عطر المحبه
03-15-2008, 05:55 PM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من مختلف الاقطار والامصار العربيه... يشرفني ويسعدني أن ألتقى مع سفراء وممثلوا
بلدانهم ... ليتحدثوا عن الماضي وعن تراث بلدانهم ...لا يسعدني الا ان اتقدم بالترحيب
والشكر والتقدير لهولاء...
من أرض الخير والسلام
أتشرف باللقاء مع سفيرة دوله الكويت
[} رمش الغلا {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
الكويت بلد عربي ومسلم وأحدى دول الخليج العربي
فالكويت تصغير لكلمة الكوت وهي القلعة ( القرين ) التي بناها
أبن عريعر في الأرض الكويت وتمتاز الكويت بموقع جغرافي هام على
الخليج العربي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وكان البحر هو مصدر الرزق للكويتين لأن الصحراء كانت جافة وقاحلة
ورغم فقر الطبيعة لكن كانت عنوان للضيافة فأكتسبوا منها الشهامة
والنخوة وأكرام الضيف .
وأذا نظرنا الفرق بين كويت الماضي وكويت الحاضر
ستجدون تغير هائل على جميع المستويات والنواحي من
أجتماعية وأقتصادية وثقافية ألخ
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من حيث الأسرة كانت بالماضي الأسرة الكبيرة وشاملة العائلة الكبيرة
والحاضر أقتصرت على الأسرة الصغيرة من أب وأم وأبنائهم فقط
ومن حيث التعليم كان مقتصر على الكتاب وحفظ القرآن والحاضر
شهد طفرة كبيرة على التعليم وسفر أبناءها لتحصيل مستواهم التعليمي
ومن حيث العمران كان البيوت متواضعة ومن أبسط المواد بعكس
الحاضر الذي شهد أنفتاح بالكامل وبناء دولة حديثة أسمها الكويت
من بعد تفجر آبار النفط من أراضيها وجعلها في مقدمة الدول بما تملكه
من ذهب أسود
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
والكويت بلد صغير لكنه كبير بأفعاله وخيراته وهذا أكسب الكويت سمعة
طيبة بين الدول ومنارة للخير دوما ورغم ما واكب هذا البلد من آلام
لكنه يبقى شامخ وعالي المقام
حفظ الله الكويت من كل مكروه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
دولة الكويت قديما
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
دولة الكويت حديثا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
العمران القديم للكويت
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
العمران الحديث
أتقدم لكِ يا عطر منتدى ناعم العود على هذا الجهد المميز وجمال الفكرة
خاصة فيما يتعلق بتراث البلدان وأنه لفخر لنا أن نقدم وجبة تراثية
وفكرة بسيطة في حق هذا التراب الذي يحملنا
عطر المحبة
دمتِ للتألق عنوان وللتميز نبراس وبصمة جمال
كل الود والأمتنان
رمش الغلا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من دار آل سعود
من مهبط الوحي وارض الحرمين
سفير المملكه العربيه السعوديه
[} صرخه الغربه {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
يمتد تاريخ المملكة العربية السعودية إلى ما قبل أكثر من قرنين و نصف من الزمان عندما إنطلق موكب الإيمان و التوحـيد بقيام الدولة السعودية الأولى على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - الذي ناصر و آزر دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - حينما دعا إلى العودة إلى الإسلام الصافي الصحيح و إلى الحياة الإسلامية كما كانت في صدر الإسلام .
اقوال مأثورة ....
من اقوال الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى :
أنا ترعرعت في البادية .. فلا أعرف أصول الكلام و تزويقه .. و لكن أعرف الحقيقة عارية من كل تزويق .. إن فخرنا و عزنا بالإسلام .
من اقوال الملك فيصل رحمه الله تعالى :
يجب على المسلمين عامة و على العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم ، و أن يتفاهموا و أن يعتصموا بحبل الله.
من اقوال الملك خالد رحمه الله تعالى :
إن المملكة العربية السعودية لفخورة جدا أن تضع كل إمكاناتها ، و تجند كل طاقاتها من أجل خدمـة حجاج بيت الله الحـرام ، الذين يحلون في بلادهـم و بين أشقائهـم و إخوانهم
هذا ولكِ شكري وتقديري
وبالتوفيق
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من منبع الحضارات والتاريخ
من ارض الاسد
سفيرة دوله سوريا
[} أشجــان {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
منذ القدم لفتت بلاد الشام أنظار العالم بعراقتها و طبيعتها الخلابة و طابعها الشرقي .. تلك البلاد التي بهرت لورانس العرب فنال شهادة الدكتوراه عن دراسة أجراها على قلاع بلاد الشام و هو مدرك ما لهذه البلاد من اثر لقدمها و عراقتها و تتالي الحضارات المختلفة عليها و مرور الأنبياء بها .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وتقول العجائز أن (الشام سرها مقدس و الله حاميها) لأنها شام شريف كما كان يعتقد الحجاج المارون بها قديما و هم في طريقهم إلى الأراضي المقدسة و إلى القدس و لأنها المدينة التي زارها الأنبياء ووصل نبينا محمد (ص) منطقة القدم جنوب دمشق .
