مشاهدة النسخة كاملة : -> ملف/ °•.ღ.•° ( سنة أولى زواج ) °•.ღ.•°
وردة جورى
03-28-2008, 02:29 AM
][®][^][®][بسم الله الرحمن الرحيم][®][^][®][
قال الله عز وجل((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
))
((يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً))
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
(ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون).
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
ملف/ °•.ღ.•° ( سنة أولى زواج ) °•.ღ.•°
دروس وقصص ومقالات
وردة جورى
03-28-2008, 02:34 AM
( 1 )
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
عجيب أنت أيها الأنف .. !!
فقد تربعت على عرش وجوهنا .. !
وتوليت مكانة عظيمة ..
لا أدري .. هل لأنك حيناً تكون خطراً جداً لدرجة الوقوع في المهالك ..
وحيناً تكون طريق للأجر والحب ؟
أم لأننا بسببك قد نكسبه علاقة مع الآخرين أو نخسرها ؟!
إنك سلاح ذو حدين ..
لقد اهتم بك القدماء والمعاصرون ، وراعى مشاعرك أكثر الناس !
بل جاءت الشريعة بأمور وأحكام تدل على أهميتك !
فحين نقرأ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته للطيب نعجب .. فقد كان يقول: (حبب إلي من
دنياكم النساء والطيب)
وكان من سنته أنه لا يرد طيباً ..
كما أنه حث على السواك في أوقات كثيرة منها عندما يهم بدخول بيته وحث على الاغتسال يوم الجمعة
وسنن الفطرة، كل هذا حتى تبقى رائحتنا طيبة محبوبة يتقبلها من يخاطبنا أو يعيش معنا..
والعكس أيضاً فقد نهى من أكل ثوماً أو بصلاً أن يصلي مع الجماعة، وترك أكل العسل لما قالت له
إحدى زوجاته أني أجد منك ريح مغافير فترك العسل ظناً منه أنه بسببه..
فجاءت الأحاديث أن دم الشهيد برائحة المسك يوم القيامة.. بل لقد اهتم بأخص خصوصيات المرأة
فحثها أن تضع طيباً عند اغتسالها من حيضها ونفاسها لتطيب ما قد تأثر منها..
إيه أيها الأنف..!
هل تعلم كم أهلكت من الضحايا؟
فأنت أيضاً تكون قتالاً في بعض الأحيان..!
الرجل حين تمر به فتاة يستطيع إشاحة وجهه عنها وغض بصره..
ولكن..
هل يسد أنفه أيضاً كي لا يتأثر بعطرها جاء النص النبوي عن أبي هريرة قال، قال رسول الله عليه وسلم
(أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهدن معنا العشاء) رواه مسلم وأبو داوود
وقال صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية) رواه أحمد
ومن جهة أخرى .. كم أكسبت صاحبك من أجر!!
فحين تهتم الزوجة بالطيب في كل ما يحيط بها وتحتسب أن ذلك من حسن التبعل فلها أجر.. وحين يطيب
المضيف ضيفه ناوياً أنه إكرام له فله أجر.. الخ
أما أنواع الأطياب واستعمالاتها فأكثر من أن تحصى!
هناك أطياب للجسم وأخرى للشعر وغيرها للفم وللمفرش وللغرف بل حتى لدورات المياه.. والزوجة
الذكية هي التي تعرف ماذا تختار منها ومتى تستعملها.. كما أن التنويع في العطور يجدد الانتعاش..
ويفرح القلب.. فمرة بخوراً وأخرى عطراً فرنسياً.. مرة برائحة الفواكه وأخرى بطيب الزهور.. الخ..
أخيراً فالشم من أهم الحواس التي قد تؤلف بين القلوب أو تفرق بينها.. وكم هدمت بيوت لهذا السبب..
تقول إحدى الأمهات تنصح ابنتها ليلة زواجها: (لا يرى منك إلا كل مليح، ولا يشم منك إلا طيب ريح).
وردة جورى
03-28-2008, 02:44 AM
( 2 )
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
كوني مرحة..
وصفت عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقالت (كان ضحاكاً بساماً).
