وردة جورى
04-02-2008, 12:12 PM
العمل حق للمرأة كما هو حق للرجل، وليس هناك من تفرقة في أحقية العمل بين الرجل والمرأة، وإنما التفرقة في نوعية العمل الذي يقوم به الرجل او تقوم به المرأة، فالرجل يطيق الأعمال الشاقة والمرأة لا تطيق، والرجل يستطيع ان يقوم بالاسفار الطويلة والمرأة لا تستطيع القيام بها، والرجل يخوض المعارك الطاحنة والمرأة لا تخوض والرجل يستثمر الأموال علي نطاق واسع والمرأة لا تتعدي قدرتها المالية المحدودة.
وليس الرجل علي الاطلاق يتحمل الأعمال الشاقة والاسفار الطويلة وخوض المعارك الطاحنة، بل من الرجال من لا يستطيع ذلك وليست المرأة علي الاطلاق لا تتحمل الاعمال الشاقة والاسفار الطويلة وخوض المعارك الطاحنة.
بل من النساء من يستطيع ذلك. ونقصد بالرجال غالبيتهم ونقصد بالنساء غالبيتهن، أي ان القصد طبيعة تكوين الرجل وطبيعة تكوين المرأة.
ووضع الرجل في مكانة من العمل ووضع المرأة في مكانها من العمل يعود علي المجتمع بالاستقرار المنشود والخير الممدود والحاضر السعيد والمستقبل المأمول.
وفي كل مجتمع مجالات للعمل يشترك فيها الرجل والمرأة علي السواء كمجال التعليم ومجال التجارة ومجال الخدمات الاجتماعية ومجال الطب ومجال الهندسة ومجال الصناعة الخفيفة ومجال الصحافة ومجال السياحة ومجال البحوث والاكتشافات ومجال الندوات والمؤتمرات ومجال إدارة اللجان والمؤسسات وبالإجمال كل الأعمال المدنية التي يحتاج اليها المجتمع.
ويشهد المجتمع للمرأة انها تقوم بعمل جليل لا يستطيع ان يقوم به الرجل وهو تربية النسل الذي هو امتداد لهذا المجتمع واستمرار لوجوده فلولا المرأة لتعذر هذا العمل الجليل أو تعسر ولولا المرأة لكثرت اعداد الضحايا من النسل، ولولا المرأة قائمة بهذا العمل الجليل لتعالت الاصوات منذرة بقرب انهيار المجتمع أو انقطاعه.
ولو لم يكن إلا هذا العمل الجليل للمرأة لكفاها فخرا وكفاها شرفا تتيه به بين جموع الناس، لاسيما ان الرجل لا يدانيها في هذا العمل ولا يمكن ان يضاهيها فيه وان المرأة قد برزت بهذا العمل الجليل فلا منافس لها فيه.
منتشر علي الالسن ويجري مداد الاقلام بهذا التعبير المرأة نصف المجتمع ولكن هذا التعبير لا يعطي المرأة حقها في المجتمع ويعترف بقدرها فيها، لأنها أم المجتمع .
وليس الرجل علي الاطلاق يتحمل الأعمال الشاقة والاسفار الطويلة وخوض المعارك الطاحنة، بل من الرجال من لا يستطيع ذلك وليست المرأة علي الاطلاق لا تتحمل الاعمال الشاقة والاسفار الطويلة وخوض المعارك الطاحنة.
بل من النساء من يستطيع ذلك. ونقصد بالرجال غالبيتهم ونقصد بالنساء غالبيتهن، أي ان القصد طبيعة تكوين الرجل وطبيعة تكوين المرأة.
ووضع الرجل في مكانة من العمل ووضع المرأة في مكانها من العمل يعود علي المجتمع بالاستقرار المنشود والخير الممدود والحاضر السعيد والمستقبل المأمول.
وفي كل مجتمع مجالات للعمل يشترك فيها الرجل والمرأة علي السواء كمجال التعليم ومجال التجارة ومجال الخدمات الاجتماعية ومجال الطب ومجال الهندسة ومجال الصناعة الخفيفة ومجال الصحافة ومجال السياحة ومجال البحوث والاكتشافات ومجال الندوات والمؤتمرات ومجال إدارة اللجان والمؤسسات وبالإجمال كل الأعمال المدنية التي يحتاج اليها المجتمع.
ويشهد المجتمع للمرأة انها تقوم بعمل جليل لا يستطيع ان يقوم به الرجل وهو تربية النسل الذي هو امتداد لهذا المجتمع واستمرار لوجوده فلولا المرأة لتعذر هذا العمل الجليل أو تعسر ولولا المرأة لكثرت اعداد الضحايا من النسل، ولولا المرأة قائمة بهذا العمل الجليل لتعالت الاصوات منذرة بقرب انهيار المجتمع أو انقطاعه.
ولو لم يكن إلا هذا العمل الجليل للمرأة لكفاها فخرا وكفاها شرفا تتيه به بين جموع الناس، لاسيما ان الرجل لا يدانيها في هذا العمل ولا يمكن ان يضاهيها فيه وان المرأة قد برزت بهذا العمل الجليل فلا منافس لها فيه.
منتشر علي الالسن ويجري مداد الاقلام بهذا التعبير المرأة نصف المجتمع ولكن هذا التعبير لا يعطي المرأة حقها في المجتمع ويعترف بقدرها فيها، لأنها أم المجتمع .