اسيرة الحروف
02-12-2008, 07:11 PM
كثيرا هي الاوراق التي اختلطت علينا بالاونة الاخيرة ..... والتساؤلات .... الى متى يبقى
الحال على ماهو علية
فلسطين تتمزق من ناحية ومن الناحية الاخرى العراق والشعوب العربية والحكومات لات***
اي اهتمام وتاخذ موقف المتفرج امس كانت فلسطين واليوم العراق والسودان وغدا لاسامح
الله سوريا والحبل على الجرار انا لست سياسية لكنني عربية والاكثر من ذلك اني مسلمة
اعتز بعروبتي وبامتي ويوعزني ضميري ان اتحرك ولو بالكلمة فاخواني يموتون امام عيني
وشعبي مقطعة اشلاءه
فلم يعد أحد يستطيع إنكار تلك الحقيقة الساطعة،، وهي حرب أهلية أرادتها أمريكا وحليفتها إسرائيل، تمتد في منطقة الشرق الأوسط "بواسطة العملاء"، أعتقد أنه أصبح باستطاعتنا أن نطلق عليها "حرب أهلية من النيل إلى الفرات" ،، هاهي ملامحها تتضح شيئاً فشيئاً !!
القتلى بالعشـرات ،، قل بالمئات ،، والثكلى يصرخن ،، علَّ إحـدى صرخاتهن ،، تغيرُ شيئا عجز الكبار عن تغييره !!
والدموع الساخنة ،، تحرق الوجنات ،، "أيضاً" علَّ بكاءً يجدي !! بكاءٌ على وطـنٍ يلتهبُ غضباً ،، وينزف دماً ،، ويصرخ كبرياءً ،، وطـنٌ أهدانا قناديل الضياء ،، في عتمة ليالينا الصارخة ،، وطـنٌ يسكننا منذ الأزل ،، يسكن كل نبضة من نبضاتنا ،، كل خفقة من خفقاتنا ،، يجري في دمائنا ،، يهبنا الحياة ،، يضمِّد جراحَ أبنائه ،، وجراحه مازالت تنـزُّ دماً !! هو ذا الشموخ بعينه ،،
وطـنٌ يقبِّل جراحَ شهداءهُ التي تضوعُ مسكاً ويودعهم ،، إلى جنان خلدٍ هي خيرٌ لهم من أرضهم هناك حيث النبيون والصديقون والشهداء وحسن أولئك رفيقاً ،، يهمس فيهم :: نِلتُم الثانية "الشهادة" ،، وأبقيتم لمن خلفكم الأولى بإذن الله "النصر" ،، ويشدُّ بيده على أيَاديِ صامدينَ قبعوا خلفَ قضبانِ العدوِّ سنيناً ،، أنِ اصبروا فالنصرُ صبرُ ساعة ،، فيزيدُهم فوقَ الصمودِ صمودا هو ذلك الوطـنُ الذي يحتلُ كل جزءٍ في دواخلنا ،، يجري في عروقنا ،،
من بغـدادَ إلى بيـروت وغـزة ،، لكنَّ الأمر الذي يحزكَ من الوريدِ إلى الوريد ،، حين تعلم أن دم ذلك المقتول سال برصاصةٍ "لم تكن طائشة" ،، بل كانت من رشاش أخيـه !!ولا يحضرني غير شعر تعلمناه ايام الصغر للشاعر العربي نزار قباني
حيث قال
دمشق يا كنز أحلامي ومروحتي
أشكو العروبة أم أشكو لكِ العربا !!
فواحدٌ أعمت النُعمى بصيرته
فانحنى وأعطى الغواني كلَّ ما كسبا
وواحدٌ ببحارِ النفط مغتسلٌ
قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا !!
وواحدٌ نرجسيٌ في سريرته
وواحدٌ من دمِ الأحرار قد شربا !!
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي
على العصور ،، فإني أرفض النسبا
الحال على ماهو علية
فلسطين تتمزق من ناحية ومن الناحية الاخرى العراق والشعوب العربية والحكومات لات***
اي اهتمام وتاخذ موقف المتفرج امس كانت فلسطين واليوم العراق والسودان وغدا لاسامح
الله سوريا والحبل على الجرار انا لست سياسية لكنني عربية والاكثر من ذلك اني مسلمة
اعتز بعروبتي وبامتي ويوعزني ضميري ان اتحرك ولو بالكلمة فاخواني يموتون امام عيني
وشعبي مقطعة اشلاءه
فلم يعد أحد يستطيع إنكار تلك الحقيقة الساطعة،، وهي حرب أهلية أرادتها أمريكا وحليفتها إسرائيل، تمتد في منطقة الشرق الأوسط "بواسطة العملاء"، أعتقد أنه أصبح باستطاعتنا أن نطلق عليها "حرب أهلية من النيل إلى الفرات" ،، هاهي ملامحها تتضح شيئاً فشيئاً !!
القتلى بالعشـرات ،، قل بالمئات ،، والثكلى يصرخن ،، علَّ إحـدى صرخاتهن ،، تغيرُ شيئا عجز الكبار عن تغييره !!
والدموع الساخنة ،، تحرق الوجنات ،، "أيضاً" علَّ بكاءً يجدي !! بكاءٌ على وطـنٍ يلتهبُ غضباً ،، وينزف دماً ،، ويصرخ كبرياءً ،، وطـنٌ أهدانا قناديل الضياء ،، في عتمة ليالينا الصارخة ،، وطـنٌ يسكننا منذ الأزل ،، يسكن كل نبضة من نبضاتنا ،، كل خفقة من خفقاتنا ،، يجري في دمائنا ،، يهبنا الحياة ،، يضمِّد جراحَ أبنائه ،، وجراحه مازالت تنـزُّ دماً !! هو ذا الشموخ بعينه ،،
وطـنٌ يقبِّل جراحَ شهداءهُ التي تضوعُ مسكاً ويودعهم ،، إلى جنان خلدٍ هي خيرٌ لهم من أرضهم هناك حيث النبيون والصديقون والشهداء وحسن أولئك رفيقاً ،، يهمس فيهم :: نِلتُم الثانية "الشهادة" ،، وأبقيتم لمن خلفكم الأولى بإذن الله "النصر" ،، ويشدُّ بيده على أيَاديِ صامدينَ قبعوا خلفَ قضبانِ العدوِّ سنيناً ،، أنِ اصبروا فالنصرُ صبرُ ساعة ،، فيزيدُهم فوقَ الصمودِ صمودا هو ذلك الوطـنُ الذي يحتلُ كل جزءٍ في دواخلنا ،، يجري في عروقنا ،،
من بغـدادَ إلى بيـروت وغـزة ،، لكنَّ الأمر الذي يحزكَ من الوريدِ إلى الوريد ،، حين تعلم أن دم ذلك المقتول سال برصاصةٍ "لم تكن طائشة" ،، بل كانت من رشاش أخيـه !!ولا يحضرني غير شعر تعلمناه ايام الصغر للشاعر العربي نزار قباني
حيث قال
دمشق يا كنز أحلامي ومروحتي
أشكو العروبة أم أشكو لكِ العربا !!
فواحدٌ أعمت النُعمى بصيرته
فانحنى وأعطى الغواني كلَّ ما كسبا
وواحدٌ ببحارِ النفط مغتسلٌ
قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا !!
وواحدٌ نرجسيٌ في سريرته
وواحدٌ من دمِ الأحرار قد شربا !!
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي
على العصور ،، فإني أرفض النسبا