ملاك عمرى
03-25-2008, 03:17 AM
مليونا عراقي فروا من البلاد بسبب ممارسات الاحتلال
06 /01 /2008 م
قدرت تقارير دولية عدد النازحين العراقيين إلى الخارج بنحو مليوني عراقي فروا من بلدهم جراء ممارسات الاحتلال الأمريكي بحقهم والفوضى الأمنية التي أحدثها منذ أربعة أعوام على الأقل. ومن جانبه بدأ برنامج الأغذية العالمي عملية طارئة تقضي بتقديم مساعدة غذائية لمليون عراقي لاجئ,
منهم 360 ألفا هجروا بلادهم إلى سوريا بسبب مضايقات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحقهم.
وقال البرنامج في بيان: إن العملية ستنطلق بتقديم مساعدات إلى اللاجئين العراقيين تصل إلى 126 مليون دولار لمساعدة أكثر من مليون نازح عراقي بسبب تردي الأوضاع في بلادهم.
وأضاف البرنامج انه سيوفر حصصا غذائية شهرية من الأرز والزيوت النباتية والعدس لحوالي 155 ألفا من العراقيين المحتاجين في سوريا، موضحا انه يأمل في الوصول إلى نحو 360 ألفا (من العراقيين في سوريا) بحلول نهاية عام 2008.
وأكدت بيبا برادفورد المديرة الإقليمية للبرنامج في سوريا ان احتياجات العراقيين تتزايد في سوريا بعد استنفاذ الكثير منهم موارده المحدودة، ولا يستطيعون تحمل تكاليف المعيشة المتزايدة.
وأضافت أن هؤلاء العراقيين يتخلَون عن إحدى الوجبات اليومية لإطعام أطفالهم، وذلك لمواجهة الارتفاع المتزايد للأسعار.
وتابع البرنامج انه سيجري تنفيذ العملية الطارئة بتعاون وثيق مع الحكومات المعنية، وكذلك الأمم المتحدة والشركاء الآخرين، موضحا انه سيعطي الأولوية لشراء الأغذية محليا أو إقليميا عندما تسنح الفرصة لذلك.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو مليوني عراقي فروا من ممارسات الاحتلال الأمريكي بحق الشعب العراقي, ويقيم القسم الأكبر منهم في سوريا والأردن.
06 /01 /2008 م
قدرت تقارير دولية عدد النازحين العراقيين إلى الخارج بنحو مليوني عراقي فروا من بلدهم جراء ممارسات الاحتلال الأمريكي بحقهم والفوضى الأمنية التي أحدثها منذ أربعة أعوام على الأقل. ومن جانبه بدأ برنامج الأغذية العالمي عملية طارئة تقضي بتقديم مساعدة غذائية لمليون عراقي لاجئ,
منهم 360 ألفا هجروا بلادهم إلى سوريا بسبب مضايقات الاحتلال وممارساته الإجرامية بحقهم.
وقال البرنامج في بيان: إن العملية ستنطلق بتقديم مساعدات إلى اللاجئين العراقيين تصل إلى 126 مليون دولار لمساعدة أكثر من مليون نازح عراقي بسبب تردي الأوضاع في بلادهم.
وأضاف البرنامج انه سيوفر حصصا غذائية شهرية من الأرز والزيوت النباتية والعدس لحوالي 155 ألفا من العراقيين المحتاجين في سوريا، موضحا انه يأمل في الوصول إلى نحو 360 ألفا (من العراقيين في سوريا) بحلول نهاية عام 2008.
وأكدت بيبا برادفورد المديرة الإقليمية للبرنامج في سوريا ان احتياجات العراقيين تتزايد في سوريا بعد استنفاذ الكثير منهم موارده المحدودة، ولا يستطيعون تحمل تكاليف المعيشة المتزايدة.
وأضافت أن هؤلاء العراقيين يتخلَون عن إحدى الوجبات اليومية لإطعام أطفالهم، وذلك لمواجهة الارتفاع المتزايد للأسعار.
وتابع البرنامج انه سيجري تنفيذ العملية الطارئة بتعاون وثيق مع الحكومات المعنية، وكذلك الأمم المتحدة والشركاء الآخرين، موضحا انه سيعطي الأولوية لشراء الأغذية محليا أو إقليميا عندما تسنح الفرصة لذلك.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو مليوني عراقي فروا من ممارسات الاحتلال الأمريكي بحق الشعب العراقي, ويقيم القسم الأكبر منهم في سوريا والأردن.