العراب
02-24-2008, 12:43 PM
هذه رسالة من انسانة عراقية الى جميع القتلة والزمر الارهابية القادمة من خارج الوطن والنفايات التي فتحنا الغطاء عليها من داخل الوطن الى قطبي الخوف والدم والقتل والدمار الى الاوغاد القادمون تحت مسميات كثيرة وتنتهي اطلاقاتهم في جسد وطني وابنائه والى الاوغاد الاكثر جرما ابناء المجارير الذين ينتسبون بالهوية فقط ويقتلون بالهوية ايضا استمعوا لهذه الكلمات وايقنوا وحفظوا قول الله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن قتل مظلوماً جعلنا لوليه سلطانا
صدق الله العظيم
والى الناس جميعا اقرأوا وتعلمو الوجع العراقي لهذه السيدة التي وصلت رسالتها تقول :
كنا زميلين في كلية الطب ونحلم لبلدنا بكل الخير وتزوجنا وفعلا اعطينا العراق واعطانا وعشنا رغم كل الظروف قانعين بما حبانا الله لايهمنا زيد او عمر من السياسيين لان زوجي رحمه الله كان يقول اننا اطباء ولاعلاقة لنا بالسياسه فمعظم السياسيين قتله ومتآمرون ونحن لاندخل لعبة السياسه لان عملنا هو الطب وكلمن لعب بغير فنّه تعب كما يقول المثل العراقي.
كان زوجي يعمل في احد مستشفيات بغداد وكذلك كانت عيادته, وفي احدى الامسيات بينما كنت انتظر عودة زوجي طال قلقي وانتظاري اذ ان هاتفه الخلوي لم يكن يجيب وعند اتصالي بطبيب الاسنان المجاور لعيادته قال ان تفجيرا حدث وجاءت على اثره احدى سيارات الاسعاف مع اهل المصابين وذهب زوجك معهم.
انتظرت وتسرب الرعب الى قلبي وبدأ الاطفال يسألون وبعد عشرة ايام من الاختفاء وجدت زوجي جثة في ثلاجات الطب العدلي.
لن أرهق اسماعكم ومشاعركم بالمأساة ولكم أن تتخيلوها كما تريدون وأخذت دوري كأرمله وكان مهما لدي ان اعرف من الذي قتل زوجي ومن أمر بقدوم سيارة الاسعاف فان ولديّ عندما يكبران سيسألاني عمن قتل أباهما ولا أريد ان يشعرا أن دمه ومقتله كان هيّناً علي وكان مهماً لدي أيضاً ان اعرف من هو الذي منحني لقب أرمله في منتصف عمري ومن الذي منح والدته لقب ثكلى ومن الذي منح اولادي لقب أيتام.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن قتل مظلوماً جعلنا لوليه سلطانا
صدق الله العظيم
والى الناس جميعا اقرأوا وتعلمو الوجع العراقي لهذه السيدة التي وصلت رسالتها تقول :
كنا زميلين في كلية الطب ونحلم لبلدنا بكل الخير وتزوجنا وفعلا اعطينا العراق واعطانا وعشنا رغم كل الظروف قانعين بما حبانا الله لايهمنا زيد او عمر من السياسيين لان زوجي رحمه الله كان يقول اننا اطباء ولاعلاقة لنا بالسياسه فمعظم السياسيين قتله ومتآمرون ونحن لاندخل لعبة السياسه لان عملنا هو الطب وكلمن لعب بغير فنّه تعب كما يقول المثل العراقي.
كان زوجي يعمل في احد مستشفيات بغداد وكذلك كانت عيادته, وفي احدى الامسيات بينما كنت انتظر عودة زوجي طال قلقي وانتظاري اذ ان هاتفه الخلوي لم يكن يجيب وعند اتصالي بطبيب الاسنان المجاور لعيادته قال ان تفجيرا حدث وجاءت على اثره احدى سيارات الاسعاف مع اهل المصابين وذهب زوجك معهم.
انتظرت وتسرب الرعب الى قلبي وبدأ الاطفال يسألون وبعد عشرة ايام من الاختفاء وجدت زوجي جثة في ثلاجات الطب العدلي.
لن أرهق اسماعكم ومشاعركم بالمأساة ولكم أن تتخيلوها كما تريدون وأخذت دوري كأرمله وكان مهما لدي ان اعرف من الذي قتل زوجي ومن أمر بقدوم سيارة الاسعاف فان ولديّ عندما يكبران سيسألاني عمن قتل أباهما ولا أريد ان يشعرا أن دمه ومقتله كان هيّناً علي وكان مهماً لدي أيضاً ان اعرف من هو الذي منحني لقب أرمله في منتصف عمري ومن الذي منح والدته لقب ثكلى ومن الذي منح اولادي لقب أيتام.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