جنة الرحمن
03-26-2008, 04:17 AM
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط]
بسم الله والصلاة والسلام على الرحمة المهداة سيدنا ومولانا محمد ابن عبد الله
اما بعد
خلق الله الانسان وصورة وجملة و خلقة فى ابدع صورة وامده بالجوارح والحواس
لتعمل بطاعة وعلى طاعته واكملة بالعقل والقلب الذى يملك ذمام هذه الجوارح والحواس
فما اعطانا شىء وانعم به علينا لنسلك به شىء فى معصيته وغضبه
ومن تلك الحواس السمع والكلام الذى مصدره الفم واللسان
ومن هنا ابتدء معكم عن آفات الكلام وندرك آثرها.
قال / رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"
وقال ايضا:
(كف عليك هذا) فقلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
قال: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم، ألا حصائد ألسنتهم؟) ذكر آفات الكلام:
الآفة الأولى: الكلام فيما لا يعنى
" من حسن إسلام المرء تركه مالا يعينه"
من ادرك بأن عمرة سينقضى وان وقته هو رأس ماله الذى لابد من الحرص عليه والعمل به فيما يفيد
لادرك بأن الصمت كنز وجوهرة لابد من الحفظ عليها واستعمالها الاستعمال الصحيح
الآفة الثانية: الخوض في الباطل
"إن العبد ليتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب"وهو الكلام فى المعاصى وخوض البهتان والباطل
الآفة الثالثة: التقعر في الكلام
"إن أبغضكم إلى وأبعدكم منى يوم القيامة مساويكم أخلاقاً الثرثارون"
الآفة الرابعة: الفحش والسب والبذاء
"إياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش"."الجنة حرام على كل فاحش". الآفة الخامسة: المزاح
أما اليسير منه، فلا ينهى عنه إذا كان صدقاً
الآفة السادسة: السخرية والاستهزاء
وهنا السخريه بمعنى الاحتقار والاستهانه وذكرك اخيك بما يكره
الآفة السابعة: إفشاء السر، وإخلاف الوعد والكذب في القول واليمين
الآفة الثامنة: الغيبة
"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام"
"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته"
الآفة التاسعة: من آفات اللسان النميمة
"لا يدخل الجنة قتات"
وهو النمام اى الذى يذكر اخيه بالسوء فى غيبته
الآفة العاشرة: كلام ذي اللسانين الذي يتردد بين المتعادين
"إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"
الآفة الحادية عشرة: المدح
"إن الله تعالى يغضب إذا مدح الفاسق"
منها: ما يتعلق بالمادح، ومنها: ما يتعلق بالممدوح. فأما آفات المادح، فقد يقول مالا يتحققه، وأما الممدوح، فإنه يحدث فيه كبراً أو إعجاباً
الآفة الثانية عشرة: الخطأ في فحوى الكلام فيما يرتبط في أمور الدين،لاسيما فيما يتعلق بالله تعالى،
"لا يقل أحدكم: ما شاء الله شئت، ولكن ليقل، ما شاء الله ثم شئت"
"لا يقل أحدكم: عبدى وأمتى، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل، غلامي وجاريتي"
من هنا اخوتى يجب علينا ان ندرك بأنك عن كل كلمة ستحاسب فالتقل خيرا او لتصمت
أسأل الله لى ولكم ان يثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة
\
/
جنة الرحمن
بسم الله والصلاة والسلام على الرحمة المهداة سيدنا ومولانا محمد ابن عبد الله
اما بعد
خلق الله الانسان وصورة وجملة و خلقة فى ابدع صورة وامده بالجوارح والحواس
لتعمل بطاعة وعلى طاعته واكملة بالعقل والقلب الذى يملك ذمام هذه الجوارح والحواس
فما اعطانا شىء وانعم به علينا لنسلك به شىء فى معصيته وغضبه
ومن تلك الحواس السمع والكلام الذى مصدره الفم واللسان
ومن هنا ابتدء معكم عن آفات الكلام وندرك آثرها.
قال / رسول الله صلى الله عليه وسلم
"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"
وقال ايضا:
(كف عليك هذا) فقلت: يا رسول الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟
قال: (ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم، ألا حصائد ألسنتهم؟) ذكر آفات الكلام:
الآفة الأولى: الكلام فيما لا يعنى
" من حسن إسلام المرء تركه مالا يعينه"
من ادرك بأن عمرة سينقضى وان وقته هو رأس ماله الذى لابد من الحرص عليه والعمل به فيما يفيد
لادرك بأن الصمت كنز وجوهرة لابد من الحفظ عليها واستعمالها الاستعمال الصحيح
الآفة الثانية: الخوض في الباطل
"إن العبد ليتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب"وهو الكلام فى المعاصى وخوض البهتان والباطل
الآفة الثالثة: التقعر في الكلام
"إن أبغضكم إلى وأبعدكم منى يوم القيامة مساويكم أخلاقاً الثرثارون"
الآفة الرابعة: الفحش والسب والبذاء
"إياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش"."الجنة حرام على كل فاحش". الآفة الخامسة: المزاح
أما اليسير منه، فلا ينهى عنه إذا كان صدقاً
الآفة السادسة: السخرية والاستهزاء
وهنا السخريه بمعنى الاحتقار والاستهانه وذكرك اخيك بما يكره
الآفة السابعة: إفشاء السر، وإخلاف الوعد والكذب في القول واليمين
الآفة الثامنة: الغيبة
"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام"
"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته"
الآفة التاسعة: من آفات اللسان النميمة
"لا يدخل الجنة قتات"
وهو النمام اى الذى يذكر اخيه بالسوء فى غيبته
الآفة العاشرة: كلام ذي اللسانين الذي يتردد بين المتعادين
"إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"
الآفة الحادية عشرة: المدح
"إن الله تعالى يغضب إذا مدح الفاسق"
منها: ما يتعلق بالمادح، ومنها: ما يتعلق بالممدوح. فأما آفات المادح، فقد يقول مالا يتحققه، وأما الممدوح، فإنه يحدث فيه كبراً أو إعجاباً
الآفة الثانية عشرة: الخطأ في فحوى الكلام فيما يرتبط في أمور الدين،لاسيما فيما يتعلق بالله تعالى،
"لا يقل أحدكم: ما شاء الله شئت، ولكن ليقل، ما شاء الله ثم شئت"
"لا يقل أحدكم: عبدى وأمتى، كلكم عبيد الله، وكل نسائكم إماء الله، ولكن ليقل، غلامي وجاريتي"
من هنا اخوتى يجب علينا ان ندرك بأنك عن كل كلمة ستحاسب فالتقل خيرا او لتصمت
أسأل الله لى ولكم ان يثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة
\
/
جنة الرحمن