فالتحلي بالبشاشة والبشر يزيد المحبة والألفة في الحياة الزوجية. لقد وصفت عائشة رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم بأنه ضحاك أي يبالغ في الضحك من أجل إسعاد أهل بيته وإضفاء روح مرحة في
البيت، ولكن الغريب في الأمر أن أي صحابي لم يذكر أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كان
ضحاكاً مع أصحابه، نعم كان يضحك معهم، ولكن هناك فرق بين أنه يضحك أو أنه ضحاك.
فالمزاح والدعابة أمر ضروري بين الزوجين كما جاء في كتاب (الحروف الأبجدية في السعادة
الزوجية) للأستاذ جاسم المطوع، لأنه يجدد حياتهما ويجدد نشاطهما ويجدد أيامهما، فالضحك رمز
الأنس والفرح والسعادة، أما لو ساد التجهم والصمت وقلت المداعبة والضحك فإن الحياة الزوجية تبدو
مملة وكئيبة، وأسوأ من هذا فإن جو المنزل يبدو مكهرباً دائماً لا يسمع الزوجان سوى الأوامر
والنواهي، عنف في اللهجة وفي التصرف فهنا يتمنى الزوجان أن يمكثا خارج المنزل أكثر من داخله
وربما فكرا في أكثر من ذلك.
تكحلي وتطيبي!!
حمل الفرافصة بن الأحوص ابنته نائلة إلى أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه وقد تزوجها نصحها
أبوها بقوله (يا بنية إنك تقدمين على نساء من نساء قريش هن أقدر على الطيب منك، فاحفظي عني
خصلتين: تكحلي وتطيبي بالماء حتى يكون ريحك ريح شن أصابه مطر)
هل تحبينه حقاً ؟!!
إن حبَّ الزوج – كما ذكرت د. نجاح الظهار في كتابها (رفقاً بالرجال)- ليس هو تلك الكلمات المعسولة
التي تسكبينها في أذنيه ,فيخفق قلبه طرباً.
إن الحبَّ الحقيقي هو أن تفلحي في ربط قلبه بالآخرة، وأن تعمقي حب الله في نفسه ,وأن تغرسي خوف
الله في ضميره، وأن تعينيه على فعل الخير.
فكثيراً ما تتباهى حواء بحبها لزوجها، وتظل نهارها تصف عظم ذلك الحب، ولكن لو كشفنا غطاء
الحقيقة لوجدنا أن حبها دنيوي زائل، فزوجها الذي تحبه وتخاف عليه لا يواظب على أداء صلاته، حتى
صلاة الجمعة تراه يهملها، وهي لا تحب إيقاظه للصلاة حتى لا تقلق منامه، وزوجها الحبيب يشرب
الدخان، ويكشف على غير محارمه، وهو كثير الكذب، والغيبة والنميمة، وهي تعلم ذلك كله ولكنها لا
تريد إزعاجه بالنصائح.
مثل هذه الزوجة أنانية مخدوعة في مشاعرها، لأنها أحبت الرجل لذاتها، لدنيتها، لو كانت تحبه حقاً
لخافت عليه من القبر وضمته، والحساب ورهبته.
ابنة الخليفة في أعمال منزلها
قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها (تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا
مملوك ولا شيء غير ناضح (جمل) وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه واستقي الماء واغرز غربه
(الدلو) وأعجن، ولم أكن أحسن اخبز، وكان يخبز جارات لي من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل
النوى من أرض الزبير – التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم- على رأسي، فلقيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار، فدعاني، ثم قال: أخ أخ، ليحملني خلفه، فاستحييت أن
أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته – وكان أغير الناس- فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
أني قد استحييت، فمضى، فجئت الزبير فقلت: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى
ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك، فقال: والله لحملك النوى كان أشد
عليَّ من ركوبك معه، قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم تكفيني سياسة الفرس، فكأنما
اعتقني.) البخاري
رمش الغلا
03-28-2008, 08:09 AM
ملف/ °•.ღ.•° ( سنة أولى زواج ) °•.ღ.•°
/
\
رحلة جميلة في هذا الملف والأجمل فحواه العطرة والزكية لـ أصول قواعد الزواج الصحيحة
الرااائعة وردة جوري
سلمتِ وبوركتِ
جزيل الشكر
رمش الغلا
وردة جورى
03-28-2008, 01:14 PM
ملف/ °•.ღ.•° ( سنة أولى زواج ) °•.ღ.•°
/
\
رحلة جميلة في هذا الملف والأجمل فحواه العطرة والزكية لـ أصول قواعد الزواج الصحيحة
الرااائعة وردة جوري
سلمتِ وبوركتِ
جزيل الشكر
رمش الغلا
الجميلة
رمش الغلا
شكرا ياغاليه على مرورك ِ
بارك الله فيكِ
وردة جورى
03-28-2008, 01:25 PM
( 3 )
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
بين الكنة والخالة
حديث متجدد
كنا في مجلس يضم مجموعة من الفتيات في إحدى المناسبات، فتشعب بنا الحديث إلى أن وصلنا إلى
قصص الكنات والخالات .
