د/محمد علي عصده
02-15-2004, 06:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرض السكر:
ضريبة العصر ، ضريبة التقدم التكنولوجي والاعتماد على التقنية الحركية بعد ان اعتمد الانسان على جهازه الحركي من عظام وعضلات وكان ان دفع الثمن فقيرا كان او غنيا انه مرض البول السكرى او داء السكر ، لنقراء هذه السطور والغرض هو التعريف والارشاد
يعرف مرض السكر بأنه اضطراب في استقلاب مادة السكر نتيجة لاختلال أو نقص في هرمون الأنسولين , مما ينتج عنه اضطراب في استقلاب الدهون والبروتين ومن ثم اعتلال في وظائف الخلايا والأنسجة .
وينقسم مرض السكر إلى أربعة أنواع :
النوع الأول :
وغالبا ما يكون عند الشباب والأطفال وينتج عن تدمير خلايا البنكرياس بجهاز المناعة الذاتي .
النوع الثاني :
غالبا يصيب الكبار وينتج عن نقص نسبي لمادة الأنسولين أو زيادة مقاومة الجسم للأنسولين وله ارتباط وثيق بالوراثة والعوامل المرتبطة بأسلوب الحياة كالسمنة ونوع المأكولات .
النوع الثالث :
سكر الحمل وهذا النوع يظهر مصاحب للحمل ويختفي في الغالب بعد الحمل وتكون المراءة عرضة للسكر في مقتبل عمرها.
النوع الرابع:
وهذا النوع مرتبط ببعض الأمراض والاضطرابات الهرمونية أو تعاطي بعض العلاجات أو بعض الإصابة بالأمراض الو راثية.
أما أعراض مرض السكر فيظهر بالصورة الكلاسيكية المعتادة وهي شرب شديد وتبول كثير وتزداد عدد مرات التبول الليلي ، وكذلك ظهور أعراض مصاحبة مثل الفتور والإعياء لأقل مجهود .
وقد يتم تشخيص المرض عند الفحص الدوري بدون ظهور أعراض ملفته , أو يأتي المريض يشكو من مضاعفات المرض الحادة مثل الغيبوبة السكرية أو الحماض الكيتوني .
أو قد يأتي المريض إلى الطبيب بسبب المضاعفات المزمنة كأمراض القلب المختلفة أو اعتلال في شبكية العين أو اعتلال وظائف الكلى أو اعتلال في الجهاز العصبي.
كيفية التعامل مع المرض :
يعتبر الوعي ومدى معرفة المريض لطبيعة مرض السكر وطريقة العلاج وأهمية المتابعة وتدارك حدوث المضاعفات من العوامل التي تمكن المريض من التعايش مع هذا المرض , فقد يصاب المريض بالصدمة النفسية الشديدة عند سماعه بأنه مصاب بمرض السكر , وهناك الكثير منهم ممن ينكرون على أنفسهم المرض , وهذا يشكل خطر على حياتهم ويؤثر على سلوكهم في التعامل مع المرض كواقع لابد من الخوض في علاجه وعلى الفور , وهنا لابد من أن يكون الوعي عند المريض مرتكز على هذه النقاط:
يجب على المريض الاعتراف بوجود المرض وعدم الخوف والهلع منه , ولابد من الخوض في معرفته ومعرفة مضاعفاته , والالتزام بالحمية الغذائية التزام كامل وعدم الإهمال في هذا الالتزام مع مرور الزمن , والمتابعة الدقيقة للطبيب وأتباع الإرشادات ، والالتزام بالعلاج.
أما الذين يأخذون الأنسولين فعليهم معرفة الطريقة الصحيحة في حفظ الأنسولين في الثلاجة بحيث يكون بين درجة حرارة 2- 8 درجات مئوية, ومعرفة طريقة سحب الوحدات المقررة وطريقة الحقن الصحيحة .
