المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب الفشل الأمريكي في العراق ..


@صادق الود@
02-24-2008, 11:07 AM
الكتاب: Defeat

المؤلف: Jonathan Steele

الناشر: Counterpoint

الرسالة الأساسية التي يريد مؤلف هذا الكتاب إيصالها هي أن الذين غزوا العراق لم يضعوا في اعتبارهم طبيعة العراق التاريخية، وكراهية العرب للاحتلال الأجنبي، كما أنهم لم يضعوا في اعتبارهم أن غالبية العراقيين الذين هللوا لإزاحة صدام حسين قد يتحولون بمرور الزمن إلى مقاومين للمحتل ومعارضين لرفضه تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال.

وقد ذهب مؤلف الكتاب الصحفي جوناثان ستيل إلى العراق ثماني مرات، ومكث بها مطولا أثناء الحرب، وحظي بتغطية مباشرة من منطقة الأحداث، كما أنه تعرض لعملية اختطاف مرعبة على يد مسلحين مجهولين، مما يعطي لكتابه هذا أهمية كبيرة. ويظهر المؤلف فهما عميقا للجوانب الاجتماعية والنفسية لردود أفعال العراقيين تجاه الاحتلال، مثل فهمه لمسألة الثأر في حياة العشائر العراقية، وتأثيره في ازدياد العنف ضد الأمريكيين، وهو ما رفض أن يعترف به متحدث باسم قوات التحالف بعد الغزو.

والكتاب ليس عرضا سرديا لما يحدث في العراق، ولا يتناول الأوضاع هناك حسب التسلسل الزمني للأحداث، بل قسمه المؤلف إلى فصول حسب المواضيع المختلفة التي يتناوله. وفي بعض فصول الكتاب يورد المؤلف مقتطفات من تاريخ العراق، مثل الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى واعتلاء صدام حسين للسلطة في البلاد. كذلك يتناول المؤلف بالتحليل أسباب الثورات الشيعية ضد صدام حسين، ويسلط الضوء أيضا على فترة الحزب الشيوعي العراقي، كما يشير في فصل مستقل إلى الأثر الإيجابي الذي كان سيتركه الانسحاب الفوري لقوات التحالف بعيد الإطاحة بصدام مباشرة، ودور مثل هذا الانسحاب، لو حدث، في تهدئة الوضع في البلاد.

ويعرض المؤلف في كتابه هذا انتهاكات الجنود الأمريكيين ضد المدنيين العراقيين، مثل إطلاق النار على المتظاهرين وقصف المدنيين، حيث ساهم ذلك كله في تأجيج مشاعر الانتقام في نفوس العراقيين الذين فقدوا عائلاتهم وأصدقاءهم على يد الأمريكيين. وفي الوقت التي اعتبر فيها الأمريكيون تلك الممارسات دفاعا عن النفس فإن العراقيين اعتبروها قتلا بدم بارد. وفيما يتعلق بتمركز القوات الأمريكية في إحدى مدارس حي النزال في الفلوجة في عام 2003م، يقول المؤلف إنه لم يشاهد أي أثر لإطلاق نار على المدرسة التي احتلتها القوات الأمريكية، بينما ظهرت الفجوات وغيرها من آثار إطلاق النار واضحة على المباني السكنية المحيطة بالمدرسة، حيث أبيدت بعض المنازل تماما بسبب القصف الجوي أو قصف المدفعية الأمريكية الثقيلة. ويؤكد المؤلف أن القوات الأمريكية كانت تفتح النار عشوائيا على أي حالة اشتباه بمقاومة، أو إطلاق نار في الهواء ابتهاجا بعرس.

وفي تناوله لأحداث احتلال الفلوجة لأول مرة بعد الغزو، عندما وصلتها القوات الأمريكية بعد أسبوع من سقوط بغداد، يقول المؤلف إن أول ما قاموا به هو الذهاب إلى المسجد الرئيسي في المدينة واعتقال اثنين من الأئمة لأسباب غير معلومة. وقد أجرى المؤلف حوارات مع السكان المحليين في الفلوجة، الذين عارضوا الوجود الأمريكي، وقال بعضهم إن الأمريكان قالوا فور وصولهم إنهم سيمكثون في المدينة ليوم أو يومين على أكثر تقدير، في حين كانت أعداد قواتهم تتضاعف يوما بعد يوم. وعلى هامش هذه الأحداث يشير المؤلف إلى أن مدينة الفلوجة السنية ذات تاريخ نضالي عريق، وكان لها دور بارز في مقاومة الاحتلال البريطاني في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث بنى البريطانيون على ضفاف بحيرة الحبانية خارج الفلوجة قاعدة جوية كبيرة ظلت موجودة حتى عام 1959م، أي بعد مغادرة معظم القوات البريطانية البلاد في عام 1947م.

