ابن عز
02-13-2004, 07:23 PM
إنها فعلاً مشكلة .. أن ندفن رؤوسنا فى الرمال و لا نواجه أنفسنا ..
أن نجعل من الحياء و قولة ( عيب ) حاجزاً لأن نتحدث و نتكلم .. نتكلم فى الممنوع
لن أقول مثلما يقال " لا حيا ء فى الدين " لأن الدين كله حياء
اقرأ معى هذه الأسئلة ..
* هو أنا جيت إزاى ؟
* هو ليه الناس بتتجوز ؟
* يعنى إيه ختان ؟
..
..
إنها أسئلة نسمعها و حتى كنا نقولها و نحن أطفال ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذا غير الأسئلة عن الدين مثل : أين الله ؟ و كيف خلقنا الله ؟ و ما شكل الجنة ؟ ... إلى آخره من الأسئلة التى لا تنتهى ..
و لكن هل من مجيب لكل هذه الأسئلة البريئة ؟
هل هناك من الآباء من يستمع لأبنائه و يهتم بمثل هذه الأشياء؟
Q\ كيف يتصرف الآباء و الامهات مع هذه الأسئلة التى يرونها أنها محرجة ؟
* هناك من هو على دراية و علم بأهمية هذه الأسئلة و أهمية الحوار داخل الأسرة .. فيرد على الأبناء إما بطريقة مبسطة .. و إما بالتشبيه على الحيوانات .. أهم شئ أنه لا يترك الإبن فى حيرة .. و هؤلاء قلة للأسف
* هناك من يأخذ الموضوع باستهزاء و يعتبره كلام عيال .. و يقول الأب " لما هتكبر هتعرف .. إنت لسه صغير " .. ياه .. ياه لحيرة الإبن بعد هذا التجاهل .. ستتراكم الأسئلة فى رأسه إلى أن يصبح العالم أمامه غامضاً .. أو يكف عن التفكير أصلاً فيكتب على مخه ألا يستغل لأنه لم يجد للتفكير فائدة .. يا للخسارة
* هناك من يريد أن يجيب و لكنه لا يعرف كيف يرد .. هذا إما لقلة علمه أو لإنعدام الحوار بينه و بين إبنه .. هذا أقول له ( اللى يسأل ما يتوهشى ) .. و على الآباء المحاولة و البحث
* و هناك من يرد بإجابات غير مقنعة أو إجابات خاطئة .. و تكون هذه المشكلة الكبرى
إن مصادر معرفتنا فى الجنس فى الغالب تكون من خارج البيت .. الأصدقاء أولاً أو غيرها من الوسائل .. و الآن يوجد النت .. و كل ما تقدمه هذه الوسائل إما تكون معلومات خاطئة أو غير مرتبطة بالدين
الموضوع يطول شرحه ..و يجب أن نعلم أن هذا الكلام خطير فعدم معرفتنا بالجنس تؤدى إلى مشاكل كثيرة و خطيرة لأنها تدمر الكيان الأسرى أحياناً فيحدث طلاق أو مشاكل أخرى مثل الوقوع فى الخطيئة !!
و السبب الرئيسى لكل هذا هو جهلنا أو عدم انتباهنا لأهمية الحوار داخل الأسرة ..
يجب أن ننتبه حتى لا ندع الفرصة لأى قوة خارجية التدخل فى شئون بلادنا أكثر من ذلك إما عن طريق الدين أو الجنس ..
فأوجه كلامى لكل أب و أم وأنتم آباء و أمهات المستقبل يجب أن نصادق أبناءنا و لا نتركهم للأهواء و لكل فكر لا يتوافق معنا .. علينا أن نفتح صدورنا لهم و نتحدث معهم و يكون الأب صديقاً لإبنه و الأم صديقة لإبنتها .. فنصبح أسرة متفاهمة .. فعائلة متفاهمة .. فمجتمع متفافم .. ثم أمة متفاهمة .. حتى يسهل بيننا الحوار و تمر الحياة بسلام
و شكرا .. و فى انتظار تعليقاتكم على هذا الموضوع الهام بكل صراحة
و آســـــف للإطالـــــــــــــة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
ابن عز
أن نجعل من الحياء و قولة ( عيب ) حاجزاً لأن نتحدث و نتكلم .. نتكلم فى الممنوع
لن أقول مثلما يقال " لا حيا ء فى الدين " لأن الدين كله حياء
اقرأ معى هذه الأسئلة ..