و لدمشق طابع جميل و ووجه ملائكي من الصعب أن لا يستوقف الإنسان طويلا بتفاصيله الجمالية الصغيرة التي زينت وجنة الحارة القديمة و البيت الدمشقي القديم, فالحارة غالبا ما يتصافح جداراها عند المدخل بقوس جميل هو مدخل لتلك الحارة التي تعبق برائحة الياسمين و الفل و تتعشق الخميسة حيطان و سقوف و شبابيك بيوت الحارة و أما البيوت المتراصة بمحبة واضحة المعالم فما أن تلج بابها الخشبي حتى تصافح عينيك أشجار الليمون و الكباد و تكللك دالية ترنو إليك بحنو من عليائها و ترى في منتصف الدار بركة ماء تسيجها أحواض الزرع من اضاليا و منوليا و حشيشة الماء , و ما أن ترفع نظرك حتى تعانقك رائحة عروق الياسمينة و هي تتعشق خشبات الدرابزين على درج الدار صعودا إلى غرف النوم .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
حمامات دمشق و تقاليدها
من أهم التقاليد الشامية "الحمام الشامي" و هو مؤلف من ثلاثة أقسام حار- دافئ- بارد , في العصر الروماني كثرت الحمامات في سوريا و هي من روائع الفن المعماري المحلي و كانت تدمر تزهو بحمامات"ديوكليسيان "
كانت زيارة الحمام الأسبوعية متعة لا تقل عن متعة السيران , يتزحلق الأطفال على بلاط الحمام الواسع الذي يغطيه رغوة الصابون الحلبي المعروف باسم (الغار)و شلال الماء و الصابون لا ينقطع و تتصاعد الضحكات مع البخار الذي يصبح ضبابا و ترجع قباب الحمام نور الشمس من (القماري)الزجاجية الكثيرة و كان الاستعداد يبدأ ببقجة الملابس النظيفة و بقجة أغراض الحمام من طاسة و كيس حمام الحلبي و صابون الغار الحلبي و الليفة و الترابة الحلبية (البيلونة) و المشط الخشبي و حجر الخفان الأسود و القباقيب , و بقجة المناشف النظيفة و الفوط المقصبة و الشر شف الأبيض النظيف لوضعه على الأرض و اللبس فوقه بعد انتهاء الحمام , هذا ما عدا الأكل من برتقال و سندوتشات الزيت و الزعتر و الزيتون و مجدرة بالزيت و مخلل اللفت و في الصيف البطيخ الأحمر و العرق سوس البارد.
و كانت البلانة تساعد النساء بتغسيل أطفالهن و عندما تنهي حمام أحد الأطفال تردد الأم و هي تجففه بالمنشفة (أيديك عشرة و رجليك عشرة و ع قلبك عافية و نشرة), ثم تمشط له شعره و هي تردد( شعر فلان طول طول-ربيناه عالدالية-بيلبقلو لفلان- ميت خدامة و ميت جارية ) .
و في مقصورات أخرى قد يبدأ الدق على قفا الطاسات و غناء الأغاني التراثية و الأهازيج الشعبية و الرقص على ضربات الطاسات .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أول هطول للثلج:
عند أول هطول للثلج يعم الفرح و السرور حارات دمشق و بيوتها و مع أن أهالي دمشق اعتادوا أن يحضروا السويق عند هطول الثلج (و هو الثلج مع عصير البرتقال أو مع الدبس ) إلا أن لهم في ذلك عادة لا يحيدون عنها فالثلج الأول و الثاني لا يؤكل و يقولون عن ذلك ( أول مرة سم و ثاني مرة دم و الثالثة كول و لا تـــنهم ).
و في هذا اليوم يتجمع أفقر صبيان الحارة و يختارون أحدهم فيدهنوا جسده بالدبس و يلصقون عليه القطن الأبيض و يسير مسحوبا من رقبته بحبل و هو يردد: السنة بيضا بيضا , فيردد بعده رفاقه و على رأس كل منهم و ظهره كيس من الخام , و يفرح الناس بهذه الجوقة و يتفاءلون بأنشودتها فيدفعون لها , و تقف المجموعة أمام دكاكين السوق و هم ينشدون :
يالله مطر يالله غيث
و السنة بيضا بيضا
الله يرزقو آمين
الله يعطيه آمين
و السنة بيضا بيضا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أما في أيام الحر فتذهب العائلات الدمشقية إلى اقرب البساتين حيث يبدؤون بقلي البطاطا والباذنجان و الكوسا و تحضير الفتوش و الكبة النية و كانوا يقومون بالسيران أيام القمر.
