محامي المرأة
02-14-2004, 10:35 PM
الإضطرابات الوجدانية هي :
إضطرابات ذهانية تحدث خللا" في المزاج والوجدان .. سواء بالإرتفاع وتكون بالإبتهاج والنشوة دون حدود ويسمى الهوس ..
أو بالإنخفاظ المؤدي للحزن والإكتئاب.
بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل : التفكير والإرادة والسلوك .. وتبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض حوالي 5% في المجتمعات.
أنواعه :
أولا" : إضطراب وجداني ثنائي بحيث تحدث فيه نوبات متكررة من الإبتهاج أو الإكتئاب.
ثانيا" : إضطراب وجداني أحادي تحدث فيه نوبات متكررة من الحزن فقط.
ثالثا" : إضطراب وجداني أحادي تحدث فيه نوبات متكررة من الإبتهاج أو الهوس.
الأعراض :
1 : إرتفاع في المزاج مع هياج وإنبساط ونشوة.
2 : زيادة في الطاقة والنشاط.
3 : قلة النوم وعدم الشعور بالحاجة إليه.
4 : ضعف في التركيز والإنتباه.
5 : تضخيم الإعتداد بالذات والشعور بالعظمة.
6 : التفاؤل المفرط بعيدا" عن الواقع.
7 : وجود سلوكيات غير لائقة إجتماعية أو جنسية أو عدوانية والإحساس بشك أو إضطهاد.
8 : تحدث أحيانا" هلاوس سمعية أو بصرية أو وهامات وضلالات فكرية كما يحدث لمريض الفصام.
9 : سرعة في التفكير مع سرعة في الكلام وزيادة فيه وإنتقال من فكرة لأخرى قبل إكمالها مع وجود الترابط الظاهري بين الأفكار على عكس ما يحدث في الفصام.
أسبابه :
للإضطراب الوجدانية أسباب متعددة ولكنها تختلف فهي وراثية بنسبة قليلة كما أنها يمكن أن تحدث بسبب تغيرات في مواد تفرزها خلايا الدماغ.
إضافة إلى أسباب أخرى إجتماعية ونفسية والمهم أن هذه الأسباب تعمل متفاعلة مع بعضها بعضا" وليس كل سبب بمفرده.
العلاج :
علاج الحالة الراهنة :
علاج الهوس : تنويم المريض في المستشفى لأنه يصبح في الحالات الشديدة او المصحوبة بالإعراض الذهانية كالهلاوس والضلالات والوهام عرضه للخطر فقد ينتحر او يسبب لنفسه او غيره مشكلات بسبب سلوكه وعنفه وعدوانيته او لشعوره بالعظمة او ان يتصرف تصرفا" يضره في ماله كأن يوقع عقودا" او مبيعات دون تقدير وقد يقع المريض في إعتداءات جنسية على احد او تتعرض المرأة الى مواقف جنسية فيعتدى عليها وقد يصبح المريض خطرا" على الأخرين بسبب ضلالاته واوهامه فلابد في هذه الحالات من تنويمه اما استخدام العلاج فإنه يستخدم مضادات للذهان يتم السيطرة على الذهان وايضا" ما يسمى بمثبتات المزاج مثل الليثيوم وغيره .
علاج الإكتئاب : هناك اكثر من طريقه للعلاج منها :
العلاج النفسي كجلسات الإسترخاء والتنفيس عن النفس والعلاج المعرفي.
إستعمال العقاقير المضادة وهذه هي مهمة الطبيب المختص لأنه كثيرة.
وفي بعض الحالات يلزم المريض دخول المستشفى وخاصة" في الحالات الشديدة التي تتطلب مراقبة ومتابعة.
ممارسة الرياضة كالسباحة والمشي والهوايات المختلفة ولهذه الهوايات اكثر كبير لكل مصاب بالإكتئاب.
وايضا" يجب ان نحث المريض على البوح بما في داخله من حزن وضيقة صدر ونفهمه انه مريض كغيره وانه سيشفى بأذن الله ونفهمه ان المرض النفسي ليس عيبا" ويجب إقناعه بذلك.
ويجب ان نذكر هنا ان ادوية الإكتئاب لا تسبب إدمان كما يعتقد كثير من الناس واعراضها الجانبية قليلة وتكون في بداية العلاج ثم تخف تلك الأعراض.
العلاج الوقائي :
وهو ان يستمر المريض على العلاج .. مثبت المزاج لفترة طويلة تقدر بالسنوات حتى لا ينتكس فتحدث حالة الهوس او حالة الإكتئاب ويقدر الطبيب النفسي حاجة المريض الى مثبتات المزاج وضرورة الإستمرار عليهاويحتاج المريض الى تثقيف وتعليم عن حالته وكيفية إكتشاف بوادر الإنتكاسة واعراضها.
واخيرا" فإن مرض الإضطرابات الوجدانية لا يؤدي إلى تدهور في الشخصية ولا الحياة إذا استجابت الحالة للعلاج ولا يترك آثارا" مستديمة كالفصام وعليه فهو لا يؤثر على حياة الفرد الزوجية والأبوية والإجتماعية والمهنية.
ملحوظة :
الموضوع منقول بشكل مختصر من كتاب الموسوعة الصحية ...
للدكتورة : ضحى بنت محمود بابللي .. إستشارية طب الأسرة .. مستشفى الملك خالد الجامعي .