فعلقت إحداهن – لم تتزوج بعد- يا رب أتزوج رجل مقطوع من شجرة أو على الأقل أمه في ذمة الله!
طبعا أيدتها بعض المتزوجات وكثيرات من العازبات!!
وعلق بعضهن: أو على الأقل أنا في بلد وهي في بلد آخر!!
ورحت أتساءل حينها ألهذه الدرجة وصل الرعب والبغض والأستعداد للعداء حتى قبل أن تعرف من هي
خالتها وما شكل طباعها؟!
ثم لماذا نعتقد دائماً أن الخالة أو أم الزوج هي المتسلطة التي تبحث عن المشاكل وتكره زوجة ابنها؟!
ألم يخطر في بالك يوماً أنه قد يكون العكس هو الصحيح؟! فتكون زوجة الابن هي من يبتدئ بإثارة
المشاكل أو تتسبب فيها؟
طرحت مجلة الفرحة استبياناً على عينة تتكون من (100) زوجة ، و(100) خالة لإخراج صورة عن
علاقة الطرفين ببعضهما، وكان السؤال:- من أي أنواع الزوجات كنتك؟
أجابت 67 أنها طيبة، و29 اخترن أنها عادية، و4 أقررن بأنها سلبية.
تأملي نظرة الخالات تجاه زوجات أبنائهن، فما يقرب من ثلاثة أرباع العينة كانت ترى أن زوجات الأبناء
طيبات محبوبات في حين كانت نسبة ضئيلة جداً ترى العكس!
وقارني بين هذه النتيجة والاستبانة الأخرى:
خالتك (حماتك) من أي الأنواع الطيب أم العادي أم السلبي؟
جاءت إجابة الزوجات على النحو التالي!
× (53) أجبن بأنها من النوع الطيب، و(36) قلن إنها من النوع العادي، و(11) اخترن النوع السلبي.
لاحظي أن ما يزيد عن نصف العينة ترى أن خالتها من النوع الطيب والفرق واضح بين النصف
والثلاثة أرباع..
فالاعتقاد الذي غرسته المسلسلات وتضخيم قصص الأقارب والصديقات بتشويه صورة أم الزوج أدى
إلى النفور من جانب الكنة تجاه الحماة حتى قبل أن تراها بل إن إحدى الفتيات اشترطت على زوجها أن
لا تدخل على أهله ولا يدخلون عليها بتاتا وأبناؤها في المستقبل يذهبون للسلام على أعمامهم وجديهم
مع والدهم!!
طبعا ليس معنى هذا أن كل الخالات طيبات كما ليس كل الكنات سيئات! ولكن المشكلة تبدأ غالبا بسبب
سوء تفاهم بسيط أو ظن سيء من أحد الطرفين وغالبا ما تبدأ المشكلة حين تنصح الخالة زوجة ابنها
بشيء معين – في نظرها أنه الأفضل – فتعتقد الكنة أنها تتدخل في شؤونها الخاصة وتدس أنفها في
حياتها الشخصية ولو وجهت لها والدتها نفس النصيحة ولو بشكل مباشر لتقبلتها بطيب نفس لوجود
خلفية نفسية لديها أن والدتها تريد لها الخير وخالتها تحسدها وتغتاظ منها!!