و قبل أن يأتي رمضان بأسبوع يقوم الشوام بسيران خاص يسمى ( تكريزة رمضان)
لوداع أيام الآكل و السيارين أما في شهر رمضان يطل أبو طبلة (مسحر رمضان) يمر وقت السحور و هو ينقر على طبلته و على الأبواب و ينشد :
يا نايم وحد الدايم
يا نايم اذكر الله
و بعد الإفطار يمر ثانية ليجمع الطعام لأولاده و معارفه و جيرانه الفقراء .
و عندما يطل العيد وتضرب المدافع إعلانا عن إثبات العيد يركض الأطفال إلى الأب ليقبلوا يده و يغنوا :
شعل ضو أنطفا ضو
قال المدفع بو بو
و يأخذوا منه العيدية و عادة ما يكون غذاء اليوم الأول من العيد ملوخية فخذة و رز , وتقدم للضيف الحلويات من برازق و غريبة و معمول بالجوز و الفستق التي حضرت كلها يوم الوقفة من اجل العيد.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أعراس الشام
في العرس يجلس أهل العريس إلى يسار العروسين بينما يكون أهل العروس إلى يمينهما و تجلس العروس على الاسكي العالي المزين بالسجاد و الورود و الأضواء .
و عندما يأتي العريس ليجلس إلى جوارها في آخر ساعة للزفاف تحاول هي أن تسبقه و تدوس على قدمه و هو يحاول أن يدوس على قدمها حيث يعتقد أن من يدوس قدم الآخر أولا تكون كلمته هي الفصل في المنزل .
و تعطى العروس عجينة على ورقة خضراء لتلصقها على باب دارها قبل أن تدخل إليه لكي تكون (جوازة الدهر و أيامها خضر ) .
و عندما ينفرد العريس بعروسه تقول له
لن أكلمك حتى تعطيني حق شعري .
و تنشد : فتاح جزدانك و عطيني حق شعري
و يا ريش دردر دردر على ضهري
و أنا لسه صبية بأول جهلي
والليل لسا باولو على مهلك ومهلي
و لا بد من أن يقدم العريس لها ثمن شعرها ليرات ذهبية , و أن يتبادلا الهدايا صبيحة اليوم التالي .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذه بعض عادات دمشق القديمة ما زال بعضها يعمل به حتى الآن , دمشق أقدم عاصمة في العالم , لا بد أن يكون لتعاقب الحضارات المختلفة على أراضيها الخضراء تأثيرا في الموروثات الثقافية و الاجتماعية التي نعمل بها أحيانا دون أن نعلم لماذا نقوم بذلك .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من ارض الكنانه وحضارة الفراعنه
[} نظرة وفاء {]
سفير جمهورية مصر العربيه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بسم الله الرحمن الرحيم
العمارة فى مصر الإسلامية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذا ملخص بسيط لتطور فن العمارة فى مصر منذ الفتح العربى
كانت لمصر الإسلامية فن معمارى مميز ومنفرد خاص بها لم تعرفه الحضارة المصرية الفرعونية أو العصر اليونانى والرومانى ، حيث تم ادخال الزخارف الهندسية والنباتية سواء فى الأبنية الحجرية أو الخشبية ، ويظهر واضحا فى الآثار والمساجد الإسلامية حيث زخرفت الجدران بزخارف منفردة وجديدة لكل عصر من العصور الإسلامية فى مصر سواء عصر الولاة أو الطولونيين او الفاطميين او المماليك إلى أن جاء العصر العثمانى والذى أصبح له سمات خاصة فى المآذن والقباب .
ولكن فى البداية عند فتح العرب لمصر والذي كانت تغلب عليهم البيئة الصحراوية والعيش فى البادية فى شبه الجزيرة العربية والتى كانت منعزلة عن باقى الحضارات القدية سواء فى مصر او العراق أو اليمن ، كانوا لا يعرفون الأبنية الضخمة من المعابد والقصور ، لذا تمت الاستعانة بالرومانيون واليونانيون لمساعدتهم فى بناء المساجد والمنازل والمعابد والحمامات والأسواق وغيرها من الأبنية .
لذا ظهر تأثير الحضارة المصرية القديمة واليونانية والرومانية فى العمارة الإسلامية الأولى بمصر ، حيث كان يوجد تشابه بين بعض مكونات المعابد والكنائس والمساجد . مثل وجود المسلات والأبراج فى المعابد والكنائس وتمثيلها فى المساجد بالمآذن .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
مع مرور الزمان بدأ المسلمون فى استخلاص فن معمارى خاص بهم وإضافة عناصر إسلامية منفردة لم تعرفها الحضارات السابقة ، وظل هذا التطور إلى ان وصل أزهى صوره فى العصر العثمانى .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
جزيل الشكر للأخت الفاضلة عطر المحبة لهذه الدعوة الطيبة .
