وردة جورى
02-13-2008, 12:36 AM
][®][^][®][نساء.. أم دمى متحركة ؟! ][®][^][®][
الظاهرة الواضحة على معظم القنوات الفضائية, باختلاف انتماءاتها واتجاهاتها, انها تصب ألواناً طيفية متباينة في قناة واحدة, لتصنع من المرأة العربية المسلمة صورة الدمية المزخرفة الساذجة, بما يتناسب مع اذواق الرجال وتفريغ المحتوى الداخلي من شخصيتها وفكرها, منذ نعومة أظفارها وحتى الكبر.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
ألستم معي أن هناك حركة متقنة ومدروسة بذكاء, تهدف الى تدمير أنوثة المرأة وتجميد كينونتها كأنسان له رأي وشخصية وموقف يتحرك لأهداف أكثر شمولية من حدود الحس والجسد والغرائز؟ لقد أصبحت سلعة لاتقل عن الماكينات الكهربائية المستهلكة في البيت وعلب السجائر والأحذية..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
دخلت علينا العولمة الفكرية والثقافية مفاهيم صارخة مدمرة مدروسة دراسة نفسية.. تعلن في مضمونها تدمير المجتمعات الاسلامية عن طريق المرأة.. وهذا الهوس الجنوني العابث, الذي حولها الى دمية باردة المشاعر, ميتة الاحساس, مسمومة الأفكار, وضيعة الاهتمامات.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
وقد بلغ بالبنات المراهقات ان تحولت طموحاتهن الفتية الى تقليد عارضات الأزياء أو راقصات الاستعراض, مما أوقعهن في مشاكل صحية وعاطفية ونفسية, وخلق لهن خطاً مغايراً لواقعهن وتحدياً لكل التقاليد التي تحافظ على حياتهن.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
المرأة الدمية هنا هشة الشخصية من السهل الايقاع بها, لأنها تبدو خاوية العقل لاتعتمد في خطواتها على أرض صلبة, ولا تملك الدرع الواقي من الدين والاخلاق والعفة الذاتية التي تصونها من التلاعب والضياع.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
فالمرأة العفيفة بوابة المجتمع المتينة تحميه من الهجمات الشرسة والضربات القوية, تقف ثابتة صلبة أمام الهزات العنيفة, لهذا نحن احوج ما نكون ان نعلم بناتنا وصغيراتنا الناعمات ونساءنا المتزوجات, ان العفة قيمة ذاتية تحس بها المرأة, وهي الضمير المتحرك في ذاتها قبل قطعة القماش التي تضعها فوق رأسها, فالعفة الفكرية والنفسية وطهارة النفس هي حجر الاساس الذي تبنى عليه شخصيتها, حتى تصنع حول نفسها قشرة خارجية صلبة تحميها من طوفان مشاعرها وأهوائها, وتحكم عقلها لتحافظ على نفسها كفتاة صغيرة مسؤولة مستقبلاً أمام شريك حياتها وأولادها..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
هكذا هي المرأة عطر الطبيعة الأخاذ, ورذاذها الناعم, الذي يرطب قسوة الحياة, والانوثة, لون الارض الخضراء, وسكون القمر, وهي الحزن والفرح والنور بمشاعرها المتدفقة, لا كما يريدها سماسرة العصر دمية متحركة, أو تمثالاً من الشمع تصلح لنزوات وقتية طارئة.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
الظاهرة الواضحة على معظم القنوات الفضائية, باختلاف انتماءاتها واتجاهاتها, انها تصب ألواناً طيفية متباينة في قناة واحدة, لتصنع من المرأة العربية المسلمة صورة الدمية المزخرفة الساذجة, بما يتناسب مع اذواق الرجال وتفريغ المحتوى الداخلي من شخصيتها وفكرها, منذ نعومة أظفارها وحتى الكبر.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
ألستم معي أن هناك حركة متقنة ومدروسة بذكاء, تهدف الى تدمير أنوثة المرأة وتجميد كينونتها كأنسان له رأي وشخصية وموقف يتحرك لأهداف أكثر شمولية من حدود الحس والجسد والغرائز؟ لقد أصبحت سلعة لاتقل عن الماكينات الكهربائية المستهلكة في البيت وعلب السجائر والأحذية..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
دخلت علينا العولمة الفكرية والثقافية مفاهيم صارخة مدمرة مدروسة دراسة نفسية.. تعلن في مضمونها تدمير المجتمعات الاسلامية عن طريق المرأة.. وهذا الهوس الجنوني العابث, الذي حولها الى دمية باردة المشاعر, ميتة الاحساس, مسمومة الأفكار, وضيعة الاهتمامات.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
وقد بلغ بالبنات المراهقات ان تحولت طموحاتهن الفتية الى تقليد عارضات الأزياء أو راقصات الاستعراض, مما أوقعهن في مشاكل صحية وعاطفية ونفسية, وخلق لهن خطاً مغايراً لواقعهن وتحدياً لكل التقاليد التي تحافظ على حياتهن.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
المرأة الدمية هنا هشة الشخصية من السهل الايقاع بها, لأنها تبدو خاوية العقل لاتعتمد في خطواتها على أرض صلبة, ولا تملك الدرع الواقي من الدين والاخلاق والعفة الذاتية التي تصونها من التلاعب والضياع.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
فالمرأة العفيفة بوابة المجتمع المتينة تحميه من الهجمات الشرسة والضربات القوية, تقف ثابتة صلبة أمام الهزات العنيفة, لهذا نحن احوج ما نكون ان نعلم بناتنا وصغيراتنا الناعمات ونساءنا المتزوجات, ان العفة قيمة ذاتية تحس بها المرأة, وهي الضمير المتحرك في ذاتها قبل قطعة القماش التي تضعها فوق رأسها, فالعفة الفكرية والنفسية وطهارة النفس هي حجر الاساس الذي تبنى عليه شخصيتها, حتى تصنع حول نفسها قشرة خارجية صلبة تحميها من طوفان مشاعرها وأهوائها, وتحكم عقلها لتحافظ على نفسها كفتاة صغيرة مسؤولة مستقبلاً أمام شريك حياتها وأولادها..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
هكذا هي المرأة عطر الطبيعة الأخاذ, ورذاذها الناعم, الذي يرطب قسوة الحياة, والانوثة, لون الارض الخضراء, وسكون القمر, وهي الحزن والفرح والنور بمشاعرها المتدفقة, لا كما يريدها سماسرة العصر دمية متحركة, أو تمثالاً من الشمع تصلح لنزوات وقتية طارئة.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])