كذلك هناك سبب آخر مهم وهو عدم إعطاء الخالة القدر الذي تستحقه من الاحترام فيغضب هذا الأمر
الخالة التي تسيء بها الظن وتعتقد أنها تتعمد إهانتها ومن هنا تبدأ المشكلات...
عموما هناك أسباب كثيرة للنفور بين الطرفين وأيضا هناك ملايين الكنات والخالات يتمتعن بأفضل
العلاقات لدرجة أن بعضهن يتبادلن الأسرار أكثر من أمهاتهن أو بناتهن!!
ما أريد قوله وحديثي هنا لك أيتها الزوجة الجديدة، أن تكسبي ثقة والدة زوجك وحبها وابدئي حياتك
الزوجية بالحب تجاهها فستبادلك حتما هذه المشاعر لتعيشي أطيب حياة أنت وزوجك ووالدته...
طرفة:
ابن العربي يصف زوجته مع المال:
إذا رأت أهل بيتي الكيس ممتلئاً ........ تبسمت ودنت مني تمازحني
وإن رأته خلواً من دراهمه ........ تجشمت وانثنت عني تقبحني
صقــــــــــر
03-28-2008, 02:30 PM
وردة جوري
ملف جميل وذي رونق مميز
وبودي ان اقدم كل الشكر ايضا للايضاح الرائع عن الكنة والخاله
الموضوع يستحق الثناء والتقدير
اخوكِ
صقــرـر
وردة جورى
03-28-2008, 02:44 PM
وردة جوري
ملف جميل وذي رونق مميز
وبودي ان اقدم كل الشكر ايضا للايضاح الرائع عن الكنة والخاله
الموضوع يستحق الثناء والتقدير
اخوكِ
صقــرـر
الأخ الغالى
صقر
والله سعيدة جدا بمرورك دائما على موضوعاتى
الله يكرمك
ويارب يعجبك باقى المقالات
أختك
وردة
وردة جورى
03-28-2008, 02:50 PM
( 4 )
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
للرجال فقط !!
هل طاف بك يوماً سؤال عن كيف يعيش العظماء في بيوتهم؟ مع زوجاتهم؟ كيف يعاملونهن؟
هل خطر ببالك كيف كان محمد صلى الله عليه وسلم خير العظماء يعامل زوجاته؟
أفتح لك اليوم كوة على بيوتات النبي صلى الله عليه وسلم لترى كيف حياتهن الزوجية مع هذا الحبيب...
كان يحب إدخال السعادة على قلوبهن، تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: دخل الحبشة المسجد
يعلبون، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا حميراء(1) أتحبين أن تنظري إليهم؟)
فقلت: نعم، فقام بالباب، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم
يومئذ: أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل، فقام
لي، ثم قال: حسبك (فقلت: لا تعجل يا رسول الله، قالت: ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ
النساء مقامه لي، ومكاني منه) رواه النسائي وصححه الحافظ وتابعه الألباني في آداب الزفاف وأصله
في الصحيحين.
هل تصورت كيف كانت تقف خلف النبي صلى الله عليه وسلم ليسترها وقد وضعت ذقنها على عاتقه
صلى الله عليه وسلم وأسندت وجهها إلى خده صلى الله عليه وسلم،؟
وكانت تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن تبقى فترة أطول، تقول وما بي حب النظر إليهم ولم
يهموها كثيراً ولكن كان هدفها أن تسمع النساء مكانتها عنده... ومع ذلك صبر النبي صلى الله عليه
وسلم على إطالتها محبة لها ومراعاة لمشاعرها.... بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.
موقف آخر:
قصة في لطف تعامله مع زوجاته وصبره على ما قد يبدر منهن بل وترضيتهن:
جاء أبو بكر الصديق رضي الله عنه يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فسمع عائشة وهي رافعة
صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن له فدخل فقال: يا ابنة أم رومان!! وتناولها، أترفعين
صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها قال: فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لها – يترضاها- : (ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك؟)
قال ثم جاء أبو بكر فاستأذن عليه فوجده يضاحكها، قال فأذن له فدخل فقال له أبو بكر: يا رسول الله
أشركاني في سلمكما كما أشركتماني في حربكما) رواه الإمام أحمد وأبو داود وصححه الألباني من
حديث النعمان بن بشير.
