وهنا يأتي دورك ومهاراتك في عرض وجهة نظرك وعادة ما تبدأها بكلمة مثل :
" اسمح لي ابين لك وجهة نظري الخاصة في هذا الموضوع "
" دعني ابين لك وجهة نظر من زاوية أخرى "
"أنا نظرت لهذا الموضوع بطريقة أخرى وهو .... "






الخطوة الرابعة
( تبيين الأسباب و المبررات )
مما يجعل كلامك قويا وحجتك أقوى أن تبين الأسباب و المبررات التي جعلتك تتبنى ذلك الموقف

و التي تجعلك مخولا لتنتقل ل...









الخطوة الخامسة
( لذى ... )
" لذى أجد نفسي مختلفا معك هنا "
" لذى يتحتم علي أن أختلف معك في هذه النقطة تحديدا "

وهنا لا بد أن يقال ما بعد كلمة " لذى " بكل قوة و من دون تردد مصحوبا بلغة جسد تدعم هذه القوة
وليس معنى القوة هنا هو الصراخ أو الغضب لالا لا

إنما أن تدعم ثقتك في رأيك ووجهة نظرك الخاصة بك








الخطوة السادسة و الأخيرة
( التسوية )
بمعنى أن تخرج بإيجابية من الموضوع مثل
" لكن بصراحة أعجبني و أثار انتباهي موضوعك "
" بصراحة استفدت من هذا النقاش كثيرا "
" لكن يمكن أن نتفق أنا و أنت في كذا وكذا "

هذه ستة خطوات لتعبير مخالف للرأي ولكن بإيجابية
جرب هذه الخطوات اليوم إّذا اختلفت أنت وزوجتك اليوم في رأي معين أو نقطة معينة وستجد الفرق جليا في ( اتكيت فن الحوار )

خـالد
01-24-2008, 12:57 PM
1- الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة:

رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادى: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.
2- الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره:

خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.
3- الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين:

قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.
4- الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل:

روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.
5- الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب:

أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.
6- الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه:

وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.

7- الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها:

حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في نفسه، فقال لأصحابه: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.
8- الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار:

سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.
9- الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث:

فقد روي أن رجلاً قصد الحج فاستودع إنساناً مالاً، فلما عاد طلبه منه، فجحده المستودَع، فأخبر بذلك القاضي إياساً، فقال: أعَلِمَ بأنك قد جئتني؟، قال: لا، فقال: عد إليَّ بعد يومين، ثم إن القاضي إياساً بعث إلى ذلك الرجل فأحضره، ثم قال له: قد تحصلت عندي أموال كثيرة لأيتام وغيرهم وودائع للناس وإني مسافر سفراً بعيداً، وأريد أن أودعها عندك لما بلغني من دينك وتحصين منزلك، فقال الرجل: حباً وكرامة، قال إياس بن معاوية: فاذهب وهيئ موضعاً للمال وقوماً يحملونه. فذهب الرجل وجاء صاحب الوديعة، فقال له القاضي إياس: امض إلى صاحبك، وقل له: ادفع إليَّ مالي وإلا شكوتك للقاضي إياس، فلما جاء وقال له ذلك، دفع إليه ماله واعتذر إليه، فأخذه وأتى إلى القاضي إياس وأخبره. ثم بعد ذلك أتى الرجل ومعه الحمالون لطلب الأموال التي ذكرها له القاضي، فقال له القاضي: بدا لي ترك السفر، امض لشأنك، لا أكثر الله في الناس مثلك. .


للحديث بقية

خ ــالد

abou-samra
01-24-2008, 11:44 PM
إن لم تدخر كنوزا ، تفجرها لأبناء الحياة ، حياة ،
وتؤهّلك لتجاوز القرن الراحل ،
سيحول القرن الآتي دون عبور ،
جاعلا منك ضحية يلوكها النسيان ،
قبل فجر المشارف .

لا أدري لماذا لم أستطع للوهلة الأولى ، أن أُلمّ بمفاتيح الأستعاب ،
لاجتياز عتبات كلماتك وسبر أغوارها .
الحقيقة أنني لم أشأ الابتعاد عن هذه الكتابات المزنرة بطابع فلسفي ،
يطرح مسألة مواقف مجتمع ما بالنسبة للزمن .
هذا الزمن المسروق من الأبدية ، بل قل زمن المشقة للناس الموجودين
على الأرض ، والذين لم يتوقفون عن التناحر والتداخل بمختلف الأمور والمسائل ،
سواء ما يتعلق منها بالعقل أو بالجسد أو بالروح أو بالممارسات أو بالنظم أو
بالحقائق الدينية .
وبت حائر : هل أكمل الغوص في ما ليس به هوى أو لذة مذاق ، أو أقف عند
بعض الأبواب التي طرقت خاطري بلهجتها الغاضبة المستنكرة .
وإذ بي شيئا فشيئا ، أسبح في أعماق تفكيرك ومنهجية فلسفتك ،
وأمسك وجودي في إبداع كلماتك .


