محمد الجرايحى
02-20-2004, 03:26 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
كان البرتغاليون في حركة كشوفهم الجغرافية يبحثون عن طريق جديد للتجارة والوصول إلى الهند وجزر الهند الشرقية (إندونيسيا) للحصول على التوابل والبهار دون المرور من طريق التجارة القديم الذي تسيطر عليه دولة المماليك في مصر، ووجد البرتغاليون في كل السواحل التي مروا بها حول إفريقيا أن معظم سكانها من المسلمين حتى في الجزر النائية غير المأهولة بالسكان ومنها جزر القمر، واصطدم البرتغاليون بالمسلمين المناوئين لهم في كل مكان من هذه السواحل، والمعروف أن التجار المسلمين فتحوا بأخلاقهم وأمانتهم بلادًا كثيرة أكثر مما فتحتها الجيوش الإسلامية، ومن هذه البلاد جزر القمر التي استقر بها المسلمون، وأسسوا عددًا من الممالك في تلك الجزر الساحرة التي يطلق عليها بلاد العطور.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
جزر القمر دولة عربية إسلامية إفريقية تقع في مضيق موزمبيق بين مدغشقر والساحل الإفريقي، وتبلغ مساحتها نحو (2235كم2)، أي ما يعادل (863 ميلاً مربعًا)، وتضم أربع جزر رئيسية هي:
القمر الكبرى، ويبلغ طولها 70كم وعرضها 34كم، وأشهر مدنها مورني العاصمة، وإيكوني. أما جزيرة هنزوان أو إنجوان فتبلغ مساحتها 424كم2، وهي الجزيرة المعطرة لكثرة الزهور والنباتات العطرية بها. وجزيرة مايوت أوماهوري وهي أقرب الجزر إلى مدغشقر، وتبلغ مساحتها 374كم2، وكانت عاصمة البلاد حتى عام (1386هـ= 1966م)، ويسكنها الكثير من الأوروبيين. وجزيرة موالي أوموهيلي ويسميها الأوربيون الجزيرة الخضراء، وتبلغ مساحتها 290كم2، ويجاورها ثماني جزر صغيرة غير مأهولة السكان.
وتتمتع الجزر بأهمية إستراتيجية مردها موقعها الحاكم كملتقى للطرق الملاحية المتجهة من جنوب آسيا والهند إلى الجنوب الإفريقي والعكس.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
توافدت بعض الهجرات العربية من عمان وحضرموت واليمن إلى جزر القمر، وكان بعض هؤلاء صيادين فاستقروا، واستقر معهم الإسلام هناك وصبغوا تلك الجزر بالطابع العربي واندمجوا مع السكان الأصليين، وتمتع الحضارمة بنفوذ قوي وأصبحوا سلاطين الجزر، غير أن الصراعات والتنافس بين الحكام المحليين أضعف شوكتهم، فاحتلها البرتغاليون سنة (908هـ=1502م)، ولم يجدوا فيها قوة لكثرة السلطنات وافتراق الكلمة.