يقول أحد العلماء (واعلم أنه ليس حسن الخلق مع الزوجة كف الأذى عنها بل احتمال الأذى منها،
والحلم عند طيشها وغضبها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام،
وتهجره الواحدة منهن اليوم إلى الليل، وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه فقال: أتراجعينني؟ فقالت:
إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وهو خير منك.
ترجمي حبك إلى عمل !!
أيتها الزوجة المسلمة كوني عونا لزوجك على طاعة الله، أعيني زوجك على ذلك، بأساليب متجددة
ومتعددة فمثلا إذا كان لا يصلي في المسجد مع الجماعة فانصحيه وذكريه أولا بفضل صلاة الجماعة
وثانيا بعقوبة ترك الصلاة مع الجماعة بأسلوب لطيف لعل الله أن يفتح على قلبه ويشرح صدره.
اجعليه سباقا إلى عمل الخير، ذكريه دائما بواجبه تجاه والديه وتجاه أرحامه، اهدي له الأشرطة
والكتيبات الإسلامية النافعة حاولي معالجة المشكلات بالحكمة والصبر وتذكري دائما قول النبي صلى
الله عليه وسلم (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة)
52على بابا
03-28-2008, 11:29 PM
الرائعة والجميلة
وردتى الجورى المتألقة
لك كل التقديرى غاليتى
على كل هذه المتعة الفكرية والثقافية
تقبلى ابنتى العزيزة كل تقديرى وتحياتى
و.............................حبـــــــــــــــــى
علــــــى
52على بابا
03-30-2008, 12:21 AM
وردة جورى
بصراحة لم استطع الدخول مرة ثانية
لتغير مشاركتى لك وحذف اسمك كما
تريدين
عفوا لم استطع
وعدا اننى لم اذكر اسمك ثانية
تقبلى اسفى واعتذارى
لك كل الاحترام
على بابا
وردة جورى
03-30-2008, 09:28 PM
( 5 )
رسالة خاصة..!
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
في أحيان كثيرة تعجز الكلمات أن تؤدي دورها الذي تجيده..
فتجد العيون تنظر لبعضها وآلاف الحروف تتصادم وتتشابك ثم تزدحم
فلا يخرج منها ما يعبر عن الفؤاد والخاطر.. ويريح النفس..
هل هو الحياء؟..
أم هو الغضب؟
أم الود الذي يملأ القلب...؟
إنه كل ما سبق..!
ما أجمل الكلمات إن صيغت بعناية ثم زينت وأرسلت إلى الشخص المطلوب – الذي هو الزوج هنا-
لتوضح ما لم تستطع قوله مواجهة لأحد هذه الأسباب أو لغيرها..
ممكن عتاب.. قد يكون أخطأ في حقك وهو من العصبية أو الحساسية بشكل لا تستطيعين مواجهته
فيمكنك هنا كتابة رسالة تحملينها عتبك عليه متوجة برقيق الكلمات ولطيف المعاني والتبرير له ولك..
ممكن يكون اعتذار.. فحين يأكلك الندم على التقصير في حقه أو كلمة آلمته بها.. فأرسلي له ورقات
اعتذار معطرة باعتراف بالذنب، كلمات من حنايا القلب تعبرين فيها عن عميق أسفك وندمك طالبة منه
الصفح..
ممكن نصيحة.. تذكرينه فيها بخطأ أو ذنب حاد فيه عن رضا الله فتنصحينه بحب وخوف وأمل في أن
يترك هذا الخطأ ويعود.. وأعتقد أن الكثيرين يفضلون هذه الطريقة وخصوصاً الرجال الذين قد تأنف
كرامتهم من سماع النصح مباشرة.
ممكن تكون شكر.. تثنين فيها على ما بذله نحوك وأنك لن تنسي معروفه تجاهك.. إنك هنا تشعرينه
أنك تقدرين ما يعمل لك وبالتالي ستجدينه يتشجع أكثر وأكثر على العطاء..
ممكن تكون بلا سبب.. إلا بث ما اعتمل في قلبك من ود.. معاني جميلة جاش بها فؤادك.. مشاعر
أحببت تخليدها وقتاً أطول..