أعذرني على طول ردي موضوعك جميل ويستاهل .
تقبل مروري قبل الأنتهاء من موضوعك .




ابو سمره

صقــــــــــر
01-25-2008, 01:16 AM
جزاك الله خير اسجل حضوري

ولي عوده ..

خـالد
01-25-2008, 03:36 AM
هذا حوار افتراضي يدور بين دلو ماء وصاحبه فيه من العبرة ما فيه
قصة ممتعة وتحمل بين طياتها املا كبيرا لمن يشعر بعقدة داخليه بنفسه ويشعر بأنه يملك شخصية ناقصة .
طبعا صاحبنا يعمل بجلب الماء من النهر وبيعه لاهالي القرية مستخدما دلوين يعلقهما بعمود خشبي يحمله على اكتافه تأملوا الحوار الذي دار بينهما بعد هذه المقدمة الصغيرة
" يعمل صاحبنا بجلب الماء من النهر لبيعه في القرية , ويستخدم دلوين لحمل الماء بهما من النهر للقرية , احد هذه الدلاء كان مثقوبا , وهذا يعيب الوعاء بلا شك , فكانت هذه عقدة نقص بالنسبة للدلو طالما أرقته وشعورا بالغيرة من أخيه التام الذي يحافظ على كمية الماء بداخله , وفي احد الايام كان الرجل مستلقيا بجانب النهر ينتظر الوقت حتى يعود بحمولة الماء ويبيعها اقترب الدلو المثقوب من سيده فكان الحوار ..........

الدلو : سيدي , اريد أن أطلب منك طلبا فلا تردني .....
السيد : تفضل , حبا وكرامة !!
الدلو : سيدي , مضى على الثقب الموجود بجسدي مدة طويلة , ولا اراك مهتما باصلاحه ..
السيد : والمعنى ؟
الدلو : المعنى على قسمين :
--الاول : ثقبي يسبب تسربا بالماء وبالتالي لا تاخذ الاجر المناسب لجهدك
الثاني والاهم:ان هذا يسلب مني ثقتي بنفسي ويجعلني ناقصا بعيني وبعين أخي الصحيح.وبعينك انت بالذات .
السيد: ومن قال لك اني اعتبرك ناقصا ؟ ومن قال لك بان نقصك يحرمني اجرا ؟
بل على العكس تماما انا استفيد منك اكثر من اخيك ....
الدلو مستغربا : وكيف يحصل هذا ؟؟؟؟!!!!!
فما كان من السيد الا توجه الى بداية الدرب المؤدي الى القرية وطلب من الدلو ان ينظر
وسأله :ما هو المميز في هذا الدرب ؟
الدلو: انه درب طويل ,مليء بالازهار الجميلة من كل الانواع
السيد: هل تلاحظ ان الازهار تنبت على جانب واحد فقط؟
الدلو : ماذا يقصد سيدي ؟
السيد: اقصد ان ما تعتبره نقصا بك ماهو الا حسنة وشيء يميزك عن غيرك من الدلاء الصحيحة !!
تعجب الدلو من رد سيده
قال السيد : دعاني تسرب الماء منك الى ان ارمي بذور الزهور على جانب الطريق الذي احملك منه
فنبتت الزهور مروية بالماء المتسرب منك فأصبحت تؤمّن دخلا أخرا لي، اقطفها وأبيعها لأغنياء القرية الذين يغدقون علي العطايا لجمال الزهور
ولو كانت هذه صفة نقص بك لما تسببت بالفائدة لي .ولما احتفظت بك وافتخرت باقتنائك كل هذه المدة.....

فلا تقف عن ظاهر الامر وفكر في ابعاد الصفات التي تعتبرها معيبة بحق نفسك وهنا ادرك الدلو ان ليس كل صفة نقص هي بالحقيقة صفة نقص

بل أن من الصفات التي نعتبرها صفات نقص تكون بالحقيقة صفة تميز ايجابي بعين الاخرين وكل ما ينقصنا هو الثقة بالنفس

للحديث بقيه

خ ــالد

دمـ الغربة ــوع
01-25-2008, 03:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي خالد

يسعدني ان اكون من المتواجدين بين صفحاتك

ولي رجعة ومتابعة

تحية طيبة

دمـ الغربة ــوع

خـالد
01-27-2008, 11:04 PM
اخي الغالي ابا سمره

حييت يا رجلا يسكن القلب برقته ولطف معشره

كلماتك طوقت عنقي اكاليل الفخار لا حرمت منك يا غالي

والف سلامه لك اخي الحبيب

اجر وعافيه ان شاء الله

خ ــــالد

خـالد
01-27-2008, 11:41 PM
المحترم القدير صقر

مرور كضوء الشمس يخطف الانظار انتظر وجودك دوما فله معني العمق والدسامه

شكري واحترامي
خ ـالد

خـالد
01-29-2008, 02:32 AM
السلام عليكم

اهلا بك اختي الغاليه دموع الغربه دوما


هذا المتصفح ازدان بوجود عبير قلمك


خ ـــــالد