ولقد ساعدت التقنيات الحديثة والمتطورة في صنع أجهزة كشف مستوى السكر في الدم يمكن للمريض إجراء الفحص بنفسه ومعرفة مستوى السكر في الدم أو البول بطريقة علمية دقيقة لتفادي ارتفاع نسبة السكر في الدم والدخول في المضاعفات , إضافة إلى ضبط جرعة الأنسولين بدقة حتى لا يحدث هبوط حاد في مستوى السكر في الدم
مرض السكر:
ضريبة العصر ، ضريبة التقدم التكنولوجي والاعتماد على التقنية الحركية بعد ان اعتمد الانسان على جهازه الحركي من عظام وعضلات وكان ان دفع الثمن فقيرا كان او غنيا انه مرض البول السكرى او داء السكر ، لنقراء هذه السطور والغرض هو التعريف والارشاد
يعرف مرض السكر بأنه اضطراب في استقلاب مادة السكر نتيجة لاختلال أو نقص في هرمون الأنسولين , مما ينتج عنه اضطراب في استقلاب الدهون والبروتين ومن ثم اعتلال في وظائف الخلايا والأنسجة .
وينقسم مرض السكر إلى أربعة أنواع :
النوع الأول :
وغالبا ما يكون عند الشباب والأطفال وينتج عن تدمير خلايا البنكرياس بجهاز المناعة الذاتي .
النوع الثاني :
غالبا يصيب الكبار وينتج عن نقص نسبي لمادة الأنسولين أو زيادة مقاومة الجسم للأنسولين وله ارتباط وثيق بالوراثة والعوامل المرتبطة بأسلوب الحياة كالسمنة ونوع المأكولات .
النوع الثالث :
سكر الحمل وهذا النوع يظهر مصاحب للحمل ويختفي في الغالب بعد الحمل وتكون المراءة عرضة للسكر في مقتبل عمرها.
النوع الرابع:
وهذا النوع مرتبط ببعض الأمراض والاضطرابات الهرمونية أو تعاطي بعض العلاجات أو بعض الإصابة بالأمراض الو راثية.
أما أعراض مرض السكر فيظهر بالصورة الكلاسيكية المعتادة وهي شرب شديد وتبول كثير وتزداد عدد مرات التبول الليلي ، وكذلك ظهور أعراض مصاحبة مثل الفتور والإعياء لأقل مجهود .
وقد يتم تشخيص المرض عند الفحص الدوري بدون ظهور أعراض ملفته , أو يأتي المريض يشكو من مضاعفات المرض الحادة مثل الغيبوبة السكرية أو الحماض الكيتوني .
أو قد يأتي المريض إلى الطبيب بسبب المضاعفات المزمنة كأمراض القلب المختلفة أو اعتلال في شبكية العين أو اعتلال وظائف الكلى أو اعتلال في الجهاز العصبي.
كيفية التعامل مع المرض :
يعتبر الوعي ومدى معرفة المريض لطبيعة مرض السكر وطريقة العلاج وأهمية المتابعة وتدارك حدوث المضاعفات من العوامل التي تمكن المريض من التعايش مع هذا المرض , فقد يصاب المريض بالصدمة النفسية الشديدة عند سماعه بأنه مصاب بمرض السكر , وهناك الكثير منهم ممن ينكرون على أنفسهم المرض , وهذا يشكل خطر على حياتهم ويؤثر على سلوكهم في التعامل مع المرض كواقع لابد من الخوض في علاجه وعلى الفور , وهنا لابد من أن يكون الوعي عند المريض مرتكز على هذه النقاط:
يجب على المريض الاعتراف بوجود المرض وعدم الخوف والهلع منه , ولابد من الخوض في معرفته ومعرفة مضاعفاته , والالتزام بالحمية الغذائية التزام كامل وعدم الإهمال في هذا الالتزام مع مرور الزمن , والمتابعة الدقيقة للطبيب وأتباع الإرشادات ، والالتزام بالعلاج.
أما الذين يأخذون الأنسولين فعليهم معرفة الطريقة الصحيحة في حفظ الأنسولين في الثلاجة بحيث يكون بين درجة حرارة 2- 8 درجات مئوية, ومعرفة طريقة سحب الوحدات المقررة وطريقة الحقن الصحيحة .
ولقد ساعدت التقنيات الحديثة والمتطورة في صنع أجهزة كشف مستوى السكر في الدم يمكن للمريض إجراء الفحص بنفسه ومعرفة مستوى السكر في الدم أو البول بطريقة علمية دقيقة لتفادي ارتفاع نسبة السكر في الدم والدخول في المضاعفات , إضافة إلى ضبط جرعة الأنسولين بدقة حتى لا يحدث هبوط حاد في مستوى السكر في الدم