ولا داعي أن أسر لك بما هو من بديهياتك في تزيين هذه الرسائل.. و..و.. وإلى آخر ما يمكن أن تبدعه
يداك.. ضعيها فوق مخدته أو على مرآة التسريحة أو حقيبته عند سفره بين ملابسه..
أخيراً فالرسائل لا تقتصر على الورق.. فرسائل الجوال والإيميل تؤدي دوراً قد تؤديه في الرسائل
الورقية.. ويمكنك التنويع حسب الحاجة.. ونوع الهدف من الرسالة وثقي أنها قد تفعل ما لا تفعله
الكلمات المباشرة خصوصاً إن كان مسافراً أو مريضاً أو غاضباً جداً..
وردة جورى
03-30-2008, 09:50 PM
( 6 )
الكرامة.. وذيل البقرة !
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
هناك حكاية شعبية قديمة، عن فتاة تزوجت وكانت لا تزال صغيرة في السن لم تنضج ولم تعرف أمور
الحياة..
تزوجت هذه الفتاة وفي ذهنها تصورعن الحياة الزوجية أنها الحياة الرومانسية الشاعرية حيث الزوج
الذي سيطلب ودها ويبحث عن رضاها، وحيث الأحلام والآمال..
بعد أسابيع من الزواج، وبعد أن جاملها الزوج كثيراً، بدأت المشاكل الروتينية البسيطة تتسلل إلى
حياتهما..
وبدأت الزوجة الصغيرة ترفع صوتها على زوجها..
كان الزوج العاقل في البداية يصبر عليها ويتحمل سوء أدبها، وإذا غضبت عليه يتودد إليها ويطلب
صفحها، لكن بعد فترة، بدأت الأمور تزداد سوءاً، وأصبحت الفتاة تكثر من الخصام والشجار على أتفه
الأسباب، والأدهى والأمر أنها لم تكن تعتذر يوماً عما يبدر منها من تصرفات..
وكانت تذهب إلى بيت أهلها ما بين فترة وأخرى بحجة أنها ((زعلانة))، وتنتظر الزوج الصبور أن يأتي
إلى بيتهم ويطلب رضاها ويعيدها إلى البيت..
اعتقدت الفتاة أن هذه اللعبة مفيدة وممتعة، فأصبحت تمارسها لأتفه الأسباب..
وذات يوم تشاجرت مع زوجها على سبب بسيط فحملت ملابسها وذهبت إلى بيت أهلها، منتظرةً أن يأتي
الزوج ليرضيها ويأخذها معه كالعادة إلى بيتهما..
ولم تعرف أن الزوج قد سئم من تصرفاتها ومن كثرة (زعلها)، وقرر هذه المرة ألا يذهب لإرضائها أبداً..
بقيت الزوجة هناك يوماً ويومين، وأسبوعاً، وأسبوعين وشهراً وشهرين..
والزوج لم يسأل عنها..
استغربت وكانت تسأل والدها كل يوم ألم يأت فلان لكي يحادثك في أمري، فيقول لا..
وتسأل مرة أخرى هل رأيته في المسجد؟ فيقول الأب (الذي كان هو الآخر قد سئم من تصرفات ابنته)
نعم لقد رأيته وسلم علي لكنه لم يحادثني في أمرك، كل ما قاله حين رأيته قبل شهر هو: متى ما أرادت
ابنتكم أن ترجع إلى بيتها ((حياها الله))..
وقعت الفتاة في حيرة شديدة، فهي تحب زوجها، ولا تريد أن تبقى هكذا، ولا تريد أن يتطور الموضوع
إلى طلاق..
وفي نفس الوقت هي تريد أن يأتي الزوج بنفسه ليرضيها ويعتذر منها، ويأخذها إلى بيته..
فكرت عميقاً وعرفت أنه لم يخطئ في حقها، فكيف تريده أن يعتذر وأن يأتي لإرضائها؟
هل التي خرجت من البيت دون سبب يذكر..
طالت المدة وازداد ندم الزوجة وأسفها على خروجها من بيتها، ولكن كانت تريد حيلة للرجوع إلى
بيتها، أي سبب، حتى لا تهدر كرامتها (بزعمها) برجوعها من تلقاء نفسها..