وأحييها على الموضوع القيم والفكرة الرائعة .
بالتوفيق إن شاء الله
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من أرض الانبياء وارض القدس
من فلسطين الحبيب
[} روح فلسطين {]
سفيرة دوله فلسطين
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] 4%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%867.jpg
تميزت فلسطين عن غيرها من بلدان الشام بتراثها القديم الذي كان يحمل في ثناياه معطيات واضحة عن مدى التقدم الحضاري عند الفلسطينيين فكان التراث الفلسطيني يحمل مظاهر الرقي في الماضي ولعلنا نجد امورا كثيرة تدل على هذا التقدم كتصاميم المنازل وادوات الطهي والمطبخ وتصاميم الديكور والفن المعماري بشكل عام حيث تم بناء البيوت والمساجد والمزارات على هيئات معمارية غاية في الروعة ولا تزال بعضها قائمة حتى هذا اليوم. واستمر التراث الفلسطيني في التطور حسب تطور الزمان فأخذت المباني تقام في هيئات معمارية جديدة وبدأ المد الحضاري العالمي يطغى بشكل واسع على اساليب التراث في فلسطين وكان للاحتلال اثره الواضح في مسح معالم هذا التراث ولكن بعض معالم هذا التراث ظلت شامخة رافضة ان تتغير رغم كل المحاولات لطمس هذه المعالم فمثلا ابنية القدس القديمة وشوارعها المصممة بتراث اسلامي محض ظلت ثابتة في وجه كل محاولات الطمس والتغيير وكذلك الحال في بعض المدن الفلسطينية داخل الخط الاخضر ظلت معالمها الحضارية والتراثية متماسكة برغم ما تتعرض له من محاولات التهويد والازالة .... وان دل ذلك على شئ فانه يدل على مدى ابداع العقل الفلسطيني في رسم التراث والحضارة التي لا يمكن ان تمسح من ذاكرة التاريخ الا اذا غاب الانسان الفلسطيني عن وجه البسيطة ... الخلاصة ان التراث الفلسطيني باق بقاء الشمس في كبد السماء وبقاء حبيبات الرمل على سطح الارض ولا يمكن لاحد كائنأ من كان ان يمسح ماضينا او ان يحرف حاضرنا او يقودنا نحو مستقبل مرسوم بيديه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من أرض الرافدين ومنبع العلم والثقافه
من العراق الجريح
[} الفارس {]
سفير دوله العراق
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هو ارض وادي الرافدين ومهد الحضارات، يشغل الجزء الشرقي من الوطن العربي يحده من الشرق إيران ومن الغرب الأردن وسوريا ومن الجنوب السعودية والكويت والخليج العربي ومن الشمال تركيا وهو ملتقى قارة آسيا وأوربا وأفريقيا .
تبلغ مساحته 438317 كم مربع ويبلغ عدد سكانه حسب إحصاء عام 1997(22017983) نسمة. تقع العاصمة بغداد في وسطه على جانبي نهر دجلة. ومن مدنه الرئيسه البصرة في الجنوب والموصل وأربيل في الشمال وكركوك. ويتميز مناخه بكونه حار جاف صيفاً وبارد ممطر شتاءاً. يبلغ معدل الحرارة السنوية فيه 05ر22 درجة مئوية. يتميز مناخ شمال العراق بكثرة الأمطار وانخفاض درجات الحرارة ويتميز مناخ جنوب العراق بالرطوبة العالية وارتفاع درجات الحرارة صيفاً. يتميز بوفرة ثرواته المعدنية من النفط والغاز والكبريت والفوسفات ومعادن أخرى.
تكوّن الجبال والهضاب والتلال والسهول والأنهار والوديان والبحيرات معالم السطح الرئيسة في العراق. ويمتد فيه نهرا دجلة والفرات اللذان منحا العراق القديم اسم (بلاد وادي الرافدين) يمران في العراق من شماله إلى جنوبه ويلتقيان في الجنوب ليكونا شط العرب في محافظة البصرة.
لمحة تاريخية
مهبط النبوات .. ومنطلق أولى إضاءات الفكر البشري .. ذلك هو الوطن العربي. في أرضه عرفت الحضارة مهدها الأول .. وأضاءت الثقافة الإنسانية شمعتها البكر ، ثم تشعبت إضاءتها شرقاً وغرباً فأسهمت في تطور الحياة البشرية منذ أقدم العصور .
وجاءت الحضارة العربية الإسلامية لتحمل لمجرى التطور الإنساني نهراً جديداً غزير العطاء .. وكان العراق موجة دافقة في تيار هذا النهر الزاخر منذ نشأة المجتمع الإنساني .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
سعدت جداً بستضافتكم والتعرف على تاريخ وماضي بلدانكم
ممنونه لمن لبى دعوتي وشرفني بمشاركته
مودتي وحبي لكم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من مختلف الاقطار والامصار العربيه... يشرفني ويسعدني أن ألتقى مع سفراء وممثلوا
بلدانهم ... ليتحدثوا عن الماضي وعن تراث بلدانهم ...لا يسعدني الا ان اتقدم بالترحيب
والشكر والتقدير لهولاء...