ويقول المؤلف إن المشاعر المعادية للأمريكيين والبريطانيين في العراق يعود لفترة ما قبل الغزو، التي شهدت قصفا جويا متواصلا من جانب القوات الأمريكية والبريطانية على العراق منذ حرب الخليج في عام 1991م. ومن أحداث هذه الفترة المجزرة التي نفذتها القوات البريطانية في عام 1991م، عندما قصفت طائراتهم سوقا مكتظا بالمدنيين، وقتلت 276 من الرجال والنساء والأطفال، مما أدى إلى تأجيج مشاعر سكان المدينة ضد البريطانيين والأمريكيين على حد سواء. وعندما سأل المؤلف أحد القادة العسكريين لماذا تتمركز القوات الأمريكية في المدارس والمنشآت داخل المدن رد عليه القيادي بأنهم يتمركزون داخل المدن لمساعدة السكان المحليين على إعادة بناء بلدهم، وأن تمركزهم خارج المدن أو في أطرافها لن يخدم هذا الهدف. وأضاف الكولونيل: (أنا لا أعتقد أن السكان المحليين يرفضوننا).

هذه العبارة الأخير في نظر الكاتب يلخص أسباب الفشل الأمريكي في العراق، حيث لم يكن مخططو الحرب في البنتاجون على دراية كاملة بطبيعة العراق، ولم يدر بخلدهم أن الشعب العراقي يمكن أن يرفض وجود قوات محتلة لبلاده، ويعلل ذلك بقوله إن العراقيين الذين التقاهم المسؤولون الأمريكيون كانوا من السياسيين الطامحين في المناصب والامتيازات التي سيتيحها لهم الاحتلال، ولذلك لم يتورعوا عن إيهام الأمريكيين بأنهم سيقابلون بالترحيب في العراق. وصدق الأمريكيون هذه الوعود، وفاتهم الالتفات إلى المشاعر القومية العراقية، وقراءة التاريخ العراقي الذي يؤكد أن الشعب العراقي لا يرحب بالاحتلال.

ويربط المؤلف بين الغزو الأمريكي للعراق والحروب الصليبية، ويؤكد على التأثيرات السالبة للغزو على العالم الإسلامي في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن هذا الغزو تسبب في تأجيج المشاعر الإسلامية، وحمل السلاح ضد المحتل. ولذلك فإن المؤلف يرى أن كراهية المسلمين لأمريكا ليست نابعة عن كرههم لحضارتها وتفوقها التقني بقدر ما هي نابعة عن سياسات أمريكا وإجراءاتها في المنطقة. ويورد المؤلف العديد من الحوارات مع مفكرين مسلمين يمتدحون الثقافة الغربية والتطور التقني الغربي، ويقولون إن ذلك ليس مدعاة لكره الولايات المتحدة على الإطلاق.

ولم ينتج فشل بوش وبلير عن فشل في التخطيط لفترة ما بعد الحرب كما يقول المؤلف، ذلك أن مثل هذا التخطيط، أيا كان، ما كان بوسعه أن يحقق السلام لقوات التحالف. ويخلص المؤلف من ذلك إلى أن خطأ واشنطن كان نقصا في التحليل الاستخباراتي وفشلا في فهم طبيعة العراق، حيث كان في الإمكان تحرير العراق دون احتلاله بإخراج القوات الأمريكية منها في أسرع وقت بعد الإطاحة بصدام.وبالنسبة لبريطانيا يقول المؤلف إن الحرب على العراق كان أسوأ خطأ في السياسة الخارجية ارتكبته بريطانيا منذ حرب السويس في عام 1956م، ويورد في كتابه الخطاب الذي تقدم به 52 دبلوماسيا بريطانيا متقاعدا إلى بلير في أبريل 2004م، مطالبين فيه بالانسحاب من العراق، ومنتقدين فيه السياسة البريطانية في المنطقة. ويقول المؤلف إن غزو العراق أدى إلى اندلاع المقاومة الوطنية وظهور الميليشيات الشيعية المسلحة، وهو ما يصفه المؤلف بأنه نتاج الفشل السياسي.

دمتم بود

...................