* هو أنا جيت إزاى ؟
* هو ليه الناس بتتجوز ؟
* يعنى إيه ختان ؟
..
..
إنها أسئلة نسمعها و حتى كنا نقولها و نحن أطفال ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذا غير الأسئلة عن الدين مثل : أين الله ؟ و كيف خلقنا الله ؟ و ما شكل الجنة ؟ ... إلى آخره من الأسئلة التى لا تنتهى ..
و لكن هل من مجيب لكل هذه الأسئلة البريئة ؟
هل هناك من الآباء من يستمع لأبنائه و يهتم بمثل هذه الأشياء؟
Q\ كيف يتصرف الآباء و الامهات مع هذه الأسئلة التى يرونها أنها محرجة ؟
* هناك من هو على دراية و علم بأهمية هذه الأسئلة و أهمية الحوار داخل الأسرة .. فيرد على الأبناء إما بطريقة مبسطة .. و إما بالتشبيه على الحيوانات .. أهم شئ أنه لا يترك الإبن فى حيرة .. و هؤلاء قلة للأسف
* هناك من يأخذ الموضوع باستهزاء و يعتبره كلام عيال .. و يقول الأب " لما هتكبر هتعرف .. إنت لسه صغير " .. ياه .. ياه لحيرة الإبن بعد هذا التجاهل .. ستتراكم الأسئلة فى رأسه إلى أن يصبح العالم أمامه غامضاً .. أو يكف عن التفكير أصلاً فيكتب على مخه ألا يستغل لأنه لم يجد للتفكير فائدة .. يا للخسارة
* هناك من يريد أن يجيب و لكنه لا يعرف كيف يرد .. هذا إما لقلة علمه أو لإنعدام الحوار بينه و بين إبنه .. هذا أقول له ( اللى يسأل ما يتوهشى ) .. و على الآباء المحاولة و البحث
* و هناك من يرد بإجابات غير مقنعة أو إجابات خاطئة .. و تكون هذه المشكلة الكبرى
إن مصادر معرفتنا فى الجنس فى الغالب تكون من خارج البيت .. الأصدقاء أولاً أو غيرها من الوسائل .. و الآن يوجد النت .. و كل ما تقدمه هذه الوسائل إما تكون معلومات خاطئة أو غير مرتبطة بالدين
الموضوع يطول شرحه ..و يجب أن نعلم أن هذا الكلام خطير فعدم معرفتنا بالجنس تؤدى إلى مشاكل كثيرة و خطيرة لأنها تدمر الكيان الأسرى أحياناً فيحدث طلاق أو مشاكل أخرى مثل الوقوع فى الخطيئة !!
و السبب الرئيسى لكل هذا هو جهلنا أو عدم انتباهنا لأهمية الحوار داخل الأسرة ..
يجب أن ننتبه حتى لا ندع الفرصة لأى قوة خارجية التدخل فى شئون بلادنا أكثر من ذلك إما عن طريق الدين أو الجنس ..
فأوجه كلامى لكل أب و أم وأنتم آباء و أمهات المستقبل يجب أن نصادق أبناءنا و لا نتركهم للأهواء و لكل فكر لا يتوافق معنا .. علينا أن نفتح صدورنا لهم و نتحدث معهم و يكون الأب صديقاً لإبنه و الأم صديقة لإبنتها .. فنصبح أسرة متفاهمة .. فعائلة متفاهمة .. فمجتمع متفافم .. ثم أمة متفاهمة .. حتى يسهل بيننا الحوار و تمر الحياة بسلام
و شكرا .. و فى انتظار تعليقاتكم على هذا الموضوع الهام بكل صراحة
و آســـــف للإطالـــــــــــــة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
ابن عز