من أرض الخير والسلام
أتشرف باللقاء مع سفيرة دوله الكويت
[} رمش الغلا {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
الكويت بلد عربي ومسلم وأحدى دول الخليج العربي
فالكويت تصغير لكلمة الكوت وهي القلعة ( القرين ) التي بناها
أبن عريعر في الأرض الكويت وتمتاز الكويت بموقع جغرافي هام على
الخليج العربي
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وكان البحر هو مصدر الرزق للكويتين لأن الصحراء كانت جافة وقاحلة
ورغم فقر الطبيعة لكن كانت عنوان للضيافة فأكتسبوا منها الشهامة
والنخوة وأكرام الضيف .
وأذا نظرنا الفرق بين كويت الماضي وكويت الحاضر
ستجدون تغير هائل على جميع المستويات والنواحي من
أجتماعية وأقتصادية وثقافية ألخ
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من حيث الأسرة كانت بالماضي الأسرة الكبيرة وشاملة العائلة الكبيرة
والحاضر أقتصرت على الأسرة الصغيرة من أب وأم وأبنائهم فقط
ومن حيث التعليم كان مقتصر على الكتاب وحفظ القرآن والحاضر
شهد طفرة كبيرة على التعليم وسفر أبناءها لتحصيل مستواهم التعليمي
ومن حيث العمران كان البيوت متواضعة ومن أبسط المواد بعكس
الحاضر الذي شهد أنفتاح بالكامل وبناء دولة حديثة أسمها الكويت
من بعد تفجر آبار النفط من أراضيها وجعلها في مقدمة الدول بما تملكه
من ذهب أسود
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
والكويت بلد صغير لكنه كبير بأفعاله وخيراته وهذا أكسب الكويت سمعة
طيبة بين الدول ومنارة للخير دوما ورغم ما واكب هذا البلد من آلام
لكنه يبقى شامخ وعالي المقام
حفظ الله الكويت من كل مكروه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
دولة الكويت قديما
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
دولة الكويت حديثا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
العمران القديم للكويت
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
العمران الحديث
أتقدم لكِ يا عطر منتدى ناعم العود على هذا الجهد المميز وجمال الفكرة
خاصة فيما يتعلق بتراث البلدان وأنه لفخر لنا أن نقدم وجبة تراثية
وفكرة بسيطة في حق هذا التراب الذي يحملنا
عطر المحبة
دمتِ للتألق عنوان وللتميز نبراس وبصمة جمال
كل الود والأمتنان
رمش الغلا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من دار آل سعود
من مهبط الوحي وارض الحرمين
سفير المملكه العربيه السعوديه
[} صرخه الغربه {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
يمتد تاريخ المملكة العربية السعودية إلى ما قبل أكثر من قرنين و نصف من الزمان عندما إنطلق موكب الإيمان و التوحـيد بقيام الدولة السعودية الأولى على يد مؤسسها الإمام محمد بن سعود - رحمه الله - الذي ناصر و آزر دعوة الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - حينما دعا إلى العودة إلى الإسلام الصافي الصحيح و إلى الحياة الإسلامية كما كانت في صدر الإسلام .
اقوال مأثورة ....
من اقوال الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى :
أنا ترعرعت في البادية .. فلا أعرف أصول الكلام و تزويقه .. و لكن أعرف الحقيقة عارية من كل تزويق .. إن فخرنا و عزنا بالإسلام .
من اقوال الملك فيصل رحمه الله تعالى :
يجب على المسلمين عامة و على العرب بصفة خاصة أن يتصلوا ببعضهم ، و أن يتفاهموا و أن يعتصموا بحبل الله.
من اقوال الملك خالد رحمه الله تعالى :
إن المملكة العربية السعودية لفخورة جدا أن تضع كل إمكاناتها ، و تجند كل طاقاتها من أجل خدمـة حجاج بيت الله الحـرام ، الذين يحلون في بلادهـم و بين أشقائهـم و إخوانهم
هذا ولكِ شكري وتقديري
وبالتوفيق
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من منبع الحضارات والتاريخ
من ارض الاسد
سفيرة دوله سوريا
[} أشجــان {]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
منذ القدم لفتت بلاد الشام أنظار العالم بعراقتها و طبيعتها الخلابة و طابعها الشرقي .. تلك البلاد التي بهرت لورانس العرب فنال شهادة الدكتوراه عن دراسة أجراها على قلاع بلاد الشام و هو مدرك ما لهذه البلاد من اثر لقدمها و عراقتها و تتالي الحضارات المختلفة عليها و مرور الأنبياء بها .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
وتقول العجائز أن (الشام سرها مقدس و الله حاميها) لأنها شام شريف كما كان يعتقد الحجاج المارون بها قديما و هم في طريقهم إلى الأراضي المقدسة و إلى القدس و لأنها المدينة التي زارها الأنبياء ووصل نبينا محمد (ص) منطقة القدم جنوب دمشق .