ولم يلبث أهالي الجزر أن ثاروا على البرتغاليين فأخرجوهم، ونزلت في ذلك الوقت جماعة من شيراز في جزيرة القمر الكبرى سنة (912هـ = 1506م) فاحتلوا الجزيرة وأسسوا سلطنة بها، وحكموا إنجوان، ثم مايوت ثم موهلي، وهكذا جمعوا الجزر الأربع في سلطنة واحدة تحت زعامة محمد بن حسن بن محمد بن عيسى، إلا أن وفاته أحدثت ضعفًا خاصة بعدما تولت زوجته "موللانة" الحكم ونافستها امرأة أخرى تسمى "فاتنة"، واستمرت الفرقة والاضطراب يسودان الجزر حتى هاجمها المدغشقريون، وفتكوا بأهلها خاصة قبائل "السكالافا" المدغشقرية.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
تشتهر جزر القمر بالزهور المختلفة التي تصدر معظمها إلى فرنسا لتستخلص منها أثمن أنواع العطور وبعض المستحضرات الطبية، وأشهرها زهور "يلانج بلانج" التي تملأ الجزر وتمثل نسبة كبيرة من دخلها الوطني
تحياتى لكم
أخوكم/محمد
كان البرتغاليون في حركة كشوفهم الجغرافية يبحثون عن طريق جديد للتجارة والوصول إلى الهند وجزر الهند الشرقية (إندونيسيا) للحصول على التوابل والبهار دون المرور من طريق التجارة القديم الذي تسيطر عليه دولة المماليك في مصر، ووجد البرتغاليون في كل السواحل التي مروا بها حول إفريقيا أن معظم سكانها من المسلمين حتى في الجزر النائية غير المأهولة بالسكان ومنها جزر القمر، واصطدم البرتغاليون بالمسلمين المناوئين لهم في كل مكان من هذه السواحل، والمعروف أن التجار المسلمين فتحوا بأخلاقهم وأمانتهم بلادًا كثيرة أكثر مما فتحتها الجيوش الإسلامية، ومن هذه البلاد جزر القمر التي استقر بها المسلمون، وأسسوا عددًا من الممالك في تلك الجزر الساحرة التي يطلق عليها بلاد العطور.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
جزر القمر دولة عربية إسلامية إفريقية تقع في مضيق موزمبيق بين مدغشقر والساحل الإفريقي، وتبلغ مساحتها نحو (2235كم2)، أي ما يعادل (863 ميلاً مربعًا)، وتضم أربع جزر رئيسية هي:
القمر الكبرى، ويبلغ طولها 70كم وعرضها 34كم، وأشهر مدنها مورني العاصمة، وإيكوني. أما جزيرة هنزوان أو إنجوان فتبلغ مساحتها 424كم2، وهي الجزيرة المعطرة لكثرة الزهور والنباتات العطرية بها. وجزيرة مايوت أوماهوري وهي أقرب الجزر إلى مدغشقر، وتبلغ مساحتها 374كم2، وكانت عاصمة البلاد حتى عام (1386هـ= 1966م)، ويسكنها الكثير من الأوروبيين. وجزيرة موالي أوموهيلي ويسميها الأوربيون الجزيرة الخضراء، وتبلغ مساحتها 290كم2، ويجاورها ثماني جزر صغيرة غير مأهولة السكان.
وتتمتع الجزر بأهمية إستراتيجية مردها موقعها الحاكم كملتقى للطرق الملاحية المتجهة من جنوب آسيا والهند إلى الجنوب الإفريقي والعكس.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
توافدت بعض الهجرات العربية من عمان وحضرموت واليمن إلى جزر القمر، وكان بعض هؤلاء صيادين فاستقروا، واستقر معهم الإسلام هناك وصبغوا تلك الجزر بالطابع العربي واندمجوا مع السكان الأصليين، وتمتع الحضارمة بنفوذ قوي وأصبحوا سلاطين الجزر، غير أن الصراعات والتنافس بين الحكام المحليين أضعف شوكتهم، فاحتلها البرتغاليون سنة (908هـ=1502م)، ولم يجدوا فيها قوة لكثرة السلطنات وافتراق الكلمة.
ولم يلبث أهالي الجزر أن ثاروا على البرتغاليين فأخرجوهم، ونزلت في ذلك الوقت جماعة من شيراز في جزيرة القمر الكبرى سنة (912هـ = 1506م) فاحتلوا الجزيرة وأسسوا سلطنة بها، وحكموا إنجوان، ثم مايوت ثم موهلي، وهكذا جمعوا الجزر الأربع في سلطنة واحدة تحت زعامة محمد بن حسن بن محمد بن عيسى، إلا أن وفاته أحدثت ضعفًا خاصة بعدما تولت زوجته "موللانة" الحكم ونافستها امرأة أخرى تسمى "فاتنة"، واستمرت الفرقة والاضطراب يسودان الجزر حتى هاجمها المدغشقريون، وفتكوا بأهلها خاصة قبائل "السكالافا" المدغشقرية.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
تشتهر جزر القمر بالزهور المختلفة التي تصدر معظمها إلى فرنسا لتستخلص منها أثمن أنواع العطور وبعض المستحضرات الطبية، وأشهرها زهور "يلانج بلانج" التي تملأ الجزر وتمثل نسبة كبيرة من دخلها الوطني
تحياتى لكم
أخوكم/محمد