بسمة
02-24-2008, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ او الاخت صادق الود اعذروني لا اعرف انت كنت صبي او بنت المهم انا نادرا ما ادخل القسم السياسي
ولكن الموضوع جذبني جدا جدا
ومن قال بأن امريكا فشلت حين غزت العراق واحتلته خلافا لذلك انها نجحت نجاح قوي من خلال زرع الفتنة والطائفية وتشويهة معالم العراق وسرق امواله لمصلحتها دوما وشردت ابنائه وغربتهم اليس هذا ما تبتغيه كلنا نعرف بأنها لا تعرف الرحمة وغايتها مبينة عند الكل هي السيطرة والنفوذ من خلال سياستها الترهيب والتخويف من كل افعالها الدنيئة وحتى وان بالفعل فشلت من يقول هذا ومن يقومه جيل كامل دمرته الحرب والاتي افضع ونحن بصدد هل امريكا فشلت ام نجحت


صادق الود لك تحيتي
ولكن هذا رأيي ولا يفسد للود قضية

شكرا

@صادق الود@
02-25-2008, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ او الاخت صادق الود اعذروني لا اعرف انت كنت صبي او بنت المهم انا نادرا ما ادخل القسم السياسي
ولكن الموضوع جذبني جدا جدا
ومن قال بأن امريكا فشلت حين غزت العراق واحتلته خلافا لذلك انها نجحت نجاح قوي من خلال زرع الفتنة والطائفية وتشويهة معالم العراق وسرق امواله لمصلحتها دوما وشردت ابنائه وغربتهم اليس هذا ما تبتغيه كلنا نعرف بأنها لا تعرف الرحمة وغايتها مبينة عند الكل هي السيطرة والنفوذ من خلال سياستها الترهيب والتخويف من كل افعالها الدنيئة وحتى وان بالفعل فشلت من يقول هذا ومن يقومه جيل كامل دمرته الحرب والاتي افضع ونحن بصدد هل امريكا فشلت ام نجحت


صادق الود لك تحيتي
ولكن هذا رأيي ولا يفسد للود قضية

شكرا

أختي العزيزه بسمه

اولاً يسعدني مرورك على هذا الموضوع وأنجذابك له

ثانيا أمريكا لا تخطي خطوه إلا وهي تفكر فيها على أمد أبعد فهي تمشي على

أستراتيجيات دقيقه ومحسوبه كانت تتوقع بأنها لن تجد أي مقاومه بالعراق

لانها كانت تعتمد على تقارير الخونه ولم تكن تعرف ما ستواجه

وكان هذا السبب الرئيسي بكره الشعب الامريكي لبوش الابن ويتهمونه بالفشل الذريع ..

دمتي يا عزيزتي بصحه وسلامه

طائــ المنتدىـــر
02-27-2008, 10:12 PM
صادق الود


كل الشكر لما كتبتي من كلمات جيدة وتاريخ صحيح

اود القول هنا :

في الفلوجه اسم الجامع ((جامع المهاجرين ))

ولم يكن شيخان

كان شيخ الجامع وقيم الجامع


الشيخ احمد

والقيم اسمه علي

__________________________----------------------------


القنبلة التي وقعت على سوق الفلوجه



السوق سوق الحميدية

بجانب نهر الفرات

والقنبلة

يسمونها القنبلة الذكية

قالوا انهم ارادوا ضرب الجسر الذي كان موجوداً هناك

بالمناسبة الجسر موجود من اربعينيات القرن الماضي

ويقال ان من انشاء الجسر هم بريطانيا

وهذا الراجح من القول

حيت ارادو ان يمر عليه قطارهم الذي يأتي من البصرة

الى قاعدتهم في الحبانية

المهم

معلومات جيدة منك اختي الغالية

مشكورة لكلامك الطيب

طآئــ المنتدى ــر

@صادق الود@
02-28-2008, 10:40 AM
صادق الود


كل الشكر لما كتبتي من كلمات جيدة وتاريخ صحيح

اود القول هنا :

في الفلوجه اسم الجامع ((جامع المهاجرين ))

ولم يكن شيخان

كان شيخ الجامع وقيم الجامع


الشيخ احمد

والقيم اسمه علي

__________________________----------------------------


القنبلة التي وقعت على سوق الفلوجه



السوق سوق الحميدية

بجانب نهر الفرات

والقنبلة

يسمونها القنبلة الذكية

قالوا انهم ارادوا ضرب الجسر الذي كان موجوداً هناك

بالمناسبة الجسر موجود من اربعينيات القرن الماضي

ويقال ان من انشاء الجسر هم بريطانيا

وهذا الراجح من القول

حيت ارادو ان يمر عليه قطارهم الذي يأتي من البصرة

الى قاعدتهم في الحبانية

المهم

معلومات جيدة منك اختي الغالية

مشكورة لكلامك الطيب

طآئــ المنتدى ــر


الاخ طائر الليل

يسعدني مرورك على هذا الموضوع


ومشكور على المعلومات الي قدمتها



دمت بود


.....................