إضطرابات ذهانية تحدث خللا" في المزاج والوجدان .. سواء بالإرتفاع وتكون بالإبتهاج والنشوة دون حدود ويسمى الهوس ..
أو بالإنخفاظ المؤدي للحزن والإكتئاب.
بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل : التفكير والإرادة والسلوك .. وتبلغ نسبة الإصابة بهذا المرض حوالي 5% في المجتمعات.
أنواعه :
أولا" : إضطراب وجداني ثنائي بحيث تحدث فيه نوبات متكررة من الإبتهاج أو الإكتئاب.
ثانيا" : إضطراب وجداني أحادي تحدث فيه نوبات متكررة من الحزن فقط.
ثالثا" : إضطراب وجداني أحادي تحدث فيه نوبات متكررة من الإبتهاج أو الهوس.
الأعراض :
1 : إرتفاع في المزاج مع هياج وإنبساط ونشوة.
2 : زيادة في الطاقة والنشاط.
3 : قلة النوم وعدم الشعور بالحاجة إليه.
4 : ضعف في التركيز والإنتباه.
5 : تضخيم الإعتداد بالذات والشعور بالعظمة.
6 : التفاؤل المفرط بعيدا" عن الواقع.
7 : وجود سلوكيات غير لائقة إجتماعية أو جنسية أو عدوانية والإحساس بشك أو إضطهاد.
8 : تحدث أحيانا" هلاوس سمعية أو بصرية أو وهامات وضلالات فكرية كما يحدث لمريض الفصام.
9 : سرعة في التفكير مع سرعة في الكلام وزيادة فيه وإنتقال من فكرة لأخرى قبل إكمالها مع وجود الترابط الظاهري بين الأفكار على عكس ما يحدث في الفصام.
أسبابه :
للإضطراب الوجدانية أسباب متعددة ولكنها تختلف فهي وراثية بنسبة قليلة كما أنها يمكن أن تحدث بسبب تغيرات في مواد تفرزها خلايا الدماغ.
إضافة إلى أسباب أخرى إجتماعية ونفسية والمهم أن هذه الأسباب تعمل متفاعلة مع بعضها بعضا" وليس كل سبب بمفرده.
العلاج :
علاج الحالة الراهنة :
علاج الهوس : تنويم المريض في المستشفى لأنه يصبح في الحالات الشديدة او المصحوبة بالإعراض الذهانية كالهلاوس والضلالات والوهام عرضه للخطر فقد ينتحر او يسبب لنفسه او غيره مشكلات بسبب سلوكه وعنفه وعدوانيته او لشعوره بالعظمة او ان يتصرف تصرفا" يضره في ماله كأن يوقع عقودا" او مبيعات دون تقدير وقد يقع المريض في إعتداءات جنسية على احد او تتعرض المرأة الى مواقف جنسية فيعتدى عليها وقد يصبح المريض خطرا" على الأخرين بسبب ضلالاته واوهامه فلابد في هذه الحالات من تنويمه اما استخدام العلاج فإنه يستخدم مضادات للذهان يتم السيطرة على الذهان وايضا" ما يسمى بمثبتات المزاج مثل الليثيوم وغيره .
علاج الإكتئاب : هناك اكثر من طريقه للعلاج منها :
العلاج النفسي كجلسات الإسترخاء والتنفيس عن النفس والعلاج المعرفي.
إستعمال العقاقير المضادة وهذه هي مهمة الطبيب المختص لأنه كثيرة.
وفي بعض الحالات يلزم المريض دخول المستشفى وخاصة" في الحالات الشديدة التي تتطلب مراقبة ومتابعة.
ممارسة الرياضة كالسباحة والمشي والهوايات المختلفة ولهذه الهوايات اكثر كبير لكل مصاب بالإكتئاب.
وايضا" يجب ان نحث المريض على البوح بما في داخله من حزن وضيقة صدر ونفهمه انه مريض كغيره وانه سيشفى بأذن الله ونفهمه ان المرض النفسي ليس عيبا" ويجب إقناعه بذلك.
ويجب ان نذكر هنا ان ادوية الإكتئاب لا تسبب إدمان كما يعتقد كثير من الناس واعراضها الجانبية قليلة وتكون في بداية العلاج ثم تخف تلك الأعراض.
العلاج الوقائي :
وهو ان يستمر المريض على العلاج .. مثبت المزاج لفترة طويلة تقدر بالسنوات حتى لا ينتكس فتحدث حالة الهوس او حالة الإكتئاب ويقدر الطبيب النفسي حاجة المريض الى مثبتات المزاج وضرورة الإستمرار عليهاويحتاج المريض الى تثقيف وتعليم عن حالته وكيفية إكتشاف بوادر الإنتكاسة واعراضها.
واخيرا" فإن مرض الإضطرابات الوجدانية لا يؤدي إلى تدهور في الشخصية ولا الحياة إذا استجابت الحالة للعلاج ولا يترك آثارا" مستديمة كالفصام وعليه فهو لا يؤثر على حياة الفرد الزوجية والأبوية والإجتماعية والمهنية.
ملحوظة :
الموضوع منقول بشكل مختصر من كتاب الموسوعة الصحية ...
للدكتورة : ضحى بنت محمود بابللي .. إستشارية طب الأسرة .. مستشفى الملك خالد الجامعي .