لم تجد الفتاة سوى حيلة طريفة ومضحكة..
خرجت من البيت وأخذت معها بقرة لأهلها، وحين وصلت لباب بيتها دفعت البقرة لتقتحم الباب، وهي
تمسك بذيل البقرة!!
وحين دخلت البقرة من الباب ودخلت خلفها الزوجة الممسكة بالذيل..
فوجئ الزوج بهذا المنظر الغريب!
فقالت له وهي خجلة: ((مب أنا اللي جيت، البقرة هي اللي سحبتني!!))..
* * *
هذه القصة ببساطتها تذكرنا بأهمية تقديس الحياة الزوجية..
وأنها ليست لعبة تحد بين طرفين، إذ لا مكان للكرامة والكبرياء بين الزوجين..
والزوجة الحكيمة هي التي تعرف كيف تحافظ على بيتها دون انتظار لمن يحثها على ذلك، ولو كان ذيل
بقرة!
وردة جورى
03-30-2008, 10:04 PM
( 7 )
من أجل زواج ناجح
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط] ([عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل بالمنتدى لمشاهدة الرابط])
تبدأ الفتاة في الاستعداد نفسياً لفكرة الزواج وتحلم بفارس أحلامها والفستان الأبيض لكن هذا لا يكفي
لزواج ناجح إنما هناك أمور كثيرة عليك أن تنتبهي إليها لكي تحافظي على الرباط المقدس مكللاً
بالحب :
* الرجل يختلف عن المرأة في تكوينه النفسي لذا لا تسردي عليه تفاصيل زيارتك لأهلك أو حديثك مع
صديقتك أو يومك في العمل قولي له الأشياء الهامة ودون تفاصيل وسيسألك هو إن احتاج لمعرفة
المزيد.
* تفقدي مواضع شمه فالرائحة المنفرة تترك أثراً قبيحاً في النفس.
* لا تلحي عليه في معرفة تفاصيل عمله فالرجال لا يحبون ذكر تلك التفاصيل.
* كوني بشوشة في وجه أهله ولا تبدي ملاحظات جارحة عن تصرفاتهم أمامه وتذكري أنهم من أهدوك
حب العمر. ولا تتذمري أبداً من ضيوفه.
* قد يحدث بينكما خلاف لا تتسرعي في الرد على كلامه إن كان يتهمك بأي تقصير ولكن فكري في ذلك
ملياً قد تكونين مقصرة فعلاً.
* لا تنتظري أو تتوقعي منه كلمة آسف أو اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضوع إلا إذا جاءت منه
وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلاً.
* أثناء النقاش في موضوع الخلاف حاولي أن تكوني مصغية أكثر من متكلمة فذلك يبرد من غضبه
وركزي في موضوع الخلاف ولا تحاولي نبش الملفات القديمة بينكما.
* اهتمي بأشيائه الخاصة (أوراق- ملفات) ورتبيها له دون أن ترمي شيئاً منها في القمامة دون أن
تسأليه.
* كوني بقربه أثناء استعداده للذهاب إلى العمل أو إلى النوم ولبي طلباته بنشاط وبشاشة ودون تذمر.
* ودعيه إلى باب المنزل واستقبليه منه وعلمي أطفالك ذلك إن كان لديكما أطفال.
* حاولي أن تفاجئيه بأشياء تبدي اهتمامك به وحبك له.. كأن تكتبي له على المرآة في الحمام (أحبك)
ليستيقظ في الصباح وتكون أول ما تقع عليه عيناه.
* عندما تحفظي اسمه على جوالك لا تكتبيه كما تكتبي اسم أي شخص احفظيه باسم يفرحه (الغالي –
الحبيب).
* احرصي على أن تجتمعا سوياً على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نوراً
وسعادة ومودة وسكينة (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
* لا ترفعي صوتك في وجوده ودعيه يحس بأنوثتك الطاغية بصوتك الهادئ المنخفض.
* اضبطي أعمالك المنزلية وواجباتك الخاصة في وقت يكون فيه في العمل وتفرغي له أثناء وجوده.
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2009,, TranZ by Almuhajir