و لدمشق طابع جميل و ووجه ملائكي من الصعب أن لا يستوقف الإنسان طويلا بتفاصيله الجمالية الصغيرة التي زينت وجنة الحارة القديمة و البيت الدمشقي القديم, فالحارة غالبا ما يتصافح جداراها عند المدخل بقوس جميل هو مدخل لتلك الحارة التي تعبق برائحة الياسمين و الفل و تتعشق الخميسة حيطان و سقوف و شبابيك بيوت الحارة و أما البيوت المتراصة بمحبة واضحة المعالم فما أن تلج بابها الخشبي حتى تصافح عينيك أشجار الليمون و الكباد و تكللك دالية ترنو إليك بحنو من عليائها و ترى في منتصف الدار بركة ماء تسيجها أحواض الزرع من اضاليا و منوليا و حشيشة الماء , و ما أن ترفع نظرك حتى تعانقك رائحة عروق الياسمينة و هي تتعشق خشبات الدرابزين على درج الدار صعودا إلى غرف النوم .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
حمامات دمشق و تقاليدها
من أهم التقاليد الشامية "الحمام الشامي" و هو مؤلف من ثلاثة أقسام حار- دافئ- بارد , في العصر الروماني كثرت الحمامات في سوريا و هي من روائع الفن المعماري المحلي و كانت تدمر تزهو بحمامات"ديوكليسيان "
كانت زيارة الحمام الأسبوعية متعة لا تقل عن متعة السيران , يتزحلق الأطفال على بلاط الحمام الواسع الذي يغطيه رغوة الصابون الحلبي المعروف باسم (الغار)و شلال الماء و الصابون لا ينقطع و تتصاعد الضحكات مع البخار الذي يصبح ضبابا و ترجع قباب الحمام نور الشمس من (القماري)الزجاجية الكثيرة و كان الاستعداد يبدأ ببقجة الملابس النظيفة و بقجة أغراض الحمام من طاسة و كيس حمام الحلبي و صابون الغار الحلبي و الليفة و الترابة الحلبية (البيلونة) و المشط الخشبي و حجر الخفان الأسود و القباقيب , و بقجة المناشف النظيفة و الفوط المقصبة و الشر شف الأبيض النظيف لوضعه على الأرض و اللبس فوقه بعد انتهاء الحمام , هذا ما عدا الأكل من برتقال و سندوتشات الزيت و الزعتر و الزيتون و مجدرة بالزيت و مخلل اللفت و في الصيف البطيخ الأحمر و العرق سوس البارد.
و كانت البلانة تساعد النساء بتغسيل أطفالهن و عندما تنهي حمام أحد الأطفال تردد الأم و هي تجففه بالمنشفة (أيديك عشرة و رجليك عشرة و ع قلبك عافية و نشرة), ثم تمشط له شعره و هي تردد( شعر فلان طول طول-ربيناه عالدالية-بيلبقلو لفلان- ميت خدامة و ميت جارية ) .
و في مقصورات أخرى قد يبدأ الدق على قفا الطاسات و غناء الأغاني التراثية و الأهازيج الشعبية و الرقص على ضربات الطاسات .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أول هطول للثلج:
عند أول هطول للثلج يعم الفرح و السرور حارات دمشق و بيوتها و مع أن أهالي دمشق اعتادوا أن يحضروا السويق عند هطول الثلج (و هو الثلج مع عصير البرتقال أو مع الدبس ) إلا أن لهم في ذلك عادة لا يحيدون عنها فالثلج الأول و الثاني لا يؤكل و يقولون عن ذلك ( أول مرة سم و ثاني مرة دم و الثالثة كول و لا تـــنهم ).
و في هذا اليوم يتجمع أفقر صبيان الحارة و يختارون أحدهم فيدهنوا جسده بالدبس و يلصقون عليه القطن الأبيض و يسير مسحوبا من رقبته بحبل و هو يردد: السنة بيضا بيضا , فيردد بعده رفاقه و على رأس كل منهم و ظهره كيس من الخام , و يفرح الناس بهذه الجوقة و يتفاءلون بأنشودتها فيدفعون لها , و تقف المجموعة أمام دكاكين السوق و هم ينشدون :
يالله مطر يالله غيث
و السنة بيضا بيضا
الله يرزقو آمين
الله يعطيه آمين
و السنة بيضا بيضا
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أما في أيام الحر فتذهب العائلات الدمشقية إلى اقرب البساتين حيث يبدؤون بقلي البطاطا والباذنجان و الكوسا و تحضير الفتوش و الكبة النية و كانوا يقومون بالسيران أيام القمر.
