المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبحث عن نفسي فهلا وجدتموها لي؟


غسق الدجى
02-15-2008, 11:40 PM
في همهمات السواد .. وبين لحظات الصمت الكئيب

عواء يعتري أذني الخائفه .. وأصوات ترعد قلبي الصغير

وبين هذه الأصوات المرعبه وهذا السواد القاتم وخوفي القاتل

هممت لأبحث عن نفسي الضائعه التائهه..

خطوت أولى خطواتي اذ بي أرى عيون لامعه

قلبي يخفق بشده ماهذا ؟!!

كيف دخلت نفسي إلى هنا وبداية طريقه مرعب..

بعدت عن تلك العيون التي كانت عيون حيواناً صغيراً..

امشي ببطئ وحذراً شديدين

ألتفت يمنة ويسرى

وانا أتسائل كيف دخلت نفسي إلى هنا ؟!! عندما أجدها سأسألها..

كيف لها ان تترك عرش قلبي وتأتي لهذا المكان الموحش؟!

ياترى ماالذي واجهته؟!

ياترى أين هي الآن؟!

أهي على قيد الحياة؟!

أتمنى أن أجدها !!

ياارب ساعدني..

فأملي بك كبير يالله

مضيت طريقي أبحث عنها بين الأشجار و الأزهار و الأكواخ

وإذ بي أرى ثعباناً يتوجه نحوي

وصلت عند بحيرة صغيره ارتويت منها لأنني كنت عطشه

اذ بي أرى تمساحاً نائماً هم بالنهوض

هرولت مسرعه ثم ركضت بعيداً وأنا أنظر خلفي وإذ بي أصطدم بشجرة ضخمه

أغشي علي أرضاً !!!

أفقت في الصباح الباكر

آآه أشعر بالدوار ماالذي حصل بي؟!!

أين انا؟!!

لا أذكر سوى الخفافيش التي كانت نائمة أعلى الشجره

نعم تذكرت أنا هنا لأبحث عن نفسي..

التفت ياااه ماأجمل هذا الصباح؟!!
ومااجمل صوت العصافير وهي تزقزق!!
ماأجمل الطبيعة الخلابه!!..

لم أراها في تلك الظلمه كهذه..

مضيت طريقي فرحه

ونسيت انني في غابه

سرت راكضه وكلي أمل أنني سأجدها

واذ بس أرى القرود والثعالب

والذئاب والزرافات..

وأمشي وأمشي

الساعات تسبق الدقائق والدقائق تسبق الثواني

ولم أجدها

أحسست بالعطش والجوع

ولكن لابد أن أجدها

ورغم كل شيء رأيته مخيف إلا أنني أصريت على إكمال طريقي

وأنا أمشي رأيت نهراً جارياً فرحت قلت في نفسي اذهبي واشربي منه

عندما اقتربت لمحت فتاه

طرت فرحه قلت لعلي اسألها عن نفسي أين هي؟!

كلما أقترب أجدها تشبهني

اذ بها نفسي

أمعقول؟!!

وعندما اقتربت منها وجهاً لوجه شككت بأمري قلت لا لايمكن أن تكون هي

صافحتها وقلت لها أريد نفسي فهي ضائعه هنا هلا وجدتيها لي؟!!

قالت أنا هي

قلت أنتِ؟!

قالت نعم أنا هي..

قلت لها فرحتاً
نفسي؟!!
وجدتك أخيراً

احتضنتها بقوه لَألا تضيع مني مرة أخرى

اذ بي أرى عيونها مليئه بدموع الحزن

و بوجهها علامات اليأس والظلم والضياع

وجسمها ضئيل ٌ نحيف

ويديها ترتعش

قلبها يدق بسرعه وهو خائف

قلت لها مابك؟!!

لم أتركك هكذا؟!

هلُمي إلى صدري لأضمك بحناني

ولأمسح عن عيونك الدموع سأبدلها بدموع الفرح

وسأعطي قلبك الخائف الأمان

لاتخافي فأنا وجدتك لن أتركك مرة أخرى تضيعي مني..

واذا أحسستي بالراحه أخبريني كيف جئتي إلى هنا

وكيف كان طريقك؟!!

بينما أنا أحتضنها غفونا قليلاً

وبوقت الغروب استيقظتُ أنا من نومي فنمت نوماً هنيئاً لأنني كنت متعبه..

ولكني استيقظت ولم أجد نفسي بحضني أو بجانبي

قلت لعلها عند النهر تشرب ماء
أو تقطف ورده

ذهبت ولم أجدها؟!!

أين هي؟!!

نفسي أين أنتي؟!!

لم َ تركتيني مرة أخرى؟!!

عدت إلى مكان نومي انا وهي وجدت ورقه

ألتقطتها وفتحتها

أتعلمون ماذا وجدتُ فيها؟!

وجدت هذه العبارات
" كم أحسست معكِ بالحنان والحب والأمان الذي كنت أبحث عنهم
ولكني أحسست نفسي مقيده نعم مقيده معك فبالرغم من ملئ طريقي بالأشواك
إلا أنني اخترته ولن أعود عنه فشكراً لك ولا تبحثي عني فلن تجديني .. نفسك"

آآآآآآآآآآه لمَ فعلتي بي هكذا ياآنفسي؟!!

أنا التي مضيت طريقي خائفه مرتعبه لأبحث عنك وأجدكِ

وعندما فرحت برؤيتك تفعلي بي هكذا؟!!

لمَ؟!

لمَ؟!

لمَ؟!

لا تصبحي قاسيه كقسوة البشر..

عودي

عودي لأحضاني
عودي أرجوكـِ

لن أيأس سأبحث عنك وسأجدكـ

ومضيت طريقي أبحث وأبحث وسأبحث

آآآآه ماأصعب هذا الطريق

وماأزال أبحث عن نفسي فهلا وجدتموها لي؟ !!

دمـ الغربة ــوع
02-17-2008, 03:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غسق الدجى

كلمات تنبض

بأجمل الأحاسيس

وأرق المعاني والدفيء

سلمت على ما بحت به

ينقل الى قسم النثر والخواطر

تحية طيبة

دمـ الغربة ــوع

-ـ-ّღّ-ـ بحـ الشوق ـر -ـّ ّღ
02-17-2008, 04:03 AM
سلمت الانامل


قلم يستحق الشكر والتقدير


بنتظار جديد ما يبوح به قلمك


تقبل مروري