محمد الجرايحى
02-12-2004, 11:40 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بقلم : صلاح منتصر
نحن نعيش في حقبة أو عقد الهاتف الجوال الذي تطورت استخداماته وأصبح جهاز هاتف وراديو وانترنت وفاكسا ومنظما لتسجيل المواعيد وقريبا سيضاف اليه الفيديو لعرض الافلام بعد ان تتحول الاشرطة الي تشب أو رقيقة صغيرة يضعها حامل الهاتف في جهازه فتعرض عليه الفيلم..
وكل هذه الاستخدامات يبدو أنه لاخطورة منها, ولكن هناك استخداما آخر دخل معظم الاجهزة بدأت آثاره العكسية التي جعلت الكثيرين يطالبون بوقف استخدامه واقصد بذلك استخدام الجوال كألة تصوير..
وكل هذه الاضافات التي دخلت علي الهاتف الجوال الذي بدأ أول مابدأ قبل نحو عشر سنوات بجهاز متنقل وزنه اكثر من أربعة كيلو جرامات, وحاليا وزن بعض اجهزته نحو40 جراما.. اقول ان هذه الاضافات ادخلتها شركات الجوال لاغراء المشترين وجعلهم يغيرون أجهزتهم بسرعة, الأمر الذي جعل اجهزة الجوال تسجل اكبر زيادة في رقم المبيعات في تاريخ السلع في العالم
(ملحوظة: حسب موسوعة جينس للارقام القياسية فأكبر عدد من مشتركي الجوال موجود في الصين التي سجلت170 مليون مشترك في عام2001 تضاعف عددهم خلال السنوات الثلاث الاخيرة).
وأعود الي اضافة وظيفة التقاط الصور الي جهاز الجوال فقد كان التفكير في هذه الوظيفة توفير عمل الكاميرات خاصة في خلال الزيارات العائلية أو السياحية, وكذلك تذكير الذين ينسون الاسماء بوجوه أصحابها علي أساس عندما يقوم احد بطلبك هاتفياً تظهر صورته التي اختزنتها تلقائيا بجانب اسمه وبذلك يعرف المطلوب اسم وصورة الطالب..
الا أنه كما العادة في اساءة استخدام بعض المخترعات فقد تحولت وظيفة التقاط الصور بواسطة أجهزة الجوال الي أداة لانتهاك خصوصيات الآخرين بعد أن اصبح سهلا عن طريق الجوال تحويله الي كاميرا خفية يستخدمها أي شاب في تصوير أي فتاة يراها ثم عن طريق التطورات الفنية التي تم ادخالها في عالم التصوير يمكن أن يضيف الشاب صورته الي صورة الفتاة ويبدو انهما معا في صورة واحدة. ثم غير ذلك هناك أماكن مثل حمامات السباحة والاندية وغرف تبديل الملابس وجد أنه أصبح سهلا علي أي حامل جوال ان يلتقط خلسة صور الذين يرتادون هذه الاماكن.
لاعجب اذا بدأت في كثير من الدول ثورة ضد الهاتف الجوال بصورة عامة والمصممة بكاميرات بصورة خاصة لوقف هذا الخطر الذي يهدد خصوصيات الملايين ويعرض البعض لعمليات ابتزاز وتهديدات..
المصدر : جريدة الأهرام - المصرية
بقلم : صلاح منتصر
نحن نعيش في حقبة أو عقد الهاتف الجوال الذي تطورت استخداماته وأصبح جهاز هاتف وراديو وانترنت وفاكسا ومنظما لتسجيل المواعيد وقريبا سيضاف اليه الفيديو لعرض الافلام بعد ان تتحول الاشرطة الي تشب أو رقيقة صغيرة يضعها حامل الهاتف في جهازه فتعرض عليه الفيلم..
وكل هذه الاستخدامات يبدو أنه لاخطورة منها, ولكن هناك استخداما آخر دخل معظم الاجهزة بدأت آثاره العكسية التي جعلت الكثيرين يطالبون بوقف استخدامه واقصد بذلك استخدام الجوال كألة تصوير..
وكل هذه الاضافات التي دخلت علي الهاتف الجوال الذي بدأ أول مابدأ قبل نحو عشر سنوات بجهاز متنقل وزنه اكثر من أربعة كيلو جرامات, وحاليا وزن بعض اجهزته نحو40 جراما.. اقول ان هذه الاضافات ادخلتها شركات الجوال لاغراء المشترين وجعلهم يغيرون أجهزتهم بسرعة, الأمر الذي جعل اجهزة الجوال تسجل اكبر زيادة في رقم المبيعات في تاريخ السلع في العالم
(ملحوظة: حسب موسوعة جينس للارقام القياسية فأكبر عدد من مشتركي الجوال موجود في الصين التي سجلت170 مليون مشترك في عام2001 تضاعف عددهم خلال السنوات الثلاث الاخيرة).
وأعود الي اضافة وظيفة التقاط الصور الي جهاز الجوال فقد كان التفكير في هذه الوظيفة توفير عمل الكاميرات خاصة في خلال الزيارات العائلية أو السياحية, وكذلك تذكير الذين ينسون الاسماء بوجوه أصحابها علي أساس عندما يقوم احد بطلبك هاتفياً تظهر صورته التي اختزنتها تلقائيا بجانب اسمه وبذلك يعرف المطلوب اسم وصورة الطالب..
الا أنه كما العادة في اساءة استخدام بعض المخترعات فقد تحولت وظيفة التقاط الصور بواسطة أجهزة الجوال الي أداة لانتهاك خصوصيات الآخرين بعد أن اصبح سهلا عن طريق الجوال تحويله الي كاميرا خفية يستخدمها أي شاب في تصوير أي فتاة يراها ثم عن طريق التطورات الفنية التي تم ادخالها في عالم التصوير يمكن أن يضيف الشاب صورته الي صورة الفتاة ويبدو انهما معا في صورة واحدة. ثم غير ذلك هناك أماكن مثل حمامات السباحة والاندية وغرف تبديل الملابس وجد أنه أصبح سهلا علي أي حامل جوال ان يلتقط خلسة صور الذين يرتادون هذه الاماكن.
لاعجب اذا بدأت في كثير من الدول ثورة ضد الهاتف الجوال بصورة عامة والمصممة بكاميرات بصورة خاصة لوقف هذا الخطر الذي يهدد خصوصيات الملايين ويعرض البعض لعمليات ابتزاز وتهديدات..
المصدر : جريدة الأهرام - المصرية