و قبل أن يأتي رمضان بأسبوع يقوم الشوام بسيران خاص يسمى ( تكريزة رمضان)
لوداع أيام الآكل و السيارين أما في شهر رمضان يطل أبو طبلة (مسحر رمضان) يمر وقت السحور و هو ينقر على طبلته و على الأبواب و ينشد :
يا نايم وحد الدايم
يا نايم اذكر الله
و بعد الإفطار يمر ثانية ليجمع الطعام لأولاده و معارفه و جيرانه الفقراء .
و عندما يطل العيد وتضرب المدافع إعلانا عن إثبات العيد يركض الأطفال إلى الأب ليقبلوا يده و يغنوا :
شعل ضو أنطفا ضو
قال المدفع بو بو
و يأخذوا منه العيدية و عادة ما يكون غذاء اليوم الأول من العيد ملوخية فخذة و رز , وتقدم للضيف الحلويات من برازق و غريبة و معمول بالجوز و الفستق التي حضرت كلها يوم الوقفة من اجل العيد.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
أعراس الشام
في العرس يجلس أهل العريس إلى يسار العروسين بينما يكون أهل العروس إلى يمينهما و تجلس العروس على الاسكي العالي المزين بالسجاد و الورود و الأضواء .
و عندما يأتي العريس ليجلس إلى جوارها في آخر ساعة للزفاف تحاول هي أن تسبقه و تدوس على قدمه و هو يحاول أن يدوس على قدمها حيث يعتقد أن من يدوس قدم الآخر أولا تكون كلمته هي الفصل في المنزل .
و تعطى العروس عجينة على ورقة خضراء لتلصقها على باب دارها قبل أن تدخل إليه لكي تكون (جوازة الدهر و أيامها خضر ) .
و عندما ينفرد العريس بعروسه تقول له
لن أكلمك حتى تعطيني حق شعري .
و تنشد : فتاح جزدانك و عطيني حق شعري
و يا ريش دردر دردر على ضهري
و أنا لسه صبية بأول جهلي
والليل لسا باولو على مهلك ومهلي
و لا بد من أن يقدم العريس لها ثمن شعرها ليرات ذهبية , و أن يتبادلا الهدايا صبيحة اليوم التالي .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذه بعض عادات دمشق القديمة ما زال بعضها يعمل به حتى الآن , دمشق أقدم عاصمة في العالم , لا بد أن يكون لتعاقب الحضارات المختلفة على أراضيها الخضراء تأثيرا في الموروثات الثقافية و الاجتماعية التي نعمل بها أحيانا دون أن نعلم لماذا نقوم بذلك .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من ارض الكنانه وحضارة الفراعنه
[} نظرة وفاء {]
سفير جمهورية مصر العربيه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بسم الله الرحمن الرحيم
العمارة فى مصر الإسلامية
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هذا ملخص بسيط لتطور فن العمارة فى مصر منذ الفتح العربى
كانت لمصر الإسلامية فن معمارى مميز ومنفرد خاص بها لم تعرفه الحضارة المصرية الفرعونية أو العصر اليونانى والرومانى ، حيث تم ادخال الزخارف الهندسية والنباتية سواء فى الأبنية الحجرية أو الخشبية ، ويظهر واضحا فى الآثار والمساجد الإسلامية حيث زخرفت الجدران بزخارف منفردة وجديدة لكل عصر من العصور الإسلامية فى مصر سواء عصر الولاة أو الطولونيين او الفاطميين او المماليك إلى أن جاء العصر العثمانى والذى أصبح له سمات خاصة فى المآذن والقباب .
ولكن فى البداية عند فتح العرب لمصر والذي كانت تغلب عليهم البيئة الصحراوية والعيش فى البادية فى شبه الجزيرة العربية والتى كانت منعزلة عن باقى الحضارات القدية سواء فى مصر او العراق أو اليمن ، كانوا لا يعرفون الأبنية الضخمة من المعابد والقصور ، لذا تمت الاستعانة بالرومانيون واليونانيون لمساعدتهم فى بناء المساجد والمنازل والمعابد والحمامات والأسواق وغيرها من الأبنية .
لذا ظهر تأثير الحضارة المصرية القديمة واليونانية والرومانية فى العمارة الإسلامية الأولى بمصر ، حيث كان يوجد تشابه بين بعض مكونات المعابد والكنائس والمساجد . مثل وجود المسلات والأبراج فى المعابد والكنائس وتمثيلها فى المساجد بالمآذن .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
مع مرور الزمان بدأ المسلمون فى استخلاص فن معمارى خاص بهم وإضافة عناصر إسلامية منفردة لم تعرفها الحضارات السابقة ، وظل هذا التطور إلى ان وصل أزهى صوره فى العصر العثمانى .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
جزيل الشكر للأخت الفاضلة عطر المحبة لهذه الدعوة الطيبة .
وأحييها على الموضوع القيم والفكرة الرائعة .
بالتوفيق إن شاء الله
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من أرض الانبياء وارض القدس
من فلسطين الحبيب
[} روح فلسطين {]
سفيرة دوله فلسطين
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] 4%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%867.jpg
تميزت فلسطين عن غيرها من بلدان الشام بتراثها القديم الذي كان يحمل في ثناياه معطيات واضحة عن مدى التقدم الحضاري عند الفلسطينيين فكان التراث الفلسطيني يحمل مظاهر الرقي في الماضي ولعلنا نجد امورا كثيرة تدل على هذا التقدم كتصاميم المنازل وادوات الطهي والمطبخ وتصاميم الديكور والفن المعماري بشكل عام حيث تم بناء البيوت والمساجد والمزارات على هيئات معمارية غاية في الروعة ولا تزال بعضها قائمة حتى هذا اليوم. واستمر التراث الفلسطيني في التطور حسب تطور الزمان فأخذت المباني تقام في هيئات معمارية جديدة وبدأ المد الحضاري العالمي يطغى بشكل واسع على اساليب التراث في فلسطين وكان للاحتلال اثره الواضح في مسح معالم هذا التراث ولكن بعض معالم هذا التراث ظلت شامخة رافضة ان تتغير رغم كل المحاولات لطمس هذه المعالم فمثلا ابنية القدس القديمة وشوارعها المصممة بتراث اسلامي محض ظلت ثابتة في وجه كل محاولات الطمس والتغيير وكذلك الحال في بعض المدن الفلسطينية داخل الخط الاخضر ظلت معالمها الحضارية والتراثية متماسكة برغم ما تتعرض له من محاولات التهويد والازالة .... وان دل ذلك على شئ فانه يدل على مدى ابداع العقل الفلسطيني في رسم التراث والحضارة التي لا يمكن ان تمسح من ذاكرة التاريخ الا اذا غاب الانسان الفلسطيني عن وجه البسيطة ... الخلاصة ان التراث الفلسطيني باق بقاء الشمس في كبد السماء وبقاء حبيبات الرمل على سطح الارض ولا يمكن لاحد كائنأ من كان ان يمسح ماضينا او ان يحرف حاضرنا او يقودنا نحو مستقبل مرسوم بيديه
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
من أرض الرافدين ومنبع العلم والثقافه
من العراق الجريح
[} الفارس {]
سفير دوله العراق
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
هو ارض وادي الرافدين ومهد الحضارات، يشغل الجزء الشرقي من الوطن العربي يحده من الشرق إيران ومن الغرب الأردن وسوريا ومن الجنوب السعودية والكويت والخليج العربي ومن الشمال تركيا وهو ملتقى قارة آسيا وأوربا وأفريقيا .
تبلغ مساحته 438317 كم مربع ويبلغ عدد سكانه حسب إحصاء عام 1997(22017983) نسمة. تقع العاصمة بغداد في وسطه على جانبي نهر دجلة. ومن مدنه الرئيسه البصرة في الجنوب والموصل وأربيل في الشمال وكركوك. ويتميز مناخه بكونه حار جاف صيفاً وبارد ممطر شتاءاً. يبلغ معدل الحرارة السنوية فيه 05ر22 درجة مئوية. يتميز مناخ شمال العراق بكثرة الأمطار وانخفاض درجات الحرارة ويتميز مناخ جنوب العراق بالرطوبة العالية وارتفاع درجات الحرارة صيفاً. يتميز بوفرة ثرواته المعدنية من النفط والغاز والكبريت والفوسفات ومعادن أخرى.
تكوّن الجبال والهضاب والتلال والسهول والأنهار والوديان والبحيرات معالم السطح الرئيسة في العراق. ويمتد فيه نهرا دجلة والفرات اللذان منحا العراق القديم اسم (بلاد وادي الرافدين) يمران في العراق من شماله إلى جنوبه ويلتقيان في الجنوب ليكونا شط العرب في محافظة البصرة.
لمحة تاريخية
مهبط النبوات .. ومنطلق أولى إضاءات الفكر البشري .. ذلك هو الوطن العربي. في أرضه عرفت الحضارة مهدها الأول .. وأضاءت الثقافة الإنسانية شمعتها البكر ، ثم تشعبت إضاءتها شرقاً وغرباً فأسهمت في تطور الحياة البشرية منذ أقدم العصور .
وجاءت الحضارة العربية الإسلامية لتحمل لمجرى التطور الإنساني نهراً جديداً غزير العطاء .. وكان العراق موجة دافقة في تيار هذا النهر الزاخر منذ نشأة المجتمع الإنساني .
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
سعدت جداً بستضافتكم والتعرف على تاريخ وماضي بلدانكم
ممنونه لمن لبى دعوتي وشرفني بمشاركته
مودتي وحبي لكم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]